رواية نورهان زوجة السلطان الفصل الخامس 5 بقلم مدونة روايتنا

رواية نورهان زوجة السلطان الفصل الخامس 5 بقلم مدونة روايتنا


رواية نورهان زوجة السلطان الفصل الخامس 5 هى رواية من تأليف المؤلفة المميزة دنيا ثروت رواية نورهان زوجة السلطان الفصل الخامس 5 صدرت لاول مرة على فيسبوك الشهير رواية نورهان زوجة السلطان الفصل الخامس 5 حققت نجاحا كبيرا في موقع فيسبوك وايضا زاد البحث عنها في محرك البحث جوجل لذلك سنعرض لكم رواية نورهان زوجة السلطان الفصل الخامس 5

رواية نورهان زوجة السلطان بقلم مدونة روايتنا

رواية نورهان زوجة السلطان الفصل الخامس 5

كان السّلطان يحرص على الطّفل ،ويخاف عليه ،ولم يكن يسمح بالإقتراب منه إلا لمن يثق فيه من أهله ،وأوصى أن يتذوق مأكله رجل من أهل الطب، عارف بالعقاقير .أمّا أمه فلا تلمسه إلا بعد أن تستحم ،وتزيل كلّ العطور والمراهم التي تضعها على جسدها ،ورغم ذلك لا تتذمر، وتجد زوجها محقّا ،في هذا الإحتياط الزائد ،وكانت تنظر إليه وهو يلاعب إبنه ،ويركبه على ظهره وفي بعض الأحيان تحسّ نفسها تسامحه على ما فعل بها ،لما أطردها من عنده وإتهمها بتسميم إبنهما الأوّل .
لكن لن يطول بها الأمر حتى تطفو هواجس الإنتقام ،وتقول لنفسها :لقد قتلت إثنين !!! الآن يداي ملطختان بالدماء ،ولا سبيل إلى الرجوع كما كنت، لقد خرجت شياطيني من القمقم وهي لا تفتش سوي عن الإنتقام .كانت تريد أن يسيل الدم مثل الذي رأته في قريتها لكن هذه المرة ،سيكون الدم عثماني، وهي التي ستضغظ على زناد البارودة ،وتتفرّج على الأشلاء تملأ الطرقات والاركان المظلمة .

في أحد الأيام علمت أن السّلطان كتب رسالة مهمة إلى واليه في البلقان،فتنكّرت في زيّ خادمة ،وذهبت إلى إيفان الصّربي ،وطلبت منه أن يدلّها على شخص يعترض طريق البريد ،ويأتيها بالرّساله ،وهي متأكدة أن حموله كبيرة ستذهب هناك، وليست متأكدة إن كانت مالا أو سلاحا ، أو شيئا آخر .قال لها : من الأفضل أن لا تجيئي إلى هنا مرة أخرى فلقد سبق أن حذرتك من الجواسيس الذين يعجّ بهم السّوق، وهم يحصون علي النّصارى أنفاسهم ،وحركاتهم !!!
دلف إيفان إلى دكّانه، وأخرج لها قارورة عطر ،مطعمة بالعاج ،وهمس لها : هناك ورقة داخلها فيها بضعة أسماء، إتصلي بهم لمساعدتك!!! و إذا أردت أن تجدني ،فتعالي إلى الكنيسة، فالعثمانيون لا يدخلون هناك ،وأنت بقيت نصرانيّة رغم أنّك تتضاهرين بالإسلام ،فأنا لا يمكن خداعي. حيّته بإشارة من رأسها ثمّ إنصرفت دون أن تهتمّ بالأعين التي كانت ترمقها ،فقالت في نفسها : أيّ تصرّف مريب سأتون إليّ ،فنساء المسلمين لا يخرجن وحدهنّ ،ولا بدّ أن أتّخذ لي أعوانا ، فبمفردي لن أفعل شيئا .

لمّا رجعت إلى زوجها إدّعت أنها تشعر بالقلق، وستذهب إلى قصرها الذي ملأته بالزهور والطيور،لتروّح عن نفسها قليلا ،ولمّا كان لا يرفض لها طلبا، قال لها: إذهي أين تشائين مادام هذا يريحك يا نورهان، ثم طبع على شفتيها قبلة دافئة ،حين إبتعدت : قالت : ويحك !!! تتظاهر لي بالحب ،وبعد يوم أو إثنين تنام في فراش جارية أخرى ،ثم ترجع لي كأن شيئا لم يكن .كم كنت مغفّلة حين صدّقتك ،وأعطيتك قلبي . بقيت سارحة في خواطرها حتى وصت إل قصرها، وأعطت أحد خدمها من الصرب لائحة الأسماء التي كانت في قارورة العطر ، وطلبت منه استدعاءهم لحفلة ستقيمها الليلة ،كان كل المشرفين على القصر من الصّرب ،ونقل له جواسيسه ذلك، لكن السلطان لم يهتم بذلك مادامت سعيدة ،ولقد رأى ما فعله به الشّك ،لمّا إعتقد أنها من سمّم إبنه الأوّل .

في المساء إرتفعت أصوات الموسيقى في قصر نورهان ودارت الأشربة وإنبسط القوم ،كانت الأميرة جالسة لما إقترب منها رجلين تبدو عليهما الشراسة كان احدهما طويلا والآخرله لحية كثيفة تكاد تغطي وجهه ،وقالا لها لقد سمعنا أنك بحاجة إلينا ،لن نفعل شيئا إلا إذا دفعت الثمن مسبّقا !!!غضبت ،وقالت: إذن إذهبا فلست بحاجة إليكما،وبعد قليل جاء آخران يرتديان أثوابا عثمانية ،وقالا لها : إن كان إيفان من أوصى بنا ،فذلك يعني أنّه يجب أن نكون حذرين، أعجبها ذكائهما ،وقالت: بريد السلطان سيخرج غدا ،وأريد ما فيه من رسائل ، لا أريد أي أثر هل فهمتم ؟ نظرا إلى بعضيهما ،وأجابا : لن يفطن أحد لشئ !!!قالت :حسنا ،والآن هيا إلى الطعام ،جاءت جارية ،وبدأت في الغناء ،أمّا نورهان فبدا عليها القلق ،وتسائلت :ترى ماذا في الرّسالة ،وهل تستحق كل المخاطر التي أخلقها لنفسي ؟
...
يتبع

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا 
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-