رواية حور عيني مالك وحور الفصل الثامن عشر 18 بقلم رغد عبدالله

رواية حور عيني مالك وحور الفصل الثامن عشر 18 بقلم رغد عبدالله


رواية حور عيني مالك وحور الفصل الثامن عشر 18 هى رواية من تأليف المؤلفة المميزة رغد عبدالله رواية حور عيني مالك وحور الفصل الثامن عشر 18 صدرت لاول مرة على فيسبوك الشهير رواية حور عيني مالك وحور الفصل الثامن عشر 18 حققت نجاحا كبيرا في موقع فيسبوك وايضا زاد البحث عنها في محرك البحث جوجل لذلك سنعرض لكم رواية حور عيني مالك وحور الفصل الثامن عشر 18

رواية حور عيني مالك وحور

رواية حور عيني مالك وحور الفصل الثامن عشر 18

باب الشقة بيخبط ، بتروح حور تفتح ... بتلاقي بوكية ورد فى وشها مخبى وش الشخص إلى قدامها .. 
بيشيلة و هو بيقول : طلعت بدرى و قولت افاجئك ،  وحشتينى يا سلمى .. ! 
كان سراج ، جوز سلمى .. 
 بيتخض لما بيشوف حور .. : ء .. إنت مين ؟! 
حور بكسوف .. : أنا .. ي ، يا سلمىى...
سلمى بتيجى من جوا بقلق على نبرة حور ، و بتفاجىء بسراج على الباب .. بتصرخ بمفاجأة : سرااج ؟! 
بيدخل وهو مبتسم وفاتح حضنه..  بتجرى علية تترمى فيه : وحشتنى .. وحشتنى أوى يا حبيبى .."بتعيط من فرحتها " .. 
بيشد عليها فى حضنة .. : أنا جنبك اهو .. 
سلمى بعياط .. : لا ، متغيبش المدة دى كلها تانى .. أنت فاهم ... !
بيضحك بطيبة .. : حاضر .. كفاية عياط بقى .. 
بتبتسم ، وبيمسحلها دموعها .. ، كل دا على مرأى من حور ، إلى كانت واقفة فى نص هدومها من الاحراج ... 
سراج .. : احمم .. "بيبص لسلمى بتوضيح " 
بتروح تقف جنب حور .. : أخص عليك يا سراج .. مش فاكرها ؟! .. دى حور صاحبة عمرى 
سراج بيحك راسة .. : آه .. أنتِ حور إلى مش بتبطل الاستاذة كلام عنها .. نورتينا  .. 
حور بإبتسامة مصطنعة . . : بنورك .. ء ، أنا هخش الاوضة اعمل حاجة ..
بتروح حور ، وبيتبقى سراج و سلمى .. 
سراج بيشاور لسلمى بإستفهام ..، بتمسكة من إيده .. وبتدخل أوضتهم وبتقفل الباب .. 
سراج : هى عايشة هنا ؟!
سلمى : .. هفهمك ... ، مالك إلى هو جوزها طلقها ...وهى ملهاش مكان تقعد فية .. ، ف .. قولتلها تيجى تقعد معايا وانت مسافر ..
سراج برفعة حاجب : هى لوكندة ؟! 
سلمى : يعنى كنت اسيبها لكلاب السكك ؟
سراج : ملهاش أهل .. ؟! 
سلمى بتفرك فى إيدها ..: ليها . لكن .. 
سراج بنفخ : خلاص تروحلهم .. ، دا بيتنا يا سلمى .. أنا وأنتِ وبس ..
سلمى .. : عارفة بس .. 
بيشدها من وسطها لية .. وبيقول بهمس : دا غير انك خبيتى عليا حاجة مهمة زى دى ...
سلمى : ... 
سراج بخبث : يبقى تستاهلى العقاب .. و عقاب وحش .. 
بيزقها و ..  
_فى حجرة حور _ 
