رواية عيون مليكة رعد ومليكه الفصل الواحد والعشرون 21 بقلم ديدا زياد

رواية عيون مليكة رعد ومليكه الفصل الواحد والعشرون 21 بقلم ديدا زياد


رواية عيون مليكة رعد ومليكه الفصل الواحد والعشرون 21 هى رواية من تأليف المؤلفة المميزة ديدا زياد رواية عيون مليكة رعد ومليكه الفصل الواحد والعشرون 21 صدرت لاول مرة على فيسبوك الشهير رواية عيون مليكة رعد ومليكه الفصل الواحد والعشرون 21 حققت نجاحا كبيرا في موقع فيسبوك وايضا زاد البحث عنها في محرك البحث جوجل لذلك سنعرض لكم رواية عيون مليكة رعد ومليكه الفصل الواحد والعشرون 21

رواية عيون مليكة رعد ومليكه بقلم ديدا زياد

رواية عيون مليكة رعد ومليكه الفصل الواحد والعشرون 21


🖤في الصباح التالي🖤
يجلس رعد مرهق لم تغمض له عين فكيف ينام ومعشوقته تتعذب ولكن يقاسي علي نفسه قبلها فهو يتألم اضعاف مضاعفه من اجلها 
رعد: هي معملتش صوت ليه معقوله يكون فيها حاجه لينقبض قلبه عندما يفكر فى تلك الفكرة البشعه
رعد بقلق: انا مسمعتش صوتها من امبارح لما اشوفها ليدلف داخل الغرفه ليري تلك الحوريه التي ذبلت منكمشه على حالها في ركن مظلم ليتقطع قلبه عليها ويذهب تجاهها ليراها مغلقه العينين ليعتقد انها غافله او شيء ما ليتفاجيء بها تفتح عينيها 
مليكه بهدوء: خير 
رعد ببرود: قومي عشان اوديكي لمامتك 
مليكه بفرحه: والله ماشي يلا لتقف تذهب كي تبدل ثيابها
رعد بزهول: هوا اي ال حصل هي نسيت ان هي محبوسه ولا هي مش طبيعيه ولا اي بضبط البت دي مجنونه ليفيق من افكاره على نداءها له 
مليكه: انا خلصت ها يلا ليذهب رعد ينظر لها بترقب 
مليكه بفرحه: شكرا شكرا ال انت هتوديني مش هنسهالك ابدا 
رعد بتفكير: اي بالضبط 
مليكه بحاجب مرفوع: هي اي 
رعد: ال مش هتنسيها 
مليكه: ال انت سمحتلي اني اروح مع ماما هتكون اي يعني 
رعد: ولا حاجه يلا ليذهبو لوجهتهم 
🖤في قصر الشافعي🖤
تجلس اسيل شاردة لتأتي يارا 
يارا بتساؤل: سيلا انتي رايحه فين لابسه ورايحه فين 
اسيل: لا رد 
يارا: سيلا اسيل اسيل لتفيق من شرودها 
اسيل بفزع: اي في اي 
يارا: في اي في ان انا بنادي عليكي من الصبح وانتي مش بتردي 
اسيل: اه معلش مخدش بالي 
يارا: بتفكري في اي قوليلي اوعي تكوني واقعه ومخبيه عني
اسيل بانكار: لا لأ طبعا اي واقعه دي 
يارا: امال لابسه ورايحه فين 
اسيل: رايحه اشوف مامت مليكه مرات رعد 
يارا باستغراب: لي هتشوفيها لي 
اسيل: اصل هي هتسافر النهارده تعمل عمليه في القلب ف هشوفها وممكن اروح 
يارا: وطنط حنان رضيت 
اسيل: اه بس هروح بقي اشوف هيعملوا اي ما تيجي معايا 
يارا بتفكير: اجي انا كده كده موريش حاجه 
اسيل: خلاص يلا روحي البسي لتذهب يارا وتلمح اسيل تلك الخارجه 
اسيل: ازيك ي عمتو حضرتك ماشيه 
زينب بحزن: اه انا ماشيه رايحه اشوف لوجين 
اسيل: ماشي 
🖤في شركه الشافعي🖤
يجلس مراد وهو يقلب في هاتفه ليستمع الي ضجه بالخارج وما هي إلا دقائق حتي يفتح عليه الباب بطريقه همجيه 
مهران بعصبيه: بنتي فين ي بن الشافعي 
مراد بعصبيه مقابله: أي ده هوا شغل همج انت بتتكلم عن مين
مهران بعصبيه كبيرة: مريم فين ي بن الشافعي لحسن والله
