رواية مازالت غير ناضجة الفصل الخمسون 50 بقلم ماهي احمد

رواية مازالت غير ناضجة الفصل الخمسون 50 بقلم ماهي احمد


رواية مازالت غير ناضجة الفصل الخمسون 50 هى رواية من تأليف المؤلفة المميزة ماهي احمد رواية مازالت غير ناضجة الفصل الخمسون 50 صدرت لاول مرة على فيسبوك الشهير رواية مازالت غير ناضجة الفصل الخمسون 50 حققت نجاحا كبيرا في موقع فيسبوك وايضا زاد البحث عنها في محرك البحث جوجل لذلك سنعرض لكم رواية مازالت غير ناضجة الفصل الخمسون 50

رواية مازالت غير ناضجة بقلم ماهي احمد

رواية مازالت غير ناضجة الفصل الخمسون 50

احسان اول ما سمعت عاصي نازل من علي السلم
قلعت الروب بسرعه وبقت بقميص النوم وفردت شعرها كانت جميله اوووووي
ومره واحده سمعت خطوات عاصي وهو رايح علي اوضه المكتب ومادخلش عليها ( داست علي سنانها وخبطت برجليها في الارض وطلعت نامت علي السرير وهي بتفكر في عاصي ) وعاصي نام علي الكنبه اللي في اوضه المكتب وهو بيفكر في بدور
غالب وقتها من كتر زعله كان لسه قاعد ماتحركش من مكانه جنب العربيه وميل راسه ونام وهو بيفكر في بدور
كلهم الاربعه الحب معذبهم ومافيش واحد روحه ولا قلبه مرتاح فيهم
الصبح طلع عليهم وغالب اول ما شروق الشمس جه علي وشه ابتدي يقلقه ورفع ايده عشان يبعد اشعه الشمس من علي عنيه بص شمال ويمين واتعدل في قعدته بيبص لقي نفسه نايم في الشارع افتكر انه فضل طول الليل علي الحال ده واستغرب جدا من نفسه انه زعله يخليه مايحسش بنفسه وينام في الشارع ..
بقلمي مآآهي آآحمد
قام بسرعه ونفض ايديه من التراب وركب عربيته وساقها ومشي
————————( بقلمي ماهي احمد )————————
بدور قامت من نومها مخضوضه وهي علي السرير لفت وشها ناحيه اليمين .. الناحيه اللي كان قاعد فيها عاصي بتبص مالقيتهووش جنبها ..
نزلت وشها لتحت وكان شعرها الدهبي نازل علي وشها هزت راسها شمال ويمين ورجعت شعرها لورا وفكرت ان وجود عاصي جنبها امبارح ده حلم مش اكتر هي كانت حاسه بي .. بس من كتر تعبها وعياطها وقلبها الموجوع تعبها اتغلب عليها
وماقدرتش تفتح عنيها وافتكرت ان اللي حصل ده كان حلم مش اكتر
بقلمي ماهي احمد
قامت من علي سريرها ولمت هدومها اللي كانت واقعه في الارض وحطيتها في شنطه ولبست لبس المدرسه بتاعها وبقت مستنيه اتوبيس المدرسه وهي مقرره انها هتبعد عن عاصي نهائي
غالب جه واول ما دخل طلع علي السلم ودخل اوضته من غير ما يفتح بوقه بكلمه مع حد فيهم
بدور كانت نازله علي السلم ومعاها شنطتها وغالب طالع علي السلم غاالب طلع وحتي مابصلهاش حرفيا ومن غير قصده خبط في كتفها شنطه هدومها وقعت منها
بدور بصيتله وغالب بصلها وبص علي الشنطه وعرف انها هتسيب البيت وحتي ماقلهاش رايحه علي فين بص قدامه وكمل طريقه وطلع علي اوضته
بدور استغربت من تصرف غالب
بس كملت في طريقها .. احسان فتحت باب اوضتها ولاقت بدور ماسكه الشنطه وماشيه قفلت الباب بالراحه وأكنها ماتعرفش انها ماشيه
احسان : يااااه من غير مجهود اخيرا بقي عندك د”م
