رواية درة الغالب دره وغالب كاملة جميع الفصول بقلم زهرة الربيع

رواية درة الغالب دره وغالب كاملة جميع الفصول بقلم زهرة الربيع


رواية درة الغالب دره وغالب كاملة جميع الفصول هى رواية من كتابة زهرة الربيع رواية درة الغالب دره وغالب كاملة جميع الفصول صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية درة الغالب دره وغالب كاملة جميع الفصول حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية درة الغالب دره وغالب كاملة جميع الفصول

رواية درة الغالب دره وغالب بقلم زهرة الربيع

رواية درة الغالب دره وغالب كاملة جميع الفصول

انا كسبت مرتين والبنت مقلعتش غير البلوزه خليها تقلع البنط،لون كمان 
الي يكسب ٥ مرات ياخدها بيتو ويقلعها على مزاجو قالها صاحب المكان للزباين الي بيلعبو على طاوله القمار  ..وبص للبنت بتحذير علشان تفضل ساكته
والبنت اتنفضت بخوف وفضلت تدعي انها تخلص من الورطه دي
سمع كلامهم شاب على الطاوله التانيه  واتقدم عليهم وبص للبنت من فوق لتحت بوقاحه وقال...ايه الي بيحصل هنا
البنت كانت منزله وشها في الارض وواقفه بتيشرت كت وبنطلون.. ومرعوبه من نظراتهم الي بتفترسها
صاحب المكان قال..ده تحدي يا غالب بيه..الي هيكسب ٥ مرات ورا بعض هياخد البنت دي عروستو الليله
غالب بص للبنت بشهو*ه وابتسم وقال...اووووووه ده عرض يجنن و
 بس اتفاجأ بشده وابتسم بطريقه مخيفه شويه وهو بيفتكر من نص ساعه كان يادوب داخل المكان وشاف البنت دي
فلاش باك
غالب كان داخل الحمامات الرجالي وشاف بنت داخله الحمامات الحريمي مشي وراها ودخل وراها مدخل الحمام وصفر بوقاحه
البنت بصتلو وقالت ..نعم  ...الحمامات الرجالي الناحيه التانيه يا كابتن
غالب ضحك وقرب عليها وقال...كابتن..على العموم الكابتن حابب يتعرف بالصاروخ  لو يسمح يعني
البنت اضايقت ولسه هتمشي غالب مسك ايدها وقال..استني بس..هو انا قولت ايه غلط.. وميل عليها وقال.....ده انا بقدر الجمال وبدفع حلو اوي
بقلمي...زهرة الربيع
البنت اتسعت عنيها بشده وبصتلو بقرف وقالت..ابعد عني يا جدع انت... وكانت هتمشي بس غالب شدها عليه جامد ومسكها بقوه وقال..متنشفيش دماغك..انا هبسطك...وبعدين انا بشقطك من بار يعني يا رقاصه يا ركلام فبلاش نحلو على بعض
البنت زقتو بكل قوتها وفتحت حنفيه الميه وملت ايدها ورشتها في وشو بغضب وقالت بعصبيه..طس وشك بشويه ميه يمكن تفوق من الهباب الي انت طافحو وبلاش قرف..... ومشيت بعصبيه وهيه بتقول ايه البلاوي دي
غالب فضل واقف مكانو بزهول وضم اديه بغضب اول بنت ترفضو وياريت رفضتو بالادب لا كمان هزأتو طلع من الحمام بعصبيه وفضل يبص عليها بس كانت اختفت وسط الزحمه
غالب فاق من شروده على صوت صاحب المكان بيقول...ها يا غالب بيه هتدخل التحدي معانا
غالب ابتسم بمكر لما اتأكد انها نفس البنت  ووبصلها بنظرات توعد مرعبه وقال  ..طبعا ده انا اموت في التحديات...وطلع رزمه فلوس ورماها على الطاوله وقال..نبدأ
الشباب ابتدو لعبه القمار  وكلو كان عايز يكسب وكان غالب بيكسب اكتر من مره ورا بعض والبنت خافت انو يكمل ٥ مرات  خصوصا بعد ما اتأكدت انو نفس الشاب ومصر يكسب ومش هيرحمها بصت لصاحب المحل بغضب وقالتلو بهمس عيزاك
صاحب المكان خدها على جمب وقال..نعم يا دودي امريني يا درة المكان كلو
دره قالت بخوف..انت بتعمل ايه..انا متفقه معاك اني انزل طلبات للناس..شويه تقولي اقفي معاهم وخليت واحد حيوا،ن اصر اقلع بلوزتي ودلوقتي متخيل يعني اني ممكن اقبل اروح مع واحد من الحيو،نات دول انسى يا سعد بيه
سعد قال ببرود..اهدي يا درتي..اولا الي بتقولي عليهم حيونا،ت دول اغنى اغنياء البلد يعني ليكي الشرف تكوني في سرير واحد منهم وثانيا يا حلوه  فيه بنات بتقلع اكتر من كده وبعدين التيشرت بتاعك مغطيكي امال لو وافقتهم وخليتهم يقلعو البنطلون كنتي عملتي ايه
دره لسه هتنطق قاطعها سعد وقال باستفزاز وثالثا بقى يا حلوه انتي تسمعي الكلام ومتعمليش شريفه عليا علشان لولايا  انا كان زمانك انتي واختك وامك العاجزه  نايمين على  الارصفه في عز البرد ده  تمام يا حلوه
بقلمي...زهرة الربيع
