رواية احببته رغما عني الفصل السادس عشر 16 بقلم اسماعيل موسي

رواية احببته رغما عني الفصل السادس عشر 16 بقلم اسماعيل موسي


رواية احببته رغما عني الفصل السادس عشر 16 هى رواية من تأليف المؤلفة المميزة اسماعيل موسي رواية احببته رغما عني الفصل السادس عشر 16 صدرت لاول مرة على فيسبوك الشهير رواية احببته رغما عني الفصل السادس عشر 16 حققت نجاحا كبيرا في موقع فيسبوك وايضا زاد البحث عنها في محرك البحث جوجل لذلك سنعرض لكم رواية احببته رغما عني الفصل السادس عشر 16

رواية احببته رغما عني بقلم اسماعيل موسي

رواية احببته رغما عني الفصل السادس عشر 16

إنطلقت رصاصه من مكان بعيد فى المسافه الفاصله بين رعد والشخص الشاحب الذى عرف رعد انه محمود
رصاصه جعلت محمود يتوقف وينظر للخلف للحظات كانت كافيه لرعد انه يقدر يخرج من العربيه ويتدحرج فى الزراعات
عندما انتبه محمود كان رعد يركض داخل الحقول، صوب محمود بندقيته وضرب نار على رعد، رصاص عشوائى يفتقد للدقه
ثم ركض خلف رعد ينتوى اللحاق به وقتله، لكن رعد كان يعرف طريقه نحو منزل جدته عاتكه
لما وصل رعد البيت دور على حنان لقيها قاعده جوه البيت بتبكى
فين عاتكه سألها؟
حنان  فوق البيت
صعد رعد سطح البيت لقى عاتكه نايمه على السطح بندقيتها فى ايدها مصوبه على العربيه
رعد عاتكه، خلاص انا رجعت
عاتكه، مرضتش اقتله يا رعد، مقدرتش، دا برضه ابن ابنى زيك
رعد خلاص يا عاتكه هو مش هيرجع تانى
عاتكه بصرامه، لازم تقابل محمود يا رعد، محمود راجل مجروح فى كرامته، لازم تتكلم معاه وتوضحله كل حاجه
رعد حاضر يا جدتى
كان الرعب ينهش جسد حنان، يعضها ويقضمها، ضرب النار ليه ذكرى وحشه معاها لكن مش قادره تفتكرها
الذكريات السيئه تعلق بالذهن مثل ذباب الصيف الرزل ومهما حاولت طردها او مقاومتها لا تفلح ابدا
ضيف ثقيل غير مرحب به ومطالب للتعايش معه
اول حنان ما شافت رعد اترمت فى حضنه وجسدها بيتنفض، هزات ارتعاشيه شديده
فتح رعد ذراعيه ثم توقف عن ضمها، لقد وعدها من قبل أن لا يلمسها
استكانت حنان فى حضن رعد، هديت
لكم رغب رعد فى ضمها لصدره، ان يعتصر جسدها
الحضن يختصر المسافات ولا يوجد شىء على الإطلاق يؤدى مهمته
حنان بحزن، انت قلت انك مش بتحبنى يا رعد؟
رعد وقلت كمان انى مش هلمسك يا حنان غير برغبتك
تعلقت حنان برقبة رعد
انت فعلا مش بتحبنى؟ ولا قلت كلام وخلاص؟
رعد كلام وخلاص يا حنان
حنان طيب احضنى عايزه استخبى جواك من العالم كله
رعد بخبث انتى كمان قلتى انك مش بتحبينى؟
حنان بعناد، لكن بحب شخص شبهك، اعتبر نفسك هو لحد ما الاقيه
رعد، عشان اكون واضح معاكى حنان، يعنى الاحضان مسموحه؟
حنان حضن بس
اعتصر رعد جسد حنان بقوه، لقد اوجعها حضنه لكنها تحتاجه
حنان ___رعد انت ضحيت بحياتك عشانى؟ سبتنى اهرب وفضلت فى مكانك من غير حركه