بدور ركبت ال bus بتاعها وغالب كان واقف في بلكونه اوضته وهو شايف بدور وهي بتركب ال bus كان جواه صراع رهيب عايز يقولها استني ماتمشيش وفي نفس الوقت مش قادر
( وهما في bus المدرسه )
سجده : ايه الشنطه اللي معاكي دي يابدور
بدور : انا مش هرجع البيت مره تانيه خلاص
سجده : طيب علي الاقل فهميني ايه اللي حصل
بدور : (ماقدرتش تمسك دموعها اكتر من كده ) عاصي .. عاصي اتجوز ياسجده .. اتجوز خلاص
سجده : تقصدي مستر عاصي بتاعنا
بدور : ايوه
سجده : هو مستر عاصي هو ده اللي انتي بتحبيه وكنتي بتعيطي عشانه في الرحله
بدور: ايوه هو
سجده : انا فعلا مش فاهمه حاجه .. احنا صحاب بس انتي مش بتحكيلي اي حاجه وانا مابرضاش اضغط عليكي
عشان ماضيقكيش
بدور : انا حاسه اني محتاجه احكي كل حاجه لو ماحكيتش وطلعت اللي جوايا حاسه اني هتخنق
سجده : طيب احكيلي انا سمعاكي
بقلمي ماهي احمد
بدور ابتدت تثق في سجده وتحكيلها علي كل حاجه
سجده : انتي حكايتك ولا الافلام اقسم بالله
بس تحسي ان فيها مغامره انا بحسدك يابنتي
بدور : ( بنرفزه ) انتي بتهزرى ياسجده
سجده : ( مره واحده ال bus وقف ) طيب حطي شنطه هدومك تحت رجلينا بسرعه ام قردان جت
بدور : ( ام قردان مين ) ميرا هو في غيرها .. بسرعه بس قبل ما تشوفها وتعمل عليكي حوار
بدور مسحت دموعها وخبت الشنطه تحت رجليها هي وسجده علي طول
ميرا : ( وقفت قدام بدور وسجده وسندت ايدها علي الكرسي )
ميرا : ( بنظره خبيثه ) بدووور .. اي ده انتي هنا
بدور : لاء انا هناك  
بقلمي ماهي احمد
ميرا لفت راسها لورا وبصت للينا
ميرا : الحقي يالينا دي بدور بنت الملاجىء بتهزر
بدور : ( بنرفزه ) انا مش هنكر اني اتربيت في الملجأ .. بعد ما اكتشفت ان تربيه الملاجىء احسن بكتير من تربيتك
كل اللي في ال bus بصوا لميرا وبقوا يضحكوا عليها
ميرا بصت شمال ويمين لاقيتهم كلهم بيبصوا عليها وبيضحكوا
ميرا : ( برئت عنيها لبدور ) انتي بتقولي ايه ؟
انتي اكيد اتجننتي
بدور : انا اتجننت فعلا .. بس عشان كنت بسكت لوحده زيك اللي زيك ماينفعش نسكتلهم اكتر من كده
ميرا : اللي زيي هيورى اللي زيك ازاي يتكلم مع اسياده بعد كده
ميرا من غيظها جت رفعت ايدها ولسه هتضرب بدور بالقلم
راحت سجده وقفت ومسكت ايدها
سجده : افتكر ان مالووش لزوم الحكايه تكبر اكتر من كده ياميرا سيبي بدور في حالها وطلعيها من دماغك احسنلك
سجده سابت ايد ميرا وميرا داست علي سنانها واتنفست بغيظ وقعدت علي الكرسي بتاعها
لينا : ( قاعده جنب ميرا ) هو اللي حصل دلوقتي ده بجد
ميرا : البت دي ماينفعش نسكت عليها اكتر من كده
لينا : انا معاكي في اي حاجه هتعمليها  
———————( بقلمي ماهي احمد )—————————
عاصي صحي من النوم وهو ماسك رقبته لانها وجعته جدا من نومه الكنبه
فتح باب المكتب واحسان حست انه هيدخل الاوضه بتاعته راحت قلعت هدومها بسرعه ودخلت الحمام
عاصي دخل مكانش فايق حرفيا دخل اوضته وفتح باب الحمام بتاعه احسان عملت نفسها مخضوضه وبقت تداري جسمها
عاصي : ( بص في الارض بسرعه ) اسف .. نسيت انك بقيتي معايا في الاوضه
احسان : ( وهي بتحاول تخبي جسمها بأيديها ) انا اللي اسفه ..
