رواية سيستمر حبنا الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم مي سيد

رواية سيستمر حبنا الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم مي سيد


رواية سيستمر حبنا الفصل الثامن والعشرون 28 هى رواية من تأليف المؤلفة المميزة مي سيد رواية سيستمر حبنا الفصل الثامن والعشرون 28 صدرت لاول مرة على فيسبوك الشهير رواية سيستمر حبنا الفصل الثامن والعشرون 28 حققت نجاحا كبيرا في موقع فيسبوك وايضا زاد البحث عنها في محرك البحث جوجل لذلك سنعرض لكم رواية سيستمر حبنا الفصل الثامن والعشرون 28

رواية سيستمر حبنا بقلم مي سيد

رواية سيستمر حبنا الفصل الثامن والعشرون 28

اتعشينا ودفع الحساب واخدني ومشينا  ،  وصلنا البيت يدوب صلينا الضهر 
صلي بيا امام كالعاده ،  بس انا ال سبحت ع ايده المرادي  ،  سلمني ايده بكل هدوء وهو بيبتسم بلطف مشابه ليه 
اتكلم وهو مازال مبتسم عشان كالعاده يخطف قلبي بغمازاته  ،  ده غير دقنه ال بفكر اغفله واحلقها وهو نايم  ،  
_ عندك اخر ماده بعد بكره 
رديت وانا بتنهد براحه وانا مش متخيله اني هخلص من الإمتحانات بقا 
= اااااه  ، ايوه  ، وابقى خلصت بقا 
اتكلم وهو بيبصلي بتدقيق وبيلاحظ رده فعلي 
_ اه  ،  وهنسافر عند اعمامك 
حاولت مبينش ارد فعل بس كان بان خلاص  ،  وايدي اترعشت فوق ايده غصب عني 
= احم  ،  اه مانا عارفه 
بصلي بهدوء وهو بيحذرني لتاني مره 
_ لتاني مره هقولك ي مريم  ،  لو ف حاجه عرفيني 
انا لو كنت بفكر اقول ليوسف  ،  فبعد ال شوفته منه النهارده ف الجامعه لغيت الفكره دي  ،  ده مضربش الولد ف وسط الجامعه بالعافيه  ،  ويعلم ربناا انا كنت مرعوبه ازاي بمجرد النظر ليه وهو متعصب  ،  وهو أصلا يخوف لوحده   ،  
انا متاكده لو قولتله ع ال حصل مش هيسكت  ،  مش بعيد يقتل محمود حرفياً  ،  وانا حقيقي مش مستغنيه عنه ولو دقيقه واحده  ،  وده شخص ميستاهلش يضيع نفسه عشانه
وبعدين مين عارف  ،  م يمكن ميحصلش حاجه   ،  ويكون محمود انظبط  ،  او مش فاكرني اصلا 
فوقت من سرحاني ع صوته وهو بيتمعن فيا بنظراته 
اتكلمت وانا بحاول متوترش من نظراته اكتر م هي موتراني 
_ بتقول حاجه ي يوسف 
= متأكده انه مفيش حاجه ي مريم 
_ اه ي يوسف مفيش حاجه  ،  هيكون ف اي يعني؟ 
= انا ال بسأل مش انتي 
_ احم  ،  لا مفيش حاجه 
= تمام  ،  انا كده عملت ال عليا  ،  متجيش تزعلي بعد كده بقا
خلص كلامه وسابني وسط خوفي ال عمال يبتلعني  ،  دخل اوضته  ،  شويه وخرج  ،  بس اي ده  ،  اي كتله الوسامه دي  ،  ي شيخ تبا لوسامتك ال بتدوخني دي  ،  وتبا لريحه البرفيوم ال بتدوخني برضه  ،  ي اخي تبا لكم الوسامه دي  ،  معرفش الست الوالده كانت بتتوحم فيك ع اي والله  ،  الواد لم كاريزما الشباب كلها واخدها ليه لوحده  ،  ي اخي تبا لجمالك ال نساني خوفي ي جدع 
فضلت مبحلقه فيه شويه كتيرين لحد م قرب عليا وانا مازلت قاعده متنحاله
