رواية احببته رغما عني الفصل الخامس عشر 15 بقلم اسماعيل موسي

رواية احببته رغما عني الفصل الخامس عشر 15 بقلم اسماعيل موسي


رواية احببته رغما عني الفصل الخامس عشر 15 هى رواية من تأليف المؤلفة المميزة اسماعيل موسي رواية احببته رغما عني الفصل الخامس عشر 15 صدرت لاول مرة على فيسبوك الشهير رواية احببته رغما عني الفصل الخامس عشر 15 حققت نجاحا كبيرا في موقع فيسبوك وايضا زاد البحث عنها في محرك البحث جوجل لذلك سنعرض لكم رواية احببته رغما عني الفصل الخامس عشر 15

رواية احببته رغما عني بقلم اسماعيل موسي

رواية احببته رغما عني الفصل الخامس عشر 15

داخل السياره رعد كان بيفكر ازاى اوصل لحنان خبر وفاة والدتها من غير ما افجعها او اصدمها
عارف ان دى حاجه مش سهله ويمكن حنان متتحملهاش
هى لسه حالا مستعيده جزء من ذاكرتها
ويدرك رعد انه بالنسبه ليها شخص غريب متعرفهوش لحد الان
من اسوء الأمور أن تحمل لشخص خبر وفاة والده او والدته او شخص قريب منه
انت تحمل اليه الألم وتطلب منه أن يصبر ويتحمل
كان رعد بيقود السياره بشرود، وحنان كمان شارده، عايز يواسيها لكن مش قادر
بعد شويه هيسمع صراخها ويشوف دموعها ومش هيقدر حتى يقلها انا جنبك انا معاكى
أمور جعلت قلب رعد يرتعش
وعندما يرتعش قلب المحب تتغير هرموناته ويرى كل شىء ضبابى قاتم
لما وصلو القاهره حنان كانت بتوجه رعد على العنوان
رعد اختار انها تسمع الخبر من شخص غيره
هيكتفى بدور المشاهد، وصلت حنان العماره وكانت بتسلم على الجيران بود، الكل كان مستغرب لان محدش يعرف انها كانت فاقده للذاكره
خبطت حنان على باب شقه جارتهم، سلمت عليها
الجاره حمد لله على السلامه يا حنان، انا كان نفسى اعزيكى لكن مشوفتكيش يوم الجنازه
حنان جنازة مين؟
الجاره بحذر، جنازة والدتك
تيبس وش حنان، فضل شويه من غير ملامح
وجه دميه فى فاترينة عرض، ابيض لامع مبهم
عقلها كان بيحاول يستوعب الخبر، وقبل صراخها دموعها نزلت
حنان، امى ماتت؟
الجاره، ايوه يا بنتى، الف سلامه عليكى هو انتى متعرفيش؟
سقطت حنان على الأرض وفقدت وعيها
حمل رعد حنان وهو بيشرح للجاره حالتها وانها كانت فاقده للذاكره
وضعها داخل السياره وحاول يفوقها، رش بيرفوم وميه لحد ما حنان فتحت عنيه
امى ماتت يا رعد، بصرخه هائله ابتعلت حنان الخبر
رعد ربنا يرحمها يا حنان
حنان امى ماتت من غير ما أودعها ولا اشوفها، انا قلبى بيتقطع يا رعد
سكاكين بتشرخ جسمى
خدنى على المقابر يا رعد عايزه اسلم عليها وادعيلها
أوقف رعد السياره ومشى جنب حنان لحد ما وصلو المقبره
سمح لحنان تاخد راحتها
سمحلها تتجرع الألم بمفردها، لان هناك اوقات لا نرغب بسماع اى كلام ولا مواساه، فقط بكاء ونحيب صامت
وقف رعد بعيد عنها بيراقبها فى صمت وحنان تبكى وتتوسل وتدعى لأمها
أكثر من ساعه حتى جف دمعها
مع كل جنازه نفقد جزء منا حتى نعتاد الأمر ويصبح مألوف
ومكرر
رعد، حنان يلا بينا، الوقت اتأخر
جففت حنان دموعها، بصت ناحيت رعد، امى ماتت يا رعد
