رواية نور البيت نواره وزين الفصل الثامن عشر 18 بقلم بسمه اشرف

رواية نور البيت نواره وزين الفصل الثامن عشر 18 بقلم بسمه اشرف


رواية نور البيت نواره وزين الفصل الثامن عشر 18 هى رواية من تأليف المؤلفة المميزة بسمه اشرف رواية نور البيت نواره وزين الفصل الثامن عشر 18 صدرت لاول مرة على فيسبوك الشهير رواية نور البيت نواره وزين الفصل الثامن عشر 18 حققت نجاحا كبيرا في موقع فيسبوك وايضا زاد البحث عنها في محرك البحث جوجل لذلك سنعرض لكم رواية نور البيت نواره وزين الفصل الثامن عشر 18

رواية نور البيت نواره وزين بقلم بسمه اشرف

رواية نور البيت نواره وزين الفصل الثامن عشر 18

نائمة عيناها رافضة الاستسلام لثاني مره تتعرض لهذا الموقف كل ذكريات هذا اليوم المشؤوم تداهمها تفكر 
وتفكر حتى شعرت بيد تلتف حول خصرها وبجسد تدفن به انفاسه الحارقة تضرب عنقها هاهو منقذها الجديد لطالما كانت تشعر انها عبء على من حولها وها هى اصبحت عاله عليه هو الاخر اختنقت من الفكره وهذا ما جعل عينيها تدمع دون ارادة منها لا تستطيع 
التعبير عن شئ بداخلها سوى بالبكاء لذلك لم تشعر حتى كيف وقعت دمعة هاربة من عينيها الى وجنتها مما جعله يفتح عينيه حينما شعر بملمس رطب على يداه ادارها له ليمسح بإبهامه دموعها وينحني طابع قبله رقيقه بجانب شفتيها يغمض عينيه لتستسلم له هى الاخرى وتغمض عينيها .
زين بهمس : اسف انا السبب .
فتحت عينيها لتقابل بنيتاه .
نواره ببكاء : طلقني يازين .
زين بصدمة : نواره كيف عاد انا خابر ان اللى حوصل بسببي عداوتي مع ود ال.....
نواره : انا السبب ..... مرات ابوي طول عمرها بتجول عليا فجر نحس زين انا عاله على اي ح.....
اسكتها بقبله هشمت روحها ابتعد عنها لشعورة بحاجتها للهواء اخذا يلهث كل منهم بقوة .
زين بهمس : بحبك .
نواره بصدمة : ز.....كيف مِتى يعني ....
زين : اششششش بحبك يابت مصطفى .
انحنى ليلتقت شفتيها مره اخرى لتفاجأه بالابتعاد عنه ليرمقها بإستغراب يشوبه غضب شديد لكنه اخفاه .
زين : للدرچة دي مش جبلاني .
نواره : زين مش مستعدة للخطوة دي .
استقام ليتجه ناحية الخزانه ملتقط بعض الثياب المريحة ليتجه للمرحاض لكنه توقف ليتحدث وهو يوليها ظهرة .
زين : جولتهالك وهجولها تاني مش زين علام اللى ينام مع وحده غصب .
نواره ببكاء : زين اسفه بس خايفة خ......
زين ببرود : ارتاحي .
تركها ليغلق خلفه الباب الفاصل بينهم .
--------------------------------
ملك بذعر : حازم .
انتفضت من مكانه فور دخوله من النافذة لتتجه ناحيه الباب فتحت تنظر يمين ويسار لتتأكد من عدم وجود احد في الممرات دلفت مره اخرى لترمق الاخر بنظره ثاقبه غاضبه لتتجه نحوه وتقفت امامه .
ملك بغضب وصوت منخفض : اتجنيت استحليتها كل شوي تنط وتجيلي كيف الحراميه .
حازم بهدوء : چيت اطمن عليكي .
ملك : معايزاش  يطمن علي حازم انا مخطوبه و.....
لف يده حول عنقها يضغط عليه بشئ من الشده لتضع يدها على يده تحاول ابعادة ليخرج كلماته من بين اسنانه بغضب .
