رواية لعله خير الفصل الثامن 8 بقلم حنان عبد العزيز

رواية لعله خير الفصل الثامن 8 بقلم حنان عبد العزيز


رواية لعله خير الفصل الثامن 8 هى رواية من تأليف المؤلفة المميزة حنان عبد العزيز رواية لعله خير الفصل الثامن 8 صدرت لاول مرة على فيسبوك الشهير رواية لعله خير الفصل الثامن 8 حققت نجاحا كبيرا في موقع فيسبوك وايضا زاد البحث عنها في محرك البحث جوجل لذلك سنعرض لكم رواية لعله خير الفصل الثامن 8

رواية لعله خير بقلم حنان عبد العزيز

رواية لعله خير الفصل الثامن 8

نظرت اليه بدموع وصدمه: إنت هنا إزاى !!!! 
جاء ثائر من خلفها وهو ينظر الى دموعها بإستغراب: مالك يا تميمه فى اييه 
لم ترد عليه بل اخذت تنظر للذى يقف امامهم بدموع  وهو يتطلع إليها بلهفه وحزن: تميمه!! 
حتى اخذت تقترب منه وضمته بقوه ودموع وهى تتمتم بخفوت:كنت فين كل دا وحشتنى 
بينما الاخر شدد احتضانه عليها بحزن:إنتِ كمان وحشتينى اوى 
  كان تحت انظار ثائر الحارقه وهو يرى زوجته تحتضن رجل غريب وسط المول وامام الجميع ولا تعطيه اى اعتبار فغلى الدم فى عروقه 
اقترب منهم بغضب ونزعها من حضنه وصرخ بها: إييه الجنان الى بتعمليه دا انتِ مجنونه 
قاطعه ذالك الواقف بغضب: إنتِ مين يا جدع انت وازاى تمسكها كده 
اقترب منها ثائر بغضب أعمى ولكمه بقوه وصرخ به بغضب: دى مراتى يا حيو*ان 
ثم مسك يد تميمه بقوه وهى تحاول التملص منه بغضب وهو يجرها خلفه وهى تقول:سيبنى اشوفه يا ثائر سيبناى
عند تلك الجمله اظلمت عيناه بشده واستدار ليصفعها بقوه:اخرسى خالص انتِ ليكى عين كمان،اما هى اخذت دموعها تنزل بقوه حتى وجدت ذالك المجهول يقف امامهم ويسحب تميمه بغضب من يدي ثائر: إنت بتمد ايدك عليها يا زب**
ثم سدد له لكمه جعلت ثائر يترنج فقط ولم يسقط فانقض عليه بقوه وغضب وهو يسدد له اللكمات بعنف حتى فااق على صياح تميمه بصراخ ودموع: سيبه يا ثائر دا أخوياا أخويااااا 
توقفت يداه المتكوره التى كانت على وشك الانقضاض عليه باللكمات مره اخرى ولكنها توقفت متجمده ليزيحه ذالك الشخص من عليه وهو يتطلع اليه بغضب، حتى جرت تميمه عليه وهى تمسح وجهه الملئ بالكدمات بدموع: إنت.. كويس يا عُمر 
هز عُمر رأسه بضيق وهو يتطلع الى الواقف امامهم ينظر اليهم بضيق وبروود ولا كانه كاد ان يقتل شخصاً الآن 
: يعنى المتوح*ش دا يبقا جوزك يا تميمه أزااى!!! 
نظرت تميمه الى ثائر بتردد وخوف من ان يعرق اخوها ما حدث بقصه أغتصا*بها فقد اخفت الخبر عنه هى ووالدها لأن عُمر لا يستطيع التحكم فى غصبه، فخافت ان يسرد عليه ثائر حقيقه زواجهم 
بينما تابع ثائر تعابير وجهه تميمه ففهم وصاح بهدوؤ: انا وتميمه بنحب بعض انا حبيتها من أول مره شوفتها فيها من تلات سنين وبالصدفه عرفت انها بنت صاحب بابا فاتقدمنا وكتبنا الكتاب واتجوزنا بسرعه علشان كان عندى سفريه شغل ضرورى بس دا الى حصل 
نظرت اليه بصدمه مما تفوهه به هل يتذكر مقابلتهم وحادثه القطه التى كانت قبل ثلاث سنوات كيف هى فقط تظن انه لا يعرفها أبداً، ولكنها فلت الصمت وعدم الرد عليه فهى لم تنسى صفعه لها منذ قليل. 