عاصي اداها ضهره ولسه هيطلع
احسان : عاصي ممكن البرنس من عندك
عاصي : اه .. اه اكيد
اخد البورنس ومد ايديه لورا عشان يديها البرنس احسان وقعته
عاصي بص لاحسان وشافها راحت احسان قربت منه اكتر ووطت اخدت البورنس ولمست ايد عاصي
عاصي بسرعه راح زق ايد احسان وبصلها من فوق لتحت
عاصي : انتي اتجننتي .. انتي هنا عشان حامل مش اكتر ولا اقل .. اوعي خيالك المريض يصورلك ولو للحظه ان ممكن تحصل ما بينا علاقه مهما حصل
احسان : ( ضمت حواجبها وهي مخنوقه جدا ) عاصي انا مراتك
عاصي : انتي هنا عشان بصلح غلط حصل غصب عني وعنك مش اكتر وعشان خاطر اللي في بطنك انا ممكن اعمل اي حاجه مهما حصل .. فهماني يا احسان
احسان : ( بلعت ريقها وبعدت خطوه عن عاصي ) فهماك .. فهماك ياعاصي
عاصي طلع من عند احسان وهو مخنوق جدا
غالب لبس ونزل من علي السلم وهو بيحط الكراڤت علي الياقه وماسك الچاكيت بتاعه في ايده
عاصي : كنت فين من امبارح
غالب : مافتكرش يهمك
عاصي : ازاي مايهمنيش .. انت ابن اخويا
غالب : اديك قولتها انا ابن اخوك مش ابنك انت مش مسؤول عني
عاصي : انت بتعمل كده ليه ؟
غالب : انت اللي ابتديت مش انا ياعاصي بيه .. انت اللي بتخبي عني حاجات كان لازم اعرفها من زمان .. ( رفع صوته في وش عاصي بنرفزه وبقي يشاور بصباعه لعاصي ) انت اللي خلفت الوعد اللي بينا .. انت ياعاصي مش انا .. لو كنت بتحكيلي ( شاور بصباعه علي قلب عاصي ) اللي جوه قلبك مكنتش انا دلوقتي بقيت كده
بقلمي ماهي احمد
غالب ساب عاصي ومشي وخبطه في دراعه وهو ماشي
عاصي : ( بصوت عالي ) غااالب استني ..
غالب فتح الباب وركب عربيته ومشي
———————–( في نفس الوقت )————————
ال bus وصل المدرسه
سجده : استني ماتنزليش دلوقتي خليهم كلهم ينزلوا الاول
بدور : ليه ؟
سجده : عشان ماحدش يشوف الشنطه اللي معانا هيكون ليه يعني
بدور استنت لما كله نزل واخدوا الشنطه بتاعت بدور
بدور : هنحط الشنطه فين دلوقتي
سجده : استني
سجده بصت شمال ويمين وخبوا الشنطه بتاعت بدور في مكان بعيد .
ودخلوا المدرسه
سجده : هاتروحي فين بعد المدرسه
بدور : لسه معرفش هاروح فين
سجده : طيب ما تيجؤ تقعدي معايا .. انتي عارفه انا ماليش اخت بنت وانتي هتبقي اختي
بدور : طيب واهلك هيقولوا ايه ؟
سجده : ( بابتسامه ) لاااا انتي بتهزرى هما اهلي اصلا فاضيلي عشان يقولوا .. انا بشوف ماما وبابا في المناسبات مش اكتر
بدور : بس انا خايفه اتقل عليكي
سجده : ماتقوليش كده يابدور انتي اختي
بدور : انا مش عارفه اقولك ايه .. هما كام يوم مش اكتر علي ما دبر امورى
بقلمي ماهي احمد
بدور وسجده دخلوا سوا الclass وابتدوا يومهم سوا
————————( بقلمي ماهي احمد )————————
في نفس الوقت
غالب دخل الشركه
محمود : نورت الشركه ياغالب بيه ؟
غالب : ( بنرفزه ) ايه نورت الشركه دي محسسني اني بقالي سنين ماجيتش الشركه بتاعتي
محمود : انا اسف ماقصدش ياغالب بيه اناااا..
