رواية زواج مصلحه زهره ويوسف الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم وعد حامد

رواية زواج مصلحه زهره ويوسف الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم وعد حامد


رواية زواج مصلحه زهره ويوسف الفصل التاسع والعشرون 29 هى رواية من تأليف المؤلفة المميزة وعد حامد رواية زواج مصلحه زهره ويوسف الفصل التاسع والعشرون 29 صدرت لاول مرة على فيسبوك الشهير رواية زواج مصلحه زهره ويوسف الفصل التاسع والعشرون 29 حققت نجاحا كبيرا في موقع فيسبوك وايضا زاد البحث عنها في محرك البحث جوجل لذلك سنعرض لكم رواية زواج مصلحه زهره ويوسف الفصل التاسع والعشرون 29

رواية زواج مصلحه زهره ويوسف بقلم وعد حامد

رواية زواج مصلحه زهره ويوسف الفصل التاسع والعشرون 29

زمرد ببرود : اه هتعيط ونمشي بما يرضي الله ولا نفركش الجوازه دي واشوف لي عريس تاني بما لا يرضي الله !! 
ليل بصدمه : انت اتجننتي ولا ايه يا زمرد !! 
زمرد بضحك : اه اتجننت يلا عيط والله ما انا ماشيه الا لما تعيط 
ليل بضحك هو الاخر : طب وانا اعيط وانا فرحان بيكي ليه ؟ 
زمرد بتفكير واقتناع : تصدق معاك حق بس ولو بردو لازم تعيط 
نظر لها ليل بغيظ وهو يحاول يكتم غيظه منها ومش عارف يعيط ازاي دلوقتي ؟؟ جت فباله فكره ليل بسرعه : زوزو هروح اعمل حاجه وجاي بسرعه خليكي مكانك اتفقنا 
أومأت له زمرد وهي تجلس علي احد الكراسي تنتظره جري ليل الي اخته ووالدته الذان ينتظرهما في العربيه قائلا بسرعه : الحقوني بسرعه 
اخته( ليالي ) : في ايه يا ليل اتأخرت انت وزمرد كده ليه يلا عشان نلحق نروح الفرح 
ليل بتوتر : الحقني يا ليالي بالله عليكي 
والدته (سهير ) بخضه : في ايه يا بني زمرد كويسه ؟ 
ليل بغيظ: كويسه بس دي زي القرده يا امي متقلقيش معرفش هي اللي بنتك ولا انا ؟ 
سهير بحب : لا هي طبعا دي حبيبتي ما تنطق يا ولا هي فين ومجتوش لحد دلوقتي ليه ؟ 
ليل بغيظ اكبر : الاستاذه مش عايزه تمشي الا لما اتأثر واعيط اعيط ازاي انا دلوقتي ؟ 
كتمت ليالي وسهير ضحكتهم علي شكله وليالي بتقول بشماته : احسن اهي جت اللي هتأخدلي حقي منك وتلففك حوالين نفسك 
ليل بغيظ وضيق : انت تسكتي خالص بدل ما ارتكب فيكي جريمه 
ثم اكمل وهو يقول لوالدته بنفاذ صبر : اعمل ايه يا امي ؟ 
ضحكت سهير عليه وهي بتقول بحب لزمرد : انا بنتي تعمل اللي عايزاه وتتشرط براحتها وانت تعيط زي ما قالت ليك 
تنهد ليل بغيظ وهو بيقول بضيق : يعني انا جاي ليكوا كستات عشان تساعدوني وانتوا تقولولي عيط والله وانا لو كنت عارف اعيط كنت هاجي ليكوا ليه !! 
ليالي وهي تكتم ضحكتها عليه وهي تقول بضحك : خلاص صعبت عليا هقولك تعمل ايه ؟ 
ليل بلهفه : ايه قولي بسرعه ؟ 
ليالي اخرجت من حقيبتها قطره وهي تقول به بضحك : شوف يا سيدي حظك جبت القطره بتاعت عيني عشان انهارده انا قالعه النظاره ولابسه لينسيز لازم احط القطره دي كل شويه هي بتحرق حاجه بسيطه انت احط منها شويه وهتلاقي عنيك احمرت وبتعيط لوحدك يلا يا سيدي عد الجمايل بقي 
ثم اكملت بتحذير : هي نقطه واحده انت متعرفش القطره دي غاليه قد ايه !! 
ليل بضحك عليها وهو يأخذ القطره ويذهب : طول عمرك جلده!! 
ليالي وهي تراقبه وهو يذهب بعيد بغيظ وتقول : انا جلده ماشي يا ليل انت تستاهل اللي هيحصلك!! 