دره نزلت دموعها  بوجع وفضلت ساكته.... وسعد قال بلهجه هاديه..دودي متعيطيش يا قمر انا مستحملش دموعك وبعدين  متنسيش انك وحش الصاله والعيون كلها عليكي..وبعدين يعني انتي شوفتيهم كسبو ده يستحيل الحظ يحالف شخص ٥مرات ورا بعض دي معجزه متقلقيش واسترخي انا بس بغريهم بجمالك علشان يخسرو اكتر
دره بصتلو بغضب وقالت..لا لا انا مش هستني يا كسبو او لا رزقنا على الله انا وامي واختي مش هفضل هنا دقيقه عن اذنك
دره قالت كده وشدت البلوزه بتاعتها من على الكرسي وطلعت جري بس لسه هتخرج فيه ايد فولازيه مسكتها بقوه وكان غالب
غالب رما كارت في ايده وقال..مش هتباركولي يا شباب..وبص لدره بنظره مرعبه وقال..مبروك يا عروسه دخلتك الليله على غالب الضاري
وتعالت صوت الضحكات والمباركات بسخريه وغالب كان بيبصلها من فوق لتحت وقال بوقاحه...مش لو كنتي سمعتي الكلام من وقت ما كنا في الحمام..كنا وفرنا وقت..متبقيش تفرهضي مني بقى انتي الي جبتيه لنفسك
دره بلعت ريقها بخوف ونفضت ايده وقالت بتوتر وهيه بتصتنع القوه..اسمع يا جدع انت...انا..انا مش زي ما انت فاكر..انا ...انا اخوف..بضرب...وبكسر..متقدرش تعملي حاحه..انا..انا قويه اوي و..و..والله اقتلك..ها يلا وسع من سكتي
غالب كان بيسمعها باستهزاء وعايز يضحك من خوفها والرعشه الي في كل جسمها شدها عليه من وسطها وحط ايده في جيبو
دره بقت تزقو و قالت بارتباك..لا متحاولش انا مش بتاعت فلوس والكلام ده و... بس برقت بشده لما خرج ايده بس مكانش فيها فلوس كان فيها سلاح صوبو على دماغها وقال..يلا ولا ايه 
دره قالت بسرعه..يلا ياباشا..انا اطول اصلا..وسع يا ابني عدينا اتفضل يا باشا 
غالب ابتسم وحط سلاحو في جيبو بس دره زقتو وجريت جامد وطلعت برا البار عايزه تهرب منو بس صرخت برعب لما  ووووو

متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب
كانت هتهرب بس لحقها وشدها من شعرها وقال ..انا كسبت ودخلتنا الليله يلا بينا وشدها من ايدها طالع بيها من البار وهيه مرعوبه وبتحاول تفك ايده بس من غير فايده
غالب دخلها العربيه بالقوه ودره كانت بتصرخ وقالت...نزلني..نزلني بقولك يا حيو،ان الحقونييييي حد يلحق...
بس قطعت صراخها لما زعق فيها جامد ورفع ايده بتهديد وقال..اخرسي..اخرسي بقى...واتنهد وبصلها بنظرات ترعب وقال..مش عايز اسمع صوتك..مفهوم
دره قالت برعب وتهته..طب..طب نزلني..ابوس ايدك..ارجوك س..سبني
غالب ضحك بقوه وقال..ايه يا بت الي يشوفك يقول انها اول مره بس عارفه عجبني الجو ده وساق بكل سرعتو على بيتو
غالب وقف العربيه قدام قصر كبير جدا وعليه حراس كتير ونزل وفتح لها الباب وقال انزلي 
دره بلعت ريقها برعب وقالت..لا..لا مش نازله مش هنزل
غالب قال بضيق..اممم ده على اساس اني بشاورك وشدها من ايدها بالعافيه وشالها ودخل بيها بالعافيه
استووووب تعريف سريع للابطال..اولا غالب الضاري ضابط شرطه  قوي وقاسي واهم شئ عنده يمشي شغلو مهما كانت الطرق..حياتو الليليه كلها في البارات المشبوهه وكل يوم مع واحده شكل..شاب جميل جدا وجذاب وقوي متوسط الطول والجسم بملامح رجوليه عمره ٢٧ 
ثانيا دره الطاهر بنت من اسره فقيره جدا جدا عايشه مع امها واختها الصغيره دره بنت جميله قوي بيضه وشعرها كيرلي وعيونها عسلي دره بتتمتع بجمال غير طبيعي وشها برئ جدا وملامحها تجنن وعندها غمازات وجسمها متوسط وقصيره نوعا ما عمرها ٢٠ سنه بس مش بتدرس خلصت الثانويه ومدخلتش جامعه بسبب ظروفها الماديه لانها بتصرف على اختها وامها
وباقي الابطال هنعرفهم مع الاحداث 
نرجع بقى غالب دخل دره القصر وهيه كانت بتصرخ وبتقول ..نزلني نزلني بقولك ..وبتحاول تفلت منو ومش قادره وهو مكمل ولا مهتم بس وقف على صوت بيقول..ماشاء الله وصلت كمان انك تجيب واحده غصب عنها
بقلمي...زهرة الربيع
غالب اتنهد بضيق ونزلها ومسك ايدها بقوه والتفت للي بيكلمو وكانت ست في منتصف الخمسين جميله ومش باين عليها عوامل السن ولابسه هدوم قصيره ومكشوفه وماسكه كاس في ايدها دي ناريمان هانم والده غالب
غالب قال ببرود..خير عندك اعتراض
ناريمان بصتلو بضيق وقالت...اكيد مش هعترض على زوقك في الاشكال الي بتجبهم الي ميناسبش المكان الي انت فيه بس على الاقل بلاش الناس تسمع صوتكم انت مش في الاماكن الزباله الي بتزورها انت في قصر ناصر الضاري يعني تقول للمعزه الي معاك توطي صوتها