غالب : انت ايه .. انت ماتنطقش تاني
محمود : ( اتكسف وبص في الارض مره واحده الباب اتفتح وعاصي دخل عليهم )
عاصي : ( طبطب بأيديه علي كتف محمود ) اطلع انت دلوقتي يامحمود
محمود : حاضر يااستاذ عاصي
عاصي : ( بهدوء ) اي اللي مغيرك كده ؟
غالب : بعد كل اللي بيحصل ده .. وانت لسه بتسأل ايه اللي مغيرني .. انت مش حاسس بنفسك ياعاصي بيه
عمال تخبي عني كل حاجه بتحصل معاك واقول مش مشكله بكره ييجي يحكيلي .. اسيبه براحته خليه هو اللي يحكي .. وفجأه الاقيك اختفيت واتجوزت احسان وانت اصلا مابتحبهاش وكل ما حد يقرب منك مابتقولش غير انا حر .. لاء انت مش حر انا من حقي اعرف ايه اللي بيحصل معاك
عاصي : طيب ما انت عارف اتجوزت احسان ليه ؟
غالب : ماتحاولش تقنعني ابدا عشان نمت معاها .. ما انت عملتها قبل كده كتيييير قبل فيروزه وعادي ومكنتش بتحط في بالك .. ايه الجديد اللي اتغير المره دي
عاصي : طيب مافكرتش لحظه انا ليه بقيت مع فيروزه وتوبت ومابقيتش اعرف حد غيرها في يوم طول السنين اللي كانت معايا فيها ومابصيتش لحد غيرها
غالب : ( ضم حواجبه ) مش فاهم تقصد ايه ؟
عاصي : ( بندم ) اقصد ان قبل ما اعرف فيروزه .. عرفت بنت ووثقت فيا .. حبتني من قلبها بجد وانا شغلت عقلها وقلبها كانت بنت بسيطه معايا في الكليه كانت سنه اولي وانا كنت سنه تالته وفضلت وراها لحد ما خليتها تجيلي وعملت معاها زي ما بعمل مع اي حد بس البنت دي كانت غيرهم .. وطلعت حامل طبعا وقتها كنت لسه صغير ومش عايز اشيل اي مسؤوليه البنت حاكتلي انها حامل وانا بكل نداله سيبتها ورميتلها شويه فلوس وقولتلها تنزله عمرى ما هنسى نظراتها ليا وقد ايه هي ندمانه انها عرفتني .. بعدها بأسبوعين اكتشفت انها انتحرت ورمت نفسها من فوق عمارتهم وقتها اهلها مكانوش عارفين السبب ولحد دلوقتي محدش يعرف هي انتحرت ليه ؟ انا دخلت في حاله اكتئاب واحساس بالذنب فظيييع ان انا السبب في موتها وبقيت اشوفها واشوف خيالها قصاد عيني في كل مكان وبعدها شوفت فيروزه واختارت فيروزه من نفس الطبقه اللي البنت دي كانت منها زي ما اكون بكفر علي اللي عملتوا فيها في فيروزه واخلصتلها ومعرفتش غيرها وحبيتها .. ولما حصل مع احسان نفس اللي حصل مع البنت دي .. اليوم اللي كلمتني فيه احسان انتح”رت وهي برضوا شايله ابني في بطنها بس المره دي مكانش ينفع اني اسيبها تموت نفسها كان لازم اجي علي نفسي ياغالب واتجوزها عشان ابني اللي في بطنها وعشان ماتفكرش في الانتح”ار مره تانيه مكانش عندي وقت حتي اني افكر كل اللي فكرت فيه ان احسان ماتنت”حرش وبس
غالب قعد علي الكرسي وهو مصدوم
غالب : يعني احسان حامل 
عاصي : ( بلع ريقه وهو بيسند علي كرسي المكتب وبيقعد )
عاصي : ايوه حامل  
غالب : وليه ماقولتليش ليه اختفيت مره واحده ؟
عاصي : كل حاجه جت بسرعه .. كنت خايف لا تعمل في نفسها حاجه فضلت معاها في المستشفي وروحتها وخطبتها من اهلها ومافيش وقت حتي اني اخطبها اتفقنا علي كتب الكتاب علي طول عشان شهور الحمل واهلها مايكتشفوش بطنها
غالب : انا .. انا مش عارف اقولك ايه
عاصي : ماتقولش قضى اخف من قضى
غالب : وبدور عارفه الحكايه دي
عاصي : بدور مش لازم تعرف كل ده ياغالب .. بدور لسه صغيره والمستقبل قدامها كبير ..
