رواية سيلا وادهم الفصل الرابع عشر 14 بقلم رقيه ياقوت

رواية سيلا وادهم الفصل الرابع عشر 14 بقلم رقيه ياقوت


رواية سيلا وادهم الفصل الرابع عشر 14 هى رواية من تأليف المؤلفة المميزة رقيه ياقوت رواية سيلا وادهم الفصل الرابع عشر 14 صدرت لاول مرة على فيسبوك الشهير رواية سيلا وادهم الفصل الرابع عشر 14 حققت نجاحا كبيرا في موقع فيسبوك وايضا زاد البحث عنها في محرك البحث جوجل لذلك سنعرض لكم رواية سيلا وادهم الفصل الرابع عشر 14

رواية سيلا وادهم بقلم رقيه ياقوت

رواية سيلا وادهم الفصل الرابع عشر 14

استيقظت مبكرا على غير عادتها ثم بدأت بتحضير الافطار 
سيلا : يا جنى قومى بسرعة 
جنى : حاااضر 
خرجت من عندها لتدلف الى غرفة آدم : يلا اصحى هتتأخر 
آدم بضجر : مين فينا ال هيتأخر
سيلا بعدم فهم : انت 
آدم : حلو سبينى انام بقا 
نظرت له بحزم ثم قالت : قولت هتتأخر 
تأفف وهو يقوم من مكانه : طيب 
وأخيرا تجمعوا لأول مرة على مائدة اللإفطار شرد أدهم فى الماضى 
Flash pack :
أدهم : ممكن ما تشغليش بالك بحد وتقعدى بقا 
أسيل : يا حبيبى هطمن بس أن كل حاجة تمام 
أدهم : كل حاجة تمام بس نقصاكى 
ابتسمت بحب ثم قبلته من وجنته وجلست بجانبه 
بدأ الجميع بتناول تلك الوليمة التى قضت يومها باعدادها 
أدهم بحب : تسلم أيدك
أسيل برقة : الله يسلمك 
 Back .
قطعت شروده وهى تلوح أمام وجهه بكفها 
سيلا : بقالى ساعة بكلمك وانت ولا هنا رحت فين 
رمش بعينيه ثم حمحم بخفة وقال : ولا حاجة كنتى بتقولى أى 
جنى : بتقولك تاكل الأكل هيبرد 
سيلا بضحك : ايوة 
آدم بملل : انا شبعت 
سيلا : انت ما خلصتش أكلك ليه 
أدم : ماليش نفس 
جنى : براحتك
رمقها بنظره حادة ثم قال : أكيد براحتى
أدهم : ششش يلا خلصوا عشان نمشى 
سيلا : تمام انا هروح ألبس
دلفت الى غرفتها ثم فتحت خزانتها وأخرجت بنطال من الجينز الأسود وجاكيت جلد من نفس اللون وهايكول أبيض اردتدت ملابسها ووضعت نظارتها الخاصة بالعمل ثم خرجت 
نظر لها ليتوه فى عينيها ظل محدقا بها لبرهات فلاحظت نظراته فحمحمت بهدوء ثم أردفت : انا خلصت 
انتبه لما فعله ثم أشار بيده لتتقدمه فخطت من أمامه ليلثم رائحة اللاڤاندر المنبعثة من شعرها حبس أنفاسه لأكبر قدر ممكن ليظل محتفظا برائحتها ثم تنهد باضطراب وتبعها فتح لها الباب ثم للصغيران 
تسريع للاحداث 
أوصل كل من آدم وجنى الى المدرسة 
كانا طوال الطريق صامتين  
فقطع هو ذلك الصمت 
أدهم : مش كبرتى على انك تخرجى بشعرك كدا !!
