رواية تقبلني بعيوبي الفصل السابع عشر 17 بقلم روان صقر

رواية تقبلني بعيوبي الفصل السابع عشر 17 بقلم روان صقر


رواية تقبلني بعيوبي الفصل السابع عشر 17 هى رواية من تأليف المؤلفة المميزة روان صقر رواية تقبلني بعيوبي الفصل السابع عشر 17 صدرت لاول مرة على فيسبوك الشهير رواية تقبلني بعيوبي الفصل السابع عشر 17 حققت نجاحا كبيرا في موقع فيسبوك وايضا زاد البحث عنها في محرك البحث جوجل لذلك سنعرض لكم رواية تقبلني بعيوبي الفصل السابع عشر 17

رواية تقبلني بعيوبي بقلم روان صقر

رواية تقبلني بعيوبي الفصل السابع عشر 17

بعد ساعات طويلة من اليوم عدت مروان أخدنى وراح بيا الشقة أول ما دخلت جالى صاعقة من اللى شوفته اتهزيت قوى وفضلت أعيط بحرقة وتنهيدتى وعياطى بيزيد : مروان كل ده ليه !؟؟
أول ما دخلت لاقيت الشقة متزينة بطريقة حلوة قوى تليق بكل حاجه حلمت بيها وبلونات على شكل قلب وبلونات لونها ازرق احتفالاً بطفلى اللى على وصول خلاص 
كملت وأنا ببص لي بعشق مش عارفه طالع منين والله بس تقريباً كده ده طالع من قلبى والله أعلم : أنا ما استهلش كل ده يا مروان والله 
حاوط بأيده وشى وقرب عليا بحذر وعشق 
مروان : أنتى تستاهلى اكتر من كده يا هنا 
مسكت أيده اللى على وشى وبوستها بحنان أول مرة أحس الإحساس ده والله أنا محستوش قبل كده حتى مع سليم وقربت اكتر منه وكلمته بعيون مليانه دموع ممزوجه بعشق : أنت بتحبنى بجد ولا بتضحك عليا وعايز تكسرنى زيهم 
عرفنى إذا كنت فعلاً حابب توقف جنبى ولا عايز تعمل زى ما عملوا معايا وكسرونى !؟؟؟؟
مروان ساعتها وعدنى وعد لو احلف سنين قدام أنى حسيت أن وعده ده خارج من قلبه مش من لسانه وعدنى وعد طالع بروحه وقلبه والصراحة بقى الوعد خيم على وروحى وقلبى أنا كمان 
مروان : أنا أقدر اكسرك !؟
وعد منى ويشهد عليا ربنا أنى عايز أسعدك و أقف فى ضهرك لغاية ما ربنا ياخدنى عنده وعد من قلبى يا قلب مروان أنى مش هخذلك زيهم إلا أنتى والله عندى أنتى كنز لاقيته ومش هفرط فيه إلا بروحى 
تاه فجأة وقال حاجه أنا مفهمتهاش 
مروان : ده أنا مصدقت لاقيتك بعد كل السنين دى يا هنا !؟؟؟؟؟؟؟؟
حضنته بطفولة وهو ردف حضنى بعشق وشغف الدنيا 
خرجت من حضنه وجريت على أوضة من غير ما أعرف هى أوضة مين !؟؟؟
 دخلت واتصدمت وفضلت واقفه مبلمه وبضحك بهستيريا من كتر الفرحة لاقيت بلونات زرقة مكتوب عليها أهلا بطفلى الغالى 
وسرير صغير قوى باللون الازرق والابيض وكروت مكتوب عليها دعوات حلوة قوى وألعاب كتيره الاوضة كانت تهبل وهدوم لطفلى شكلها يجنن وصغنونه قعدت على الأرض وبكيت وحسست على بطنى بسعادة غامرة قلبى وخلاص سكنت جواه روحى : أهلا بيك يا روح ماما 
باين كده أنت هتيجى على حياتى وهتجيب معاك السعادة وانت جاى يا سند 
ماما وبابا مروان بيحبوك قوى 
فجأة لاقيت مروان ماسك أيدى اللى على بطنى بخفة وفضل يكلم سند 
مروان : أنت يا شبلى الصغير أوعى تتعب ماما فى آخر أيام ليك جواها اتفقنا 
ضربته على كتفه وقولتله : لا مسموش شبل يا أستاذ إسمه سند هسميه سند يا مروان 
فرح قوى بالاسم 
مروان : من ساعة ما عرفتك وأنتى مميزة يا روح مروان حتى الأسماء مميزة شبهك ❤️❤️
حمحمت بخجل 
