رواية بين تلك السطور وعد ورعد الفصل السابع عشر 17 بقلم سلمي محمود

رواية بين تلك السطور وعد ورعد الفصل السابع عشر 17 بقلم سلمي محمود


رواية بين تلك السطور وعد ورعد الفصل السابع عشر 17 هى رواية من تأليف المؤلفة المميزة سلمي محمود رواية بين تلك السطور وعد ورعد الفصل السابع عشر 17 صدرت لاول مرة على فيسبوك الشهير رواية بين تلك السطور وعد ورعد الفصل السابع عشر 17 حققت نجاحا كبيرا في موقع فيسبوك وايضا زاد البحث عنها في محرك البحث جوجل لذلك سنعرض لكم رواية بين تلك السطور وعد ورعد الفصل السابع عشر 17

رواية بين تلك السطور وعد ورعد بقلم سلمي محمود

رواية بين تلك السطور وعد ورعد الفصل السابع عشر 17

فى المستشفى تقف وعد على أعصابها وقلبها ينفطر من البكاء فأدركت فهذة اللحظه انه زوجها وحبيبها 
ولا تستطيع العيش بدونه 
وعد ببكاء : والنبى يا دكتور قولى حصله ايه
الدكتور بزهق : يا مدام وعد مش كدا 
قولت لحضرتك انه حصله صدمه عصبيه بس هو الحمد لله كويس 
وكلها ساعه وتقدرى تشوفيه عادى 
وعد بزعيق : انا عاااايزه اشووفه دلوقتى 
انت فاااهم 
اوووعى من وششى كداااا 
الدكتور : مدام وعد ارجوكى 
انا مقدر خوفك على رعد باشا بس انتى كدا بتأذيه 
اصبرى ساعه بالكتير وهيكون فاق وتقدرى تدخلى 
تنهدت وعد وجلست على مقعد المستشفى 
وعد ببكاء : يارب انا مليش غيره 
احميهولى يارب 
ظلت وعد على حالتها تلك لمده ساعه لا تفعل شئ غير الصلاه والدعاء له 
الممرضه : مدام وعد رعد باشا فاق تقدرى تدخليله 
لم تسمع وعد الى باقى جملها واسرعت نحو الغرفه 
وعد بصوت خافت : رعد 
فتح لها رعد زراعيه بحب 
رعد بتعب : تعالى يا وعد 
اسرعت وعد نحوه واحتضنته بقوه وانفجرت فالبكاء 
وعد ببكاء : كنت عايز تسيبنى يا رعد 
مكنتش هقدر اعيش من غيرك والله ليه بتعمل فيا كدا
رعد بحب : انا بردو العايز اسيبك 
مش انتى الكنتى بتطلبى الطلاق 
كنتى عايزه تبعدى عنى يا وعد دا انا روحى فأيدك 
وعد ببكاء : انت زعقتلى جامد 
ومشيت وسيبتنى وكنت عايز تقولى ان انا العملت كدا فأخوك 
قربها رعد نحوه اكتر : لا يا حبيبتى مش انتى السبب ولا حاجه انا بس كنت مخنوق وكنت خايف ألا يروح منى 
دا اخويا يا وعد  
تنهد بتعب والدموع تجمعت فعينيه : الشركه بتاعتى بتضيع يا وعد 
انا حاسس انى بخسر كل حاجه  
وعد بدموع : متقولش كدا يا حبيبى 
ان شاء الله هتقوملى بالسلامه وتقف على رجلك من اول وجديد 
رعد : وعد انا لازم ارجع اطور الشركه تانى 
خليكى جامبى 
وعد بحب : انا جامبك يا رعد فأى حاجه 
رعد بمشاكسه : انا عايز اعمل حاجه دلوقتى 
وعد بخبث اقتربت من اذنيه وهمست : حاجه ايه 
رعد : قربى كدا وانا اقولك 
وعد بضحك : ﻷ استنى انا هقولك الاول 
واقتربت وعد من شف*اتيه وقب*لته قب*له شغوفه 