غالب : فهمتك ياعاصي .. فهمتك
طيب وكريم ايه علاقته بيك
عاصي : الحكايه دي بالذات اللي مش هينفع اقولهالك دلوقتي
بس اكيد هتعرفها في يوم
غالب اتنهد وبص في الارض
غالب : علي راحتك ياعاصي .. علي راحتك خالص
——————-( في نفس الوقت )—————————-
سجده روحت هي واحسان البيت
بدور : ياااااه دي كلها ڤيلتكم
سجده : اه .. ايه رايك
بدور : حلو اوي اوي ياسجدع ده اكبر من ڤيلا عاصي وغالب
سجده : بجد .. طيب تعالي بقي اوريكي اوضتك
سجده طلعت هي وبدور وبقت توريها اوضتها
سجده : ايه رايك عجبتك
بدور : انا بجد مش عارفه اقولك ايه ؟
سجده : ولا اي حاجه .. احنا من دلوقتي بقينا اخوات مش بس صحاب
عاصي روح الڤيلا بتاعته وبقي كل شويه يبص علي باص المدرسه بتاع بدور بس مابيجيش
بص في ساعته لقاها داخله علي خمسه
غالب جه والاكل اتحط علي السفره
عاصي : ( بقلق ) بدور لسه ماجاتش لحد دلوقتي وهو باصص علي الباب
غالب : ( اتنهد ) مافتكرش انها هتيجي تاني ياعاصي
عاصي : ( لف وبص لغالب ) انت بتقول ايه ؟
غالب : بدور سابت البيت ومشيت
عاصي : ازاي وعرفت منين
غالب : شوفتها وهي نازله النهارده وهي معاها شنطه هدومها
احسان : ( وهي قاعده علي السفره ) معقول ياغالب تشوفها وهي معاها شنطه هدومها وماتمنعهاش تمشي
عاصي : انت ازاي تسيبها تمشي
غالب : انت عارف وانا عارف كويس ان ماينفعش بدور تقعد هنا بعد اللي حصل .. بدور بتتعذب كل ما تشوفك ياعاصي وانت عارف ده كويس
عاصي : يعني نسيبها كده .. نسيبها ترجع تاني للشارع
غالب : معرفش هي مش صغيره هي عارفه كويس هي بتعمل ايه
غالب قام من علي السفره ومشي طلع اوضته
بقلمي ماهي احمد
عاصي نزل وراح بسرعه لاشاره المرور اللي بدور بتقف فيها مالقهاش هناك بيبص لقي تغريد صحبتها
عاصي : ( بينادي علي تغريد ) تغريد .. تغريد
تغريد : ( باستغراب ) عاصي بيه
عاصي : فين بدور
تغريد : بدور معاك ياعاصي بيه
عاصي : يعني ماجاتش الخرابه تاني النهارده
تغريد : ابدا ماجاتش خالص
عاصي : طيب خدي الكارت بتاعي لو جت في اي وقت اتصلي بيا علي طول بس لو عرفت انها عندك وبتكدبي عليا مش هرحمك
تغريد : بدور لو جت ياعاصي بيه انا مش هخليها ترجع تاني لحياتنا دي ماتقلقش هتصل بيك علي طول
عاصي مشي وبقي دماغه هتنفجر من كتر التفكير
عاصي : ياترى روحتي فين يابدور .. ياترى هتكوني فين دلوقتي بس
بقلمي ماهي احمد
عاصي نزل من العربيه بتاعته وسند علي الكابوت وهو بيفكر فيها ياترى اكلت .. ياترى هتنام فين .. ياترى هي مع مين دلوقتي
مره واحده افتكر سجده
عاصي : سجده .. اكيد هي معاها دلوقتي بس عنوانها ايه انا لازم اعرف عنوانها ما انا مش هستني لبكره اكيد عشان اروحلها المدرسه
عاصي : جت في باله مس فريده افتكر انه معاها رقمها