نظر له عُمر بشك وغضب: حتى لو جوزها دا عمره ما يديك الحق تمد أيدك عليها انت فاكر انها ملهاش اهل ولا راجل يقف فى وشك ويدافع عنها 
تنهد ثائر بضيق: تميمه محكتليش حاجه انها عندها أخ وأنا راجل غيور جداً يعنى مينفعش أشوف مراتى بتحضن واحد غريب فى المول واسقفلهم واقولهم برافوا كملوا أكيد فاهمنى وألا انا اكيد مكنتش أقصد اضربها. 
تنهد عُمر بعدم راحه ثم وجهه انظاره على تميمه الجالسه بخفوت وتيتمع اليهم بصمت، مسك عُمر يدها بحنان أخ: مالك يا تميمه أنتِ مش مبسوطه فى الجوازه دى قوليلى الحقيقه متخافيش انتِ عارفه أنِ هقف جمبك مهما حصل صح 
رفع عيونها الزمرديه المشبعه باللون الأخضر وهى تنظر الى ثائر بعتاب وحزن ثم حولت أنظارها الى عُمر بهدوؤ: لا يا عُمر أنا كويسه حتى النهارده كُنا بنجيب هدوم لبنتى 
نظر لها عُمر بصدمه وفرح: بتهزرى أنتِ حامل أزااى، وكمان بنوته!!!!!! 
هزت راسها بإبتسامه خفيفه وهى تتابع حماسه وكلامه عن الطفله وانه سيصبح خال بينما هى شردت فى حديثه هل ياترى ستكون تلك رده فعله عندما يعلم بحملها عن طريق الأغتصا*ب نزلت دموعها برفق عند تلك الفكره ومسحتها فوراً قبل ان يلاحظها أحد، بينما ثائر لمحها وكيف لا يلمحها وهو فقط مصوب أنظاره عليها ولا يزيح نظره من عليها شعر بألمها وفهم ما تفكر فيه ولكنه عزم على فعل ما قالته له والدته ونوران أنه سيسعدها ويعوضها بكل الطرق........ 
صاح بغضب وغيظ: يعنى اييه هتأجل كتب الكتاب يا طنط هو لعب عيال 
صاح مصطفى بتلك الكلمات بغضب بينما هو يتابع حديث والده آيه التى تخبره برغبه آيه فى تاجيل المعاد اسبوعاً أخر 
تنهدت والدتها بهدوؤ: يا مصطفى يبنى هى طلبت كده يبقا عندها أسبابها هى بس طلبت أسبوع تظبط فيه أمورها وكده 
مسك قبضه يده بغضب ثم قال بصوت حاول جعله هادئاً قدر المستطاع: طيب ممكن تنديهالى أكلمها 
هزت والدتها رأسها بابتسامه ودخلت لتحضر آيه اليه، بعد قليل كانت تجلس امامه ببرود  بينما يتطلع اليها بغضب يكاد يجعله يشتعل وهى فقط تنظر اليه بملل: لو خلصت فرجه عليا ممكن تمشى انا زهقت الصراحه 
نظر لها نظره أرجفتها وقال بصوت غاضب: انتِ مفكره بتصرفاتك دى أنا هسكت يعنى لا يا حلوه انتِ غلطانه هتجوزك يا آيه مش علشان جمالك لأ علشان أوريكى كل انواع الذل معايا أجلى مهما تأجلى مسيرك هتبقى تحت إيدى يا حلوه سلام 
ثم تركها وجسدها يرتجف من الخوف من نظراته وكلماته التى اخترقت جسدها وجعلها تشعر بمدى خطورته نعم هى قررت التضحيه واللعب بالنار فالتحدى معه يعنى اللعب بالنار فعلاً، رفعت عيناها الى الاعلى بدموع: يارب إهديه وأبعده عنى يارب. 
: لييه مقولتيش ليا أن عندك أخ؟! 
