رواية سيلا وادهم الفصل السابع 7 بقلم رقيه ياقوت

رواية سيلا وادهم الفصل السابع 7 بقلم رقيه ياقوت


رواية سيلا وادهم الفصل السابع 7 هى رواية من تأليف المؤلفة المميزة رقيه ياقوت رواية سيلا وادهم الفصل السابع 7 صدرت لاول مرة على فيسبوك الشهير رواية سيلا وادهم الفصل السابع 7 حققت نجاحا كبيرا في موقع فيسبوك وايضا زاد البحث عنها في محرك البحث جوجل لذلك سنعرض لكم رواية سيلا وادهم الفصل السابع 7

رواية سيلا وادهم بقلم رقيه ياقوت

رواية سيلا وادهم الفصل السابع 7

أدهم : تتجوزينى !؟
نظرت له بصدمة حقا لم تتوقع رده البتّة
فتابع هو : وبدل ما أنفى الخبر  أأكده
سيلا بتخبط : أنت فاجئتنى يعنى 
أدهم : هسيبك تفكرى بس قبل دا هقولك حاجه لازم تعرفيها بما إنك مستقبليا هتشاركينى حياتى 
سيلا باهتمام والقلق يتفاقم فى قلبها : اتفضل 
أدهم : تمام اول حاجة أنا أدهم الشناوى عندى 32 سنة وكنت متجوز 
تبدلت نظراتها للصدمة 
فأردف مكملا : وعندى طفلين 
هنا أرادت البكاء بحق شعرت بعدم الراحة لمعرفة كل هذا عنه 
أدهم : عايش مع أمى واختى  بس ما يمنعش ان ليا بيت مستقل 
سيلا وهي تحاول ضبت أنفاسها كى لا تبدأ بالبكاء : إشمعنى انا 
أدهم ببرود متجاهلا سؤالها  :  لما تفكرى فى عرضى ساعتها هقولك التفاصيل 
قامت سيلا وشعرت انها تريد الفرار من أمامه حتى لا يرى عبراتها التى تهدد بسقوطها 
سيلا : تمام هفكر 
أدهم وهو يقترب منها وحدق بعينها التى تهرب من مواجهته ثم قال : لينا كلام تانى بعد ما تفكرى 
أومات برأسها بهدوؤ ثم خرجت من المكان بأسره 
ذهبت أمام بحر الاسكندرية 
ذلك البحر الذى طالما تحمل أوجاع الناس وشكواهم واستقبلها بصدر رحب  
بكت كثيرا وخارت قدماها وسقطت على ركبتيها على تلك الرمال الذهبية 
أخذت تبكى وتحدث نفسها : لييييه كدا ليه كل دا بيحصلى أنا تعبت بجد 
وأخذت شهقاتها تزداد أخرجت كل ما فى  جوفها من هموم لمستمعها المنصت لا تعلم كم مرّ من الوقت وهى على تلك الحالة ..  قامت أخيرا ثم أخذت تجر قدميها ل مقر عمل صديقتها .
بعد فترة وجيزة وقفت أمام أتليه تصميم ثم ولجت لغرفة المكتب 
رأتها نور بتلك الحالة فهرعت إليها بفزع : مالك فى أى 
 سيلا ببكاء : طلع متجوز وعنده طفلين 
نور بشهقة : اييه
سيلا : أنا قلبى واجعنى أوى 
ضمتها نور وهى تشفق على حال صديقتها الوحيدة : اهدى يا حبيبتي و كل حاجة هتتحل 
غفت سيلا بين أحضان نور فقررت نور التحدث الى أدهم وتفهم ما حدث منه 
فأخت رقمه من هاتف سيلا ثم أخذت ترن ولكن لا مجيب وأخيرا بعد عدة محاولات رد عليها فاندفعت قائله بحدة : عملتلها أى يا أدهم 
كان معاذ معها على الهاتف لان أدهم لديه اجتمام هام 
فقطب جبينه متعجبا : انتى مين 
نور : انت بتتهرب 
معاذ بنفاذ صبر : أدهم فى اجتماع مهم 
نور : اهااا انت صاحبه وبتدارى عليه بس ال ما تعرفهوش انى مش هسمحله ياذى سيلا أبدا
 ثم أغلقت الخط بوجهه
معاذ : ملها دى هو أدهم هبب أى
بعد انتهاء الاجتماع وخروج الحضور من القاعة لم يتبقى سواه فدخل معاذ بعصبية : انت عملت أى للبنت 
