رواية لماذا تلك المعاناه هدير وداغر الفصل السابع والعشرون 27 بقلم ماهي احمد

رواية لماذا تلك المعاناه هدير وداغر الفصل السابع والعشرون 27 بقلم ماهي احمد


رواية لماذا تلك المعاناه هدير وداغر الفصل السابع والعشرون 27 هى رواية من تأليف المؤلفة المميزة ماهي احمد رواية لماذا تلك المعاناه هدير وداغر الفصل السابع والعشرون 27 صدرت لاول مرة على فيسبوك الشهير رواية لماذا تلك المعاناه هدير وداغر الفصل السابع والعشرون 27 حققت نجاحا كبيرا في موقع فيسبوك وايضا زاد البحث عنها في محرك البحث جوجل لذلك سنعرض لكم رواية لماذا تلك المعاناه هدير وداغر الفصل السابع والعشرون 27

رواية لماذا تلك المعاناه هدير وداغر بقلم ماهي احمد

رواية لماذا تلك المعاناه هدير وداغر الفصل السابع والعشرون 27

حسام : دهب
البودي جارد : ايوه دهب في حاجه 
حسام : لا .. مافيش حاجه .. اللي تشوفه المهم هدير تكون كويسه 
البودي جارد: طيب اطلع دلوقتي 
بقلمي مآآهي آآحمد
حسام طلع بالعربيه ومشي 
حسام : عندك خطه هتنفذها عشان ننقذ بيها هدير ولا لاء 
داغر : أه 
حسام : اي هي الخطه 
داغر : انك اول ما توصلني لغالب تهرب علي طول وده احسنلك 
حسام : يعني ايه ؟ 
داغر : يعني زي مابقولك كده اهرب عشان ماتتأذيش 
الذئب جه ناحيه داغر وقرب منه 
داغر طبطب عليه وقال 
داغر : لسه مش دلوقت
حسام : انت بتكلم مين 
داغر : بلاش فضولك يخليك تسمح لنفسك انك تسألني كتير 
حسام اتنفس بغيظ كده وبص لداغر بقرف ورجع بص مره تانيه قدامه 
بقلمي مآآهي آآحمد
الفون رن 
داغر : ألوووو 
غالب : ___________
داغر : هنقف هنا 
غالب : ___________
داغر :  اقف هنا ياحسام 
حسام : احنا لسه ما وصلناش دهب قدامنا مش اقل من
٢٠ كم 
داغر  بغيظ وهو بيؤمره ) بقولك .. اقف .. هنا 
حسام : ( ضيق عنيه )  طلباااتك تتنفذ 
حسام وقف العربيه علي جنب 
غالب : __________
داغر : في يافطه قدامك ياحسام 
حسام بص كده يافطه .. ااه .. ااه .. اهيه 
داغر : كمل كلام في الفون 
داغر : ايوه اليافطه موجوده 
غالب : ______________
داغر : ادخل في الشارع اللي جنب اليافطه 
حسام : احنا كده هندخل جوه الجبل 
داغر : اسمع اللي بقولك عليه 
حسام لف العربيه ودخل جوه الصحرا 
غالب : ____________
داغر بيسمع من غالب وبيبلغ حسام 
داغر : هتمشي مسافه ١٠٠ متر كمان 
حسام : ( بزهق ) اللهم اطولك ياروح حااااضر 
حسام فضل ماشي وغالب كل ده علي الفون مع داغر 
غالب : _______
داغر : اقف هنا 
حسام : هنا .. 