باغتها بسؤاله لم تعرف ما تقول حقا هى لا تعلم لما لم ترتدى الحجاب حتى الان فقالت : عادى يمكن ما لاقتش ال ينصحنى واتعودت
أدهم : أهلك مثلا 
سيلا : ما عنديش واظن انت عارف كل تفصيلة عنى 
رمقها بغموض وهو يقود : ما عدا أهلك معرفش أوصل لحاجة عنهم 
كادت ان تجيبه ولكن قاطعها وقوفهم أمام الشركة فنظرت اليه ثم قالت : مش مهم 
أدهم : انتى مراتى عارفة يعنى أى مراة أدهم الشناوى يعنى مش مستعد أعرف حاجة عنك من برا ومش بكره فى حياتى قد الكذب و الخداع ياريت تبقى فاكرة دا كويس ولينا كلام فى بيتنا 
لم تعقب على كلامه وفتحت باب السيارة 
نزل أدهم من السيارة ووجه حديثه اليها : تعالى ورايا 
ثم دلف للشركة 
ظلت واقفة مكانها لثوانى ثم قالت لنفسها : ابتدينا .. هيعملنى على انى سكرتيرة عنده مش موظفة قد الدنيا
أدهم : ما تبرطميش وخلصى 
سيلا وهى تمشى خلفه : حاااضر
دلف الى الشركة وإذ بحالة من الصمت تخيم على المكان  
لايسمع فيها سوى صوت نعلي حذائه فأحست برهبت حضوره 
كانت تسير وراءه عندما جائت نادين بجانبه تواكبه السير
أدهم : نص ساعة وتجيبلى الملفات 
نادين : تمام ..  فى عميل مهم جاي النهردة 
أدهم : مين 
نادين : مهند الانصارى 
أدهم : طيب 
تركته نادين ثم نظرت بتهكم ل سيلا التى كانت تستشيط غضبا من طريقتها فى الكلام معه ومع ذلك حافظت على ابقاء نفسها هادئة 
دلف أدهم الى حجرة مكتبه ثم دلفت ورائه وأغلقت الباب خلفهما 
جلس لكرسيه أمام المكتب وجلست هى قبالته 
أدهم : دلوقتى لازم تفهمى انك هنا موظفة يعنى معاملتك مش هتختلف عنى أى حد 
سيلا : انا فاهمة
أدهم : تمام .. خدى الأوراق دى وخلصيها و تبقى ورينى 
سيلا : تمام 
اتجهت سيلا لاخذ الأوراق التى طلبها ثم قالت : فى حاجة تانى 
أدهم : لا تمام كدا
خرجت سيلا من الغرفة لتلج الى غرفة مكتب مشتركة مع بعض زملائها 
سمعت بعض الأحاديث التى لم تحتج الكثير من الوقت لتخمن أنهم يتحدثون عليها 
مها : شوفى هى دى ال مستر ادهم اتجوزها 
نهى : الصراحة هى جامدة يعنى 
مها : أى الملفت فيها مش فاهمة 
نهى : انتى احلى طبعا بس دا ما يمنعش انها جميلة بردو
مها بقرف : دى مايعرفوش أهلها فين حتى 
نهى: قصدك انها لقيطة !!
مها : الله أعلم او يمكن تربية ملاجئ
أوجعها حقا ما سمعته أغمضت عينيها ولم تستطع كبح دموعها ففرت واحدة تليها الأخرى ثم أخذت تعمل متجاهلة كلامهم الذى سمعته 
          .......................................
كانت تعمل فى الاتليه الخاص بها عندما وجدت معاذ يجلس أمامها 
ابتسمت وهى تظن أنه فى خيالها ولكن فاجأها بسؤاله 
معاذ : انتى بتعرفى تضحكى زينا كدا 
نظرت له باستفهام ثم انتبهت لوجوده وسرعان ما اختفت ابتسامتها وحل مكانها التوتر : انت هنا من امتى 
معاذ : لا ما تهزريش 
نور : لا بجد مش بهزر 
معاذ : بقالى خمس دقايق قاعد وانتى بتضحكيلى ومستغرب حقيقى 
نور وقم احمرت وجنتها : مخدتش بالى منك 
معاذ بغمزة : انتى بتتكسفى زى البنات 
رمقته بسخط وهى تجيبه : انتى شايف أى حضرتك !!!  
معاذ : شايف انك تسيبى  شغلك دا ونقوم نروح مطعم حلو ع البحر 
نور : بصفتى أى !!