غالب ابتسم باستهزاء وقال..شكرا على النصيحه يا ناريمان هانم ولو اني شايف انك توفري طاقتك لابنك التاني لان انا مش محتاج تقيمك ولا مستني رأيك
وسحب دره من ايدها وطلع بيها لفوق بغضب
ناريمان بقت تزعق بغضب وتقول..هتفضل طول عمرك حيوا،ن زي ابوك وهتموت زيو وانت لوحدك سامعني يا غالب هتفضل لوحدك ديما... وكسرت الكاس الي في ايدها وقعدت بغضب
غالب كان سامع زعيقها وكلامها الجارح وضاغط بقوه على ايد دره ودخل بيها الاوضه بمنتهى الغضب رزع الباب ورماها على السرير وقال بعصبيه..مسمعش صوتك..خالص
دره هزت راسها بخوف وقعدت مكانها وهيه مرعوبه
غالب قفل الباب بالمفتاح وفتح الدولاب وطلع قميص نوم قصير جدا ومكشوف ورماه عليها بعصبيه وقال..هدخل اخد دش اطلع الاقيكي لابساه سمعتي
دره مسكتو وبصت فيه بزهول وقالت..لا طبعا..لا مستحيل..مشيني من هنا لو سمحت..انا مش كده صدقني
غالب بصلها وضحك وقال..بجد مش كده امال كنتي بتعملي ايه على طاوله القمار...بتصلي ركعتين ها ..ساكته ليه..مش انتي الي كنتي بتقلعي لما حد يفوز
دره بلعت ريقها وقالت..انا..انا عملت كده علشان علشان كنت لابسه تيشرت تحت البلوزه والراجل الي هناك كان سكران واجبرني و
غالب قرب عليها وقال..يعني انتي بتسمعي كلام السكرانين بس..طيب..انا مش فايق ابدا..انا كمان سكران..وبصلها بغضب وقال..انا خلقي ضيق..ومبحبش الي تدلع كتير سمعتي اخرج الاقيكي لبستيه
دره رمت القميص على الارض يغضب وقالت...قولتلك مستحيل ولا هلبسو ولا هتقربلي افتحلي الباب خليني امشي
غالب شال القميص من الارض بكل برود ورماه على السرير وقال..هدخل استحمى لقيتك لبستيه كان بها اما لو فضلتي على عنادك فانا بنفسي هلبسهولك وانتي براحتك بعد كده 
قال كده ودخل الحمام ودره قالت بارتباك وزعيق..لا ..لا مش هيحصل وراحت للباب وبقت تحاول تفتحو بس من غير فايده وقفت مكانها وهيه مرعوبه وبتبص للقميص بدموع
في مكان تاني في منطقه فقيره جدا وتحديدا في بيت دره كانت قاعده بنت جميله في سن ال١٨  دي سهى اخت دره الصغيره ماسكه تليفونها وبتلعب فيه
وكانت فيه ست في اول الخمسين قاعده على  كرسي بعجل دي كريمه والده دره قالت بقلق...اختك ليه مرجعتش لحد دلوقتي يا سهى..انا قلقانه عليها قوي
سهى اتنهدت وقالت..انا كمان يا ماما بس مش عارفه اعمل ايه تليفونها مش بيرد خالص 
كريمه قالت بقلق...طيب حاولي تاني يا بنتي هيه ورديتها الصبح والمفروض ترجع الساعه عشره ودلوقتي ١٢ ومرجعتش 
سهى قالت  بخوف..مش بترد برضو ..يكون عندهم حلات كتير في المستشفى ومقدرتش ترجع
كريمه قالت..مش عارفه..ربنا يستر
في القصر كانت ناريمان قاعده بتشرب بغضب وهيه بتفتكر كلام غالب بس جيه شاب في العشرينات وسيم وملامحو جميله ده حازم رؤوف اخو غالب من امو
حازم قرب من امو وباسها وقال..اذيك يا ست الكل
ناريمان قالت بضيق وعصبيه..زي الزفت مخنوقه وهموت
حازم قال... ايه ده بس ليه كده...حد زعل حبيبي وانا مش موجود ولا ايه
ناريمان بصتلو بغضب ورجعت بصت قدامها 
حازم قال...ااااه ..النظره دي انا عارفها...غالب..مش كده
ناريمان قالت بغضب..هو فيه غيره...مش عارفه بيعمل معايه كده ليه زي ما كون مرات ابوه مش اموه حاجه تفرس
حازم  اتنهد بلامبالاه واخد تفاحه وبقى ياكلها وقال...عمل ايه المرادي
ناريمان قالت بغضب..جايب معاه بنت مش عارفه لمها من اي حانه من بتوعو والبنت عماله تصوت وتتخانق معاه الباشا عايز يفضحنا وسط الناس مش كفايه فضايحو فب الجرايد والمجلات وبقى ترند على النت ومفيش موقع دخلتوالا وعليه شاهد فضايح غالب الضاري بسبب الاماكن الي بيزورها والقرف الي بيعملو لما يسكر..لا  كمان عايز الجيران تشتكي
حازم قال بسرعه..وعلى كده البنت شكلها ايه حلوه
ناريمان بصتلو بغضب وقالت..شوف انا اقولك ايه تقول ايه انت مش هتبطل تفاهه ورمرمه مش هتبطل تلم البواقي يعني والله انت فارسني اكتر منو
حازم قال بضحك... ليه بس ده انا حبيبك
ناريمان قالت ولا حبيبي ولا زفت انا مش فاهمه يعني ليه كل بنت بيجبها بتروح لها بعد ما هو يسبها مش فاهمه انا 