طلع فونه وبقي يدور علي رقمها لحد ما لقاه
عاصي : ايوه يامس فريده
مس فريده : __________
عاصي : كنت محتاج طلب ضرورى تنفذيه
مس فريده : _____________
عاصي : محتاج عنوان سجده الكاشف ضروري
مس فريده :_____________
عاصي : مافتكرش اني لازم اقولك ليه .. انا محتاجه وبس
مس فريده : ___________
عاصي : تمام هستني منك نليفون وانا عارف ومتأكد انك هتقدرى تجيبي عنوانها
——————————( في نفس الوقت )———————
سجده بتنام علي السرير والنوم في عنيها
سجده : مش هتنامي بقي يابدور
بدور: انا مش جايلي نوم انا ينفع استحمي دلوقتي
سجده : هههه اسمها اخد شاور يابنتي
بدور : ينفع ولا لاء
سجده : طبعا ينفع الحمام اخر الطرقه علي ايدك اليمين
بدور اخدت هدومها واخدت الشاور بتاعها وكل شويه تحس ان حد بيفتح عليها الباب تبص وراها ماتلاقيش حد قلبها دق بسرعه اوي وخافت
بدور : في حد هنا
( ماحدش كان بيرد )
—————————
مس فريده : ايوه يامستر عاصي جيبتلك عنوان البيت
عاصي :___________
مس فريده : الزمالك ڤيلا الكاشف ( وملته العنوان بالتفصيل )
عاصي : ____________
مس فريده : مافيش تعب ولا حاجه
عاصي راح العنوان بتاعها بسرعه جدا وكان متلهف جدا انه يلاقيها هناك
عاصي راح الڤيلا والخدامه فتحتله
عاصي : عايز اقابل سجده ضرورى
الخدامه : نقولها مين
عاصي : قوليلها مستر عاصي
سجده اول ما سمعت الاسم نزلت بسرعه لعاصي
سجده : ( بتمد ايدها ) اهلا يامستر عاصي نورت
عاصي : فين بدور
——————————–
الڤيلا كانت كبيره جدا
بدور قفلت الدش بالراحه جدا والحمام كان كبير فتحت الباب المخصص للدش
بدور : ( بلعت ريقها ) مين
لفت البشكير علي صدرها وشعرها المبلول كان بينزل مايه علي كتفها
فتحت الباب بالراحه وطلعت علي الطرقه عشان تروح الاوضه
بتبص لاقت شاب قدامها اشقر
بدور : ( اتخضت ) انت مين
الشاب : ( بنظره خبيثه لجسمها ) افتكر ام المفروض انا اللي اسأل انتي اللي مين وبتعملي ايه في بيتي الشاب ده كان بيقدم خطوات من بدور
بدور : ( وهي بترجع خطوات لورا ) بيتك
الشاب : ايوه بيتي
بدور خبطت ضهرهل في الحيطه والشاب بقي قدامها واقف مافيش بينهم وما بين بعض مسافه
قرب من وشها وشم ريحتها
الشاب : تعرفي انك حلوه اوي
بدور : ( ودت وشها الناحيه التانيه ) ابعد عني ماتقربليش
بس الشاب ده قرب منها اكتر ولسه هيبوسها بدور ضربته برجليها ما بين رجليه الشاب وطي بضهره ووشه احمرررر وبدور نزلت من علي السلالم بتجرى
وخايفه جدا
مره واحده بتبص لاقت عاصي قدامها
بدور : عااااصي
وهي بتجرى من غير ما تحس اترمت في حضنه وأكنها ما بتلاقيش الامان في الدنيا دي كلها غير في حضنه هو وبس
عاصي اخدها في حضنه اكتر وضمها لي وغمض عنيه وهو مطمن انها معاه
بدور : ( مره واحده حست بنفسها ) انت .. انت بتعمل ايه هنا
