رواية وقعت في حب خادمتي سما وياسين الفصل السابع عشر 17 بقلم فرح القصاص

رواية وقعت في حب خادمتي سما وياسين الفصل السابع عشر 17 بقلم فرح القصاص


رواية وقعت في حب خادمتي سما وياسين الفصل السابع عشر 17 هى رواية من تأليف المؤلفة المميزة فرح القصاص رواية وقعت في حب خادمتي سما وياسين الفصل السابع عشر 17 صدرت لاول مرة على فيسبوك الشهير رواية وقعت في حب خادمتي سما وياسين الفصل السابع عشر 17 حققت نجاحا كبيرا في موقع فيسبوك وايضا زاد البحث عنها في محرك البحث جوجل لذلك سنعرض لكم رواية وقعت في حب خادمتي سما وياسين الفصل السابع عشر 17

رواية وقعت في حب خادمتي سما وياسين بقلم فرح القصاص

رواية وقعت في حب خادمتي سما وياسين الفصل السابع عشر 17

سما بصدمه ورعب اكتر: يا.. يا.. ياسين
ياسين بنظرت كرهه: ايوا ياسين رجع من تاني ياسما
 سما بتسمع الجمله و بتفقد الوعي 
ياسين بقلق: سمااا. سمااا وبيسبها وبينط من البلكونه 
عند يزن وهو كان مازال بيتخانق مع أليس بيسمع صوت زي شخص وقع بيلتفت ورا وبيروح اتجاه البلكونه
أليس بتكلم نفسها بصوت غير مسموع: وبكدا خلصنا شغلنا هي وبتقفل الباب وبتمشي
يزن بيدخل البلكونه بيلاقي سما واقعه علي الارض وفقده الوعي 
يزن بخوف عليها: سماااا سمااا وبيطبطب علي خدها براحه عشان تفوق 
سما بهلوسه: يا.. سين 
يزن بستغراب: ياسين؟؟ وبيشيلها يحطها علي السرير وبيرشها بشويه مايه 
سما بتفتح عنيها براحه وبتنظر حواليها بتشوف يزن 
سما: يزن 
يزن: ايوا يسما انتي حصلك اي 
سما بدموع وخوف: ا.. انا شفت ياسين 
يزن بندهاش: شفتي ياسين
سما: ايوا والله شفته و قالي ياسين رجع من تاني ونظراته كانت تخوف 
يزن: نامي دلوقتي ياسما انتي تعبانه من امبارح عشان كدا بتهلوسي 
سما بتقوم وبعصبيه: انا مبهلوس انا بقول الحقيقه انا شفته بعيني دي وسمعت وهو بيقول انه رجع تاني انا مش مجنونه عشان اهلوس
يزن بيمسك دراعها بهدوء وبيقعدها: ششش اهدي مين قال انك مجنونه انتي بس من قلة النوم مش اكتر 
سما بعياط: والله العظيم شفته بعيني والله مش بتخيل ولا بهلوس 
يزن بيقعد جمبها علي السرير وبيرجعها لورا وبيحاوطها بإيدو بحنيه وبيطبطب عليها: طيب اهدي ومتعيطيش نامي دلوقتي وبكره نبقا نشوف 
سما بتبصله بطرف عنيها وهي نايمه علي دراعه: ازاي 
يزن: مش في كاميرات في الجنيه ولو وهو فعلا يبقا اكيد نط من البلكونة في الجنينه 
سما: يعني هتشوف وهتعرف اني مكنتش بتخيل 
يزن: بس انا حاسس ان حد تاني وكان غايته يخوفك وأليس متفقه معاه عشان تشدد انتباهي وانتي تبقي لوحدك
سما: لا مش حد تاني هو ياسين 
يزن وهو يلمس شعرها ويبطبطب عليها: هنعرف بكره ان شاءلله بس دلوقتي نامي وارتاحي 
سما: مش قادره انام مش هعرف اغمض عيني 
يزن بيضمها لي ويطمنها: طول منا معاكي مفيش مخلوق يقدر يقرب منك 
سما بتغمض عنيها و للحظات كانت راحت في النوم ويزن كان نام 
*******************************
أليس: ها عملت اي 
ياسين وهو يلتقط انفاسه:   هاتي كوبايه مايه بس الاول 