ليقاطعه مراد بغرور :والله أي وبعدين بنت مين قصدك مريم عتمان الشافعي بنت عمي عتمان الشافعي حفيدة احمد الشافعي الإمبراطور اخت الشيطان اصغر احفاد الشافعي
لتحتل الصدمه ملامحه ويجلس على اقرب مقعد له 
ليأمر مراد الجميع بالخروج
مهران بزهول: أي ال انت بتقوله ده انت اتجننت مريم دي بنتي انت فاهم
مراد : لا مش فاهم مريم بنت عمي ي مهران ي منصوري انا في الاول شكيت لما سمعتك بتقول لرعد انك معاك القنبله
 والشبهه ال بينها وبين مرات عمي الله يرحمها بس اتاكدت لما قالتلي انك مش معرفها حتي صورة امها اه صحيح انا عملت تحرياتي ومتأكد انك ال خليت الدكتور ****
 هوا اللي يقولهم ماتت بس متخافش لا انت ولا الدكتور هتفلوتو ولا اللي اشترك معاكو 
هوا صحيح أن ال***** ده اتعاقب بس لسه نصيبو من الشيطان والامبراطور أما انتا بقي ف أي احتراما ليك انك في مكتبي هسيبك تمشي على رجلك وحسابك مع الكبار واه صحيح مراتي متجيش نحيتها لا انت ولا ال**** بتاعك ال اسمو مدحت غير أنها من عيله الشافعي إلا أن هي كمان مراتي
ثم يهتف للسكرتيرة
مراد: عرفي الاستاذ طريق الباب
مهران بعصبيه وجنون: ماشي ي بن الشافعي هوريك واه المفأجاة الكبيره مش مريم وبس في الاتقل ثم يبتسم ابتسامه خبيثه مثله ثم يذهب وهو في حاله لا يحسد عليها
مراد بتفكير: لازم اقول لجدي ولرعد بسرعه لاني مش متأكد لازم التحليل
🖤في منزل مليكه 🖤
يصل رعد ومليكه في ذات وقت وصول اسيل ويارا
رعد باستغراب: أي ده انتو أي ال جابكم
يارا: احنا قولنا ناجي عشان عمليه طنط وكده هنروح معاها نطمن عليها
رعد: هوا أي ي بنتي ال هنطمن عليها دي مسافرة 
يارا: أي ي رعد مهو انا عارفه انك جايبلها الطيارة الخاصه مخصوص قعدنا علي الجناحات
مليكه باستغراب: خاصه ده بجد 
اسيل: اه ي لوكه بجد هوا مقالكيش 
ي مليكه 
يارا: طب يلا ندخل ليدلفو جميعا لياخد رعد يارا
رعد : تعالي ي ام سبعه تلسنه
يارا: أي مكنتش اعرف انك مش قايلها رعد حافظ علي مليكه وتتغير عشانها دي جوهرة
رعد: ليه
يارا: يوم الفرح مهران وراها فيديو ليك وانا واقفه جانبها وانت بتمو*ت شخص كان شكلك مريب
 انا خوفت بس ردت فعلها فاجأتني بجد قابلتو بكل برود وكأنها عارفه انك كده عشان كده بقولك حافظ عليها دي جوهرة غاليه اوي ثم تتركه وتتدلف
ليعيد ترتيب افكارة وفكرة الانتقام منها ثم ينفض تلك الأفكار منه ويدلف للداخل
🖤في سيااارة زينب🖤
زينب وهي تقود بحزن :ردي ي لوجين ردي ارجوكي انا اسفه معلش انا اسفه ولم تلاحظ تلك السيااارة التي أمامها
 لتصدطم بها وتغمض عينااااها مع اخر كلمتها: سامحيني ي بنتي 
ي تري هل ستستيقظ لتقول المزيد ام تكون هذه اخر الكلماااات ؟
🖤في مكان المختبئة فيه مريم🖤
مراد: انا جيت 
مريم باطمئنان: كويس انا خايفه لحسن يعرفو مكاااني اوعي تسبني له 
مراد بحنان: متخاافيش بصي طول ما انا موجود في انتي في امااان
 ثم يهتف بمرح اي بقي القمر مش جعااان ده انا جاايب اكل اي يستاهل بوقك
مريم بمرح: مش جعااان اي بس ي راجل هاات هات عصافير بطني بتصوصو 
لياكلو وبعد الانتهاء 
مراد: ممكن كوبايه شاي من القمر ده بقي 