حازم : ورحمة امي ياملك اجتلك واجتل نفسي بعديك اوعاكي تكوني مفكره انك هتتجوزيه تؤ انا سايبك بمزاجي سايبك تحسي بشوية انتصار لكن تاني ورحمة امي احرجها يابت عمتي وتخرب ماتعمر متفرجش معاي.
ملك بدموع : ليه بتعمل كل ده ليه عاد ؟
اسند جبينه على جبينها ليغمض عينيه يستنشق انفاسها .
حازم بألم : عشان بحبك جالبي حبك لا انا عديت مرحلة الحب انا بدمنك بعشجك يابت عمتي كنت فاكر انك بتحبيني بس طلعتي بتكرهيني .
ملك بسخرية : بكرهك اللى بكرهك ...بكرهك لدرجه ان جالبي بيتجطع كل ماشوفك بموت كل يوم وانا بتخيل نفسي مع غيرك شوفت بكرهك جد ايه .
فتح عينيه لتقابلها عيناها الدامعه لتخونه عينيه وتهبط منها دمعه .
حازم : طب ليه وافجتي على سالم انا كنت جاي اطلب يدك ليه ؟
ملك : لما چيتلي خوفت منك جوي خوفت لدرجة وجعتني .
حازم : انا اسف كوني معايا ووعد دمعتك مش هتنزل تاني .
ابتعدت عنه بقوة لتتنهد كأن روحها تفارقها .
ملك : امشي ياحازم امشي وتچيچ تاني انا احب سالم .
اومأ لها بجنون .
حازم بسخرية شيطانية : وماله بكرا نشوف هتبجي لمين .
-------------------------------
عمرو بغضب : كيف معرفتش تجتله ؟
عزام : اعمل ايه يابيه عاملين عليه حراسة ولا الريس .
عمرو بخوف : عزام زين لو عرف رجبينا هتطير .
عزام بإرتباك : مش هيعرف بإذن الله مش هيعرف بس يعني ...
عمرو : انطج .
عزام : انا مالي يابيه انت اللى اتفجت وانا يدوب جولتله معاد خروجهم يعني ماليش دخل .
عمرو: يابن العايب* ة فاكر لو زين شم بس خبر انك تعرف الموضوع حتى لو مشركتش فيه هيسكت مش بعيد يلبسك خلجات حريم ويمشيك في البلد ويخلي العيال تزفك .
عزام بخوف : ياخرب بيتك ياعزام ياريتني ماطمعت ياخرب بيتك ياغزام .
عمرو : بكفياك تولوله لازم عز يموت جبل مازين يعرف .
عزام : طب ماچايز ود المحروج جاله .
عمرو : لع زين لسه معرفش انا متأكد غور انت وبكرا اسمع خبر عز .
-------------------------------
علي بإبتسامة : صباح الخير يابوي .
اومأ له مصطفى ليجلس وتجلس بجواره ليلى بوجه شاحب .
مصطفى : مالك ياليلى وشك مخطوف ؟
ليلى بتعب : مفيش بس همدانه حبة .
علي بضجر : بجالها يومين كده وكل ماجولها تعالي نكشف تعند .
مصطفى : ليه يابتي لع ازعل منك كيف عاد لازم تكشفي .
ليلى : والله بخير ياعمي لو في حاجة انا هكشف او حتى اجول لنواره .
مصطفى بحزن : نواره والله اتوحشتها .
سعاد بغيظ : لساتها كانت هنيه من يومين لحجت تتوحشها .
مصطفى بغضب : نواره تيجي وجت ماتحب ولو عليا اروحلها كل يوم بس مش اصول البيوت ليها حرمتها نفسي اتسدت خلص وتعالى ورايه ياعلي .
علي : امرك يابوي .
خرج بضيق وغضب ليخرج هاتفه ضاغط على رقم ليأتيه صوت الاخر .
زين : حج مصطفى دلني على اللى كان السبب في مكلمتك .
مصطفى : عامل ايه يازين ؟
زين : بخير الجماعة عندك عاملين ايه وعلي اللى مبيطجنيش ؟
مصطفى بضحك : علي طيب بس بيخاف على نواره .
