رواية احكام العشق هند وحمزه الفصل السادس والثلاثون 36 بقلم نوران وليد

رواية احكام العشق هند وحمزه الفصل السادس والثلاثون 36 بقلم نوران وليد


رواية احكام العشق هند وحمزه الفصل السادس والثلاثون 36 هى رواية من تأليف المؤلفة المميزة نوران وليد رواية احكام العشق هند وحمزه الفصل السادس والثلاثون 36 صدرت لاول مرة على فيسبوك الشهير رواية احكام العشق هند وحمزه الفصل السادس والثلاثون 36 حققت نجاحا كبيرا في موقع فيسبوك وايضا زاد البحث عنها في محرك البحث جوجل لذلك سنعرض لكم احكام العشق هند وحمزه الفصل السادس والثلاثون 36


رواية احكام العشق هند وحمزه الفصل السادس والثلاثون 36

- هند: حمزة انت بتعمل ايه ابعد 
- حمزة : ممكن تهدي 
- هند : بس فهمني بتعمل ايه العيال هتصحي 
- حمزة بضيق : هنيم ريما علي الكنبة و انا الهنام جنبك 
- هند : لا انا ريما وحشتني و عاوزاها تنام في حضني بقلم نوران وليد 
- حمزة بصلها بطرف عينه : و انا مالي ذنبي ايه انتي كمان وحشتيني اوي و مش بعرف انام غير في حضنك الخلاني إيام ما كنا بنتخانق بستني تنامي و اجي انام جنبك 
ابتسمت هند بتلقائية علي جنونه و ما هي الا لحظات و كان يضمها الي صدره و هي في حضنه 
- هند : حمزة 
- حمزة : اممم 
- هند: هتفضل تحبني كده لحد امتي 
- حمزة : امم تقدري تقولي كده ان حبك ده بيجري في دمي يا حبيبتي يعني حبك هينتهي لما روحي تطلع 
- هند ضربته في صدره : بعد الشر ما تقولش كده تاني 
- حمزة و هو يشدد في ضمها الي صدره : خلاص ما تزعليش مش هقول كده تاني حقك عليا 
_______
في الطائر 
كانت حلا نائمة علي كتف محمد 
- حلا : محمد انت فرحان 
- محمد و هو يقبل رأسها: اكيد فرحان بس المرة دي بنت ها علشان تكون نسخة منك 
- حلا بابتسامة و هي تنظر اليه: انا اسفة يا محمد 
- محمد: انا عاوزك تعرفي اني يوم ما فكرت اسيب ندي و ابعد عنها و اجيلك و نكمل جوازنا عادي كان بسبب ده 
اشار الي قلبه ثم اكمل 
- يعني اه انا كنت بحب ندي و ما انكرش بس لما شوفتك و وقفتي قصادي حبيتك اكتر و اكتر لما حسيتك محتجاني ما اترددتش لحظة اني ابقي جنبك 
- حلا و دموع في عيونها : يعني انت فضلت معايا شفقة 
- محمد بغضب : بقي بقولك ما اترددتش لحظة اني اكون جنبك لما احتاجتيني اكيد لا لو زي ما بتقولي شفقة يبقي كنت سبتك لما عرفت ان حمزة اخوكي و ساعتها كنت هطمن ان ليكي ضهر و هسيبك ساعتها 
- حلا: حقك عليا انا شكت فيك و عيشتك في نكد غصب عني بس انا كنت خايفة لتكون بتخوني 
- محمد : حبيبتي ما فيش عاقل بيقررها مرتين  بقلم نوران وليد 
- حلا و هي تخرج من حضنه و تنفعل : قصدك أيه بقي يا اسي محمد 
- محمد و هو يقبل رأسها: ما قصديش حاحة تعالي نامي يا روحي بس 
________
في مكان ما 
- مامي هو انا فين بابي 
- بابي مسافر يا حبيبي 
- مازن بتزمر : بس يا مامي انا ما شوفتهوش و ما اعرفش بس غير اسمه و الاولاد هنا كلهم معاهم ابهاتهم 
