رواية سيستمر حبنا الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم مي سيد

رواية سيستمر حبنا الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم مي سيد


رواية سيستمر حبنا الفصل الثاني والثلاثون 32 هى رواية من تأليف المؤلفة المميزة مي سيد رواية سيستمر حبنا الفصل الثاني والثلاثون 32 صدرت لاول مرة على فيسبوك الشهير رواية سيستمر حبنا الفصل الثاني والثلاثون 32 حققت نجاحا كبيرا في موقع فيسبوك وايضا زاد البحث عنها في محرك البحث جوجل لذلك سنعرض لكم رواية سيستمر حبنا الفصل الثاني والثلاثون 32

رواية سيستمر حبنا بقلم مي سيد

رواية سيستمر حبنا الفصل الثاني والثلاثون 32

اتكلمت بخوف وهي بتبصلي بدموع 
_ هتعمل اي ي يوسف 
= هتتفاجيء ي مريم  ،  صدقيني 
_ هتاذيني ي يوسف 
= انتي ال هتاذينا كلنا ي مريم 
بكت بصوت عالي وانا سبتها ونزلت وانا مخنوق  ،  مش سهل انها متحكليش  ،  زي مهو مش صعب برضه اني اعرف ال حصلها 
من ساعه م عمتها جت وانا بدأت ادور وراها وورا اعمامها  ،  مش صعب اني اعرف هما مين بالعكس كان سهل جدا
بس كان صعب اني استوعب ال حصلها هناك   ،  وعمايل ابن عمها  ،  يوم م عرفت ال حصل كان تاني يوم بعد الكابوس ال صحيت تبكي عشانه  ،  مجرد م عرفت ال حصل دمعت  ،  غصب عني استوعب انه مراتي شافت كده  ،  حتي لو مكنتش اعرفها ف وقتها 
ساعتها اقسمت اني هدوق محمود ده العذاب ألوان   ،  صعب اني اتخيل انها شافت ده وهي ف السن ده  ،  صعب اني اتخيل انه ابن عنها حاول يعتدي عليها وهي لسه 14 سنه 
بس الاصعب انها مش مأمناني  ،  صعب انها مش راضيه لحد دلوقتي تصارحني بال حصل او تقولي حتي  ،  اي كان اي مبرراتها بس حقيقي مريم هتتعاقب  ،  وعقاب شديد كمان 
نزلت تحت وسبتها زي م هي بتبكي  ،  وانا نازل قابلت عمها منصور  ،  اول م شافني نداني  ،  
روحت وانا مش طايق المكان ولا طايق ابنه  ،  بس الراجل محترم مشوفتش منه حاجه حقيقي 
اول م وصلت طلب مني ندخل المكتب بتاعه  ،  دخلت وانا بحاول اهدي واتمالك اعصابي 
اتكلم وهو ببقعد ع الكرسي وشاورلي اقعد ع الكرسي ال قدامه 
_ الف سلامه ع ال حصلك  ،  لسه عارف من دجايج 
= الله يسلم حضرتك محصلش حاجه 
_ بس عنيد انت  ،  ال يخليك تلعب مع الحصان ده يبينلي انك عنيد 
= مش مسأله عنيد بس انا مبحبش حاجه توقف قدامي
_ امممم،  عتحب التحدي 
= يعني  ،  شخصيتي بقا  
_ امم  ،  وعشان اكده اتجوزت مريم 
= انا اتجوزت مريم عشان بحبهاا  ،  انا م اخدتهاش تحدي عشان حضرتك تقول كده 
_ لو مكانتش عمتها چت  ،  كنت هتتچوزها برضه؟ 
= حوار عمتها هو ال سرع الجواز مش أكتر   ،  جوازي من مريم كان امر مسلم بيه وكان هيحصل 
_ عتحبها؟ 
= ومين يعرفها وميحبهاش  ،  انا حبيتها من اول مره شوفتها فيها تقريباً 
_ ومش خايف اني اصدق كلام ولد عمتها بعد كلامك ده؟ 
= وحتي لو حضرتم صدقته ميهمنيش والله   ،  انا ال يهمني مراتي مش اكتر