مريم: انا معتش مستريحه كده لأ اتضبط اه بقولك اهوو ثم تدلف الي المطبخ 
ليقوم مراااد باخذ خصله من شعرها اخذها وهو يلففه لها أثناء الأكل
🖤في منزل مليكه وقد استعد الجميع للسفر 🖤
مياده: تاعبين نفسكو لي بس ي ولاد وبعدين انتي لسه عروسه ي حبيبتي
لتهتف مليكه هامسه: عروسه اي بس قولي موكوسه 
ليزغدها رعد
مليكه: تعب اي بس ي ماما هوا انا هقدر اقعد مستريحه من غير ما اطمن عليكي ده لو هتحطوني ع ديل الطياره حتي
لتبتسم مياااده وتنظر نحو يارا وآسيل بحنو: وانتو ي ولاد خليكو هنااا ملووش لازمه التعب ده 
ليأتو كي يجيبو لتهتف قائله انا كده مش هبقي مستريحه وكلو تعباااان معايا كده محدش ياجي معايا خااالص 
ليضحك الجميع 
ثم يهتف احمد بصرامه: مهو محدش هيجي فعلا غير محمود وبس 
ليهم الباقي بالاعتراض 
ليقول بحده: خلاص الكلام خلص هوا مش فرح هيا هترجع بالسلامه أن شااااء الله يلا كل واحد ع شغلو ليذهب الجميع ومليكه العاابسه 
قبل صعود مياده السيارة التي ستقلها للمطار يوقفها محمد
محمد بهمس ليها: اتمني ترجعي بالسلامه عشان تحضري رجوع ملك وافتكري كويس انك لازم ترجعي عشان السر انتي وملك ومليكه رغم أن كام نفسي تقوليهولي 
لتبتسم مياده: شكلك عنيد بس ال انت بتفتح في ده هيجيب جحيم علينا كلنا بلاش ي بني تنبش في الماضي وسبب كل حاجه تمشي ب أوانها ثم تتركه وتذهب 
🖤في مكتب احمد الشافعي🖤
يطرق سيف الباب
احمد: ادخل خير ي سيف في حاجه في الشغل 
ليحمحم سيف في حرج: احم احم احم لا هوا مش في الشغل كنت عاوز حضرتك في موضوع تاني
احمد بخبث وهوا يعرف ما يريد: قول سامعك 
سيف: كنت عاوز عاوز ثم يستجمع شجاعته ويقول في نفس واحد عاوز اقولك اني عاوز اروح اتجوز ندي صحبه مليكه
 ثم يتدارك ما قاله ليخفض نبرة صوته ويهتف بعد اذن حضرتك طبعا 
ليبتسم احمد ابتسامه غير واضحه: ويقول ماشي شوف هتروح امتي وحدد المعاد 
ليذهل سيف مما سمع ويهتف بصدمه: بجد ي جدي بجد بجد ولم يعطي له الفرصه ليهتف قائلا انهاردة انهاردة هنروح النهاردة
ليؤمئ له احمد 
وما هيا إلا دقائق بعد خروج ذلك المجنون الاول ليدلف الاخر
 وهو يقول بشكل كوميدي جوزني ي جدي جوزوووني 
احمد من شكل حفيده: عاوز اي انت كمان ي خويا 
عمر بمزاااح: عاوز اتلم في عشه مع عصفورتي 
احمد: عشه لما تعفرتك اخلص وقول عاوز اي
عمر وهو يتحدث بجديه: عاوز اتجوز
احمد بسخريه: ومين حزينه الحظ دي
عمر: نورا اخت مليكه ليستمع لرد جده بحذر
احمد:ماشي هشوف لما ميادة تخلص العمليه هبقي اتكلم معاها هيا ومحمود 
عمر بتلهف: يعني بعد اسبوع 
احمد ببرود:شهر ويلا عشان عاوز اريح دماااغي منكم 
ليخرج دوون أن يقول حرف خوفا من أن يغير رأيه 
ولم يلحق أن يريح نفسه برهه 
الا وقد هتف الهاتف يعلن عن اصابه ابنته اثر ذالك الحادث الاليم
🖤داخل شقه رعد 🖤
تجلس مليكه ويبدو عليها ملامح القلق علي والدتها يلاحظها رعد
رعد:قومي جيبي أكل 
لتقوم بهدوء يستغربه ثم تهتف مفيش اكل عشان يتعمل
ليقول لها ببرود: اتصرفي مش مسئوليتي
مليكه وهي تصبر نفسها أن تلك السنه الملعونه يجب أن تتحملها:ماشي هنزل اجيب حاجات للأكل 
