رواية تقبلني بعيوبي الفصل الثامن عشر 18 بقلم روان صقر

رواية تقبلني بعيوبي الفصل الثامن عشر 18 بقلم روان صقر


رواية تقبلني بعيوبي الفصل الثامن عشر 18 هى رواية من تأليف المؤلفة المميزة روان صقر رواية تقبلني بعيوبي الفصل الثامن عشر 18 صدرت لاول مرة على فيسبوك الشهير رواية تقبلني بعيوبي الفصل الثامن عشر 18 حققت نجاحا كبيرا في موقع فيسبوك وايضا زاد البحث عنها في محرك البحث جوجل لذلك سنعرض لكم رواية تقبلني بعيوبي الفصل الثامن عشر 18

رواية تقبلني بعيوبي بقلم روان صقر

رواية تقبلني بعيوبي الفصل الثامن عشر 18

وفجأة ومن دون سابق إنذار لاقيت حد بيكتم أنفاسى من وراء ضهرى وكان ماسك سكينة فى أيده وجهها على بطنى بسرعة رهيبة وفجأة كانت السكينة جات فى قلبى وحياتى طعنت كل حاجه فيا أو كانت فيا اتجاهه هزت كيانى وروحى مرة واحدة 
قتلت اللى بقى من حب حد فى حياتى ❤️❤️
اه هو سليم طليق روحى وطعنة قلبى وحياتى 
جاه الشقة بعد ما أتأكد أنى لوحدى ودخل زى المدمن اللى مستنى ياخد جرعته من السم هو كان كده عيونه كانت بتطق شرار مالوش نهاية وغل ما ينتهيش ولا عمره انتهى 
نظراتى ليه وأنا بتوسله عشان يسبنى بعيونى وهو مكمل بغل بس ربنا مش قابل أنى أقع ولا انطعن من أقرب الناس تانى 
لاقيت مروان جاى من وراه بشويش وبخفة فراشة أخد السكينة من أيده ورشقها فى قلبه بغل وعيون فيها كرهه مش عارفه جاه منين سليم مكنش حاسس بيه ولا بوجوده ولا بدخوله الشقة مروان أتأكد أن فى حد فى الشقة غيرى أول ما لاقى آثار جزم على السجادة لراجل و كأن القدر عارف اللى هيحصل وإدانى أسباب وعلل أكمل واعيش أنا وطفلى 
أول ما لاقيت سليم واقع على الأرض دخلت فى هستيريا عياط وألم احتل كل حته فى جسمى وبدأت أحس بنزيف واشوف دم حواليا 
مروان ساب السكينة من أيده وشالنى بسرعة ولف الطرحة على شعرى بعد ما اتمردت من على رأسى بسبب اللى حصل وأنا بحاول ادافع عن نفسى 
روحنا المستشفى بسرعة البرق وأنا بصوت بوجع وألم مش قادرة اتحمله لغاية ما روحت فى عالم تانى مش حاسه ولا سامعه حاجه مش عارفه غير أنى بحلم بأمى وهى بتقولى أوعك تضعفى يا هنا أقوى عشانك أنتى و إبنك 
دخلت بسرعة على أوضة العمليات بعد ما الطوارئ أكدت لمروان أن دى حالة ولادة مبكرة إيه ده أبنى هيجى على الحياة سند جاى يا رب مستعجل قوى ياروح ماما وحشت ماما يا روحى 
دخلت أوضة العمليات ومروان خلى عربية إسعاف تروح تاخد جثة سليم اللى فى بيت مروان أتأكد أنه مات لأنه طعنه فى قلبه بغل وكره وقوة 
بعد ساعات وأنا لسه فى أوضة العمليات الدكتور طلع بطفلى لمروان وهو قاعد على الأرض قصاد الأوضة و بيقرأ قرآن ليا ولابنى عشان نطلع بصحة وسلامة
أبنى يا مروان طلع ليك خلى بالك منه عقبال ما أصارع اللى فضلى من الحياة دى خلى بالك منه 
وكأن جسمى ساكن بس روحى بتطوف بره الأوضة وهى شايفه مروان حضن أبنى بحب وعشق وعيونه مليانه امان لايمكن ينتهى ودموع احتلت عيون مروان وهو بيقوله : أزيك ياروح بابا تعرف أنك وحشتينى من زمان يا سند ؟!!
وحشت بابا ياروح بابا !؟؟
كنت عارف ومتأكد أنك هترجعلى تانى !؟؟؟؟؟؟ 
مروان سأل الدكتور اللى طلع من أوضة العمليات وهو بينهج 
مروان : هنا مرآتى كويسة مش كده 
الدكتور : للأسف......... مدام هنا ........
مروان وقع على الأرض بحسرة وألم 
مروان بصوت عالى : أوعك يا هنا تمشى وتموتى تانى لا مش هستحمل كسرة الضهر دى تانى أوعك لا اااااااااااااااا

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-