داغر : ايوه هنا 
حسام وقف وداغر قفل الفون 
داغر : أخر فرصه ليك ابعد عن هنا 
حسام : ( ضحك ضحكه سخريه ظهرت بجانب شفايفه ) 
واسيبك تبان البطل قدام هدير وعمي .. وانا حسام الجبان اللي هربت وسيبت هدير وخفت علي حياتي مش كده 
داغر : خلاص طالما انت شايف كده يبقي اللي تشوفوه 
بقلمي مآآهي آآحمد
مره واحده داغر بيبص لقي البودي جاردات  واقفين حوالين العربيه بالمسدسات بتاعتهم وبقت العربيه في النص وهما حواليها من كل حته 
البودي جارد : ارفعوا ايديكم لفوق و انزلوا حالا من العربيه
داغر ابتسم ابتسامه سخريه منهم 
حسام نزل وقفل باب العربيه ورفع ايده لفوق 
بقلمي مآآهي آآحمد
البودي جارد بص لداغر لقاه مارفعش ايده لفوق ولا حتي نزل علي ركبه زي حسام ولانهم بودي جاردات مصريين غالب مشغلهم معاه جديد مايعرفووش قدرات داغر 
البودي جارد: ( بزعيق ) بقولك ارفع ايدك فوق .. وراح شال صمام الامان من علي المسدس عمل صوت 
داغر : نزل  اللعبه اللي في ايدك دي يابابا لا تعورك 
البودي جارد استغرب اللي هو انت بتقول اي 
حسام بصله كده باستغراب 
حسام : انت بتعمل اي .. ده معاه مسدس اعمل اللي بيقولك عليه 
داغر كان في لمح البصر وقبل ما البودي جارد يرمش كان عنده وواقف وراه وماسك راسه ما بين ايديه  ولسه هيحط ضوافره في زوره الفون رن 
داغر اول ما سمع صوت الفون غمض عينه بغيظ وداس علي سنانه 
مسك الفون وفتحه الفون كان فون بزراير عشان داغر يقدر يفتح الفون بسهوله 
داغر : الوووو 
هدير : ( بصريخ ) دااااااااااااغر الحقني ياداااغر 
غالب : ( بكل برود ) سيب البودي جارد اللي في ايدك ياداغر ده بودي جارد غلبان معاه عيال وعايز يربيها 
داغر كان مدخل ضوافره في رقبه البودي جارد وماسكه وابتدت رقبه البودي جارد تجيب دم 
غالب : طيب شايف اهوه رقبته نزلت دم احاسبك علي الدم ده ازاااي انا بقي اقولك انا كمان همسك هدير واخلي رقبتها تجيب دم وبكده يبقي اخدت حق البودي جارد الغلبان ده 
داغر : ( بنرفزه وزعيق ) أوعي تلمس شعره منها انت فاهم 
غالب : ( بنرفزه ) يبقي تسيب البودي جارد وتعمل كل حرف هو هيقولهولك 
غالب قفل الفون وداغر كان خلاص علي اخره وابتدى يرفع ايده لفوق والبودي جارد جاب حبل وربط ايده وهو خايف منه 
حسام اول ما شاف سرعه داغر كان متنح حرفيا اللي هو .. اي ده هو فيه كده
البودي جارد بقي جايب منديل وماسك رقبته بيه وبقي بيحاول مايقربش من داغر وبقي بعيد عنه والبودي جاردات الباقيين نفس الكلام 
بقلمي مآآهي آآحمد
مره واحده وقفت قدامهم عربيه سودا نقص فيها صندوق من ورا مقفول من ورا 
البودي جارد وهو رافع المسدس علي داغر 
البودي جارد: اركب 
الذئب قرب بسرعه وجرى ركب العربيه قبل داغر 
داغر ركب هو وحسام وجابووه شاشه سودا غموه عين حسام بيها وداغر كمان ربطوله عنيه 
داغر ابتسم ابتسامه خفيفه من هبلهم ما هو كده كده مابيشوفش اصلا 