ليندهش من طوعها له: تنزلي اي ال تنزلي دي لا طبعا بعد كده الخروج مش مسموح غير معايا فاهمه حتي جامعتك
مليكه ببرود: ايوه يعني هتاكل اي دلوقتي 
رعد: هخليهم يجيبوا دلوقتي يلا اختفي من وشي طول ما انا هنا مش عاوز اشوف وشك 
مليكه وهيا تشعر بغصه في قلبها اللي لهذه الدرجه يكر"ها ولا يريد رؤيتها
مليكة : ماشي ثم تقول طب أنت اوضتك فين أو انا هنام ف انهي اوضه 
رعد وهو في حيره من هدوئها المميت: اي حاجه لتدلف الي الغرفه التي رتبت فيها ملابسها وتنكمش ع سريرها حامله آلامها وقلقها ع والدتها 
🖤في منزل صبا🖤
تجلس نورا وصبا فيها سوف تجلس عندهم في فتره سفر والدتها
صباا: مش ملاحظه ان مليكه كانت هاديه النهاردة اووي 
نورا: ممكن أنا مخدتش بالي عشان خاطر كنت قلقانه ع ماما ثم تتجمع الدموع في مقلتيها وتهتف: معقول ماما يحصلها حاجه 
لتحتضنها صباا: أن شاء الله خير وهترجع بالسلامه واحسن 
نورا بتمني: ي رب 
لتهتف تحيه( والده صبا)معلنه عن وقت الغداء
🖤في عياده 🖤
يعطي مراد الخصله للطبيب ويقول: عاوز نتائج التحاليل تطلع انهاردة قبل بكرة بين الخصله دي وعمي عتمااان فاهم ولو حد عرف حاجه عن الموضوع ده اتشاهد ع روحك
الدكتور بخوف: حاضر النهارده هيطلع اول ما الخاصه هبلغك 
ليتركه ويذهب وهو يتوعد لمهرجان اذا تطابقت نتائج التحاليل
🖤في ايطاليا 🖤
يجلس مالك وملك 
مالك وهوا ينظر لها بابتسامه: تعرفي ي ملك ع الرغم من أنك انتي ومياده تؤام بس قليل اوووي ال يلااحظ ممكن ال يشوفكم يقول فيكو ملامح من بعض بس القريبين منكم اووي ال يعرفو انكو تؤام 
ملك بابتسامه هادئه: عندك حق ي تري اولادنا بقوا عاملين ازاي ومياده ي تري هيا حاسه بيا وعارفه اني لسه عايشه نفسي نروحلهم اوي مش عارفه لي كله ده حصل
مالك بحزن: القدر ي ملك بس بفضل ال حصل بردو قدرت أحافظ عليكي احنا بعد ما الطيارة انفجرت نجينا بالعافيه
 واخدتك عملتلك العمليه وقالولي انك ممكن تمو"تي أو تدخلي في غيبوبه بس مكنش قدامي حاجه غير اني اوافق لانك كنتي بتضيعي من ايدي ومكنتش اقدر اسيبك تضيعي
 وبعد العمليه كونت الثروه دي عشانك وعشان مصاريفك وبرغم من إحباط الدكاترة مفقدتش الأمل أن هتصحي والحمد الله ربنا مخيبش ظني 
ملك بدموع: طب محااولتش توصل لحد فيهم 
مالك بيأس: حاولت بس كل لما اجي اوصل لطرف خيط حد يمنعني أو يقطعوا 
لما جات فترة حسيت أن في حد مش عاوزني اوصلهم  وقصر الشافعي كل لما أحاول اكلم حد أو ابعت هناك حاجه تروح ومبيوصلش رد بس دلوقتي هما 3شهور بس ونسافر ليهم انا وانتي 
ملك بأمل:ايوه هانت
🖤في المستشفي🖤
يقف احمد وعمران عامر وزوجاتهم(حنان وسعاد) 
لوجين ومروان أمام غرفه زينب بانتظار أحد يخرج لهم
 ويطمئنهم عليها ليخرج الطبيب بعد طول انتظار 
مروان بقلق واضح: خير ي دكتور هيا فيها حاجه
الدكتور: خير إن شاء الله ي جماعه شويه جروح وخدوش بسيطه وده طبعا لأن الحادثه كانت بسيطه وحمد الله على سلامتها تقدرو تشوفوها دلوقتي وي ريت متعرضوهاش لاي ضغط عشان غلط عليها 
ليدخلوا إليها
لوجين وهي تحتضنها بحذر: الف سلامه عليكي ي ماما انا اسفه مكنش قصدي 