_ اممم  ،  تعرف انه عاچبني وجوفك چمبها   ،   طب عايزين نحددوا معاد الفرح 
= طب شوف الميعاد ال ينسابكوا هنا 
_ بعد أسبوع منيح؟ 
= تمام مفيش مشكله 
وف وسط م احنا بنتكلم لمحت مريم وهي خارجه برا   ،  مش صعب اني اعرف انها مازالت بتبكي   ،  بس حقيقي معنديش اي كلام اوتسيها بيه 
قيل م اكمل كلام مع عمها لقيت محمود ابنه طالع وراها وهو بيتسحب وراها وهو بيبصلها بغموض  ،  وابتسامه مقرفه مرسومه ع وشه 
يدوب استاذنت من عمها وخرجت وراه بدون م يحس  ،  لقيته متجه لاسبطل الخيل وراها  ،  وقفت بدون م حد فيهم يلاحظ  ،  وهي وقفت تبكي قدام الخيل بدون م تلاحظ اي حد فينا 
اتكلم ابن عمها وهو بيبتسم ببغض 
_ اي ي مريم  ،  اتوحشتك والله 
لفت بصدمه وهي بترجع ورا بضهرها بخوف 
= انت.. انت اي ال جابك 
_ وه  ،  عتساليني چيت بيتي لي  ،  مش اصول دي يبت عمي 
= ااا.. ابعد عني 
_ كيف يعني وانتي ال چيالي برچلك 
= ابعد عني بدل م اصرخ والله العظيم 
_ وفيها اي يعني لما تصرخي  ،  هجول ان انتي ال جيلالي نتجابل اهنه 
= يي.. يوسف مش هيصدقك 
_ عتهدديني بچوزك ولا اي 
= أيوه  ،  والله لو جيت جمبي يوسف مش هيرحمك
_ حلو وانا عايز اشوف ده بنفسي 
خلص كلام وقرب عليها  ،  قبل م يوصلها كنت وصلتله انا  ،  شديته من جلابيته بعنف فبصلي 
اتكلم بسخريه وهو بيبص لمريم ال اتنفست براحه اول م شافتي 
_ هو ده بقا چوزك ال هتهدديني بيه 
بصلي وهو مازال مبتسم ببغض  ،  عتعمل ايه يعني 
رديت وانا ببتسم ببرود وبسددله اول لكمه عشان تلف وشه وتخليه يدوخ حرفيا 
= هتشوف هعمل اي؟ 
ضربته بغل متحوش ف قلبي  ،  غل مقدرتش اوقفه وانا شايفه تحت ايدي  ،  غل بيزيد كل م افتكر ال عمله ف مريم  ،  بيزيد كل م افتكر الخوف ال كانت فيه بسببه وبسبب قذارته 
غل بيحرق قلبي كل م اشوفه او حتي افتكره  ،  غل نساني اني ضلعي مكسور والمفروض متحركش 
غل محسسنيش بالوجع ال حسيته نتيجه كسر ضلعي  ،  وال وجعه اشتد عليا نتيجه ضربي فيه
فوقت من ضربي فيه لما لقيت مريم بتشدني وهي بتبكي بصوت عالي  ، بصيت عليه لقيته مش قادر ياخد نفسه 
اتكلمت وهي بتبكي وبتشد فيا بتعب 
_ كفايه ي يوسف  ،  كفايه عشان خاطري 
ضميتها ليا بصمت وانا ببصله بغضب  ،  قبل م اداريها ورايا لما لقيته مطلع مسدس بيصوبه ناحيتنا 
لحظه ولقيت طلقه خرجت فعلا منه  ،  بس مش موجه لحد فينا  ،  هو ضربها ف الهوا  ،  عشان لحظه واستوعب انه عمل كده عشان يجمع اهله حوالينا بحكم انه مش قادر يتكلم او ينادي 
لحظه ولقينا اهل البيت كلهم تقريباً جم علينا  ،  ولاد عمه اول م شافوه جريوا عليه عشان يسندوه وكذلك اعمامه  ،  والستات وقفت تبص بصدمه من بعيد  ،  ومريم مازالت ورا ضهري ماسكه فيه بخوف ومازالت بتبكي 
اتكلم والده ببرود وهو بينقل نظراته بيني انا وهو وبين مريم ال سحبتها من ورا ضهري عشان تبقى ف حضني 
_ اي ال حوصل؟ 