رعد، رجلى كانت محشوره جوه العربيه ومكنتش قادر اتحرك
حنان، انا عارفه الحقيقه يا رعد، انا مش صغيره، انت بتحبنى بطل كدب
رعد، بابتسامه خبيثه، انتى هتفضلى فتاتى الصغيره يا حنان مهما كبرتى
وصلت عاتكه لقيت حنان فى حضن رعد، سابتهم مرضيتش تقطع تلك اللحظه
دخلت عاتكه غرفتها، كلمت حامد ابنها، من زمان مكلمتهوش
حامد كان جنب مراته نرجس
اهلا يا امى، خير؟
عاتكه بصرامه، حل مشكلة رعد يا حامد
حامد، رعد؟
رعد ابنى عندك؟
عاتكه بغضب، انت عارف كل حاجه يا حامد، اقسم بالله لو محليت المشكله دى لتتعرض لغضبى
مش انت وحدك
انت ونرجس إلى قاعده جنبك
حامد بلخبطه حاضر يا امى
نرجس فيه ايه يا حامد مالها امك؟
عاتكه، افتح الاسبيكر يا حامد
نرجس، ابعدى عن رعد، انا مرضتش اقتل ابنك محمود
سبته يرجعلك
متجبرنيش يا نرجس افتش فى الدفاتر القديمه وانتى عارفه انك هتكونى خسرانه
نرجس بصراح، محمود فى الاسكندريه يا عاتكه
عاتكه محمود هنا، قدام نص ساعه لو ممشيش هجيبهولك متكتف لحد عندك
نرجس ببرود، بقلك محمود فى اسكندريه، حامد حبيبى عارف كده
حامد، صح يا عاتكه انا بنفسى بعته اسكندريه
عاتكه انا قلت كلمتى للكل، بعد كده محدش يلوم غير نفسه
رعد فى حمايتى يا حامد، فاهمه يا نرجس؟
نرجس بعتت ابنها يقتل ابنك يا حامد، انا سبتك مره تضربه بالنار
لكن المره الجايه الطلقه هتكون فيك انت يا حامد
خلصت المكالمه، حامد بص لنرجس، هو محمود فعلا هناك؟
نرجس بتحدي مش انت قلت رعد مات، وانا قبلت اتجوزك عشان كده
رعد لازم يموت، رعد ميت يا حامد
حامد رعد ابنى يا نرجس
نرجس ماشى يا حامد، خلص الكلام، مش هتلمسنى تانى
انا هقعد فى بيتى لحد ما تبعتلى ورقة الطلاق
جمعت نرجس ملابسها وسابت البيت، رحلت وهى تشعر بالخيانه
حامد استحل جسدها بكذبه
نسيت وهى امرأه ان الرجل يفعل اى شىء للوصول لانثى يرغب بها حتى الكذب
خرجت من البيت وعلى وشها ابتسامه الحكايه لسه مخلصتش
متأكده ان حامد هيلف وراها ويحاول يرجعها
عمرها من نسيت ولا هتنسيى تحرشه بيها وبأبنها بعد موت جوزها ومحاربتها ليه للدفاع عن حقوق ابنها ضد جشعه
لكن دلوقتى فى حكايه جديده عاتكه بتهددها تفتح الدفاتر القديمه
دفاتر ايه بقا يا عاتكه؟
فى طريقها لحد ما وصلت البيت عماله تفكر عاتكه تقصد ايه؟
ما هو لو كان إلى بالها يبقى عاتكه لازم تنمحى، لازم تموت
لكن لو كان هو فعلا ليه عاتكه فضلت ساكته لحد دلوقتى؟
اول ما وصلت الشقه كلمت محمود، إلى كان قاعد متخفى وسط الزراعات
ارجع يا محمود عاتكه عرفت انك عندها، انت سبت جامد خلاص ورجعت البيت، هطلق منه
اسفه يا محمود المفروض كنت سمعت كلامك ومتجوزت عمك
وفكر محمود، نرجس امه اول مره تقول اسفه او تعتذر لمخلوق
وعرف ان هناك امر خطير حصل معاها
محمود - _ مش هرجع غير لما اقتل رعد
