رواية نور البيت نواره وزين الفصل الواحد والعشرون 21 بقلم بسمه اشرف

رواية نور البيت نواره وزين الفصل الواحد والعشرون 21 بقلم بسمه اشرف


رواية نور البيت نواره وزين الفصل الواحد والعشرون 21 هى رواية من تأليف المؤلفة المميزة بسمه اشرف رواية نور البيت نواره وزين الفصل الواحد والعشرون 21 صدرت لاول مرة على فيسبوك الشهير رواية نور البيت نواره وزين الفصل الواحد والعشرون 21 حققت نجاحا كبيرا في موقع فيسبوك وايضا زاد البحث عنها في محرك البحث جوجل لذلك سنعرض لكم رواية نور البيت نواره وزين الفصل الواحد والعشرون 21

رواية نور البيت نواره وزين بقلم بسمه اشرف

رواية نور البيت نواره وزين الفصل الواحد والعشرون 21

كريمة بدموع وخوف : هاا ياولدي چرالها حاچة ؟
دكتور علاء بغضب  : جرالها حاجة ياحجة انا لو ملحقتهاش في الوقت المناسب كنتوا هتترحموا عليها مين الحيوان اللى عمل كدا دا شخص سادي مجنون .
سحر : هدي حالك يادكتور اللى بتتكلم عليه ده زين علام ودي مرته حلاله يعمل مابداله فيها .
دكتور علاء بإرتباك : بس يعني هى كانت هتموت و
......
هبه : ماجلتلك خلصنا مرته حلاله بكفياك عملت اللى عليك متشكرين .
دكتور علاء : العفو دا شغلي انا اديتهى حقنه مهدئة يريت ميقربش منها لفتره يعني اسبوع اواتنين بالكتير عن اذنكم .
غادر هو لتدلف كريمة الى الداخل بتغيب جلست بجوارها تربت على خصلات شعرها بحنين بعينيها ندم لا تعلم سببه لتجهش في بكاء مرير .
كريمة ببكاء: اه اسفه يابتي اسفه خلفت بوعدي ليكي ربنا يعلم انتي بجيتي ايه بالنسبه ليا ورحمة الغالي بجيتي بمعزة بناتي .
سيدة : بكفياكي ياحجة عينك هتروح .
كريمة بقوة : همي معايا نشيلها مش هتجعد في الاوضة دي .
سيدة : هتوديها فين ياحچة ؟
كريمة : اوضتي يلا همي .
------------------------------
دلف عبد العزيز ينظر للارض بخوف ورهبه من الجالس امامه يمسك بيده سلاحة ينظر له بطريقة غريبة حالته ايضا مرعبه عينيه شرار محيط شيطاني عروق جسده بارزة بطريقة تفزع بجانبه شخص تبا انه اشلاء قطعة 
دماء .
عبدالعزيز بخوف : سافر ياببه .
رفع عينيه وليته لم يفعل يود لو يبكي حقا انه رأه في كل اوقات غضبه اللى هذة حتى لوسيفر يخافة وبشدة .
عبدالعزيز : هو سافر امبارح ال....
زين : يچلي .
عبدالعزيز : يابيه احنا حتى من....
منصور : مشي انت ياعبدالعزيز مشي .
لم يكمل كلامه ليخرج الاخر بسرعة لينحنى منصور ويجلس بجوار الاخر لكن هو جلس على الارضية الباردة .
زين : يچلي يامنصور .
منصور بطاعة : يچلك ياولدي بس عمري ماسألتك على حاچة وبطاوعك لو امرتني ارمي نفسي في البحر هرمي بس.....
زين : خاني ... خان اخوه مع مرته عرفت ليه يامنصور .
منصور بهدوء : فكر ياولدي ان بعد الظن اثم انا خدتك عشر سنين عارف ان الچبل جسى جلبك بس مش كله ....
زين : طول عمري وانا بداري شياطين ومش عايزهم يطلعوا خاليهم يدوجوا عمل يدهم .
منصور : هتجتلهم .
تجاهله ليستوى على قدميه ويضع السلاح خلف ظهره ليتقدم خارجا يعرف وجهته جيدا اجل سوف يكمل مابدء .
-------------------------------
كريمة : بكفياكي يابتي متجطعيش جلبي عاد .
مريم بغضب : زين اتچنن كيف يعمل كده .
كريمة : طب اتكلمي اصرخي اعملي مابدالك بس بلاش السكات ده عاد .
نواره ببكاء مرير : ابوي .... ابوي ...ابوي .
سيدة بخوف : ياحچة زين بيه چه وعايز ست نواره .
تشبثت بها اكثر وازداد بكائها .
نواره بشهقات : لا لا اه والنبي لا مش عايزة امه مش......
كريمة : هدي هدي مش هيلمسك انا طلعاله مش هيجدر يلمسك هدي هدي مريم تعالى معايا وانتي خاليكي هنيه .
خرجت كريمة وورائها مريم ليدلفوا الى الغرفة يجدوه يجلس ويسند رأسه على يديه ليعتدل في جلسته يناظرهم بسخرية .
زين : انا طلبت مرتي .
مريم بغضب : يابچهتك ياشيخ مش مكفيك اللى عملته .
تجاهلها ليقف امام والدته ولم يقطع التواصل النظري بينهم بل زاده .
زين : فين مرتي يامه .