حور كانت عماله تتحرك شمال ويمين بقلق .. ، فى الاخر وقفت قدام المرايا وهى حاطة إيدها على بطنها .. : أنا آسفة يا حبيبى . . ، ممكن تتبهدل معايا .. بس دا الصح ، .. أنا هرجع لخالك ...
بتطلع شنطها ،و بتبدأ تعبى حاجاتها .. كان صعبان عليها نفسها .. وخايفة جدا فى نفس الوقت .. دا خلى قلبها يدق جامد و اطرافها تترعش بتوتر ..   . 
بتفتح سلمى الاوضة وهى بتعدل هدومها .. : اتلم بقى ،حور برا .. 
سراج بسخط .. : هتصالحينى بليل خدى بالك .. 
سلمى بمشاكسة : بعينك .. 
وبتضحك وبتمشى .. ، بتخبط على حور .  
حور : ادخل . . 
لما بتدخل بتلاقيها واقفة بتعبى شنطتها .. بتقرب منها : حور بتعملى إية ؟ 
حور من غير ما تبصلها .. : جوزك رجع .. ميصحش أفضل قاعدة وسطكو .. .
سلمى  : لكن هتروحى فين ؟! 
حور . . : هرجع لبيت أخويا  .. 
سلمى .. : دا .. هيشغلك عنده يا حور و مش هيرحمك ! 
حور : مؤقتا .. على ما أنزل أشتغل و .. 
سلمى اتضايقت و قالت بمقاطعة .. : مفيش الكلام دا ، انتى هتقعدى معانا 
حور مسكت إيدها .. : سلمى .. أنتِ ساعدتينى كتير ، مش لازم كل مرة تيجى على نفسك علشانى .
سلمى اخدت الهدوم إلى فإيدها : تعبك راحة .. و بعدين أنا بعمل كدا علشان النونو مش علشانك انتى ! 
إبتسمت حور .. واخدتهم منها واتكلمت بجدية : مش هينفع .. ، اوعى تكونى فاكرة أنك لو سبتينى امشى هتبقى قصرتى .. ، ربنا يعلم يا سلمى أنى عمرى ما فيوم هاجى أقولك انتى تخليتى عنى ولا وحشة . . ، أنتِ جيتى على نفسك كتير و ساعدينى .. ، خلينى بقى المرادى اعمل إلى يمليه عليا ضميرى .. وربنا مش هينسانا .. 
سلمى : لكن يا حور.. 
حور : ملكنش. .  
سلمى لا تجد مفر ،  بتحط إيدها على كتف حور وبتقول بحنية .. : الحتة ضلمت خليكى الليلة دى ، و بكرة الصبح تفطرى معانا و سراج ينزل يوصلك .. اتفقنا ؟ 
حور براحة .. : اتفقنا .. 
الصبح سراج بيوصل حور عند اهلها .. وبترفض أنه يطلع معاها . . 
 بتقف قدام باب الشقة .. و بتردد شديد بتخبط .. و هى قلبها قرب يطلع من صدرها من الخوف .. 
بتفتح لها زينة .. والغريبة كانت مبتسمة .. : اتفضلى يا روحى .. كنا مستنيينك . . 
حور : مستنيينى ؟! .. 
بتشيل زينة الحاجات عنها .. : متشيليش وزن تقيل علشان الى فبطنك .. 
بتدخل حور وراها وهى بترمش كذا مره ، عساها تقوم من الحلم دا .. لأنها مش مصدقة .. 
بيكون  منتشر فى الجو ريحة رجالى ..، قلبها بيدق اول ما بتشمها .. 
بتمشى ببطء .. بتلاقى شهاب قاعد على الانترية ، مبتسم و هو بيكلم شخص ... وشهاب مش بيبتسم الا لو الامر تعلق بالفلوس .. 
بتقرب منهم اكتر .. و وجة الشخص يبدأ يوضح .. اكتر لحد ما بتقف جنبه و تبصله بصدمة .. : ماالك ؟! 
#يتبع

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا 
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-