زينب بحنان وندم: انا ال اسفه ي حبيبتي مكنش قصدي اعمل فيكي ده كلو سامحيني وانت كمان ي مروان سمحني لو قدرت 
مروان بحب: انا مسامحك ي زينب عشان بحبك وعارف انك طيبه المهم تقوميلنا بالسلامه 
ليهتف باقي من في الغرفه: حمدالله على سلامتك ي زينب
تحت نظرات الحنان لها والتوبه منها
🖤في قصر المغربي🖤
محمد وهو يهاتف رعد: جبتلي رقم صبااا ي رعد 
رعد: اي البجاحه دي يالا عيني عينك كده 
محمد بمرح: مهو انا كده هعنس جنبك ومش هلاقي حد يعبرني مش زيك واخد قمر 
بتشتغل نار الغيرة داخل رعد ويجز ع أسنانه ويقول: لم نفسك عشان مخربلكش الجوازة
محمد بخوف وهو يدرك جنان رعد: خلاص خلاص هتجيبو ولا اجيبو انا
رعد ببرود: لأ مش هجيب حاجه
محمد : طب حليت اللغز ي كينج
 ( قصدوا ع العلاقه بين ملك وميادة ومليكه بفكركو اهو😂)
رعد ببرود: ملكش دعوه ثم يغلق الهاتف 
محمد بصدمه: البارد اخ ياني ثم يقوم بإجراء مكالمه أخري يطلب فيها من شخص معلومات كامله عن صبااا وبما فيها رقم الهاتف 
❤️في شقه رعد🖤
أحضر رجاله جميع مستلزمات الطبخ 
رعد: الحاجه جاات لما نشوف هناكل ولا لأ 
مليكه: تحب تاكل اي 
رعد بسخريه: ال تعرفي تعملي من غير ما تمو"تينا
لتكتفي بالهدوء وتقوم بإعداد الطعام وبعد فتره ليصيح رعد 
رعد بزعيق: انتي يهانم بقالك ساعتين بتطبخي لي بتعملي وليمه 
مليكه وهيا تشعر بدوار من زعيقه: هوا خلص اهو 
وقد أعدت فرخه مشويه ومكرونه وعصير ليمون مفضل له
 بس ممكن توطي صوتك متزعقش 
رعد وقد لاحظ نبرتها المراجعه وملامح التعب ولكن كبرياؤه لا يسمح له المطاطاه ياله من احمق كبير: انا حر في بيتي وبعدين انا مش متجوزك عشان اسمع كلامك انا ال يتسمع كلامي 
متنسيش الجواز لي وبعدين انتي من دلوقتي ومش مستحمله هوا احنا لسه دخلنا ع التقيل ي قطه 
مليكه بنظره تحسر ع حالها: تحب حاجه تانيه مع الاكل 
رعد وهو مذهول من ردها: لا كفايه اكل العيانين ده انا شايف أن البيت مش نضيف هنا اخلص اكل يكون هوا بيلمع فاهمه 
لتكتفي بالصمت وتقوم بالتنظيف 
ليزادا غيظا من هدؤها وعدم ردها: هوا انا بكلم نفسي ما ترودي بنبرة شبهه عاليه
وما هيا إلا ثواني حتي سقطت مليكه ضريعه غضبه وكبرياؤه
ليذعر ويقوم بحملها ويحاول افاقتها 
لكنها لا تستجيب ليقوم بتبديل سيابها ويهرول بها ع المشفي
يحملها رعد وملامحه مذعورة: دكتورة دكتورة حالا ليهرول له كل من في المشفي وتأتي الطبيبه وتقوم بفحصها
الدكتورة: استاذ رعد كنت قولتلك قبل كده أن المريضه في اشتباه أن هيا فاقده زاكرتها أو جزء منها 
ليتذكر رعد عندما أغمي عليها ووالده تعبان:اه لي في حاجه
الدكتورة بشك:هوا بصراحه شكي بدأ يزيد ف ي ريت لو تجيب باباها أو والدتها افهم منهم اكتر حد 
رعد بعدم فهم: تمام ي دكتور 
الدكتورة بعمليه: ي ريت متتعرضش للإجهاد ولا اي ضغط لأن ممكن حالات الاغماااء دي تكتر
ليؤمئ رعد وهو في حيره من امر تلك الملاك التي أسرها في عرين الشيطان 
فهل ينحل أسرها ام تفضل البقاء وتغيير الشيطان الي حارس لها .........


لجروب انضم لتليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا 
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-