العربيه ابتدت تتحرك ومره واحده داغر ابتدي يسمع حركه هو وقاعد وسمع صوت المايه اللي بتطلع من الحقنه ادوها لحسام .. ولسه البودي جارد هيدي الحقنه لداغر .. داغر غمض عنيه وهو مستسلم جدا للي هيعملوه فيه 
وهو بيغمض عنيه بقي بيرسم لهدير الصوره اللي حاططها في دماغه ليها واللي كونها ليها لما لمس وشها وعرف ملامحها ورسم شكل ابتسامتها في خياله وأخد اول حقنه ومع اول حقنه ساب نفسه وأكنها اثرت فيه 
البودي جارد : انت اديته كام حقنه 
البودي جارد ٢ : هي حقنه واحده بس 
البودي جارد: غالب بيه قال مش اقل من خمس حقن اديله تاني 
البودي جارد : واديله تاني ليه ما هو متلقح جنبك اهوه وبقي يحرك فيه بأيديه وداغر وقتها كان سايب نفسه حرفيا وكأنه مغم عليه
بقلمي مآآهي آآحمد
البودي جارد: خلاص مالهمش لازمه الباقيين 
الذئب بقي جنب داغر وبقي بيشم فيه ويلحس فيه عشان يقوم داغر.. بس داغر مكانش بيقوم معاه 
الذئب قعد جنبه وماتحركش وحتي ماطلعش صوت 
واخيرا وصلوا والباب اتفتح البودي جارد شال حسام ودخل بي جوه زي مخزن في وسط صحرا وابتدوا يشيلوا داغر جه ٣ بودي جارد بيسندوا داغر وقتها والذئب كان ماسك في التي شيرت بتاع داغر بسنانه لحد ما قطع حته من التي شيرت بتاعه من كتر ما كان بيشد فيه وبقي. حاططها في بوقه 
البودي جارد: ابعد الكلب ده بسرعه عن هنا 
البودي جارد: ده مش كلب ده اكيد ذئب 
البودي جارد ٢ : كلب ولا ذئب المهم ابعدوه
البودي جارد جه يبعدوه راح الذئب عضه من ايده 
البودي جارد اتنرفز : يا ابن ال ... 
طلع المسدس بسرعه الذئب اول ما شاف المسدس بسرعه راح رجع ورا وقعد في الارض 
البودي جارد: لا والله .. ذئب ذكي خايف علي عمره 
البودي جارد: لف ايدك بمنديل بسرعه وشيله معانا 
 واخيرا شالووه داغر  وجه الذئب ينزل معاه راح البودي جارد قفل عليه الباب بسرعه 
بقلمي مآآهي آآحمد
الذئب بقي يعوى وداغر كان سامعه وفهم هو بيقول اي 
وكمل معاهم 
رعد : اخيرا ياداغر الكلب وقعت في ايدينا 
رعد : دخلوا اللي معاه المخزن بسرعه وسيبوه هناك لما نشوف غالب هيعمل في اي 
رعد : الووو ايوه ياغالب خلاص داغر معانا .. 
غالب : _________
رعد  : تمام هنعدي الطريق التاني 
غالب :___________
رعد : ماتخافش كل حاجه ماشيه زي ما احنا عايزين 
بقلمي مآآهي آآحمد
غالب : _____________
رعد : خلاص ماتخافش انا هقعد مع اللي اسمه حسام ده بنفسي 
غالب : ____________
رعد ( بنرفززه ) ماتقلقش ياغالب .. ماتقلقش بقي قولتلك مش هسيبه يبعد عن عيني غير بعد ما كل حاجه تخلص 
غالب : _________
رعد : خلاص هما جاينلك في الطريق سلام 
رعد : هتحطوا داغر في العربيه وهتطلعوا بي علي اللانش وهناك الحراسه هتبقي أشد من هنا تقدروا تسلمووه هناك وغالب هيبقي مستنيكم 
بقلمي مآآهي آآحمد
البودي جارد: تحت امرك يارعد بيه 
البودي جاردات ركبت العربيه وراحت علي اللانش داغر كان متوقع انه هيلاقي غالب هناك واول ما ركب اللانش بقي بيركز اوي مع الاصوات انه يسمع صوت غالب او هدير مالقاش صوت لحد وابتدي داغر يسمع صوت سفينه كبيره بعد ما مشيوا مسافه كبيره في البحر مش اقل من ساعتين حرفيا 