اتكلم وهو بيقعد ع ركبته قصادي وهو مبتسم بخبث وبيقرب عليا
_ حلو مش كده 
= اووي 
وده طبعاً كان ردي بتلقائيه وانا زي الهبله برد عليه كده عادي 
ضحك بصوت عاالي لحد م رجع بدماغه ورا وكذلك شعره ال مطوله  ،  طب لحظه بس  ،  هو رجع بدماغه لورا عشان بيضحك  ،  انا كمان برجع بدماغي لي  ،  اي السبب لحركتي الغبيه دي مش فاهمه 
قرب عليا وهو بيمسك دماغي يطلعها لقدام تاني وهو مازال بيضحك 
باس جبيني وكذلك ايدي وهو بيقوم ويقومني معاه 
اتكلمت وانا بحاول ارجع هيبتي ال راحت ف داهيه دي 
_ احم... انت رايح فين؟ 
= احم اي بقا  ،  مانتي عاكستي وال كان كان 
اه ي قليل الادب ي ال بتحرجني  ،  انا زوجي مشمحترم  ع فكره هه 
_ احم  ،  رايح فين ي يوسف 
= رايح الشركه ي بابا 
_ امممم،  ولما انت رايح الشركه متشيك اوي كده لي
رد وهو بيرفع حاجبه بغرور يحقله
= ده ع اساس اني كنت مبهدل قبل كده ولا اي؟ 
لا بصراحه عنده حق  ،  هو مز دايما والله  ،  زوجي مز المزاميز كلهم 
_ احم  ، مش قصدي 
= طيب عايزه حاجه 
_ هو مفيش غير القميص ده؟ 
رد باستغراب وهو بيبص ع القميص الابيض الجامد ال هياكل منه حته  ،  وال مبين عضلاته  ،  واحنا بصراحه بقا  ،  عضلات رجالتنا متتكشفش ع حد
= ماله القميص مش فاهم 
ردت بكذب ف محاوله اني اقنعه يغيره 
_ مش نضيف
= هنكذب!! 
_ تمام مبين عضلاتك 
= أيوه كده الصراحه حلوه 
_ طب اي؟ 
= لا مش هغيره عشان متأخر 
_ تمام زي م تحب  ،  لحظه هجيب بس حاجه تجبهالي وانت جاي 
= طيب بس بسرعه 
روحت جبت ورقه فاضيه ف ايدي  ،  والايد التانيه فيها ميه ع اساس اني هشرب وكده  ،  هه ميعرفش اني ف العند معنديش يما ارحميني  ،  اينعم بعمل المصيبه وبقلب فرخه بس ولو  ،  المهم ميخرجش بيه 
جيت جري عليه وعملت نفسي هقع  ،  فرميت الميه كلها عليه  ،  بغض النظر عن ان الوقعه  فاكس اوي   ،  وباين انها مقصوده بس مش مهم 
بصلي بغضب وهو بيسندني بعصبيه  ،  شاور ع القميص وهو بيتكلم 
_ انتي اي ال عملتيه ده 
اجري دلوقتي طيب ولا اعمل اي  ،  انا مهزقه  ،  قسماا بالعظيم انا مهزقه 
= غغ.. غصب عني  ،  كنت هقع 
_ والله  ،  عليا انا 
= مم،  معلش بقا  ،  خش غيره وخلاص 
سابني ومشي  عشان يدخل يغيره بعد م بصلي بصه جابتني الارض اقسم بالله  ،  خلتني عايزه اضرب نفسي قلمين عشان بس فكرت اعمل كده  ،  بس مش مهم  ،  
طلع وياريته م طلع  ،  غير البدله كلها  ،  لبس بدله سودا زي الاولي  ،  بس القميص مكانش ابيض  ،  كان اسود  ،  وبدون كرفته  ،  وضيق زي ال قبله ويمكن اكتر  ،  وخلينا متفقين انه فاتح زرار واحد بس برضه عضلاته باينه  ،  وكده مش  fair  خالص ع فكره
البدله خلت الواد عامل زي لهطه الجشطه قسماا بالله  ،  والواحد مشافش حلاوه كده قبل كده والله  
اتكلمت وانا محروجه منه ومن ال هقوله والله 
_ احم... يوسف 
رد بنفاذ صبر وهو ساند بكتفه ع الجدار 
= خير  ! 