أليس: اتفضل.. ها قول بقا 
ياسين و هو بيشرب: اول ما شفتني اترعب وشها اصفر في خضر اكنها شافت عفريت قدامها 
أليس بضحك: كان نفسي اشوف منظرها طيب مقالتش حاجه
ياسين: لا قالت بتقليد فضلت تقول يا.. يا.. ياسين مكنتش قادره تنطق الاسم ولمه قولتلها ايوا ياسين رجع من تاني هب وقعت من طولها 
أليس بتضحك اكتر لدرجه عنيها دمعت: اههه شوقتني اشوف منظهرها بجد
ياسين: بس لمه اغمي عليها مش عارف حسيت اني خوفت عليها بتأنيب ضمير كانت ممكن متتحملش و تروح فيها 
أليس: تؤ تؤ تؤ لأ مينفهش تحن احنا خدنا خطوه كويسه وطلعنا اول سلمه ودي لسه البدايه ياياسين 
ياسين: عندك حق.. دي لسه البدايه 
أليس: جدع ايوا كدا المهم يلا عشان ننام بكره ورانا خطه جديده ومحتاجه تركيز  
ياسين: تمام انا هنام ع كنبه كالعاده تصبحي ع خير 
أليس: وانت من اهل الخير
*****************************
الساعه 4:30 بليل
سما بتقوم من النوم وهي مفزوعه 
سما بخضه: اعوذ بالله من الشيطان الرجيم وبتاخد نفسها  بتنظر جمبها بتلاقي يزن نايم وف سابع نومه سما بتبصله و هي مبتسمه وبتبص علي الساعه وبعدين بتلاحظ لبسها
سما: انا نمت وانا لسه لبسه الفستان  بتقوم بتاخد شاور وبتلبس اسدال وبتصلي الفجر وبتقعد تسبح ربنا وتقرأ قرأن شويه وتدعي ربنا انه يكشف الحقيقه ليزن ويعرف انها كانت صدقه ومش بتتخيل ويهدي وبتشيل السجاده الصلاه وتلبس بيچامه وتروح عشان تشرب مش بتلاقي مايه 
سما: يووه بتفتح الباب وبتقفل براحه عشان يزن ميصحاش وبتنزل بتروح المطبخ
وقبل ماتدخل بتلاقي عزيزه واقفه مع وائل وبيتكلمو بصوت منخفض 
سما بتستخبه وبتتسمع عليهم 
عزيزه بعصبيه وصوت منخفض: انا بعمل كل ده عشانك وانت مش مقدر اي حاجه بلعكس بتلومني 
وائل بنرفزه: هو انتي شايفه الي بتعمليه ده صح؟ 
عزيزه: اه طلامه لمصلحتك يبقا صح
وائل بعصبيه وبيمسح علي وجهو بإيدو: ماما.. انتي بتفرقي بين الاخوات ومش بس كدا انتي بتكرهيهم في بعض ودلوقتي بتساعدي ياسين انه يجنن سما كل ده عشان خايفه تكون هي الهانم 
سما كانت بتسمع ومصدومه: يعني انا صح ياسين عايش بجد
عزيزه بحقد: انا مستحيل اخليها تكون هي الهانم ويبقا ليها سلطه وكلمه في البيت وتبقي هي الي بتأمرني انا مسحيل اسمح بكده انا المفروض الي اكون الهانم واستحق ده مش هي انا الي بشتغل في البيت ده من عمر ياسين بقالي 25 سنه وهي مكنش بقالها 10 شهور وتاخد مكان بقالي عمري كله بسعه عشان اوصله 
وائل: طب زنب ياسين ويزن اي 
عزيزه: هما الي اختروها وخلو ليها قيمه ف يستهلو كل الي بيحصلهم
وائل: انا مش موافق علي الي بتعمليه ده 
عزيزه بعصبيه: انت مش هتقولي اعمل اي ومعملش اي
وائل: افرطي خطتك انك تجنني سما فشلت ؟ 
عزيزه بشر: انا قت*لت هانم البيت مره والي هي ام يزن وياسين ممكن اعملها تاني وبكل د*م بارد ومش هتردد لحظه
سما بصدمه وعيونها بتتسع من الصدمه 

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا 

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-