وقف ليل بعيد وهو بيضع القطره وبدأ يشعر بحرقان بسيط في عينيه وعينيه بدأت تدمع ابتسم بفرحه وهو بيتوجه ناحيه زمرد قائلا بدموع حقيقيه من القطره وهو بيقول بحب : زي الملايكه ماشاء الله ربنا يخليكي ليا يا زمردتي 
ابتسمت زمرد بانتصار لما لقته بيعيط فعلاً وهي بتقول بانتصار : عفوانا عنك يا ليل كده اقدر اجي معاك 
ابتسم ليل وهو بيفرك عنيه بقوه وهو ملاحظ ان الرؤيه مشوشه قدامه وانه مش شايف حاجه وعنيه بدأت تحرقه اكتر قال في نفسه : ربنا ينتقم منك يا ليالي هو ده اللي بيحرق حرقان بسيط بس عيني هتروح يا شيخه بسببك 
نظرت له زمرد باستغراب عندما وجدته واقف مكانه وبيفكر عنيه بقوه قالت باستغراب: في ايه يا ليل يلا عشان نمشي !! 
ليل بتوتر : ها يلا بينا 
بدأ يمشي وهو مش شايف حاجه قدامه ومازال بيفرك عنيه والرؤيه قدامه مشوشه لاحظت زمرد ده واستغربت وسندته بخوف لما لقته هيقع وصلوا للعربيه ركب زمرد وليل وراء وهو بيحسس علي العربيه بغيظ من ليالي ركب هو وزمرد و سهير وليالي قدام قال ليل بعد لما سمع صوت ليالي اللي بتكتم ضحكتها عليه قائلا بغضب : ممكن اعرف ايه اللي انت اديتهولي ده هسوق ازاي انا دلوقتي!! 
ليالي بضحك : احسن عشان متعيطش كويس وبعدين مش مشكله هسوق انا ولا تزعل نفسك 
تنهد ليل بضيق وهو بيقول : وانا هفضل كده طول الفرح ولا ايه ؟! 
ليالي بضحك : لا طبعا هو مدته عشر دقائق بالكثير و مفعوله بيروح 
ضحكت زمرد الاخري بقوه وهي بتقول وهي بتغمز لليالي: تربيتي والله عشان يروح يأخد قطره ومفكرها هتأكل معايا وهصدقه عادي 
ليل بصدمه : وانتوا متفقين سوا !! 
زمرد بضحك : اه طبعا بس ايه رأيك مش كنت عيطت وانت ساكت احسن ؟؟ 
ضحك ليل عليها وعلي جنونها بابتسامه زادت وسامه فوق وسامته وسهير متابعاهم بحب وليالي بدأت تنطلق ناحيه القاعه بهدوء 
وصلا ليل وزمرد حيث القاعه تنهد براحه عندما وجد ان عينيه طابت دخل القاعه وهو ممسك بيديها بحب ويحيط بخصرها دخلا للقاعه تحت نظرات المعازيم و كان في نفس اللحظه يقفا زهره وياسين يسلموا علي احد المعازيم بدأت الورود تنزل عليهم من كل اتجاه كما نزلت علي زهره وياسين من قبل جلسوا في المكان المخصص لهم كما كان يجلسا ياسين وزهره وهم يحيون المعازيم بفرح بعدما اكملوا تحيه المعازيم اخذ ياسين زهره من يديها ليرقص معها سلو كما وقف ليل ليرقص مع زمرد وخالد كان يتابعهم من بعيد بحزن قرر الخروج خارج القاعه قليلاً واثناء خروجه خبط فتاه وقف بسرعه وهو يقول بسرعه واسف: انا اسف معلش مخدتش بالي 
خلود بخجل : لا عادي ولا يهمك مفيش مشكله 
خالد بتدقيق: انا شوفتك قبل كده انت تقربي لمين ؟ 
خلود بخجل اكبر : انا صاحبه زمرد في الشغل خلود 
خالد بتذكر : ايوه افتكرتك عامله ايه يا خلود انت كنت بتشتغلي في الشركه معايا صح !! 
خلود بخجل: اه هستأذن انا بقي 
خالد بسرعه : ما تخليكي شويه 
نظرت له بخجل وصدمه وهو بقي واقف محرج مش عارف ليه عايزها تفضل واقفه معاه قال باحراج لما لاحظ نظراتها المصدومه الموجهه حوله : انا اسف تقدري تتفضلي 
كانت لسه هتمشي لقت شاب من المعازيم فجأه اعترض طريقها وهو بيقول بخبث: ايه القمر اللي طلع علينا فجأه ده ممكن نتعرف 
خلود بضيق : لو سمحت ابعد عني انا مبتعرفش 
الشاب برزاله: ليه بس كده دا انا هعجبك اوي وووووو 
وقبل ان يكمل كلامه تفاجأ ببوكس قوي تلقاه بنصف وجهه صرخ بغضب وآلم ورفع عينيه ليري من تجرأ لضربه وجده شاب مفتول العضلات ذات بنايه قويه و جسد قوي وما كان هو سوي خالد هرول مسرعاً بخوف بعيداً عنه فجسده لا يأتي شئ امام جسد خالد نظر له خالد بسخريه وهو يراه يهرول مسرعاً بعيداً عنه نقل نظره لخلود وهو يقول بخوف : انت كويسه عملك حاجه !! 