- ولد انا قولت ايه... و بعدين كلها كان سنة و هنرجع مصر ان شاءالله من تاني و هتشوف ابوك و تعرفه و هو كمان هيعرفك 
_________
عدت الشهور و السنين و وصلنا لعيد ميلاد هدير و هديل  ١٨ بنات حلا أصلها خلفت بنتين زي القمر تؤام بس شبه بعض جدا ما تعرفش تفرقهم عن بعض و حمزة الصغير كبر و عقل ما شاء الله 😂 و دخل كلية الشرطة و ريما زي ما هي بتحب تعانده في اي حاحة بيعملها و دخلت هي كمان كليه الشرطة و اتخرجوا الاتنين و اشتغلوا اما الاستاذ فهد و الاستاذ أسد سبحان الله نسخة صغيرة من بابها حمزة و نفس الشخصية اما فهد واخد حنيه و نشوفقيه راس هند... المهم علشان ما اطولش عليكم يلا بينا نشوف 
- حمزة : ايه يا ملازم ريما عندك تأخير نص ساعة علي فكرة 
- ريما بسخرية من طريقته : ما تهدي علي نفسك يا حضرة الملازم خلاص اهو بلبس الجزمة و جايه و راك 
- حمزة بغضب : ريما انجزي العيلة كلها سبقتنا علي الفندق و النهاردة عيد ميلاد اخواتي هدير و هديل و انا عاوز اطفي معاهم الشمع  بقلم نوران وليد 
لم يكمل جملته حتي فتحت ريما الباب بانفعال : اهو خلصت يلا مش محتاجة المرشح ده يعني اهو  ... و بعدين ايه خلاك تستناني الحارس الشخصي بتاعي و انا ما اعرفش و لا ايه 
حمزة ما كنش مركز معاها خالص و كان مركز علي جمالها في الفستان و جمال عيونها الورثاه من والدتها 
(كانت لابسه فستان اسود منفوش من الوسط  و جزمة حمراء و شنطة و طرحة من نفس اللون )
- ريما لحظت انه سرحان: حمزة انت معايا سرحت في ايه 
- حمزة بتوهان : في جمالك 
- ريما بغضب : نعمممم 
- حمزة  : مش قصدي اقصد في تأخيرك يا هانم يلا 
- ريما و هي تركب السيارة بجانبه : و الله يا حمزة انت بتفضل تتعصب عليا كده ... ده لو جوزي مش هسمحله يعمل فيا كده 
- حمزة بنظرة غضب : لا رد 
ظل صامت طول الطريق 
اما في الفندق في مكان هادء كانت تقف هدير مع فهد 
- فهد : طالعة زي القمر النهاردة يا هدير 
( هدير كانت ترتدي فستان بيبي منفوش من الوسط و طرحة بيضاء و كانت غاية في الجمال 
- هدير بكسوف : بطل تكسفني كده يا فهد ... المهم هتكلم بابا امتي 
- فهد : انا كلمت بابا و قالي ان النهاردة هيفاتح خالو محمد في موضوعنا و انا خلاص اهو في كليه التجارة و السنة قربت تخلص و ممكن الخطوبة تبقي سنتين و اتجوز في آخر سنة في الكليه ... و ساعتها هتبقي حلالي يا قمر 
- هدير بكسوف : يعني اخيرا يا فهودي 
- فهد : يا لهوي علي فهودي دي منك 
- هدير : انا همشي لحسن بابا يشوفنا او حد 
بعد ثواني كانت هدير تقف مع اختها هديل ..
هديل : انا عاوزة اقولك حاجة 
- هدير : انا العاوزة اقولك حاجة فهد النهاردة هيتقدملي ...
هديل بصدمة ايه ....
فكركم ممكن تكون هديل بتحب فهد و لا ايه الخلاه تنصدم 

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا 
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-