حازم قال ..اصلو بيقع واقف ابن الضاري والبنات الي بيجبهم من الاخر وبعدين يعني انا في دي بس باخد البواقي ما انا طول عمري باخد الي باقي منووحتى في الشغل ..طبعا ما هو ابن الضاري ..وانا ابن  الجنايني الغلبان 
ناريمان اتنهدت وقالت ..اهو ده الي انت فالح فيه..تقعد كده وتندب حظك  علي العموم البنت اه حلوه بس عماله تصرخ ومش راضيه بيه ابدا
حازم بصلها باستغراب وقال ..مش راضيه بمين بغالب
ناريمان قالت... اه مش راضيه بيه وفيها ايه غريبه دي يعني
حازم قال باستغراب..اه طبعا غريبه...اصلا اول مره تحصل بالعاده هو الي بيمشي البنات من عندو بالعافيه..شكلها البنت دي حكايه تانيه
عند غالب خرج من الحمام لابس بنطلون و بس .. واتفاجأ بدره واقفه بتحاول تفتح الباب 
بقلمي...زهرة الربيع
غالب فضل باصص عليها بدهشه غريبه انها لسه بتحاول وفضل ساكت
دره بقت تحاول جامد وبقت تضرب رجلها في الارض زي الاطفال وقالت..ياربييي..طب ليه مش بيفتح
غالب قال بهدوء...يمكن علشان مقفول بالمفتاح
دره اتفزعت وبصتلو بخوف وبلعت ريقها وجسمها كلو  بقى يترعش
غالب قرب عليها وهو مش لابس حاجه من فوق وجسمو بينقط ميه وعضلاتو قويه وظاهره قال..انا شوفت اغبيه كتير بس زيك مشوفتش الصراحه
دره رفعت عنيها ليه وقالت بارتباك انا انا
غالب اتحولت ملامحو للغضب فجأه ومسكها من معصمها وزقها على السرير وجاب القميص وقال اقلعي..بدال ما اقلعك انا وووووو

مسك قمي،ص النوم في ايده وقال اقلعي..بدال ما أقلعك انا بطريقتي..يلا خلينا نخلص هتلبسيه يعني هتلبسيه..وزعق وقال يلاااااا
دره اترعشت جامد وقالت لا ...لا وانبي..ابوس ايدك يا باشا سبني امشي وانبي...انا امي تعبانه والله وو
بس قطع كلامها لما ضحك بقوه وقال..اه امك تعبانه واخواتك بيسرحو في الاشاره وابوكي سكر وساب البيت وايه تاني ها...وبصلها بنظره مرعبه وقال..شكلك عيزاني انا اتصرف وشدها عليه بقوه وسحب التيشرت لفوق قلعهولها بالعافيه ودره بقت تبكي وتزقو وتقول...وانبي لا..وانبي سبني...ارجوك وانبي
بس غالب كان مكمل ولسه هيشد البنطلون ودره كانت لسه في حضنو بس اتشجعت وضربتو بركبتها ضربه قويه تحت الحزام 
غالب وقع على الارض من الالم و دره جريت لاخر الاوضه وقعدت في الزاويه وبقت تبكي
غالب وقف بالعافيه واتنهد بالم وبصلها بغضب وفجأه اتقدم عليها ومسكها من شعرها وبقي يزعق ويقول ..انتي قد الحركه دي يا  بت..ها ردي عليا قد الحركه.دي
دره بقت تبكي وتتألم وبصتلو بغضب وغل وقالت..ايوه..ومش هتقدر تلمسني ولو جيت جمبي هصوت والم عليك الناس والله لاتصل بالبوليس واقول انك خاطفني 
غالب سابها وبصلها بابتسا مه جانبيه وقال...تجبيلي البوليس..امممم...وفجأه رماها على السرير وانقض عليها ومسكها من معاصم اديها بقوه وقال قدام شفايفها...يلا...يلا اصرخي..سكتي ليه
دره بقت تبصلو بغضب وقالت بعصبيه...سبني ..سب...
بس غالب قطع كلامها بشفايفو وبا،سها بقوه وعن،ف
حاولت تزقو بس مقدرتش وابتدى يتمادى ويتجرأ على جسمها حست انها حقيقي راحت فيها ..بقت تبكي وتقول..يارب..يارب وانبي يا رب وانبي وترتعش جامد تحتو
غالب كان هيكمل بس مقدرش لما شافها مرعوبه وبتبكي كده بعد عنها بغضب وقال...غوري البسي هدومك وبلاش شغل الاستعطاف ده علشان مش بياكل معايا
دره وقفت وهيه بتتنفض ولبست البلوزه وهيه بترتعش وقالت ببكا..ربنا يكرمك..ربنا يسترك يا بيه..هت ..هتسبني امشي
غالب بصلها بسخريه وقال..لا طبعا..هو علشان سبتك دلوقتي ..يبقى هسيبك على طول...انتي خلاص دخلتي دماغي ومش هتخرجي منها الا بعد ما اخد الي انا عايزه ولحد ما ده يحصل هتفضلي هنا زيك زي اقل خدامه هنا سمعتي
دره قالت بعصبيه يعني ايه الكلام ده و
بس سكتت على صوت خبط على الباب وسمعت صوت بيقول..ايه يا دنجوان..صوتكم جايب اخر الشارع ...الصيده المرادي صعبه عليك ولا ايه...على العموم اخوك سداد لو محتاج مساعده
غالب غمض عنيه وفتحهم بغضب وبصلها بحده وقال...انا الي قولتو هيتم ..ومش عايز نقاش ..وبقك ده لو فتحتيه...هعرف اسكتك بطريقتي ها زي من شويه كده..يلا روحي اتخمدي على الكنبه الي هناك دي
غالب قال كده وراح فتح الباب ووقف قدامو وقال..نعم عايز حاجه
بقلمي...زهرة الربيع
حازم كان بيحاول يبص جوه الاوضه ويشوف البنت وقال..هي..هي العروسه ليه صوتها عالي انهارده