كان يضغط على كل حرف ولأول مره يناديها ب(امه) لم ينطقها ابدا بل كان دائما يدعوها ب(الحچة ) وهذا ماجعلها تبكي انتظرت ان يقولها اعوام وعندما قالها نطقها بسخريه لازعة اذتها واذت مشاعرها .
كريمة بقوة : بجيت شيطان چدك كسبني وحولك شيطان .
زين بسخرية : وانتي دا كله مكنتيش خابره ان چدي حولني بس تصحيح هو حولني لمسخ مسخ ياكريمة .
مريم بصدمة : زين دي ا...
كريمة : اطلعي يامريم .
مريم : يامه ا...
كريمة : اطلعي .
خرجت مريم لتتركهم وتكاد تقسم ان هناك وابل من الذكريات سينفجر الان .
زين : ركزي ياكريمة وانتي هتشوفي چدي ضحى بيا عشانكم عشان عيالك اللى في اول فرصة جتلوني .
كريمة بدفاع : انت مسبتكش ليه هو اللى خطفك منى هو ال....
زين : اضحكي على نفسك اكتر هى دي الاسطوانه اللى نيمتي بيها ضميرك .
كريمة بدموع : سألته كتير والله سألته .
زين بسخرية مؤلمه : سألتيه في الفترة اللى كنتي بتسألي فيها كنت بشوف العذاب الوان تعرفي كان بيعمل ايه اوريكي .
استدار ينزع قميصة لتشهق بفزع ودموعها تنساب على وجنتيها تدقق النظر في هذة الخطوط كأنها محفوره ليلتفت لها .
زين : فين مرتي .
كريمة : كانت هتموت ياز.....
زين : يبجى اطلع اچيبها انا .
هم بالخروج لتمسكه وتعيق حركته .
كريمة بترجي : عايز منها ايه سيبها .
زين : متطلبيش مني الرحمة عشان هى متجلش في حاچة بس الفكرة ان چدي ابتدى وهى نهتهى وجتلت اخر حاچة تميز اني بني ادم .
نفض يده ليتجه نحو غرفة كريمة وهى ورائه تترجه ان يتركها وشأنها دلف عينيه تبحث عنها كالصقر ليجدها متكوره حول نفسها بإحدى الزوايا وكل مايتقدم منها تضم نفسها اكثر ويزداد نحيبها ليقف امامها وينزل لمستواها مد يده ليمسك خصله من شهرها لتبتعد لكنه شد عليها بين يديه اكثر لتتأوه بألم .
زين : ينفع ارچع من برا ملچيش مرتي مستنياني هااا ينفع .
كان بكائها يقطع الروح لتنظر الى كريمة الوقفه بعجز وجودها مثل عدمها لتنظر له مره اخرى .
نواره بقوة يشوبها الخوف والرهبه الشديد : تفتكر ابوي وعلي هيسكتوا انا همشي من هنا وكلامك م.ااااه .
صرخت بألم عندما دوت على وجنتيها صفعه قويه لتتقدم منه كريمة .
كريمة : زين من مِتى والرجاله بيمدوا يدهم على الحريم دي الاصول .
زين : ومِتى الحريم هددت چوزاتها بس خاليني ارد عليكي لو ابوكي او علي عرفوا بردو مش هيجدروا يخدوكي مني وصدجيني هتزعلي من اللى هعملوا فيهم لو اعترضوا طريجي .
نواره : متجدرش .... متجدرش تعملهم حاچة .
زين بإبتسامة جانبيه : جربي وشوفي ورحمة چدي ابكيكي عليهم بدل الدموع دم وبالذات اللى اسمه علي هيتم ابنه جبل مايشوف النور .
انهى كلامه يجزبها من يدها تحت صراخها ووقعها الدائم قدماها لم تعد تتحمل اصبحت هشه للغاية وهو لا يبالي دلف للغرفة لبتركها تقع على الارض ويغلق الباب ليقابل عيني والدته الباكيه الراجيه اغلق الباب ليلتفت لها ولم ينبث ثانيه ليعد نفس السناريو نعم اعتدى عليها بنفس الطريقة الحيوانيه البشعة وهكذا مر عليهم شهر لم يترك مكان ولم يبحث فيه عن هذا المدعوا اخيه شهر مر وهى تعيش اسوء ايام حياتها والاسوء عندما يهاتفها والدها او اخيها وتدعي انها سعيدة ولا يشوبها شائبه .
هبه : مش خايفة يانواره ان زين يعرف انك چيتي وجعدتي معانا .
مريم بغضب : ملكيش فيه ياهبه خاليكي في حالك .
سحر : وهى عملت ايه عاد غلطانه عشان خايفة عليها ياجلبي روحي بتتجطع كل ماشوفها .
ابتسمت نواره بسخرية .
حسن بخوف وقلق اقترب من نواره يتحسس وجهها لتعبس بألم لكنها حاولت رسم ابتسامة .
حسن بدموع : هو زين بيضربك ؟
نواره : تؤ تؤ انا بس تعبانه بجالي كام يوم واتوحشتك جوي كنت فين عاد ؟
حسن : هنا بس كنت بخاف اچيلك كان في حد بيصرخ وزعيج وحاجات كتير وانا بخاف .
اخذته نواره بين احضانها ثواني ودلف زين للداخل وبجواره ثانيه هذا ..... انه عمرو !

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-