لم ترد عليه وأكملت طى هدوم الصغيره بهدوؤ وكأنها لم تسمع شئ 
اقترب منها بضيق: تميمه انا بكلمك على فكره 
ظلت كما هى جالسه على حرف السرير ولا ترد، اشتد غيظه ومسك ذراعها ليجعلها تقف امامه وهو ينظر لها بغضب: ممكن اعرف انتِ مش بترظى عليا لييه هاا
نظرت له برعب بدموع وقالت بخفوت: لو سمحت سيبنى بتوجعنى 
اخذ يباشر ملامحها الخائفه وجسدها الذى يرتجف بخوف تحت يده ليست هى تلك المره الاولى التى يلاحظ فيها ذالك كلما يقترب منها او يمسك يديها يشعر بخوفها منه هل ذالك بسبب حادثتها ام انها مازالت تخاف منه 
فاق على دموعها الساخنه التى هبطت على يده ونظر اليها بحنان وهدوؤ وكأنه ليس ذالك الوحش الذى كان يصرخ من قليل: خلاص اهدى انا اسف اهدى 
ابتعدت عنه بدموع وخوف وجليت على السرير وهى تشهق بعنف، كان منظرها يؤلمه بشده اقترب منها وجلس بجانبها ومسك يديها وهى تهب على سحبها ولكنه سحبها اليه بسرعه لتستكين داخل احضانه وهو يمسد على حجابها بهدوؤ وحنان غريب عليها وعليه، بينما هى ترتجف تحته وتحاول الابتعاد عنه بخوف ولكنه ظل ممسك بها لفتره طويله حتى شعر بأنتظام أنفاسها بين يديه، عدل من وضعها وأسكنها على السرير بينما تأمل ملامحها بتعب: الظاهر الى كنت بكدب نفسى فيه بقالى تلات سنين هيطلع صح...... 
: إزيك يا آيه 
الفتت خلفها باستغراب سرعان ما فتحت عيونها بصدمه ألجمتها: عُمر.. ق.. قصدى أستاذ عُمر 
ابتسم لها بخفه: لسه برده مصره على أستاذ دى ماشى يا ستى قريب هغيرها متخافيش 
نظرت الى الارض بخجل: حمد الله على سلامتك جيت امتا؟ 
تأمل ملامح وجهها الخجله وتنهد بابتسامه: جيت امبارح وروحت شوفت تميمه كمان وكنت عايز أشوفك قلت أكيد هتبقى فى الكليه فى الوقت دا 
تلون وجهها بالحمره أثر الخجل وكادت ان ترد ولكن قاطعهم دخول تميمه وهى تنظر لها بابتسامه: دا اييه الصباح القمر دا 
ضمها عُمر اليه: كنت لسه بسأل آيه عليكى صح يا آيه 
هزت آيه راسها بخجل، بينما نظرت لهم تميمه بخبث: اااه وااضح جدا يعنى مجتش تشوف آيه مثلا 
خجلت ايه كثيرا وتخبطت: ط.. طيب انا هسبقك على المحاضره يا تميمه بقا 
ثم فرت من امامهم بسرعه تحت انظار عُمر العاشقه لها ثم نظر الى تميمه بحزن: كده يا تميمه تكسفيها أهى مشيت 
ضحكت تميمه عليه بخفه: طالما انت بتحبها أوى كده ما تتجوزها يبنى وخلاص اديك نزلت اجازه اهو روح اطلب ايديها عايزه افرح بيكم 
تنهد عُمر بسعاده: أنا فعلاً هعمل كده وكمان قدمت طلب نقل للشركه من فرع اسبانيا لفرع مصر هنا بس كنت عايز همتك بقا معايا 
: اؤمرنى وانا هنفذ دا حلم حياتى انت وهى تتجوزوا بقا ونخلص 
ابتسم بحب: قريب قريب اوى كمان 
هل ستسير الأمور العشق كما هو مخطط لها أم كما العاده يأخذ الأمبراطور الشرير الاميره من الأمير ويهرب بعيداً...... 