وبعدها نزلوه من اللانش وابتدت بودي جاردات تطلع علي اللانش واخدوه داغر ولسه هيطلعوه 
الفون بتاع البودي جارد رن 
البودي جارد: اؤمر ياغالب بيه 
غالب : __________
البودي جارد: ايوه متخدر قدامي مابيتحركش
غالب : ___________
البودي جارد: اللي تؤمر بي ساعدتك 
البودي جارد جاب حقنه كبيره داغر سمع صوت المايه اللي بتطلع من الحقنه للمره التانيه ولاول مره يحس بالعجز انه مش قادر يعمل حاجه وبياخد الحقنه بمزاجه وان لازم  يسكت لأن اللي في ايديهم دي مش اي حد دي هدير 
داغر اخدها ولقي حقنه تانيه وتالته ورابعه لحد ما اخيرا راح في النوم خالص واعصابه اتخدرت وراح فيها 
بقلمي مآآهي آآحمد
البودي جارد: الووو ايوه ياغالب بيه
غالب : _____________
البودي جارد: حصل 
غالب : هنزله من اللانش حالا 
البودي جارد اخد داغر ونزله في لانش صغير وطلعوه علي السفينه اخيرا 
وغالب حطه في اوضه في قاع السفينه وبابها من حديد وبقي مسلسله للمره التانيه الحقن اللي اخدها كانت شديده جدا علي داغر مش مجرد انك بتنام وبس لاء دي كمان بتعملك هلوسه وبتبقي حاسس نفسك في دنيا غير اللي انت فيها 
بقلمي مآآهي آآحمد
وبعد ساعات ابتدا داغر يفوء وهو دايخ ومش حاسس بنفسه 
حرفيا 
غالب : تعالي.. تعالي شوفي داغر الوحش عامل ازاي ياهدير تعالي ياماما 
مابقاش داغر الوحش بقي داغر القطه 
البودي جاردات اللي كانت حواليه بقوا يضحكوا 
هدير كانت واقفه ومتربطه من ايديها وهي واقفه قدام غالب راحت تفت عليه 
هدير: اتفوووووووو 
غالب داس علي سنانه وعلي شفايفه راح ضربها حته قلم من غيظه جابها الارض وقعت وبقت قاعده جنب داغر 
هدير بصت لفوق علي داغر وكانت قاعده جنب رجله
هدير : ( بعياط ) اصحي ياداغر فوء بقي .. مكنتش جيت .  انا ماستهلش انك تعمل كل ده عشاني 
داغر كان جايب الاخر بيحاول يفوء وحرفيا مش عارف كل ما يرفع راسه يلاقي راسه تقيله عليه جدا والاصوات اللي سامعها بعييييييده اوي وكان من كتر الهلوسه اللي فيها كان بيتخيل نفسه وهو مع أمه ووخداه في حضنه 
ماما داغر : انت عارف انك اغلي حاجه في دنيتي 
داغر : ياااااه يا امي انتي عارفه انك كل يوم وكل ساعه تعرفيني انك بتحبيني اوي كده 
ماما داغر : عشان انا بحبك وماليش غيرك في دنيتي ظي كللللللها 
ماما داغر اخدته في حضنها وبقت تبوسه من خده 
كل ده وداغر من كتر الهلوسه اللي هو فيها بقي بيتخيل مامته وشايفها قدامه وكانها ماماتتش ولا حاجه 
داغر ابتسم وهو بيبص قدام 
هدير : ( بعياط ) فوء ياداغر فوووء بقي فوووووء 
داغر كان بيضحك وبس وشايف مامته قدامه 
غالب : داغر مش هنا ياهدير .. داغر في عالم تاني خالص .. عالم الاحلام 
هدير : ( بعناد وهي مضيقه عنيها لغالب ) هيفوء مهما غاب عن وعيه هيفوء والمره دي مش هيسيبك ابدا زي كل مره 
غالب : ممممم حابب ثقتك في نفسك .. بس لما نشوف مين هيضحك في الاخر 
غالب ناده علي البودي جارد 