زين : منكرهش ربنا يديم الود بيناتهم .
مصطفى : امين ياولد امين ...زين كنت عايز اجي اشوف نواره جبل ماسافر .
زين بإستغراب : تسافر ؟!
مصطفى : شغل .
زين بإحترام : مش محتاج تستأذن البيت بيتك وبيت بتك احنا ضيوف .
مصطفى بإبتسامة : ربنا يزيدك ياولدي .
زين : طالما كده نخليه عشا وهات الجماعة كلهم .
مصطفى : ملهاش لزوم ال....
زين : رفضك دا بيجلل مني جوي ياحج هستناك .
مصطفى بإستسلام : ماشي يازين ٧ هنكون عندك .
زين : تاني ياحج كلكم البيت كله .
مصطفى : ان شاء الله يلا سلام .
زين : سلام ياحج .
انهى المكالمه .
زين : امه انا عازم الحج مصطفى بيته على العشا .
كريمة بإبتسامة : سمعت واحسن عشا عشانهم يارب ميدروش بالي حوصل لنواره .
استوى على قدميه .
زين : متخفيش مش هيدروا باللى حوصل معيرفش الموضوع ده غير اهل البيت .
كريمة : هيكتم محدش هينطج حرف انت رايح فين كده .
زين : ورايه كام حاجة هخلصها وارجع طوالي .
كريمة : ربنا يچعلك في كل خطوة سلامة ياود كريمة .
 --------------------------------
انتهى اليوم بفرحة نواره لرؤيته والدها واخيها واكيد صديقتها وقضوا سهره سعيده ومر على هذا اليوم شهر ونصف زين يتجنبها ويعاملها ببرود مغيظ حسنا هى تح...... حتى في تفكيرها تخشى البوح بها لا تعلم في الاونه الاخيرة اصبحت ترى احلام فظيعة بالكوابيس مريبه في بدايتها تكون اكثر من رائعة ثم تنتهي بمشهد فظيع وبطل كل احلامها هو زين ... اما هو تبا كلام ذاك الغجري لم يقدر على عدم اذيته عذبه حتى مات نعم حازم يكذب ماقاله لكنه شك وشكوك الرجل تقتل .
حازم بغضب : اتجنيت يازين عجلك خرب جولتلك هو بيجول كده عشان ميريحكش بيخترع موضوع عايز يدايجك .
زين ببرود : اهو غار خالينا ف.......
قاطعة صوت عالي من الخارج ليخرج وخلفة حازم ليجد ملك وهى تبكي بحرقة كأن قلبها انتزع ليفزع كل منهم ويتجهوا اليها وهى بين احضان كريمة وايضا اجتمع كل من في البيت .
كريمة بقلق : مالك ياضي عيني فيكي ايه ؟
زين : ملك تعالي .
انصاحت ملك لطلبه واتجهت له ودموعها تأبه التوقف لتقف امامه مخفضه رأسها ليرفعها .
زيم : مالك ؟
ملك : البلد كلها عرفت ان انا ونواره اتخطفنا وبيجولوا كلام محصلش ان عز اغتصابن*ا .
انهت كلامها لترتمي بأحضانه تحت صدمة الجميع ماعدا هبه لتنظر لها سحر بإستغراب وفي لحظة امسكتها وسحبتها لغرفتها .
احمد : وعرفتي منين ؟
ملك : بجالي كتير بستغرب معاملتهم ليه في الجامعة لحد ماجالي سالم وجالي واداني الدبلة .
قبضت على ثياب زين بقوة .
ملك : جالي انت مش بت يازين جالي متجوز واحده معيوبة حتى لو محصلش حاجة بجيت معيوبة ومحدش هيصدج .
زين ببرود قاتل ومرعب : اطلعي غسلي وشك وارتاحي .
اومأت له لتبتعد عنه لترى هذة العينان التى تخترقها صدره يعلو ويهبط ملامحة مخيفة حد الموت ومن غيره حازم هى شكت به لكن ردت فعله اوضحت انه ليس الفاعل .

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-