غالب بصلو بضيق وابتسم بطريقه تخوف وفجأه مسكو من قميصه بقبضه ايده وقال..وانت...مال...اهلك..ها..انت مش هتبطل تتحشر في الي ملكش فيه
حازم بلع ريقه بخوف وقال..فيه ايه بس يا غالب يا خويا انا بطمن عليك مش احنا اخوات
غالب قال بغضب..لا...لا مش اخوات..لا انت اخويا ولا الي تحت امي وغور من وشي..احسنلك السعادي ودفعو بقوه وقفل الباب
دره كانت لبست هدومها ولفت البطانيه عليها من كل حته وقاعده بخوف على اخر الكنبه
غالب بصلها باستغراب وقال...يا بت انتي هتجنني انا جايبك من كباريه..ايه حكايتك عملالي فيه خضره الشريفه وناقص تدخلي جوه الكنبه
دره بقت تبصلو بخوف وساكته
غالب قرب وقال..اااااه فهمتك...انتي مستفدتيش حاجه من العبه الي لعبناها في البار...طبعا حقك قولي عايزه كام وتفكيها
دره قالت بتوتر ودموع..وانبي سبني امشي اهلي زمانهم مستنيني وقلقانين عليا
غالب قال بغضب..انتي هتستعبطي يا بت..هو الي زيك لو لهم اهل كان زمانك واقفه تقلعي في البارات يا روح امك..يلا اتخمدي مش ناقص بلاوي
غالب راح نام على السرير بغضب ودره بقت تبكي لحد ما نامت مكانها على الكنبه
في صباح يوم جديد في احد اقسام الشرطه..دخلت سهى وهيه متوتره ومرتبكه ودخلت مكتب من مكاتب الضباط وكان ظابط في سن ٢٦ جميل بملامح وسيمه وبنيه قويه ده اسر واحد من الظباط هنعرف علاقتو بالقصه مع الاحداث
سهى قالت بتوتر ..احم لو سمحت ممكن اعمل بلاغ 
اسر بصلها وسرح فيها شويه كانت مرتبكه جدا وخايفه بس جمالها رهيب شعرها بني وعيونها خضر وملامحها تبهر بس فاق لنفسه بسرعه  وقال..احم اتفضلي يا انسه خير
سهى قالت..اختي من امبارح مرجعتش البيت هيه.بتشتغل ممرضه في مستشفى
اسر قال ....هو مينفعش اعملك بلاغ قبل ٢٤ ساعه..بس هحاول اساعدك هيه في مستشفي ايه
سهى قالت معرفش..هيه قالتلي مره انها مستشفى كبيره وفيها دكاتره كتير
اسر ضحك وقال..يا انسه مستشفي اكيد فيها دكاتره يعني هيكون فيها سباكين..طيب اديني اسم اختك
سهى قالت...اسمها دره طاهر عدنان سنها عشرين سنه ودي صورتها ودتلو صوره دره
عند  غالب قام من النوم بالعافيه بص في الساعه لقاها ١١ قام بسرعه ولسه هيروح الحمام شاف دره نايمه على الكنبه بصلها بسخريه وراح يستحمى
دره قامت على صوت باب الحمام بقت تدور في الاوضه على المفاتيح ولقتهم تحت مخده غالب ابتسمت بفرحه وبقت تحاول تفتح الباب وفعلا اتفتح وخرجت جري من الاوضه
بقت تجري لقت السلم نزلت عليه جري بس وقف قدامها حازم وفضل يبصلها بانبهار  وهو بيمشه عيونه على كل تفاصيلها 
عند غالب طلع من الحمام بص في كل الاوضه ومستغربش خالص كان متأكد انها هتطلع اتنهد بضيق وبقى يلبس هدومه بس تليفونه رن وقال الو
رد واحد من زملائو وكان اسر وقال..ايه يابني امتى هتنتظم اللوا سأل عليك
غالب قال..معلش يا اسر مش هقدر اجي والله تعبان بجد
اسر قال ...اممم ما انا عارف تعبك خلاص انا هلاقيلك اي ججه بقى
غالب قال..شكرا بجد يا اسر..اه صحيح فيه بلاغات جديده
اسرقال لا انهارده مفيش..بس فيه بنت غلبانه جات تسأل على اختها غايبه من امبارح بقولك ايه هبعتلك صورتها وبيناتها ..البنت كانت شغاله في مستشفى وانت معارفك كتير في المستشفيات ياريت لو تقدر تساعد اصلها صعبت عليا ووعدتها اساعدها
غالب قال ..طيب تمام ابعت
غالب فتح الصوره وهو بيلبس بلا مبالاه بس اتصدم بشده لما شاف صوره دره وقال بوهول...دره...وضحك وقال...مستشفى..بقى كده وقعتي في ايدي من غير اي تعب
عند دره كانت بتحاول تهرب بسرعه بس حازم واقف قدامها ومضايقها قالت لو سمحت سبني امشي
حازم قال ...مش قبل ما تقولييلي ...هو بيطلع عادي بالنهار
درة بصتلو باستغراب وقالت..هو ايه ده
حازم قال بمعاكسه..القمر
درع بصتلو بضيق وقالت..لو سمحت ابعد من سكتي
حازم قال.. ليه بس الوش ده ...بقولك ايه تعالي معايا قبل ما تمشي عايزك على فكره انا كريم جدا وهعجبك
دره فهمت قصدو واتنهدت وقالت بغضب مكتوم ..قولت لحضرتك ابعد من قدامي
حازم قال بعصبيه..فيه ايه يا بت..ما انتي كنتي مقضياها مع غالب امبارح وصوتك جايب اخر الشارع ولا انا مشبهش
دره نزلت دموعها وقالت بخوف..لو سمحت ابعد
حازم لسه هيرد غالب قال بهدوؤ مرعب...ابعد...عديها