: أيوه يبنتى مالك بقا احكيلى شكلك مش مظبوط بقالك كام يوم كده 
تنهدا آيه بحزن: أقولك اييه ولا اييه بس يا تميمه الحمد لله على كل حال 
مسكت تميمه يد آيه بقلق: مالك بس احكيلى 
ابتسمت لها آيه: متقلقيش انا كويسه وهخلص من البلوه الى انا فيها دى انا متعودتش حد يكسرنى او بجبرنى على حاجه 
فهمت تميمه ان آيه لا ترد الدخول فى التفاصيل ابتسمت لها برقه: انا متاكده انك قويه وهتعدى بكل دا والله 
ثم اكملت بخبث: وكفايه عُمر موجود اهو 
نظرت لها آيه بخجل وتعلثم: م.. ماله عُمر يعنى 
ضربتها تميمه كتفها بخفه: اممم مالوش بس هنفرح كلنا قريب، تعرفى انه نقل فرع مصر خلاص هيستقر هنا 
ابتسمت آيه بفرحه: بجد يعنى خلاص مش هيسافر تانى 
ضحكت عليها تميمه: دا انتِ واقعه فى شوشتك يا ست آيه والله يا بختك يا سى عُمر 
ضربتها آيه على كتفها بغيظ وخجل: رخمه، أنا ماشيه 
ضحكت عليها تميمه بشده وجرت خلفها: استنى يا بت 
ولكن وقف فى طريقهم سياره سوداء حديثه ترجل من خلفها ثائر بأبهى صوره بوجهه بارد كعادته اقترب منهم بهدوؤ: يلاا يا تميمه 
نظرت له بهدوؤ ثم ودعت آيه، وصعدت معه السياره التى يقودها بسرعه تحت صمتهم الذى قاطعه بعد فتره بجمود: انتِ كنتى بتضحكى اوى كده لييه فى الطريق 
نظرت له بإستغراب وغيظ: هو الضحك ممنوع يعنى 
هز كتفها ببرود: لا بس مجرد فضول يعنى 
نظرت له بغيظ: احتفظ بفضولك لنفسك بقا 
ثم ربتت يديها امام صدرها وهى تطلع امامها بصيق فهى لم تنسى صفعه أمس ولم تمرهها له مرور الكرام ولكن قاطع تفكيرها وقوف السياره فجأه وتحرك ليصبح فوقها ويعتليها وينظر اليها بغضب، بينما هى نظرت له بعيونها الخضراء مثل الغابات التى لا نهايه له كانت تبدو نظراتها مثل الطفله الذى ينتظر عقابه، لانت ملامح وجهه الغاضبه هو كان يريد تلقينها دراساً بسبب برودها وعدم ردها عليه ولكن تباً واللعنه لعيناها انها تسحبه مثل المخدر حتى قال بصوت حاول اخراجه طبيعى بسبب قوه المشاعر والرغبات التى تملكت صدره الآن: كنتِ بتضحكى لييه؟ 
نظرت له بخوف بعيونها التى أصبحت مثل الجرو واخذت تتكلم بصوت مخنوق من الدموع: ك.. كان عُمر هنا وكان عايز يشوف آيه علشان هو بيبحبها و.. 
ولكن قاطعها بقبله يبث فيها كل شوقه تعبه غضبه كان قبله تحمل العديد من المشاعر لكليهما استمرت لدقائق حتى شعر باختناق انفاسها فإبتعد عنها قليلا ثم قال بصوت لاهس: كملى وفتحى عيونك 
فتحت عيونها ببطء وهى تراه مازال امامها وقالت بأنفاس بطيئه وكأنه لم يفعل شئ للتو: ف.. فهو عايز يتقدملها وكنت بهزر معاها على كده علشان اتكسفت وكنت بضحك على كسوفها بس 
إبتسم برضا على طاعه طفلته الصغيره لكلامه ثم قبل جبينها بهدوؤ: شطوره يا صغننه 
ثم اعتدل فى جلسته وقاد السياره كأنه لم يفعل اى شئ بينما هى وضعت يديها على قلبها بصدمه مما حدث للتو وما فعله معها لم تنطق ولم ترد حتى وصلوا لمنزلهم وصعدت الى الغرفه بسرعه وخجل والتفكير يكاد يغرقها بما حدث بينما هو تابع فقط تحركها بابإبتسامه بسيطه على خجلها ولا كانها تحمل طفله فى احشائها الآن  ...... 