مروان : أنا خارج اشترى شوية حاجات و أكلم المأذون بالمرة يجى وأنتى أجهزى يا روح مروان 
خرج من البيت وأنا فضلت استكشف فى المكان !!؟؟؟
مروان وهو فى الطريق 
مروان : ازيك يا شيخنا الفاضل أنا كنت عايزك تيجى النهاردة تكتب كتابى وأنت زى أبويا ونفسى أنت اللى تكتب كتابى ممكن !؟؟
الشيخ بفرحه : أكيد يا دكتور مروان ده أنت نولتنى الشرف ؟!
مروان : ده أنا اللى هيزدنى شرف
بس فى حاجه يا شيخ كنت عايز استفسر عنها 
الشيخ بأستغراب : قول يا مروان يا بنى قلقتينى 
مروان بقلق مبالغ : لا الموضوع ما ينفعش على التليفون هجيلك المسجد 
الشيخ : مستنيك يا بنى 
وصل مروان المسجد ورحب بيه الشيخ جدا 
قعد مروان وحكى الشيخ كل حاجه حصلت مع هنا وأنها حامل وأنه هيتجوزها عشان هو بيحبها ومحتاجها فى حياته 
الشيخ بعد ما مروان خلص كلامه بص لمروان بقلة عقل 
الشيخ : أولا فعلك صحيح وأنك تنتشلها من الوجع والظلم اللى حصلها ده شئ كويس وليه ثواب كبير عند ربنا 
كمل بوجه مليان غضب : وأنت مش عارف يا دكتور مروان أن لايجوز أنك تتجوز من ست مطلقة وحامل إلا بوضع جنينها ولا إنجلترا ما علمتكوش الحاجات دى 
مروان بتفهم : بس هى مش عارفه هى حامل من مين يا شيخنا 
الشيخ وهو بيملس على ايد مروان : طب لما تتأكد وحتى لو مطلعتش حامل من طليقها برده لازم ما تغلطش 
إلا ده يا بنى متوقعش فى الشرك وأنا بنفسى بعد ما تجيب المولود بإذن الله هاجى بنفسى اكتب كتابك 
خرج مروان بعد ما شكر الشيخ وهو تايه طب هيعمل ايه وهيتصرف ازاى 
بس أصر أنه لازم يعرف مين ابو الطفل ده ولازم ينهى أى علاقة ممكن تبعده عن هنا !؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فى شقة مروان 
أنا فضلت استكشف المكان بتعمق اكتر لغاية ما دخلت أوضة غريبة قوى من حيث كل حاجه الديكور وألوانها كانت مميزة عن كل الغرف تحس أنها مش من ضمن البيت 
دخلت ولاقيت مكتب قعدت على الكرسى بتاعه وفضلت سرحانه فى ديكور الغرفة لغاية ما لاقيت دفتر مكتوب عليه 
إلى زوجتى العزيزة لم أهديكِ شئ سوا قلبى ولكنى والله كنت على استعداد أن أعطيكِ روحى وحياتى ولكنه القدر يا صغيرتي الذى حال بينى وبينك وبين ثالثاً مازال مستقراً بإحشائك اطمئنى وارقدى أنتى وطفلى بسلام فأنا سأتحسن ولكن أن مت لا تلفظينى من قلبك لا تجهضى حبى منكِ يا كل علمتِ قلبِ الحياة وأصبحتُ لا أبصر إلا حبكِ وحياتكِ أنتِ أنارتِ عتمتِ بقلبك وحبك لى ولكن بعد رحيلك كيف تعود حياتى إلى رشدها أخبريني فوالله أنى احتضر على غيابك يا رفيقة القلب والروح والحياة ورفيقة كلى يا كلى 
" من زوجك ورفيق دربك : مروان العمرى إليكِ أنتى يا هناً قلبى وكلى " 
ارتعبت وبكيت بحرقة مين دى!؟؟؟ وأي اللى حصلها !؟؟؟
 و أى ده !؟؟؟
أسئلة كتيرة كانت فى دماغى 
وافتكرت الحقن اللى رقبت مروان اللى كنت نسيه وقولت لنفسى لازم أعرف أى حكايته هو كمان لازم اعرف مروان مخبئ أى عنى أنا معرفش عنه حاجه 
وفجأة ومن دون سابق إنذار لاقيت حد بيكتم انفاسى من وراء ضهرى وكان ماسك سكينة فى أيده وجهه على بطنى بسرعة رهيبة وفجأة كانت السكينة جات فى قلبى وحياتى طعنت كل حاجه فيا هزت كيانى وروحى مرة واحدة 
قتلت اللى بقى من حب حد فى حياتى 

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-