معاذ : جاست فريند مثلا 
نور : امم
معاذ : أى .. دا انا ما رحتش الشركة و أدهم هينفخنى لو عرف وكل دا عشان أقولك كلمتين
نور : طب ما تقول 
معاذ : منا اهو بقول 
نور  : لا انت اتغيرت ما بقتش تحبنيييي
معاذ بضحك : شششش صوتك وحش ما تغنيش
نور : طب تمااام مش رايحة 
معاذ : يلا بقاا
نور : شش اسكت هشوف أميرة تقف مكانى عقبال ما اروح معاك 
معاذ : خلصانه 
            ......................................    
مهند : تمام كدا عايزك بس تمضيلى البنود دى 
أدهم : تمام 
أخذ أدهم يطالع البنود بدقة عندما دق الباب بخفة 
رفع نظره عن الباب وقال : ادخل 
دخلت سيلا و قالت بهدوؤ : اسفة لو قاطعتك بس انا خلصت الورق 
نظر لها مهند ثم أردف : هو فى قمر بيعتذ بردو 
سيلا بابتسمه : شكرا 
كل هذا تحت أنظار ذلك الجالس يرمقها بنظرات حادة 
قام مهند ثم مد يده ليصافحها نظرت ل أدهم فوجدته على و شك الانفجار وقد برزت عروق رقبته وابيضت يده من أثر ضغطه عليها 
بلعت ريقها ثم نظرت ليديه وقالت : اسفة مش بسلم على رجالة 
سحب يده بهدوء ثم إبتسم لها و قال : تمام بس ما ترفضيش تيجى معايا نتغدى فى الريست بتاعك
أدهم بغضب : الظاهر انك نسيت جاى ليه 
مهند بسهتنة وهو ينظر لعينيها  : بصراحة اه 
قام أدهم من مكانه ثم وقف أمام وسحبها من خصرها أمامه وقربها اليه 
تفاجأت كثيرا من فعلته ودت لو تنشق الارض وتبتلعها 
تعجب مهند كثيرا من فعلته ثم قال : ما تقوليش بتغير على موظفينك
قبض أدهم بيده الأخرى على فك ذلك الواقف امام وصك على اسنانه وهو يقول : لا  على مراتى .. مراة أدهم الشناوى
بلع مهند ريقه بخوف ثم قال : صدقنى ما عرفش 
أدهم : ششش ما اسمعش صوتك اعتبر صفقتنا ملغية وامشى حالا بدل ما هطلعك من هنا ع المستشفى 
 أماء براسه بسرعة : سبنى ومش هتشوف وشى تانى اوعدك 
القاه باهمال ففر هو بسرعة من المكان 
سيلا بتوتر من قربه  : سبنى 
نظر لها ثم قال : ما اشوفكيش بتختلطى برجالة هنا تانى تعاملك معايا 
سيلا : وانا مالى هو ال قليل الذوق 
أدهم : دا آخر كلام عندى 
سيلا بانفعال : مش ملاحظ ان احنا بنمثل وانت اندمجت شويه
حدقها بنظرة أخرستها وقال : احسبيها زى ما تحبى بس فى الاخر كلامى هو ال هيمشى 
نظرت له بنظرات لم يستطع تفسيراها ثم نزعت يده من على خصرها وابتعدت قليلا و أردفت : انت مش شارينى عشان تعمل فيا ال عايزه انا ليا مشاعر و كرامة و انت جيت على واحد منهم فمش هسيبك تيجى ع التانى 
أدهم : وطى صوتك 
سيلا : لا 
أدهم : بقولك وطى صوتك يا هسكتك بطريقتى 
سيلا بصوت مرتفع : مش بمزاجك 
تقدم منها فأخذت ترجع للوراء حتى شعرت بالجدار يصتضم بظهرها ودت فى تلك اللحظة ان تنغمس بين ثناياه .. اسند كفيه على الجدار محاصرا لها ثم أخفض رأسه وهمس فى أذنها : قولتيلى بقا مش هتسكتى 
سيلا وهى تحمحم كمحاولة لإيجاد صوتها : هاا
أدهم بصوت خافت : لا ما تقوليش .. صوتك راح فين
سيلا : ابعد 
أدهم : ولو ما بعدتش
سيلا  : بطل بقا الحركا..