البودي جارد: تحت امرك ياغالب بيه 
غالب : حضر حقنه تانيه بسرعه 
البودي جارد : انا معايا اخر حقنه لاني اديته خمسه علي اللانش ومجابتش الباقي معايا علي السفينه 
غالب : اديهاله انا مش عايزه يفوء ابدا 
هدير : ( بعياط ونرفزه  ) حرام عليك كده هيموت مش كفايه الحقن اللي اديتهاله دي كلها سيبه بقي سيبه 
غالب بص لهدير بقرف من فوق لتحت وماتكلمش البودي جارد جاب الحقنه التانيه  وماسك الحقنه والسن بتاع الحقنه قدامه ولسه جاي عشان يديها لداغر راحت هدير بسرعه قامت وجريت علي البودي الجارد وقفت قدامه وغرزت الحقنه في جسمها واخدت الحقنه بدل داغر 
غالب : اي اللي عملتيه ده يامجنونه 
هدير وهي ابتدت تدوخ ومش قادره تقف وبتتكلم بالعافيه 
هدير : ( بابتسامه خفيفه وعنيها بتقفل ) ههه مش معاك حقنه تاني عشان تديهاله 
داغر كل ده كان سامع اصوات من بعيد اوي وابتدي يحس باللي حصل بس. اعصابه كانت سايبه جدا ومش قادر يعمل شىء 
هدير وقعت في الارض جنب داغر وهي متربطه وبقت نايمه تحت رجليه 
غالب ابتدي يقلق 
غالب : ( بنرفزه وغضب ) هتضيعلنا كل حاجه بنت الكلب دي 
اجري اتصل باللي علي اللانش بسرعه يرجعوا ويجيبوا الحقن اللي معاهم 
البودي جارد اتحرك بسرعه عشان يكلمهم يرجعوا مره تانيه 
البودي جارد: غالب بيه قدامهم مش اقل من ساعتين عشان يرجعوا 
غالب : اقفلوا الباب عليهم كويس بالمفتاح ده غير الاقفال 
البودي جارد: اللي تشوفه 
غالب طلع والبودي جارد قفل الباب وراه كويس زي ما قاله 
------------------------------
حسام ابتدى يفوء في المخزن وهو دماغه تقيله جدا 
حسام : انا .. انا فين 
رعد : انتي  في بيتك ياعروسه 
حسام : هدير. .. هدير فين 
رعد وهو ماسك المسدس وبيلعب بي قدام حسام
رعد : لااااا هدير اي بقي انسى حاجه اسمها هدير ما خلاص اصلها راحت بححح ومش هتيجي تاني 
حسام : هتعمل فيها اي يا ابن الكلب انت 
رعد ضرب حسام برجله في فك بوقه 
رعد : بتقول انا ابن الكلب يلا ده انت هتشوف ايام سودا 
حسام كان حاطط جهاز تتبع في رجله في الشراب اول ما وقع علي جنبه داس علي الجهاز والاشاره ابتدت تشتغل 
بقلمي مآآهي آآحمد
حسام ورعد رافع عليه المسدس 
حسام : انا .. انا اسف .. اسف مكنتش اقصد 
رعد : (ضحك ضحكه سخريه ) اه .  اعدل نفسك كده انت عارف بتكلم مين 
حسام  وهو مخنوق ومتنرفز ) بكلم مين ؟
رعد : اكتر واحد شرس وعنيف في الدنيا اكتر من داغر نفسه 
حسام : ههه لا ما هو واضح 
رعد : انت بتضحك علي اي 
حسام : لا ابدا مافيش حاجه 
حسام في نفسه : بكره تيجي تحت رجلي 
---------------------------------------
داغر ابتدى يفوء وابتدي مفعول الحقنه يروح ويحس باللي حواليه بيحرك رجله لقي راس حد تحت رجله ركز مع صوت نفسها لقاها هدير ابتسم اول ما سمع صوت نفسها وابتدي يفك ايديه بسرعه .. قوه داغر رهيبه رغم انه متسلسل في الحديد الا انه بقي يجرب مره في التانيه لحد ما المسمار ابتدى يتفك من الحديد 
داغر : هدير فوقي ياهدير .. 