أدهم ببرود : ولا حاجة قولتلها الحقيقة 
معاذ بنفاذ صبر : ممكن تحكى بالتفصيل 
تنهد ثم سرد عليه ما جرى 
معاذ : كدا هتفكرك بتساومها ومش هتوافق
أدهم : بتحبنى 
معاذ : الحب مش كل حاجة .. كرامتها ، كبريائها كل دا أهم 
أدهم : مش فارق 
معاذ : أنت بتظلمها  و بتظلم نفسك 
أدهم باختناق من كلامه : أنا خلاص نفذت ومش هتراجع عن قرارى 
معاذ : يبقا تلحق نفسك لان خططك مش هتنفع و تسمع كلامى وتنفذه 
أدهم باهتمام : قصدك أى 
معاذ : يعنى أكيد مش هتوافق فلازم تغير خطتك وتمش زى ما هقولك 
أدهم : أنا عارف ازاى أمشيها 
معاذ وقد قرأ أفكاره : العنف و التحكم والمساومة مش هتبقى حلوة فى حقك انك تغصب واحدة عليك 
أدهم بتفكير : قول ال عندك طب 
معاذ : بص يا سيدى .......
أدهم : مش بطال 
أفاقت من نومها وجدت نفسها على أريكة الأتليه
نهضت من مكانها وتوجهت أمام المرآه رأت انتفاخ عينينا إثر بكائها العنيف فتنهدت بتعب وذهبت ل غسل وجهها 
نور وهى تلج الغرفة لم تجدها فدب الخوف فى اوصادها ولكن سرعان ما تلاشى عندما وجدتها تدلف من باب الحام الملحق بالغرفة نظرت لها وقالت : بقيتى أحسن 
أومأت برأسها ثم قالت : عايزة أروح محتاجة أفكر فى كلامه 
نور : انتى بجد مستعدة تكونى أم لطفلين !!
سيلا : مش عارفة بجد 
نور : محتاجين رعاية وانتى معندكيش خبرة
سيلا : أعمل أى طب بحاول ما افكرش فيه بس برجع وافكر 
نور : خلاص ارتاحى ونشوف الموضوع دا بعدين 
أغلقت المكان ثم ركبتا السيارة وعادتا للمنزل 
             .....................................
عاد أدهم من عمله فقابلته صغيرته با بتسامة شقت ثغرها وهى تقول : أمتى هتجيب ماما ليا 
أدهم : قريب يا جوجو 
جنى بطفولة : على فكرة نسيت وعدك ليا 
أدهم : لا اجهزى عشان لما اصحى هنروح مع بعض الملاهى 
صاحت بفرحة وقبلت وجنة والدها واسرعت لتستعد 
تنهد بأسف من أجلها ثم صعد ليرتاح قليلا
            ....................................
كانت سما تجلس تشاهد مسلسلها المفضل عندما دق الباب فذهبت لتفتحه فوجدت صديق أخيها معاذ لطالما كانت معجبة به و تخفى ذالك فهو يعاملها كأخته الصغرى و لا يفكر فيها بنظرة أخرى 
سما : اتفضل يا معاذ 
معاذ : وحشتنى طنط وقولت آجى أسلم عليها وعلى أكلها 
ضحكت على كلمته الأخيرة ثم قالت : طب ادخل سلم على أكلها بسرعة قبل ما يخلص 
دخل معاذ بسرعة وهو يقول : يا أم أدهااااااام 
قالت والدة ادهم وهى تلج للغرفة : عايز أى يا اهبل 
معاذ ببلاهة : آااااكل يا ست الكل جعااان 
نظرت له وهى تضحك على ما يفعل ثم أردفت : ما بتعقلش أبدا هروح أحضرلك 
معاذ : تسلم أيدك 
كانت تطالعه تلك الواقفة بهيام فهو حبها الاول مُذ ان كانوا أطفالا 
قاطع شرودها معاذ وهو يقول : أم التركى ال لحس دماغكوا دا 
سما : ايش فهمك انت 
معاذ وهو ينظر لها مستنكرا : كفاية انتى تفهمى المحن دا 
كانت لترد لولا دخول جنى المباغت وهى تصرخ بفرحة وتجرى نحو معاذ : عموو زوزو 
معاذ : حبيبتي ال مضيعة هيبتى فى الأرض بالدلع دا 
