رواية احببتها دائما وابدا ضي وحمزه الفصل السابع 7 بقلم رحمه سامي

رواية احببتها دائما وابدا ضي وحمزه الفصل السابع 7 بقلم رحمه سامي


رواية احببتها دائما وابدا ضي وحمزه الفصل السابع 7 هى رواية من تأليف المؤلفة المميزة رحمه سامي رواية احببتها دائما وابدا ضي وحمزه الفصل السابع 7 صدرت لاول مرة على فيسبوك الشهير رواية احببتها دائما وابدا ضي وحمزه الفصل السابع 7 حققت نجاحا كبيرا في موقع فيسبوك وايضا زاد البحث عنها في محرك البحث جوجل لذلك سنعرض لكم رواية احببتها دائما وابدا ضي وحمزه الفصل السابع 7

رواية احببتها دائما وابدا ضي وحمزه بقلم رحمه سامي

رواية احببتها دائما وابدا ضي وحمزه الفصل السابع 7

حمزة اول ما دخل اتصدم وابتسم اول ما شاف سالي البنت الوحيده اللي بيثق فيها وبيعتبرها اخته. 
سالي: اي هتفضل واقف كدا كتير تعال يا عم سلم عليا اي هتكبرها عليا دلوقتي ولا اي. 
حمزة: وانا اقدر برضو دا انتي غير الكل وانتي متاكده من كدا كويس. 
سالي: وحشتني اوي يا حمزة... انا اول ما رجعت من السفر جتلك علي طول. 
حمزة: طب اقعدي يا مجنونه هطلبلك حاجه تشربيها وتقوليلي عملتي اي الفترة دي كلها. 
سالي: اشرب اي لا تعال ننزل نفطر سوي انا جعانه اوي انت جبل مش بتحس. 
حمزة بضحك: اه يلا اعملي زي فديوهات اليومين دوال وقولي مخاصمك ههههه
سالي بضحك: يخرب عقلك لسه زي ما انت متغيرتش اعمل فيك اي بس... امشي قدامي يلا. 
ولسه هيخرجوا علي دخول ضئ وهي فاردة شعرها كالعادة وعشان حبيت تضايق حمزة اكتر بس اتصدمت اول ما شافته خارج مع سالي وبيضحك لاول مره. 
سالي: اي دا انت بتخوني ولا اي يا حمزة... من امتا بنت غيري بتدخل الشركة بقي. 
حمزة: دي تبقي ضئ في شغل بينا يا سالي... اهو بعمل بنصيحتك وبحاول اتغير شوية. 
سالي: لا براڤو اهلا يا ضئ انا ابقي سالي خطيبت حمزة. 
ضئ بصد*مة: نعم خطيبته دا ازاي يعني. 
حمزة: بطلي هزارك الرخم دا يا سالي... انسة ضئ تقدري تستريحي شوية هروح مشوار وهرجع واحمد موجود ممكن تكملي الشغل معه. 
وبسرعه اخد مشي وسالي بتضحك: اقط*ع دراعي من هنا البت دي واقعه فيك... وشكلك انت كمان بس بتخبي. 
حمزة بغض*ب: سالي هتخليني اقلب واقولك روحي انتي بلاش الهزار دا. 
سالي: خلاص يا عم براحه في اي.... بكره تعترف وساعتها مش هرحمك... لانك بتاعي انا وبس. 
حمزة بضحك: اكيد يا ست البنات يلا بينا بقي. 
*في مكتب احمد دخلت ضئ وهي متعصبة اوي كان احمد ساعتها بيكلم نسرين واول ما ضئ اتكلمت احمد قفل مع نسرين. 
احمد: في اي يا انسة ضئ... اول مره اشوفك متعصبة كدا... في حاجه ولا اي. 
ضئ: هيكون في اي... في استهتار بالشغل... ازاي يسيب الشغل وياخدها ويخرج كدا. 
احمد: اهدي بس وفهميني في اي بت مين وخرج فين بجد اي اللي حصل. 
ضئ: اللي اسمها سالي... بقي يسبني ويخرج معها... اقصد يعني يسيب الشغل مينفعش كدا. 
احمد بعد ما فهم: اااه قولتيلي بقي... يا ستي مش هيتاخر.... وبعدين سالي دي زي اخته متقلقيش. 
ضئ: وانا اقلق ليه... بقولك اي انا مليش مفس اشتغل النهارده... انا هروح وبكره نبقي نشتغل. 
احمد: بس بكره مش هينفع... انتي معزومه بكره علي خطوبتي... وبتمني تيجي مش هقبل اي عذر. 
ضئ بابتسامة: الف مبروك يا بشمهندس... ان شاء الله هحضر... عن اذنك لازم امشي دلوقتي. 
بعد ما ضئ مشيت احمد بص ناحيتها: يا بختك يا حمزة بيها... بس يارب متخسرهاش. 
*في الطريق سالي صممت تفطر في بيت حمزة وهو عشان ميزعلهاش وافق واول ما وصل البيت استغرب ان حسن مش موجود وبسرعه اتصل بيه كانت ضئ قدام باب الفيلا واتصدمت ان حمزة جوه بسرعه دخلت من الباب الخلفي وغيرت هدومها وطلعت لحمزة وهي بتنهج. 