قطعها هو بلثم ثغرها برفق وأخذ يعمق قبلته أكثر فأكثر حتى شعر بحاجته للهواء فقطع ما فعله بهدوء ثم وضع كفيه على وجنتها وأسند رأسه إليها وقال بصوت أجش : قولتلك هسكتك بطريقتى 
لم تستطع فتح عينيها وضربات قلبها باتت سريعة 
أنزل كفيه عنها ثم ابتعد قليلا وأولها ظهره لتفتح هى عينيها بهدوء ثم تهرول بسرعة ناحية الباب 
أدهم موقفا إياها : ظبطى شعرك قبل ما تطلعى
توقفت مكانها ثم أعادت ترتيب هيأتها المبعثرة 
ثم ولجت الى خارج الغرفة 
عاد الى مكانه به مشاعر مضطربة حاول انهاك نفسه بالعمل حتى لايفكر فى الامر
             ......................................
معاذ : اي رأيك فى المكان
نور : جامد يا اسطا
معاذ : نعم !!!!
نور : أى !!
معاذ : أى يا اسطا دى !!؟
نور : مش انا صاحبك ؟
معاذ : الصبررررر
نور : طيب فكك هناكل أى 
معاذ : المنيو لو سمحت .. تحبى تاكلى أى 
نور : انت هتاكل أى 
معاذ : مش فارق اوى 
نور : خلاص هنجيب مكرونة بشامل 
معاذ : خلصانة 
نور : كنت عايزنى فى أى بقا 
معاذ بجدية : دورتلك على بيت غير ال انتى قاعدة فيه دا 
نور  : بس انا ما قولتش انى هسيبه
معاذ : يا نور افهمى المكان مش كويس وانا هوديكى تشوف الشفة وهتعجبك 
دا غير انها قريبة من الاتليه
نور : ليه ما سألتنيش الاول
معاذ : منا بقولك اهو
نور : طيب ممكن اشوفها و احدد بعدها 
معاذ : تمام ال يريحك
جاء النادل بالطعام 
بدأت نور بتناول طبقها بسعادة حقيقية فهى تعشق تلك الوجبة 
أخذ ينظر لها وابتسامة عابثة تعلو ثغره 
لاحظت تحديقه بها فحمحمت ثم أردفت : اوعا تكون عايزنى احاسب 
ضحك بخفة ثم قال : تؤ انتى مش جاية مع سوسن صاحبتك 
ضحكت بشدة وهى تقول :  انت مجنون بجد
معاذ وهو يشرد فى ضحكتها : على فكرة
نور : امم 
معاذ : ضحكتك حلوة 
نور برقة و خجل  : شكرا 
معاذ : مش واخد على كدا انا 
نور بتذمر طفولى : يا مفسد اللحظات السعيدة 
ضحك معاذ بقوة وهو يردف : طب يلا بينا أفرجك ع الشقة
أماءت براسها بهدوء ثم توجعت معه نحو سيارته 
استقلت المقعد الامامى بجواره 
انطلقا الى وجهتهما 
نور : ما تشغل يا ابنى حاجة 
معاذ : طب عشان يا ابنى دى مش هشغل حاجة 
نور : مالها يا ابنى هو حد طايل 
معاذ بضحك : عايزة تسمعى أى 
نور : شغل حماقى كدا 
نظر لها بطرف عينه ثم أردف : انتى ليكى فى الرومانسى متأكدة !!
نور : اه طبعا انت فاكر أى 
معاذ : انا قولت بتسمعى راب كدا يعنى 
رمقته بجانب عينيها : سديت نفسى يا اخى 
معاذ : خلاااص هشغلك عم حماقى 
          .......................................
انهكت سيلا فى العمل طوال اليوم قررت ان تأخذ اذن منه لكى تعود للمنزل فهى على أي حال أنجزت مهامها 
طرقت بخفة فسمح لها بالدخول 
أدهم : أفندم 
سيلا : انا خلصت وعايزة اروح 
أدهم : من أولها كدا 
سيلا : لا بس انا خلصت وكنت عايزة أروح اعمل الاكل يعنى قبل ما جنى و أدم يرجعو 
أدهم : تمام فى سواق هيوصلك 
سيلا : تمام 
كادت تذهب ولكنه أوقفها بكلامه : جهزى نفسك النهردة 
قطبت حاجبيها بتعجب ثم قالت : قصدك أى 
أدهم : عادى هتبقى مراتى قدام ربنا مش بس ع الورق 
سيلا : ...

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-