ماتت وحيده مكنش حد جنبها، امى ملهاش غيرى
تخيل فى اخر لحظاتها مكنش حد جنبها؟ شخص يطمنها ويربت على كتفها؟
انا مش حزينه على موتها، كلنا هنموت يا رعد
انا حزينه على لحظاتها الاخيره إلى قضتها منفرده
يقول مونت كارلو فى أحدا رواياته 
(انا لا اريدك ان تزور قبرى كل يوم ولا حتى كل أسبوع وتضع الزهور فوق تربتى
انا احتاجك وقت رحيلى ان تكون واقف جوارى، لتنظر فى عينى قبل موتى وتقول مت بسلام فانا احبك وسأظل احبك حتى بعد رحيلك )
(فى الثالث من ازار عام 2005 تركت فتاه كنت معجب بها  لأنها سحقت زهره فى الحديقه وركلتها بقدمها دون رحمه ولا تأنيب ضمير)
___________
وصل محمود حدود القريه، استقصى الأخبار وكمن على مقربه من منزل جدته عاتكه فى دغل حشائش حلفه وغبيره تنمو على مقربه من النهر تحيط به الاشجار السامقه
حقول شاسعه ومحدش هياخد باله منه
هيضرب رعد بالرصاص، هينتقم لشرفه، الخاين إلى ائتمنه على زوجته وخانه معاها وبعد كده اتجوزها
طول عمرى عايش فى ظل آمى فى حمايتها بسمع كلامها
مكنش ليا قرار، دايما كنت متردد وكانت حاسمه، بخاف من المواجهه، لكن الوقت جه عشان اثبت لامى وعمى حامد وكل الناس انى راجل
وأثبت لحنان وبنت عمى انى مكنتش ضعيف او طرى، انا راجل جدا
القصه بقلم اسماعيل موسى 
تنهد محمود، كان حاسس بحرقه جوه صدره، عاش اكتر من 25 سنه فى الضل
لا يملك قرار، تتقاذفه العقول المحيطه به
ولما لقى رعد الوحيد إلى سمعله وكان بياخد رأيه خانه
كان فيه هاجس جواه بيقله ان رعد ممكن يكون مظلوم، رعد مبعكش يا محمود لكن جواز رعد من حنان قتل الشكوك
انا مش عبيط، صرخ محمود، الكل فاكرنى اهبل، انا كنت عارف ميعاد فرح رعد لكن قلت هستنى لحد ما اثبت خيانته
صرخ ضمير محمود، انت سبت حنان، سمحت لأمك تغتصب انوثتها، ضربتها وافقدتها الذاكره، زعلان ليه أن رعد اتجوزها؟
رعد كان صاحبي، اكتر من اخويا، حتى لو كان معجب بيها لو حاسس ان حنان مظلومه كان المفروض عمل حساب للعشره
كان قدم مصلحتى على مصلحتها، كان خد رأى
لكن رعد زيهم، مش بيفكر غير فى نفسه، عمره ما كان صاحبى
ايد محمود على البندقية، نظره مصوب على بيت جدته عاتكه
عاتكه قاعده قدام البيت، بندقيتها فى ايدها
همس محمود انا بكرهك يا عاتكه، عمرك ما ساويتى بينى وبين اولاد عمى
علمتيهم ازاى يبقو رجاله وسيبتينى لامى نرجس، ليه ما خدتنيش فى حضنك زيهم؟
ليه يا عاتكه
ليه سمحتى لخلافاتك مع آمى تبعدنى عنك؟
رعد اتأخر ليه؟ مظهرش من وقت ما وصلت؟
اكيد متهنى مع الهانم، بيثبتلها رجولته إلى بتطعن فى رجولتى
آه من الآلم والوجع يا ربى.!!  صدرى ضيق مش قادر اتنفس
طول عمرى عايش وحيد محدش عاملى اى اهتمام
_________________
رعد ربنا يصبرك لازم نرجع البيت، وجودنا هنا خطر
حنان خطر ازاى يا رعد؟
رعد محمود إلى كان جوزك عايز ينتقم منى
حنان ينتقم منك ليه؟
كان رعد على وشك ان يخبر حنان بالحقيقه، بس هو عارف مرضها
فقدان ذاكره مضاعف، لما لف على الدكاتره عشان يعالجها ملقيش حل