بعدت عنه خطوه ورا
عاصي : ( بص علي السلم ) بتجرى من مين يابدور
بدور : انا حره .. مجنونه .. بجرى لوحدي انت ايه اللي جابك عايز مني ايه
عاصي : هتيجي معايا .. هتروحي بيتك
بدور : ده مش بيتي .. وعمره ما كان بيتي انا ماشوفتش في البيت ده غير الذل والاهانه ومش مستعده ارجع للذل والاهانه مره تانيه
عاصي : ( بص لسجده ) ممممم طيب انا هسيبكم دلوقتي تنكلموا سوا
بدور مسكت البشكير بأيديها اكتر ورفعته علي صدرها اكتر
عاصي : بدور .. روحي البسي هدومك وتعالي معايا
بدور: قولتلك مش هاجي ابعد عني بقي انت عايز مني ايه
عاصي : مش هينفع اسيبك هنا ..
بدور : انا مرتاحه هنا الف مره من اني اكون هناك معاك
عاصي : يوووووه انتي الكلام مش جايب معاكي نتيجه
عاصي مسك بدور من دراعها وزقها وراه
بدور : سيبني ياعاصي سيبني ( بدور زقت ايديها من ايدين عاصي )
بدور : ( بتحدي ) عايزني ارجع معاك
عاصي : ( بنرفزه ) ياريت
بدور : تقولي ليه .. ليه بتخاف عليا .. ليه قلقان اني سيبت البيت ومشيت .. ليه دورت عليا
عاصي : لو قولتلي .. وجاوبتني وقتها بس هرجع معاك
عاصي : ( وقتها اداها ضهره وماتكلمش غمض عنيه وسكت واتنهد )
بدور : ( بابتسامه سخريه ) كنت عارفه ان معندكش اجابه عشان كده انا عمرى ماهرجع معاك في يوم
عاصي : ( وهو لسه مديلها ضهره ) اللي يريحك يابدور المهم تكوني بخير عاصي طلع فلوس من جيبه وحطها علي الكرسي
عاصي : الفلوس دي لو عوزتي حاجه
عاصي فتح الباب ومشي
بدور دموعها نزلت منها واخدت الفلوس بكل غيظ وطلعت اوضتها وفتحت بلكونه الاوضه بتاعتها لاقت عاصي بيركب عربيته المفتوحه
رمت الفلوس عليه من البلكونه وبكل غيظ قالتله
بدور : ( بصوت عالي وعياط ) انا عمرى ما كنت محتاجه منك فلوس ياعاصي .. انا بكرهك عارف يعني ايه بكرررررررهك
عاصي سمع الكلمه دي وزي مايكون في خنجر دخل جوه قلبه رفع عنيه لفوق والفلوس اللي رمتها بدور بتنزل عليه ركب عربيته ومشي وماتكلمش ولا كلمه وهو مخنوق جدا انه للدرجه دي وصل بدور للمرحله دي
سجده : اهدي يابدور اهدي مش كده
ادخلي .. ادخلي البسي حاجه يابدور ماينفعش كده
بدور لبست بيچامتها وهي بتعيط
سجده : انسيه يابدور حاولي تنسيه
بدور : ( بعياط ) مش قادره والله مش قادره
مره واحده لاقت الشاب الاشقر بيخبط عليهم
سجده : رائد .. انت جيت
رائد : ( بيبص لبدور ) انا هنا من زمان من قبل ما الاموره صحبتك تاخد شاور
سجده : انتوا اتقابلتوا
بدور : ( مسحت دموعها بأيديها ) أيوه .. اتقابلنا
سجده : ( شمت ريحه رائد ) رائد انت شارب صح
رائد : اي المشكله يعني .. ما اشرب عندك مشكله في كده
سجده : رائد روح نام احسنلك والصبح لينا كلام تاني
رائد : استني بس
سجده قفلت الباب في وش رائد