_ احم  ،  م تغير البدله دي 
قرب عليا وهو حاطط ايده ف جيب البنطلون والايد التانيه بيلعب ف دقنه  ،  مع ابتسامه مبينه غمازته  ،  ونظره خبيثه تخوف والله 
= ويا تري دي كمان بقا مبينه عضلاتي 
_ احم.. ااه
اتغير كليا وهو بيرد بصرامه و بيبعد متجه ناحيه الباب  
= لا  ،  وسلام عشان متاخر 
ردت بتذمر وانا فعلاً ع وشك اني ابكي كل م اتخيل انه ف بنات هتشوفه كده 
_ يووسف 
= سلام ي مريم 
ناديت تاني بصوت متهدج بعد م دموعي نزلت غصب عني وقبل م يخرج من الباب
_ يووووسف  
= مريم انا لو غيرت دي هتقولي برضه غير ال هلبسها  ،  ف لي بقا وانا اصلا عندي. meeting  ومتاخر 
_ احم  ،  تمام ماشي مع السلامه 
خرج وقفل الباب وراه وانا دخلت اوضتي عشان ابكي براحتي بدون م اطلع صوت  ،  وانا مش متخيله انه مشي فعلاً بدون م يراضيني حتي  ،  هو عارف اني بتراضي منه بأقل كلمه  ،  لي حتي ميحاولش 
كل م افتكر شكله وهو خارج ابكي اكتر  ،  لحد م سمعت اذان العصر  ،  قمت صليت  ،  وكذلك نفس ال حصل ف صلاه المغرب 
صليت المغرب وبعدين قومت عشان اجهزله العشا ع م يجي  ،  عملت الأكل وخلصته ودخلت اوضتي تاني عشان اذاكر 
شويه وحسيت بيه وهو بيفتح باب الشقه  ،  انا اصلا قاعده ع السرير ومديه ضهري لباب الاوضه  
شويه حسيت بيه دخل اوضتي  ،  بهدوء مسحت دموعي ال منشفتش من ساعه م مشي 
ثانيه  ،  اتنين  ،  تلاته ولقيته بيحضني من ضهري وبيحط قدامي بوكيه ورد  ،  خلينا متفقين انه الورد خطف قلبي  ،  بس قلبي لسه شايل منه 
خرجت من حضنه وانا بسيبه واقف زي م هو وروحت عشان اقعد ع الكرسي ال موجود وانا بحط عيني ف الكتاب ال قدامي بدون م افقه فيه اي كلمه  ،  قعد ع ركبته قدامي وهو بيحط الورد ع رجلي 
اتكلمت بدون م ابصله وانا بزيح الورد عشان اشيله اديهوله تاني  ،  بس ميهونش عليا اول هديه منه  ،  واول ورد يجيلي يرجعله تاني  ،  غصب عني احتفظت بيه ف ايدي وانا مازلت باعده بنظري عنه 
_ الأكل اتعمل لو حابب تتعشا 
= مش هتاكلي معايا؟ 
_ ماليش نفس 
باس ايدي وهو بيتكلم بحنيه كنت مفتقداها منه قبل م يمشي 
= أنا اسف 
مردتش عليه فقام باس راسي وهو بيكرر نفس الأسف 
مردتش تاني فباس خدي وهو برضه بيتاسف 
لما مردتش تالت لقيته بيقرب عليا جامد وهو بيبتسم بخبث 
_ لا ده انتي زعلانه اوي فلازم اصالحك جامد بقا
رفعت نظري وانا ببصله  ،  قومت بسرعه وانا بلاحظ نظراته متوجهه فين 
اتكلمت وانا باخد نفسي بسرعه من الخجل 
= لا خلاص مش زعلانه 
قرب عليا وهو بيشد ايدي وبيقربني منه بطريقه خطر عليا وع قلبي ال هيفقد دقاته كمان دقايق 
_ لا انتي زعلانه ايش فهمك انتي  ،  تعالي هصالحك 
رديت بفزع وانا ببعد بخجل منه ومن جراته
= والله مش زعلانه خلاص  ،  هو حد يزعل منك ي راجل 
باس راسي وهو بياخدني ف حضنه بحنيه 
_ انا اسف حقك عليا 
رديت وانا بمسك ف حضنه وبعاتبه 
= خرجت كده ي يوسف! 
_ انا اسف
= البدله كانت محلياك ومخليه شكلك حلو ي يوسف! 
_ هو بغض النظر عن اني ع طول حلو بس انا اسف 
= خلتني أبكي من غيرتي وانا متخيله البنات بتشوفك كده! 