دره خافت جدا وحازم ارتبك و بعد بخوف وقال.انا انا كنت ..كنت بسألها اذا انت كنت موافق انها تنزل او لا بس والله
غالب نزل وبصلو وقال ببرود..لا فيك الخير
دره استغلت انشغالو مع حازم ولسه هتنزل  غالب مسكها من معصم ايدها بقوه وهو لسه باصص لحازم وقلو بتحذير..لا اخر مره هقولك ملكش دعوه باي حاجه تخصني..مفهوم ولا اعيد
حازم هز راسو بالموفقه وهو خايف من نظراتو وقال..مفهوم مفهوم
غالب لسه بيكلمو طلعت ناريمان وقالت...فيه ايه...يمكن هتتخانق مع اخوك علشان البنت دي
غالب ضحك وقال...امممم ده على اساس ان انا واخويا سمن على عسل وهيه بقى الي هتخلينا نضايق...وكمل بغضب...لازم ابنك يعرف انو قاعد في ملك ابويا واقدر ارميه رميه الكلاب فبلاش ندخل في بعض احسن
ناريمان قالت بغضب...طبعا لا..انا ابني قاعد في ورث امو ولا نسيت اني انا وريثه في القصر ....وهو قاعد في ورث امو ويعمل الي هو عايزه
غالب قال بغضب ...لا الي هو عايزه ده يعملو بعيد عني انا ميجيش ناحيتي...لاحسن  والله احسرك عليه وانتي عارفه اني مليش في التهديد والي بقولو بنفذو مفهوم يا هانم
وقبل ما ترد سحب دره وطلع واخدها على زاويه  وقال بغضب.انا سمحتلك تطلعي
بس دره نفضت ايده بعصبيه وقالت..وانت تطلع مين علشان تسمح او متسمحش اسمع يا جدع انت...انا حايلا بشتغل في المكان المقرف الي جبتني منو يعني انا مش ملك من املاك المكان علشان تلعب لعبه وتتسلى وتبقى كده كسبتني وتفتكر اني هوافق افضل معاك... ده اولا 
غالب رفع حواجبو بدهشه وقال..وثانيا
دره كانت مرتبكه بس حاولت متبينش وقالت..ثانيا انا مليش اي صفه افضل بيها هنا يعني لو بلغت عنك انك حابسني هنا بالقوه هعملك قضيتين قضيه خطف وقضيه دعاره وجربني لو تحب
غالب فضل مندهش من جرأتها وقال..اها ..تطلبيلي الشرطه...تمام..لحظه بس..وطلع تليفونو وقال ها بقى 
حافظه الرقم
بقلمي...زهرة الربيع
دره قالت بتوتر..رقم ايه
غالب قال بهدوء...رقم البوليس..مش عايزه تطلبيلي البوليس..يلا قولي الرقم خليني اطلبهولك
دره اتفاجأت وقالت...طيب انا هطلب البوليس و
بس قطع كلامها دخول الخادم بيقول...فيه شخص بره بيسأل عليك يا باشا...اسمو سعد 
دره قالت بفرجه..سعد وجريت على  الصالون وسعد كان هناك قالت بغضب..عاجبك الورطه الي انا فيها قعدت تقولي مستحيل يكسب اهوكسب مبسوط اتفضل خرجني من هنا بقى
سعد قال ببرود...اهدي يا درتي امال انا جاي ليه اكيد هخرجك متخافيش
بس قطع كلامهم دخول غالب وقال...مش هتروح مكان 
سعد قال بارتباك ...ازاي بس يا باشا الاتفاق كان ليله واحده وهيه باتت عندك خلاص بقى ترجع شغلها الدنيا عندي واقفه من غيرها 
غالب قال بحزم... انا الي اقوله مبعدهوش مرتين هتفضل هنا 
انا هشتريها منك هتبقى خدامتي الخاصه اظن لها الشرف طبعا ...وقرب من دره وقال بوقاحه..تخدمني بالنهار...وتسليني باليل ووووو

هشتريها منك وتبقى خدامتي الخاصه تسليني بالليل وتخدمني بالنهار يعني تلبسني تقلعني والي انت عارفو بقى يا ابو السعود
دره قالت بغيظ..البسك واقعك ليه..اتشليت...ولا اكون خلفتك ونسيتك
غالب قال بسخريه..مستواكي..مقبول انهارده بتفاجئيني وقرب منها وهمس جمب ودنها بوقاحه وقال..بس انا مستني تفاجئيني بحجات تانيه مش بالكلام
دره بصتلو بزهول وبعدت بارتباك وبصت لسعد برجاء وقالت..وانبي ما تسبني هنا
غالب ضحك وقال...رفعت
جيه واحد من الحرس وقال..نعم حضرتك
غالب ادالو مفتاح وقال روح الخزنه هاتلي منها خمسين
الحارس هز راسو بالموافقه وطلع وجيه جايب فلوس كتيره 
غالب رماهم قدام سعد وقال..دول خمسين الف...ومش عايزك تيجي تسأل عليها تاني ومتقلقس اول ما امل منها هترجع عندك هتروح فين يعني
سعد بص للفلوس وعنيه لمعت بطمع وقال...بس ده..ده قليل قوي انا عندي ناس كتير في الصاله مش بتيجي غير علشان تشوفها
غالب ضحك وقال...تمام هبعتلك قدهم ..وبلاش طمع متنساش اني ساكت على شغلك الو،سخ واقدر اوديك ورا الشمس انت عارف انا مين وااقدر اعمل ايه
سعد قال بخوف...لا كده تمام يا باشا تسلم  عن اذنك واخد الفلوس ولسه هيطلع
دره مسكت فيه وقالت..بخوف...انت بتعمل ايه....هو انا ترابيزه عندك علشان يدفعلك بقولك ايه سيب الفلوس دي ويلا بينا نمشي من هنا
سعد لسه هيرد غالب مسك دره وقال..امشي انت يا سعد...