وعد بحب : كنت خايفه عليك اوى يا رعدى 
عند احمد وشمس كانوا يجلسان يتحدثان سويا 
احمد : شمس هو انتى عندك استعداد تدينى فرصه واننا نعيش زى اى زوجين عاديين 
تنهدت شمس : ايوا يا احمد عندى استعداد 
عندى استعداد عشان انت راجل بجد يا احمد وانا مستريحه معاك 
احمد بحب اقترب منها وغمز بعينيه : طب ايه 
ابتعدت شمس بجسدها للخلف : ايه 
احمد : بحبك 
شمس بخجل : احمد انا مش عايزه يحصل بنا حاجه دلوقتى ممكن 
نظر لها احمد مطولا : ممكن يا قمرى 
هستناكى لحد اخر يوم فعمرى و
كاد احمد ان يكمل كلامه ولاكن قاطعه رنين هاتفه 
احمد : الو 
احمد بفزع 
ايه امتى حصل كدا 
انا هجيله حالا فمستشفى ايه 
احمد بسرعه اخرج ملابس له ولبس سريعا 
احمد بسرعه: شمس 
رعد فالمستشفى انا لازم اروحله حالا 
وانتى اقفلى على نفسك الباب كويس ومتفتحيش لحد 
احمد خرج سريعا ومستناش ردها وشمس فعلت كما امرها به 
وصل احمد الى المستشفى ودخل الى غرفه رعد من دون إذن 
احمد بلهفه : رعد 
ابتعدت وعد سريعا عنه وخبأت وجهها فعنقه 
رعد : حد يدخل كدا يا متخ*لف انت 
احمد وعينيه مليئة بالدموع : حمدلله على سلامتك يا صاحبى 
رعد : الله يسلمك يا احمد 
كنت عارف بالحصل للشركه 
احمد : انا اسف 
بس والله هنرجعها زى الاول واحسن انا عارف انى مكنتش قد المسؤليه 
رعد بحب : لا يا صاحبى متقولش كدا وان شاء الله بكرا ترجع زى الاول واحسن 
احمد بحرج بعدما وقعت عينيه على وعد : ام طب انا همشى وهجيلك وقت تانى 
سلاام بقى عشان سايب شمس لوحدها 
نظر له رعد بعدم فهم فرد احمد عليه 
احمد : انا وشمس اتجوزنا 
رعد ووعد مره واحده : اتجوزتوا 
رعد بفرحه لصديقه : كدا من غير ما تقولى 
احمد بحرج : معلش هبقى احكيلك الحصل لما تقوم بالسلامه 
عن اذنكوا 
خرج احمد من الغرفه ونظر رعد لوعد 
رعد : وعد هو تلفونى فين 
وعد : اهو اتفضل 
رعد : طب معلش ممكن تطلعنى ثوانى 
تفهمت وعد انه يريد الاطمأنان على اخاه 
وعد بحب من اجل تفهمه لشعورها : كلمه يا رعد 
اتصل رعد على عز واجاب الاخر سريعا 
عز بلهفه : رعد قلقتنى عليك 
كلمت وعد 
طب هى سامحتنى 
رعد : اهدى يا عز هى كويسه ومعايا دلوقتى
عز بدموع : عايز اكلمها لو سمحت 
عايزها تسامحنى
صعبت حالته تلك على رعد ففتح مكبر الصوت 
رعد : اتكلم هى سامعاك 
انعقد لسان الاخر وانفجر فالبكاء بمراره 
عز ببكاء: رعد قولها انى اسف 
وقولها ان ربنا اخد لها حقها منى 
خليها تسامحنى يا رعد بالله عليك عايز اموت وانا مستريح 
انفجرت الاخرى بالبكاء فانهى رعد المكامه مع اخاه سريعا وفتح لها زراعيه فارتمت الاخرى عليه تتشبث به بقوه 
عند احمد دخل منزله واخذ يبحث عن شمس فى انحاء المنزل 
احمد بقلق : شمس 
شااااامس 

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-