خلود بخجل : لا انا كويسه شكراً عن اذنك 
مشت من قدامه بخجل وهو متابعها بعينه طول الفرح تحت نظرات الخجل منها و استغرابه من نفسه وانه مش قادر يبعد نظره عنها طول الفرح وهو حاسس انه مشدود ليها وحاسس بشعور غريب ناحيتها وكانت زمرد متابعه الموقف من اوله نكزت زهره في دراعها بخفه وهي بتقولها بخبث وضحك : بصي الكابل الثلاثي هناك اهو 
ضحكت زهره عليها وهي بتقول : حتي وانت في فرحك مش مبطله نم 
ضحكت زمرد وهي بتقول : تؤتؤ وبعدين بقي سبيني دلوقتي اشوف نهايه الحوار ده ايه انهارده 
لاحظ ياسين وشوشتهم قرب منهم وهو بيقول بشك وضحك : بتنموا علي مين يا مصبتين!! 
ضحكت زمرد وزهره عليه وزمرد بتقول ببراءه مصطنعه : انت تعرف عني كده بردو يا ياسين !! 
ضحك ياسين عليها وهو بيأخذ زهره وبيقول بهمس : يلا عشان نرقص سلو 
وليل اخد زمرد بردو عشان يرقصوا سلو وهو بيقول بغيظ : مش ناويه تبطلي تعذبيني بقي وتفرجي عني 
زمرد بضحك : تؤتؤ لسه شويه 
وقف كل واحد منهم وهو محيط بعروسته وبيرقص معاها بتناغم وفرحه وبيهمس لها بكلامات رومانسيه في ودانها وفي الخلفيه اغنيه تامر عاشور 
خليني في حضنك يا حبيبي
ده في حضنك بهدا وبرتاح
أنا كل مشاعري معك راحوا
وكمان قلبي لقلبك راح
ولا بضحك وأفرح من قلبي
غير لو جنبي أنا كانوا عينيك
لو تبعد عني ولو ثانية
بتجنن يا حبيبي عليك
وبتحلى الدنيا في عيني
وأنا جنبك فما تبعدنيش
حُبك فعلاً بيخليني
أتمسك بالدنيا وأعيش
وفي قربك بيروح خوفي
وده وعد ومُلزم أنا بيه
مهما تكون يا حبيبي ظروفي
قلبك عمري ما هاجي عليه
أنا مكسب عمري إني قابلتك
غيرت في عيني الأيام
طمنتني ع الباقي في عمري
حققت لي كل الأحلام
أول ما عيونك دي بشوفها
مش بعرف أشوف غيرها خلاص
إنت هدية ربنا ليّ
إنت حبيبي وأغلى الناس
وبتحلى الدنيا في عيني
وأنا جنبك فما تبعدنيش
حُبك فعلاً بيخليني
أتمسك بالدنيا وأعيش
وفي قربك بيروح خوفي
وده وعد ومُلزم أنا بيه
مهما تكون يا حبيبي ظروفي
قلبك عمري ما هاجي عليه 
بعد خمس سنوات 
خالد وخلود اتجوزوا وخالد قدر يتخطي مشاعره اتجاه زُهره وبقي كل اللي في قلبه وعقله خلود وبس وقدر يتخطي الماضي بكل ما فيه وبقي عنده بنوته عندها اربع سنين اسمها سيدرا وعايشين برا مصر لان خالد قرر يبعد عن كل حاجه ويعيش هو مراته بعيد عن الكل  وبينزل آجازات كل شويه يطمن علي هبه اللي رفضت اصراره الدائم انها تسافر معاهم وقررت تعيش في مصر آخر ايامها ومتبقاش عزول بينهم 
زمرد وليل بعد ما تجوزوا عذبته شويه بحركاتها ورفضها انه يقرب منها لحد ما قررت انها توقف وكفايه كده ويرجعوا يعيشوا حياتهم الطبيعيه اللي طول عمرهم كانوا بيتمنوا يعيشوها سوا وبقي عندهم يونس عنده ثلاثه سنين و هاجر عندها سنه وعايشين في اسكندريه زي ما كانوا في بيت قريب من والده زمرد عشان تطمن عليها كل شويه ومتسبهاش لوحدها وخصوصاً بعد سفر خالد وبدأت تقنعها انها تيجي تقعد معها هي وليل بس هبه رافضه وحابه تقعد لوحدها في شقتها وبتنزل كل يوم تقعد مع حماتها شويه واللي تعتبر بمثابه امها التانيه واخته ليالي وتقعد مع والدتها 