الدكتور قال ممكن تفتكرك ومش تفتكرك، انت ممكن تكون نفس الشخص إلى حنان بدور عليه لكنها مش عارفاك
هدور على الشخص إلى خطفها إلى هو انت يا رعد
حلان هتفتكرك ومش هتفتكرك
الا فى حالة واحده بس، صدمه مضاعفه مركزهت تصدم عقلها
رعد فى نفسه، يارب، حنان افتكرت عاتكه، افتكرت الشخص إلى خطفها ومتفتكرنيش انا؟
انا راضى يارب بقضأك وقدرك لكن حنان يارب متورنيش فيها حاجه وحشه
حتى لو مت اتمنى ليها السعاده
بص رعد لحنان بحب، يارب لو مت حنان متفتكرش انى انا حبيبها وتتألم
رعد لحنان
حنان اول ما نوصل البيت هعلمك بوكسينج، هاخدك فى نزهه فى فلوكه، هنرقص سوا
حنان إلى مش عارفه ايه لازمت الكلام ده فى حالتها دلوقتى
مردتش
لكن رعد كان مصر يعترفلها بحقيقة مشاعره واحلامه
مش هيكتم كلام ولا يخبى أسرار
عارف ان الوقت ضيق وانه ممكن يختفى فى اى  لحظه ومش هيسامح نفسه ابدا لو كتم مشاعره
المشاعر دى غريبه جدا، نوبات الحنين بتهاجمنا فى اوقات غير ملائمه
وهو رعد بيبص لحنان عنيه كانت بتقطر حب
عمرك شفت عنين بتمطر حب؟ عنين رعد الواسعه الحزينه كان كلها عشق
حب صافى نقى مش قادر ينطقه ولا يقوله 
دخل رعد فى طريق ترابى بيوصل لبيت عاتكه، عربيات قليله بتمر من الطريق ده
وعربية عاتكه معروفه للكل
الدنيا كانت ضلمه، الصبح لسه مطلعش، لكن مكن تشوف العربيه فى غبش الفجر
قبل العربيه ما توصل البيت ب500 متر، انضربت رصاصه اخترقت إطار  السياره 
العربيه انحرفت وانقلبت فى الزرع
طلقه تانيه مصوبه بعنايه هشمت زجاج السياره الإمامى
حنان بتصرخ
لكن رعد كان عقله فى مكان تانى
كان بيحسب بعد الطلقه كام؟
وعرف انها مضروبه من مسافه اكتر من مية ١٠٠ متر 
فيه فرصه للهرب، ساعد رعد حنان تخرج من العربيه، دفعها لبره
وصرخ خليكى موطيه، احتمى بالسياره، لحظه وهكون معاكى
حاول رعد يخرج جسمه لكن رجله كانت محشوره تحت الصاج 
صرخ رعد من الألم وهو بيشد رجله،  عارف مفيش وقت
رعد ______حنان ،أجرى على بيت عاتكه، اختفى فى الحقول ، اهربى يا حنان
حنان بتردد، اهرب ازاى واسيبك؟
رعد لازم تهربى مفيش وقت للجدال!
حنان مش هقدر هسيبك هنا
رعد، حنان اهربى عشان خاطرى، استخبى عند عاتكه، عاتكه هتحميكى، هتدورى على الشخص إلى خطفك إلى انتى بتحبيه وتتجوزو وتعيشو بسعاده
لاحظ رعد تردد حنان وحاول يدفعها للهرب بأى طريقه، صرخ حنان؟ 
انتى قلتى قبل كده انك مش بتحبينى صح؟ 
القصه بقلم اسماعيل موسى 
وانا مش بحبك يا حنان، مش بحبك، وقلبه الملتوى داخله يصرخ انت كاذب، انت كاذب، انت تقتلنى، انت تحكم على بالعذاب الآبدى
ركضت حنان، هربت، تابعها رعد وهى بتختفى بين الحقول، قلبه يئن بدفقات عذاب  قويه
ظهر شبح رجل من بعيد يتمشى على مهل فى ايده بندقيه
رعد قدر يحرر رجله وكان على وشك الركض لكن لاحظ ان الشخص ده بيبص على حنان وان الفرصه الوحيده لهربها 
انه يظل محشور داخل السياره ان ينتظر الموت بصدر رحب من أجلها
يتبع

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-