هدير : _________________
داغر جرب مره تانيه انه يفك ايده 
----------------------
غالب : ( بتوتر ) هاااا .. جابوا الحقن من اللانش ولا لسه 
البودي جارد: لسه ياغالب بيه ماجووش 
غالب ضري بايده علي طرابزين المركب لازم ييجوا في اسرع وقت كده هخسر كل حاجه 
البودي جارد: اللانش جه ياغالب بيه هناك اهوه 
غالب اول ما شاف اللانش جاي من بعيد ااتنهد واطمن علي طول 
غالب : أخيرااااا 
غالب اخد الحقن منهم بسرعه 
ولسه هيفتح الباب راح وقف بره وفكر 
غالب : ادخل انت اديله الحقنه 
البودي جارد: حاضر 
البودي جارد: فتح الباب ودخل ومره واحده ولسه بيدخل داغر كان فك نفسه وواقف ورا الباب وودا هدير في ركن بعيد 
و حط ايده في زوره وفصل راسه 
غالب اول ما شاف كده 
غالب : ده اللي كنت عامل حسابه .. البودي جاردات اول ما شافت كده وهما واقفين بره بقوا بيضربوا نار من اللي شافووه داغر  بسرعه جدا حفر ضوافره  في سقف الاوضه 
وبقي متشعلق في السقف 
غالب : محدش يضرب نااار .. محدش يضرب نار انتوا سامعين اقفلوا الباب بسرعه 
البودي جارد قفل الباب بسرعه قبل ما داغر ينزل من السقف 
داغر وقف وبقي ماسك في القضبان بتاعت الباب الحديد 
وبقي اللي يفصل ما بينه وبين غالب الباب ده 
داغر : المره دي مش هرحمك ياغالب .. ورحمه امي ما هرحمك 
غالب : ( بلع ريقه والخوف كان مالي قلبه ) لما نشوف مين مش هيرحم التاني 
داغر بقي يشد في الباب 
داغر : هديك اخر فرصه افتح الباااااااب 
غالي  بعد عن الباب بخطوات 
غالب : مش عايز حد فيكم يتحرك من هنا انتوا فاهمين 
غالب سابوه ومشي وبقي داغر كل شويه يحاول يفتح الباب بس الحقنه كانت برضوا لسه مفعولها موجود فيه ماراحش اوي فمكانش بكامل قوته مسك دماغه وقعد في الارض جنب هدير وحط راسها علي رجله وبقي يملس علي شعرها بكل حنيه وبقي يفتكر وهي بتجرى عشان تاخد الحقنه مكانه رغم انه كان سامع اصوات بعيده بس حس بكل حاجه عملتها عشانه 
داغر : ( بقي بيتكلم بصوت عالي وهدير نايمه ) 
داغر : ( بتنهيده طالعه من قلبه بجد ) تعرفي ياهدير اول مره حد يعمل عشاني اللي انتي عملتيه .. طول عمرى انا اللي مسؤول عن كل اللي حواليه وبخاف عليهم اولهم امي الله يرحمها وبعدها غالب لما كنا صغيرين ومابنسيبش بعض وطبعا الطفله .. انا دايما اللي بخاف علي الكل بس اول مره في حياتي احس ان حد خايف عليا من قلبه بجد .. انا مكنتش كده .. قبل ما تعمي مكنتش كده ياهدير لو كنت عرفتك في وقت تاني كنتي هتحسي  مني حب وحنيه محدش شافها وحسها قبل كده .. اوعي تفتكري اني مش حاسس بيكي ولا حاسس بمشاعرك انا حاسس بيكي اكتر منك كمان .. لو تعرفي قد ايه بحبك 
كنتي هتتخلي عن حب كل اللي حواليكي عشان حبي ليكي بيهم كلهم 
هدير وقتها ابتدت تتحرك وقامت وبصيتله 
هدير : كنت بتقول ايه 
داغر : هدير 

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-