سعد مشي ودره كانت بتزعق وتقول..يمشي فين استني سعد يا سعدددد
بس غالب كان ماسك ايدها وسايبها تزعق بلا مبالاه وقال...خلصتي..اسمعي بقى..هتقعدي عاقله...لاني ورايا مشاوير ويمكن اتأخر عايز ارجع الاقيكي مرتبه الاوضه ومجهزاها ومعطرها كمان لاني يمكن اجب معايا حاجه مفيده المرادي تمام
دره نفضت ايده وقالت..مش تمام انا هروح ومش هتقدر تمنعني ولسه هتطلع غالب قال...اختك حلوه...علي فكره هتفيدني اكتر منك 
بقلمي...زهرة الربيع
دره وقفت بصدمه وبصتلو بزهول وقالت...اختي..انت تعرف اختي منين
غالب قال ببرود...الصبح كانت عايزه تعمل بلاغ باختفائك بتقول انك شغاله ممرضه في مستشفي..انتي وامثالك الرخاص مش هتلاقو حجه تانيه غير التمريض تغطو بيه على بلاويكم يعني عيب شوهتو صوره الممرضات كلهم 
دره نزلت دموعها وقالت...انا..انا مش هقدر اعمل الي انت عايزه ..ابوس ايدك البنات مالين البلد سبني انا واختي في حالنا ارجوك
غالب لبس نضارتو وقال...انا الي بحط عيني عليها لازم تدخل سريري..دي قاعده عندي ..على العموم متعودتش افرض نفسي على اي واحده هسيبك لمزاجك بس لازم تعرفي انك مش هتتحركي من هنا الا لما انا احب 
غالب قال كده ولسه هيمشي دره قالت بسرعه...طيب..طيب تمام موافقه هفضل هنا..وهنضف الاوضه وهعمل كل الي تطلبو بس ابوس ايدك ملكش دعوه باهلي 
غالب قال... طالما بتسمعي الكلام عمري ما هقربلهم
دره قالت بتوتر..طب..خليني بس انهارده..اروح نص ساعه بس هقولهم اني هشتغل هنا امي زمانها قلقانه ارجوك والله هرجع تاني
غالب بصلها بسخريه وقال...لكيد هترجعي تاني..لو مش عايزه امك تعرف انتي بتشتغلي ايه هترجعي تاني..ولو مش عايزه اختك تحل محلك هنا هترجعي تاني ....ولو مش عايزه تخسري هترجعي تاني..تقدري تروحي بس ارجع الاقيكي هنا وعملتي الي قولتلك عليه من هنا ورايح اوضتي محدش من الخدم هيدخلها غيرك 
ولسه هيطلع قال...اه على فكره في خذانه في الاوضه فيها هدوم حريمي جايبهم للاحتياط تقدري تلبسي منهم وبصلها بسخريه وقال..لو جم مقاسك يعني..اصلي اول مره اتعامل مع واحده قصيره
دره اتغاظت وقالت..انا مش قصيره..وبعدين انا هجبلي هدوم شكرا هدومك وفرهم للي هتجبها بالليل
غالب ضحك وقال...اممم معاكي حق..اصلا مش هيليقو عليكي ابدا انتي اخرك الهدوم المتشرشحه الي انتي لبساها... يلا  اشوفك باليل
غالب مشي ودره كانت بتبص لطيفه بغضب وغيظ وقالت ربنا ياخدك ..اووووف 
غالب طلع ولسه هيخرج امو قالت..اقدر اعرف انت بتعامل اخوك كده ليه
غالب وقف وبصلها وقال ببرود..مش لما يكوم معايا اخوات
ناريمان قالت بغضب...لا عندك يا غالب...ومعملش معاك حاجه وحشه..انا كمان مغلطتش معاك مش عارفه ايه المعامله دي مع اني سبتو وهو صغير علشان افضل معاك المفروض هو الي يزعل
غالب بصلها بدهشه وضحك وقال..انتي سبتيه علشان تربيني..لا يا ناريمان هانم انتي سبتيه علشان فلوس ابويا الي خلتك هانم مش علشاني ابدا انا عمري ما حسيت انك امي سبتيه وجتيلي اه بس كانت كل مشاعرك ليه ولابوه ...بس كل ده مفرقش معايا..ولا لما فرقتي بنا ولا حبك ليه وكرهك ليا واحساسي ديما انك مجبوره عليا لا ولا حاجه من دي فرقتلي وكمل بغضب وزعيق وقال الي دمرني بجد انك ...انتي..الي قتلتي.. ابويا..قتلتي الشخص الوحيد الي حبني بجد...اوعي تفتكري اني نسيت...عمري ما هنسى..وعمري ما  هسامحك
ناريمان نزلت دموعها وقالت ببكا..انا..انا مقتلتوش انا ...انا
غالب قال وهو بيبصلها بحقد...انتي اسوء ست...واسوء زوجه...وحتى اسوء ام...انتي فاشله..فاشله قوي في كل حاجه 
قال كده وسابها منهاره وخرج وركب عربيتو وطلع على القسم
 في قسم الشرطه كان اسر قاعد مع زملائو وبيهزرو ودخل غالب والكل وقف واسر قال..اهلا غالب باشا..