جنى ببرائة : عايزنى أغيره 
معاذ : اه ممكن 
جنى : تؤ عاجبنى 
معاذ : ماشى يا أم لسان انتى  امال فين آدم !؟
آدم وهو يدخل بهدوؤ : موجود يا باشا 
معاذ بصدمه : باشا !! هقول أى تربية أدهم 
ضحكوا جميعا ثم حضرت الام الغداء ليصتف الجميع حول المائدة 
نزل أدهم وتفاجأ بوجود معاذ فقال : مين عزمك 
معاذ ببردو : يراجل ما تقولش كدا انا عزمت نفسى  وجيت 
قضو وقتا ممتعا ثم استعد  للذهاب للملاهى تلبية لرغبه جنى أو لسبب آخر 
            .....................................
معاذ : رن عليها واعزمها 
أدهم : اوك
أخرج هاتفه وطلب رقمها وما هى الا دقائق ثم أجابت بهدوؤ : ألو 
أدهم : سيلا ممكن نخرج النهردة 
سيلا : أسفة مش هقدر عشان تعبانة شوية 
أدهم : مش هنتأخر 
لم تكن تريد الجدال معه أكثر من ذلك لذا وافقت 
أدهم : هعدى عليكى كمان ساعة
سيلا : تمام 
           .....................................
أعد أدهم نفسه وارتدى بنطالا من الجينز الأسود وقميصا أبيض أظهر عضلاته باحترافية وفتح أزرار القميص ل منتصف صدرع ذم أغدق نفسه من عطره المميز 
وأخيرا نزل الدرج ليلتقى بصغيرته وهى ترتدى فستانا رقيقا وشعرها منسدل بضفيرة من الجانب كانت ملامحها الطفولية رائعة وتسحر كل من رآها 
نظر لها أدهم ثم حملها وقال : القمر دى خايف أخدها معايا تتعاكس 
جنى : ما انت يا بابى معايا .. أكيد مش هيعاكسونى بقا يا خسارة
معاذ وهو يرفع حاجبه الأيسر : والله !!
ضحكت جنى فقال هو : هروح أجيب حد هيجى معانا الملاهى وارجع أخدك تانى ماشى 
أماأت برأسها وهى تصفق 
تركها على الأريكة ثم التفت ل آدم : متأكد انك مش عايز تيجى !؟
آدم : ماليش انا فى الأجواء دى 
أدهم : على راحتك
ثم ولج لخارج المنزل واستقل سيارته متجها لمنزلها وما هى إلا دقائق وقد وصل لوجهته ، أتصل ليعلمها بوجوده 
سيلا برقة :  ألو 
أدهم : أنا تحت 
سيلا : تمام أنا نازلة اهو 
اغلق معها الاتصال وانتظرها لتهبط هى بهدوء فقام بفتح بابه والخروج بهيأته الجذابة 
ليفتح الباب لها 
أعجبت كثيرا بملابسه خارج العمل وودت لو تذهب وتغلق تلك الأزرار الذى يفتحها 
أقتربت من السيرة وهو بدوره فتح الباب لها لتلج لداخلها ثم التف حولها ليصل لمقعده وضع حزام الأمان وهو يقول : حطى الحزام 
رفعت أناملها لتسحبه ولكنه كان عالقا 
فقالت : مش مهم  
مال أدهم عليها ليسحبه فأصبحت محاصرة بين صدره ومقعدها توترت وحبست أنفاسها التى كانت عبارة عن عطره سحب الحزام بهدوؤ وهو ينظر لها او بالأخص الى شفتيها المنتكزتين أغمضت عينيها بتلقائية و بدأت طبول قلبها بالقرع إثر قربه الطاغى منها فهو ينسيها كل ألم وكأنه أحد الكحوليات التى تصيب بالسكر فأدركت أنها وقعت أسيرة لحبه 
انتبه لانجرافه نحوها فحمحم واستعاد توازنه ثم اعتدل فى مكانه وقال وهو ينظر أمامه : أنا حابب أعرفك على جنى بنتى 
وصمت ليرى ردى فعلها 
ولكنه تعجب من هدوؤها وهى تثابر لتكون طبيعية وبعد أن طال صمتها 
قالت  : ....

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-