نرجس __مش هينفع دلوقتى ،عاتكه حاطه عينها عليك
محمود، هينفع ومش راجع غير لما اقتله
نرجس بنبره ساخطه، بقلك ارجع، انت هتعيد وتزيد معايا
محمود، بغضب مش راجع، قولتلك مش راجع غير لما اقتل رعد، لازم تسمعى الكلام من دلوقتى ورايح
بين الزراعات والحقول وبيده بندقيته وجد محمود نفسه اخيرا
رجل بحق وحقيقى، بيضرب نار وفيه ناس خايفه منه
طول عمره صغير غير مذكور، متقزم لكن دلوقتى الناس كلها لازم تعمله حساب
محمود مش ابن امه، محمود راجل يضرب بيه المثل
وكان عاجبه الفكره الجديده
ان فيه حد خايف منه وعمله حساب، عاتكه نفسها خايفه منه
عاتكه إلى وشها بيرعب رجاله بشنبات خايفه منه
أشعل محمود سيجاره ولعها، واشعل نار بين الزراعات وسط الظلمه بعيد عن المنازل، حط الكنكه على الحطب عشان يعمل شاى، شغل مذياع ناشيونال صغير بحث فى المحطات لحد ما لقى موسيقى نسم علينا الهوا
انبطح محمود على الأرض، البندقيه محشيه فى ايده بيدندن مع النغمات وحس ان مزاجه عالى جدا
وانه ملك الدنيا كلها لما ملك قراره الخاص وحق تقرير مصيره
يفشل الإنسان كثير من الأحيان فى الحصول على نسخته الاستثنائيه المختفيه خلف شخصيات هزليه ترضى المجتمع
هذه النسخه قد تموت داخلنا لأنها غير مناسبه للغير
لكنها حقيتنا فلماذا نهرب منها من أجل ارضاء الغير. 
انا اكره القهوه صرخ محمود وهو يضحك
عدل محمود رقدته، نام على جنبه اليمين، النهر قريب منه، مائه جارى،، وصوت سمكات الشلبه تلعب قرب السطح بحثآ عن وليف، وسط النهر حيث الجزيزه الصغيره فيه نار مشتعله قدام بيت
فكر محمود يا ترى بيعملو شاى زى؟
عايشه قاعده قدام بيتها بتصنع شاى منتظره والدها يرجع من الصيد
فضل محمود باصص على الناحيه التانيه عجبه شكل البيت وموقعه
تنهد محمود بعد ما اقتل رعد ممكن اروح هناك وازور البيت ده
أصله لو فكر فى حاله كتير هيتجنن، ليه هو مش سعيد زى رعد؟
ليه الحياه قست عليه لوحده؟
ساب محمود الشاى وقام مشى ناحيت النهر، قعد على الشاطىء يبص على الناحيه التانيه
الليل سلطان، الجو ساكن، صوت غناء ضعيف واصل عنده
القصه بقلم اسماعيل موسى 
حنان خلاص يا رعد ان هتاخدها حجه؟ عضمى وجعنى من حضنك
فك رعد قبضته، منح جسدها حريته
بس حنان ضمت ايديه تانى عليها، تعبير مبطن عن الحاجه
اختصار للكلام والمشاعر والأحاسيس
اعتقد لو ان للمشاعر لغه مفهومه مكنش حد شعر بالحزن ولا باالأسى
حنان يلا يا رعد تعالى عملنى بوكسينج؟
رعد هو دا وقته يا حنان؟ كنا كويسين!؟
حنان، انسى إلى فى بالك يا رعد انت مش حبيبى وانا مش هسلم نفسى غير لحبيبى
كلمات خرجت من شفتى حنان تقطر عشق ولهفه، انه التمنع المرن الذى ينتظر اغتصابه
رعد معنديش مانع بشرط تلبسى لبس التدريب؟
حنان، بتحدى، ماشى، يلا بينا

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-