_ انا اسف 
مع كل اسف منه  ،  كان بيبوس رأسي  ،  كان بيقل غضبي  ،  كان بينمحي حزني  ،  كان بينحفر حبه واسمه ف قلبي 
خلصت عتاب وخلص اسف واخدني عشان نتعشي وانا واخده هديته ف حضني
اتعشينا ونزل صلي العشاء وذاكرلي شويه  ،  صلينا القيام وكذلك الفجر ونمنا  ،  ونفصل ال حصل النهارده حصل بكره 
وف الليله ال صابح فيها اخر امتحان ليا  ،  وال هنسافر بعده عند اعمامي  ،  قررت انه هتبقى مفاجاتي ف اليوم ده 
اتكلمت باليل وانا قاعده ف حضنته ال ادمنته  ،  وادمنت الأمان والدفا والاحتواء ال فيه  ،  
اتكلمت وانا دافنه نفسي ف حضنه وانا بشم ريحته ال دايما بتطمني 
_ يوسف 
= اي ي حبيبي 
_ انا مش هنزل معاك بكره الكليه 
رد باستغراب وهو بيعقد مابين حواجبه بحركه عارفه انه عاملها بدون م اشوفه 
= أومال اي 
_ روح انت وانا هاجي وراك 
= وده لي مش فاهم 
_ معلش ي يوسف  ،  هتعرف بكره والله   ، 
بصيت وانا برفع عيني وبتكلم بخفوت،  ممكن 
رد وهو بيوطي يبوس جبيني بابتسامه دايما دايما خطفاني 
= مع اني مش عارف السبب بس ممكن عشان خاطر ست مريم 
حضنته اكتر وانا ببتسم كل م اتخيل شكله هيبقى عامل ازاي 
نمنا بعد الفجر بعد م صلينا وخلص مذاكره ليا  ،  صحيته بدري وانا بنزله عشان الحق اخلص بدون م ارد ع اي سؤال من اسئلته
خلصت كل ال عايزاه وانا ببص للبيت بابتسامه وفرحه بكم المجهود ال عملته 
دخلت لبست عشان انزل الامتحان  ،  قبل م افتح الباب واخرج لقيته بيرن 
رديت عليه بلهفه عشان يوصلني صوته ال وحشني 
_ السلام عليكم 
= وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته  ،  انتي فين ي حبيبي؟ 
_ انا ف البيت نازله اهو 
= طيب ف عربيه بسواق مستنياكي تحت عشان تجيبك 
_ لي مش فاهمه؟ 
= مهو بما انك مردتيش تيجي معايا لسبب انا مش فاهمه لحد دلوقتي بس ماشي عشان خاطرك،  فبعتلك سواق تبع الشركه بالعربيه عشان متتبهدليش ف المواصلات 
رديت بلهفه وانا هموت واعترفله بكل ال ف قلبي  ،  بس صبرا ي مريم ي صبرا
_ يوسف 
= ي قلبه 
_ ربناا يخليك ليا ي يوسف 
= ويخليكي ليا ي قلب يوسف  ،  يلا عشان تلحقي امتحانك ي ست البنات 
_ حاضر 
= يلا ي بابا  ، وخلي بالك من نفسك 
نزلت بسرعه،  ركبت ف العربيه ال باعتها وال كان سواقها راجل كبير ف العمر  ،  نزلت وانا بروح الامتحان ومستعجله عشان اخلص بسرعه وروحله 
_______________
وف وسط مانا قاعد ف المكتب عمال بفكر ف ست مريم ومفاجاتها ال المفروض معادها النهارده  ،  بدون م اغفل عن تفكيري ف سبب بكاها بعد الحلم  ،  بس بحاول اتغاضي عنه ع قد م اقدر  ،  وانا أصلا ماشي ف طريق اني اعرف سببه بدون طبعا م اقولها  ،  
وانا قاعد لقيت المكتب بيخبط  ،  اذنت لل بيخبط يدخل عشان اتفاجيء بمارينا داخله الاوضه  ،  بملابس غضيت بصري عنها حبا ف رضا ربنا وحبا ف مريم ال مخلياني اعمي عن اي بنت 
دخلت وانا قومت وقفت قصادها عشان افتح الباب ال قفلته 
اتكلمت وانا بسألها بهدوء بعد م سندت ع المكتب 
_ خير ي انسه  ،  ف حاجه ولا ايه؟ 
ردت بجراه بدون ادني خجل وهي بتقرب عليا لحد م وقفت قصادي بالظبط 
= يوسف انا بحبك  ،  بحبك من اول م جيت الجامعه هنا وشوفتك  ،  بحبك ومش شايفه غيرك  ،  وعملت كل ال يخليك تحبني ومحبتنيش  ،  وعملت ال يخليني انساك ومقدرتش  ،  انا بحبك ي يوسف بحبك 
_ اه والمفروض انا اعمل اي بقا مش فاهم؟ 
= نتجوز  ،  انا عرفت انه عادي المسلم يتجوز المسيحيه 
ردت بصدمه وانا مش مستوعب جراتها ف الكلام ال وصلت للدرجادي
_ انتي بتقولي اي ي متخلفه انتي 
ردت وهي بتجري عليا تحضني وبتبكي بزيف قبل م استوعب كم الوقاحه ال هي فيها 
= انا بحبك يوسف  ،  بحبك 
وانا بمد ايدي عشان ابعدها عني بقرف ونفور  ،   وانا ببص ع باب المكتب ال مارينا قفلته شويه بدون م اخد 
لمحت مريم واقفه بتبصلنا وهي بتبكي بانهيار بدون م تطلع صوت 


لالنضمام لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا 
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-