: أيوه يبنى بس هنروح للناس كده فجأه من غير ما نديهم خبر 
قال عُمر بلهفه: يا بايا عايزه اعملها مفجأه وكمان تميمه هتقولها انها هتروح ليها هى وجوزها كأنها زياره يعنى وكده بس انا هفجأها واطلب ايديها رسمى 
نظر والده بتفكير: والله يبنى مش عارف طيب انت عارف آيه دى كويس 
ابتسم عُمر بحب: بقالى سنتين اهو يا حج عارفها من وقت ما بقت صاحبه تميمه فى الجامعه انا حبيتها أحترم اخلاق كل حاجه جذبتنى ليها والنبى يا حج واافق بقا 
تنهد والده بقله حيله: ماشى يبنى ربنا يتمملك على خير 
ابتسم عُمر بفرحه: يارب يا بابا يارب 
ثم تمتم لنفسه بفرحه: أخيرا هتبقى مراتى يا آيه.........
نظر الى انعاكسها فى المرأه بفستانها الاسود الواسع الذى يزينه حجابها الفضى وهى تثبته على وجهه برضا بينما فرت شعره هاربه تحت حصارها لتزفر بضيق حتى اتجهه نحوها بإبتسامه على تلك الطفله واقترب منها وعدل من حجابها مره أخرى بينما هى ابتعدت عنه بتوتر: ا.. انا جهزت يلا 
تنهد بضيق: تميمه هو انتِ بتخافى منى 
انصدمت من سؤاله وتوترت: يلا اتاخرنا 
وهمت بالذهاب ولكن فاجأها بمسك يديها ويقربها منه وهو يقول بضيق: تميمه انا بسألك سؤال جاوبينى عليه 
نظرت له نظرات غريبه غير مفهومه بالنسبه له ولا لها ايضاً، قاطعهم رنين الهاتف ابتعدت عنه بسرعه ومسكت الهاتف وردت: لا خلاص يا عُمر نازلين اهو سلاام 
ثم نظرت حولها بتوتر: يلا عُمر وبابا مستنين 
تنهد بغضب: ماشى يا تميمه اول ما نرجع هاخد اجابه سؤالى 
لم ترد عليه ونزلت الى الاسفل بسرعه وتوتر بينما هو زفر بغضب ولحقها الى السياره وانطلقوا الى بيت آيه لطلب يديها.... 
بينما فى الاتجاه الآخر كانت تقف امامه بغضب: انت مجنون مأذون اييه وجواز اييه الى هعمله دلوقتى 
وضع يديه داخل جيوبه ببرود: والله انا استنيت كتير هنكتب الكتاب دلوقتى  ولما حضرتك تلاقى وقت مناسب هنعمل الفرح 
نظرت آيه الى والدتها بصدمه: ماما انتِ شايفه هو بيقول اييه دا عايز يجوزنى دلوقتى 
نظرت والده آيه الى مصطفى بهدوؤ: يبنى مينفعش الأصول مش بتقول كده لازم اعمامها واخوالها يعرفوا ويكونوا موجودين 
تنفس بعمق يحاول تهدأه اعصابه حتى لا يق*تل تلك المسنه ويرتاح: انا بقول هنكتب الكتاب والحفله الكبيره والفرح نعزم فى الى احنا عايزينه كله 
نظرت له آيه بدموع وصدمه: مستحيل انت فااهم خد الماذون دا واطلع بره 
نظر لها بعيون جحيميه: يبقا أعمل الى قولتلك عليه 
نظرت له بكرهه وحزن وهى لا تعرف ماذا تفعل 
جلس باريحيه على الكنبه ووجهه نظره الى المأذون ببرود: اتفضل يا شيخنا أبدأ 
نظرت والدتها لها بقله حيله بينما دموع آيه تنزل بقهر وحزن 
حتى قاطعهم جرس الباب اتجهت ام آيه لفتحه بينما وقفت آيه مكانها تنظر لذالك الجالس بكرهه وحقد حتى سمعت صوت عُمر خلفها باستغراب: آيه 
دخل الجميع الى الداخل تحت استغرابهم من وجود الماذون وهيئه آيه الباكيه 
بينما نظر مصطفى الى الجميع بسخريه: كويس جيتوا تشهدوا على جوزاى انا وآيه 
نظر ثائر اليه بصدمه: مصطفى!!!!! 
بينما نظر اليه عُمر اليه بصدمه وغضب: جواز مين يا بن*** 
ولكن انتبهه الجميع لصراخ تميمه وسقطوها على الأرض غائبه عن الوعى.... 
يتبع

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-