حمزة باستغراب: انت كنت فين يا حسن وليه بتنهج بالشكل دا. 
ضئ: اسف يا حمزة بيه نزلت اجيب شوية طلبات من بره. 
حمزة: طب يلا بسرعه حضر غداء كويس عشان في ضيفه مهمه موجوده. 
ضئ وهي بتغمز: البنت اللي مجنناك ولا اي. 
حمزة اتعصب ومسكه من دراعه جامد: حسن فوق لنفسك وبلاش تعدي حدودك معايا. 
ضئ بخو*ف: انا اسف يا بيه... اوعدك مش هتتكرر تاني. 
حمزة: يلا علي المطبخ وياريت يكون في الانجاز. 
وقبل ما ضئ تمشي حمزة وقفها: استنا عندك يا حسن. 
قرب منه وبقي يشم فيها لدرجه انه شدها علي صدره وهو سرحان: مش معقول انت ازاي نفس ريحيتها... انت بتحط برفان نوعه اي. 
ضئ بتوتر: يا بيه دا محل في السواق بيرش كدا كعرض يعني عشان نشتري منه. 
حمزة: طب المره الجاية اعرفلي اسم البرفان دا وياريت تجبلي منه ازازة. 
ضئ باستغراب: ليه يا بيه... دي علي حد علمي حريمي... هتعمل بيه اي. 
حمزة: حسن وبعدين معاك. 
ضئ: اسف يا بيه عن اذنك. 
دخلت ضئ بسرعه تجهز الغداء وحمزة وسالي قاعدين في الجنينه وكل دا ضئ مشفتش سالي. 
*في محل الدهب كان احمد بيشتري الشبكة هو ونسرين وهي مكنش عجبها حاجه. 
احمد: وبعدين معاكي يا نسرين.... دا خامس محل نروحه النهارده.... اي مفيش حاجه عجباكي خالص. 
نسرين: هو انت اللي هتلبس ولا انا يعني يا احمد.... اعمل اي يعني مفيش حاجه عجباني خالص. 
احمد: طب اي رايك في الدبلة دي.... انا شايف انها هتبقي حلوة اوي علي ايدك. 
نسرين حبيت تصعبها علي احمد فقالت: بقولك اي يا احمد....  اي رايك لو نشتري بدل الدهب الماظ... حاسه انه هيبقي شيك اكتر. 
احمد بتوتر: بس يعني يا نسرين... انا يمكن الفلوس معايا متبقاش كفايه. 
نسرين بفرحة: طب خلاص نأجل الخطوبة شوية... انا عجبني الدبلة الالماظ اكتر. 
احمد بابتسامة: خلاص يا حبيبتي بدام عجباكي مش مهم اغير عربيتي دلوقتي... اهم حاجه تكوني ليا... انا معنديش اغلي منك يا نسرين. 
نسرين كانت مصدوم*ة انه وافق واشتراها ليها فعلا. 
نسرين: طب ممكن نروح بقي انا تعبت... وبكره اليوم طويل اوي. 
احمد: لسه يا حبيبتي هنشتري الفستان والبدلة بتاعتي... وبعدين نتعشاء في المطعم اللي انتي بتحبيه... وبعدها اروحك علي طول. 
نسرين بقر*ف: يووووه انا زهقيت بس تمام يلا خلينا نخلص من اليوم دا. 
احمد بحز*ن: معرفش ليه حاسك مجبورة علي كل دا... يا نسرين بلاش تحسسيني اني قليل اوي كدا وانك بتعطفي عليا. 
نسرين بزهق: انت اللي محبكها اوي معايا يا احمد.... بطل الوهم دا ويلا خلينا نخلص بقي... ولا انت عايز ترجع في كلامك. 
احمد: لا طبعا يلا بينا يا ستي لما اشوف اخرتها معاكي. 
*في بيت حمزة ضئ خلصت كل حاجه ورسيت السفرة وبسرعه ندهت علي حمزة عشان يجي ياكل دخل حمزة ومفيش ثواني ودخلت سالي وراها. 
حمزة: اعرفك يا سالي دا حسن... عليه شوية اكل هتاكلي صوابعك وراها. 
سالي: اهلا لو سمحت هات شوية مياه ازاي متحطش مياه علي السفرة انتي مبتفهمش في اصوال السفرة ولا اي... اي خدامين اليومين دوال. 
حمزة: سالي عيب كدا... من امتا واحنا بنتكبر علي الناس بالشكل دا. 
سالي: انت اللي بتخليهم ياخدوا عليك بالشكل دا يا حمزة... انت لسه واقف يلا اتحرك. 
ضئ اتغاظت وراحت جابت المياه ورجعت: سوري يا هانم اصلها فاتت عليا. 
سالي: طب يلا حط مياه في الكوباية وامشي من وشي. 
ضئ بخب*ث: حاضر من عيني. 
ضئ وهي بتحط المياه دلقت علي فستان سالي وقالت: اسف يا هانم مخدتش بالي. 
سالي بغض*ب قامت وووووو......... 

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا 
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-