زهره وياسين اتجوزوا قدرت تشوف فيه الراجل الحنين الجدع واللي عوضها عن كل اللي عاشته و حقق لها كل امنيتها و قدر يرجع لها العربيه اللي باعتها واللي وعدها انه هيجبها ليها وهي افتكرته بيقول كده وخلاص بس اتفاجئت يوم الفرح لما لقت العربيه قدامها وكل فلوسها اللي يوسف كان واخذها منها 
Flash back 
في نهايه الفرح كانوا خلاص هيروحوا لكن اتفاجئت بياسين بيقولها بابتسامه : زُهره تعالي معايا 
زهره باستغراب : فين ؟ 
ياسين وهو بيشدها من ايديها بسرعه : عاملك مفاجأه تعالي 
استغربت زُهره وهي بتفكر وبتخمن ايه المفاجأه اللي ممكن يكون عاملها ليها واتفاجأت بالعربيه اللي باعتها اللي كان والدها مديها ليها هديه وتعتبر اغلي هديه جتلها وعليها شنطه الفلوس بتاعتها ابتسمت بفرحه وعدم تصديق : انت جبت العربيه دي تاني ازاي ؟؟ 
ياسين وهو يقبل مقدمه رأسها : لما كلمتيني علي العربيه وقد ايه هي غاليه بالنسبه ليكي قلت لازم اجبها ليكي 
زهره باستغراب : طب انت جبت الفلوس بتاعتي ازاي ؟؟ 
ياسين بحب : روحت ليوسف في السجن ووكلت محامي هو قدر بطريقته يقنعه انه يتنازل عن كل الفلوس بتاعته وبتاعتي لان ملهاش لازمه معاه كده كده هو هيقضي عمره كله في السجن ووجودها معاه زي عدمه 
زهره بحب وفرحه : انا بحبك اوي يا ياسين 
ياسين بعشق وهو يدفن نفسه في ثنايا عنقها : وانا بعشقك يا قلب ياسين 
End flash back 
ودي كانت من اجمل المفاجئات لزُهره وهي وياسين حالياً في تايلند بيقضوا الصيف هناك مع اطفالهم تاليا و تالا عندهم خمس سنين 
كانت زُهره قاعده علي البحر وهي بتكتب في مذكراتها بحب وابتسامه مفرقتش وشها : مهما الدنيا داقت بيك وحسيت ان دي النهايه اعرف ان الدنيا دي كريمه وربنا اكرم عمري ما كنت اتخيل اني اتجوز واحد زي ياسين عمري ما كنت احلم بيه بيحبني وبيهتم بيا و لا يبقي عندي اولاد زي تالا وتاليا ولا ان الحياه ممكن تضحكلي في يوم من الايام واشوف حلوها زي ما شوفت الوحش بتاعها وحابه اقول ان مهما حسيت ان دي النهايه وان مستحيل الواقع يتغير ثق بربنا انه قادر يغير لك حياتك في لمح البصر ويبدل حالك من حال الي حال ويعوضك عوض عمرك ما كنت تتخيله . 
بعد ما خلصت كتابه لقت ياسين جاي من وراها وهو بيطبب علي كتفها براحه وهو بيبتسم بحب : زهرتي سرحانه في ايه ؟ 
زهره بحب وهي بتقوم : ولا حاجه كنت بفكر فيك وفي الولاد وقد ايه ربنا عوضني بيكم وانكم احلي حاجه في حياتي 
احتضنها ياسين بحب وهو بيمسد علي شعرها وبيقول : و انا بحمد ربنا عليكي كل يوم لاني مهما لفيت عمري ما كنت هقدر الاقي واحده زيك يا زُهرتي 
تالا وتاليا بغيره : مامي سيبي بابي شويه بقي 
ضحك ياسين و زهره عليهم بحب وياسين راح ناحيتهم وشالهم وهو بيرفعهم لفوق وبيقول بابتسامه : مين حبيبه بابي 
تالا وتاليا بفرحه وطفوله : انا انا 
ياسين وهو بيروح ناحيه زهره اللي بتضحك عليهم وبيحتضنها بحب وهو بيقول : هي واحده بس اللي ملكه قلبي وحبيبتي وكل حياتي ❤️‍🔥🫶🏻
[تمت بحمد الله]

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-