سجده : ده رائد اخويا بلوه حياتي اوعي يكون عمل معاكي حاجه
بدور: لا لا ابدا مافيش حاجه
سجده : طيب حاولي تنامي دلوقتي ممكن يابدور
بدور قفلت الاباچوره اللي جنبها وسجده نامت معاها وفضلت طول الليل تحاول تنام مافيش تتقلب شمال ويمين برضوا مانامتش لحد ماطلع عليهم الصبح قامت بدرى لبست هي وسجده وراحت المدرسه
بس اليوم ده كان يوم حرفيا مختلف دخلت المدرسه بتبص لاقت كل الطلبه بيبصوا في موبايلاتهم وبيبصولها وبيضحكوا وبيتكلموا عنها
سجده : هو في ايه ؟
بدور بتبص لاقت بوستر كبير متعلق بصورتها هي وعاصي لما كانوا في الرحله وطبعا عاصي من ضهره
سجده بصت كده وتنحت للصوره
ميرا : مش هتقوليلنا مين اللي كان معاكي يابدور
لينا : لاااا بس شكله جااااامد ضهره بيقول كده
كل الطلبه بقوا يضحكوا عليها
والولاد بقوا ييجوا ويقربوا منها
واحد من الطلبه : علي كده لو عايز اقضي معاكي ليله هتديهاني free ولا لازم ادفع فلوس
الطلبه كلهم بقوا يضحكوا وبدور حست ان الدنيا بقت بتلف بيها رمت شنطتها في الارض وكل الطلبه كانوا وراها وبيحدفوها بالورق وبيضحكوا عليها
ميرا وقفت قدامها وهي مربعه ايديها ورفعه حاجبها وبتبتسم بشماته
ميرا : عشان تعرفي انتي مقامك ايه ياست بدور
انتي ماينفعش تتحديني في يوم ..
بدور مكانتش شايفه قدامها وخلاص كانت هتقع من طولها بتبص لاقت اللي مسكها من وسطها وحضنها من ضهرها بدور لفت وشها وبصتله لاقته غالب بصلها وابتسم ابتسامه بسيطه وقربها منه اكتر اللي هو اطمني انا معاكي
حطها ورا ضهره وبص لكل الطلبه اللي كانت واقفه ولف وبص لبدور وركع علي ركبته
غالب : ( قدام الكل ) انا عارف اني غلطت لما نزلت معاكي المايه من غير ما تعرفي واقتحمت خصوصياتك .. انا عارف اني مكانش ينفع اعمل كده .. انتي كنتي لوحدك وكنتي مطمنه اني محدش موجوده .. بس انا اللي كنت غبي لما شوفتك ووقتها بعدتي عني بس كانت الصوره اتاخدت حد عايز يشوه صورتك ( بص لميرا ) وانتي انضف من ناس كتيييير .. قلع خاتم فضه من ايده كان لابسه
غالب : انا مالحقتش اجيبلك خاتم بس اتمني انك تقبلي تكوني شريكه حياتي يابدور ..
الكل بص كده لغالب وميرا ولينا كانوا هيتجنوا والكل كان بيبص مستني يشوف بدور هتقبل ولا لاء
بدور : موافقه .. ( بابتسامه ) موافقه
غالب قام ولبسها الخاتم بتاعه واخدها في حضنه وابتسم
الكل شاف كده وابتدوا يمشوا كل واحد علي الclass بتاعه وقدر غالب. يخرس كل حد فيهم
غالب اخد بدور ورجعوا الڤيلا
واول ما دخلوا كان مشبك ايديه بأيد بدور
غالب بص لعاصي واحسان
عاصي بص علي ايد غالب وبدور وهو مش مصدق
غالب : بدور من اللحظه دي بقت خطيبتي
عاصي :  

لالنضمام لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا 
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-