رواية نغم الحياة نغم واحمد الفصل الاول 1 بقلم هاجر العفيفي

رواية نغم الحياة نغم واحمد الفصل الاول 1 بقلم هاجر العفيفي


رواية نغم الحياة نغم واحمد الفصل الاول 1 هى رواية من تأليف المؤلفة المميزة هاجر العفيفي رواية نغم الحياة نغم واحمد الفصل الاول 1 صدرت لاول مرة على فيسبوك الشهير رواية نغم الحياة نغم واحمد الفصل الاول 1 حققت نجاحا كبيرا في موقع فيسبوك وايضا زاد البحث عنها في محرك البحث جوجل لذلك سنعرض لكم رواية نغم الحياة نغم واحمد الفصل الاول 1

رواية نغم الحياة نغم واحمد بقلم هاجر العفيفي

رواية نغم الحياة نغم واحمد الفصل الاول 1

: محدش يعرف بالجوازه الز"فت دى ويعرف أن انا جوزك تمام
قالها محمود وهو بيتكلم ببرود
نغم بدموع محبوسه : ليه احنا اتكتب كتابنا امبارح
محمود بحده : انتى صدقتى نفسك ولا ايه انا لولا أخويا هرب امبارح انا مكنتش بصيت فى وشك أصلا 
نغم بغضب : يعني أنا ال واقعه فيك انا اصلا بكر"هك وبكر"ه اخوك وبكر"ه اليوم ال شوفتكم فيه
محمود بسخريه : تفتكرى أخويا هرب ليه يانغم
نغم : عشان إنسان وا"طى وجبا"ن
محمود بسخريه : لا والله وانتى الشريفه الطيبه
نغم مستحملتش كلامه ضر"بته بالقلم
نغم بوجع : ده عشان كلامك وعشان تفتكر أن أنا أحسن منكم كلكم ومش نسمح لأى حد يجيب سيرتى بحاجه وحشه
سابته ودخلت واترمت على السرير وهو كان مصدوم من فعلتها بس سمعت صوته بيتكلم
محمود بوعيد : ماشى يانغم حسابك كبر معايا اوووي وهدفعك تمن القلم ده
وفجأه سمعت صوت الباب بيترزع عرفت أن هو خرج دموعها نزلت وافتكرت امبارح
والدتها : أحمد هرب يانغم
نغم بصدمه : هرب !!! إزاااى وليه
والدها مسك قلبه وقال بحزن : اااه ياوجع قلبى الناس هتقول ايه المأذون بره والناس بره
والدتها بحزن وتفكير : طب هنعمل ايه فى الوقعه دى
نغم بدموع : مين ال قالكم أن هو هرب مايمكن أتأخر عادي
والدتها : للأسف لاء يابنتي محمود بره وقال إن احمد بعتله رساله وقاله أن هو سافر خلاص
نغم بحزن : طب والعمل الناس هتقول ايه
: كتب الكتاب هيتم زى ماهو
كلهم بصوا ناحية الصوت وكان محمود
والدها : بس يابنى انت ملكش ذنب فى ده كله
محمود بتنهيده : ال حصل ده بسبب أخويا ومينفعش الناس تعرف حاجه احنا هنكتب الكتاب وهاخدها معايا وبلاش فرح معلش
نغم كانت واقفه مصدومه من كلامه وساكته قاطعها صوت والدها وهو بيقول
والدها بتنهيده : أمرى لله يابنى 
رجعت نغم من تفكيرها وهي حزينه على حظها وياترى الزمن مخبى اي تاني ليها
#هاجر العفيفى
 
فى المساء
محمود رجع البيت ودخل ومكانش فى صوت فى البيت افتكرها نايمه دخل أوضته وغير هدومه وبرضوا مسمعش لنغم صوت خالص خرج يشوفها وفتح باب أوضتها براحه ولاقاها واقعه على الأرض جرى عليها وشالها وحطها على السرير وحاول يفوقها مفاقتش قلق عليها وطلب الدكتور وبعد وقت الدكتور وصل ودخل يكشف عليها
محمود بقلق : هي مالها يادكتور 
الدكتور بابتسامه : الف مبروك المدام حامل
محمود بصدمه : حامل !!!!!!

للانضمام لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا 
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا 
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-