اتكلم بكذب وهو بيبص لوالده بخوف ورجاء انه يصدقه 
= مريم ي أبوي  ،  طلبت اننا نتجابل اهنيه من غير م حد يعرف،   ولما چيت ع اساس انها محتاچه مني حاچه زي اخوها يعني  ،  لجيتها بتجرب عليا وجه چوزها وفكرني هعمل فيها حاچه وضربني 
بعد طبعاً المسرحيه السخيفه ال هو قدامها لقيت مريم بتتشبث فيا اكتر وهي بتبكي بعنف  ،  ده غير طبعاً الهمهمات الكتير ال ظهرت 
الشباب بصوا لمحمود بسخريه ومتكلموش وده شيء احترمته فيهم
البنات بصوا لمريم وفضلوا يتكلموا بهمس وهي تزيد ف البكا اكتر 
شديت ع حضنها وانا بتكلم بعصبيه وصوت عالي 
_ أقسم بالله العظيم ال هيتكلم ع مراتي نص كلمه  ،  م هعمل اي اعتبار لأني ف بيتكوا،  وف ثانيه واحده هخليها دمار ع الكل 
سكتوا كلهم بخوف وهما بيبصولي بتوتر وانا مازلت ضامم مريم 
شويه ولقيت عمها قرب علينا وهو بيبصلنا بغموض وبيرفع ايده لفوق 
قبل م امسك ايده بعنف لقيته بيوجهها ناحيه محمود 
اتكلم بعصبيه وهو مازال بيضرب فيه 
_ مكفاكش ال عملته زمان  ،  مكفاكش انت 
= وانا عملت اي ي ابوي 
_ فكرك معرفش اخوي اخد مرته وبته ومشيو ع مصر ليه  ،  لا ي ولدي والله كت عارف  ،  بس قولت عيل اصغير يمكن يعجل  ،  اتاري انت الوساخه فيك معتنضفش 
= ي أبوي.. 
_ اخرس مسمعش حسك  ،  تاخد هدومك وتغور من اهنيه  ، انا معنديش ولد اسمه محمود 
= عتطردني عشانها ي ابوي 
_ عشان لحم اخوي ال فرطت فيه زمان عشان كلب زيك  ،  غور 
سند نفسه وهو بيمشي بصعوبه بعد م ولاد عمه سابوه لوحده  ،  مشي وهو بيبصلي بغل وانا ببصله بابتسامه بارده  ،  اينعم ال عملته فيه مكافنيش   ،  بس هدي ناري شويه 
ولاد عمها قربوا عليا وهما بيتعذرولي بهدوء  ،  لما حد من الستات قرب عشان يطمن ع مريم بعدتهم وانا ببصلهم بعصبيه بدون م اتكلم  ،  بصلوا بتوتر وهما بيرجعوا تاني 
شيلتها وهي خبت نفسها فيا وطلعنا  ،  مازالت بتبكي زي م هي  ،  والحقيقه مش عارف بتبكي من اي بالظبط  ،  عشان ال حصل ولا عشان انا عرفت 
دخلت اوضتنا وقفلت الباب برجلي وانا مازلت شايلها  ،  حطيتها ع السرير بهدوء من غير م اتكلم 
رقدتها وبعدين سبتها وقومت، فضلت اسمع صوت شهقاتها بدون م اخد اي رد فعل ع بكاها  ،  ع عكس اي مره بكت فيها 
قعدت ع الكرسي ال ف الاوضه وغمضت عيني وانا بحاول احارب الألم ال ف صدري نتيجه ال حصل   ،  قلعت التيشرت وانا بحاول اسيطر ع الألم ال انتشر ف جسمي كله 
شويه وحسيت بيها تحت رجلي  ،  بصتلي وهي بتبكي وانا مازلت مغمض زي مانا
دقيقه وحسيت بيها جايبه العلاج وهي بتطبطب ع صدري مكان الألم  ،  والله لو بايدي كنت بعدتها بي خوفت عليها يجرالها حاجه من رده فعلي دي 
اتكلمت وهي بتبكي ومازالت بتبطبطب ع صدري مكان قلبي  ،  قلبي ال فيه نار قايده من كل حاجه واولهم هي 
اتكلمت ببكا وصوت متعب من اثر ال حصل تحت 
_ يوسف 

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-