غالب قال برسميه..حصلني على مكتبي
اسر راح على مكتبو ودخل وراه وقال..ايه يا ابني مش قولت مش جاي وبعدين ليه مش لابس بدلتك
غالب قال... لا ما انا ورايا مشوار مش هفضل هنا بس عديت اتكلم معاك شويه وهمشي ها قولي كملت ملف رشدي النمر
اسر قال..اه تمام بس انت تاعب نفسك على الفاضي مستحيل تلاقيه يا غالب مستحيل
غالب قال بغضب..هلاقيه..مش هرحمو بكره تشوف الي عملو مش هيعدي بالساهل ذنب كل صحابنا الي ماتو بسببو مش هيروح هثبت انو ورا كل ده وهسجنو وبكره تقول غالب الضاري قال
اسر اتنهد وقال..ربنا معاك يا صاحبي..اه صحيح عرفت حاجه عن البنت الي بعتلك بيناتها
غالب قال..انا جايلك علشان كده مش هتصدق الي حصل معايا 
عند دره راحت بيتهم واختها اول ماشافتها حضنتها بفرحه وقالت..موتينا عليكي كنتي فين
دره حضنتها وقالت..متقلقيش يا حببتي انا تمام ودخلت حضنت امها الي كانت هتموت من الفرحه وقالت..كده برضو يا دره تعملي في امك كده كنتي فين كل ده يا بنتي
دره ابتسمت بارتباك وقالت..اصل..اصل الي حصل اني اتخانقت مع واحد من الدكاتره ومشاني وبعدين واحده زميلتي ودتني قصر كبير امها شغاله فيه وسلموني شغل هطبخ هناك...وبعدين هتتغير مواعيد شغلي هتبقي ليل ونهار بس اول ما يدوني اجازه هجيلكم على طول
امها قالت بقلق...اكيد الي بتقوليه ده يا دره ولا فيه حاجه مخبياها على امك
دره كانت بتحاول تداري توترها ودموعها وقالت..لا يا ماما وانا من امتي بعرف اخبي عنك ده انا حتي بالعافيه استأذنت ساعه منهم علشان اقولكم ومتقلقوش عليا
امها قالت ....ربنا معاكي يا بنتي
سهى قالت..يعني مش هنشوفك ولا ايه
دره قالت لا يا قلبي ازاي ..كل اجازه يدهالي هاجي على طول ولو عوزتو حاجه كلموني هاجلكم جري
امها قالت بحزن وايه يجبلك المرمطه دي يا بنتي متشتغلي حاجه جمبنا هنا
دره قالت بابتسامه...هو فيه شغل قريب وانا قولت لا وبعدين هناك الفلوس كويسه واحنا محتاجين فلوس كتير علشان عمليتك ياماما
امها قالت..يا بنتي انا قولتلك بلاش منها العمليه..هو اناهعمل  ايه في الدنيا تاني ملهاش لزوم
دره باست ايدها وقالت..ازاي بقى ده انا هموت واشوفك تقفي على رجليكي تاني ..متقلقيش انا تمام والله وهدبر الفلوس وهتعملي العمليه وتقفي وتنطي وترقصي كمان
امها ضحكت ودره فضلت معاهم شويه ورجعت علي القصر وابتدت تنضيف في الاوضه الي كان غالب مخليها زي المزبله وكل هدومو في الارض والسجاير كمان فضلت تنضف فيها 
غالب كان حكي لاسر على دره وكل حكايتها وقال...هتجنني محسساني اني جايبها من الجامع مش عارف خايفه من ايه
اسر ضحك وقال..مش يمكن متكونش زي ما انت فاهم
غالب ضحك وقال..انت هتعمل زيها بقولك لقتها بتقلع على طاوله قمار  سيبك منها انا هعرف ازاي اخليها تسلم اكيد بتعمل كل ده علشان ترفع سعرها انا عارف الحركات دي على العموم انا بعتها لاهلها علشان اختها الي بتدور عليها دي
اسر قال ...مع ان الي يشوف اختها ميقولش ان لهم في المشي ده
غالب قال..ده انت بس الي غلبان يا اسر يلا اشوفك بكره ورايا مشاوير
اسر قال اممم طب براحه على نفسك
غالب ضحك ومشي
عند دره كانت خلصت الاوضه وعملت عشا ومسحت السلم وتعبت من طول اليوم شغل وراحت استحمت ولبست حاجه من الي جابتها معاها ونزلت تنام في المطبخ ناريمان وقفت قدامها وبصت لها من فوق لتحت وقالت...انتي لسه قاعده هنا مش خلصتي شغلك
دره قالت بارتباك..غالب بيه قلي افضل لحد ما يجي
ناريمان قالت...امممم هو على طول كده بيحب يرمرم ويغيظني...يعني متحلميش باكتر من ليلتين تلاته بالكتير..على فكره انتي مش اول واحده تاخد كام يوم في القصر علشان خيالك ميبعدش بيكي
بقلمي..زهرة الربيع
دره اتضايقت من كلامها وقالت..انا مش حابه افضل هنا با هانم هو الي مصر افضل وبيهددني كمان انما انا اتمني اخرج من هنا انهارده قبل بكره
ناريمان ضحكت جامد وقالت..والله...طيب انا هعمل نفسي مصدقاكي وهقولك نصيحه... غالب ده ولد مش متزن نفسيا ومش هتستفيدي منو حاجه
..يعني دلوقتي بيعاملك كويس بكره يرميكي رميه الكلا،ب عادي جدا..انا بس بوضحلك وانتي براحتك 
قالت كده وسابتها ومشيت دره اتنهدت بضيق وقالت..على اساس ان ديى المعامله الكويسه...امال لما يعاملني وحش هيعمل فيا ايه هنضفلو الجنينه كمان..اوووف ربنا يخلصني من الورطه دي منك لله يا سعد
دره قالت كده ودخلت المطبخ فرشت حاجه على الارض ومددت عليها بس سمعت صوت عربيه غالب قالت اهو جيه ربنا يستر
غالب دخل القصر وكان بيضحك جامد وسكران زي العاده ومعاه بنت جميله زي عارضات الازياء وبيضحكو سو بس وقف وقال..دره..انتي يا زفت
دره اتنهدت وقالت...لسه فاكرني..مفيش فايده...وطلعت وبصت لهم بزهول من شكل البنت ولبسها وقالت..احم...نعم يا غالب بيه
غالب قال وهو بيشاور على البنت الي معاه..شايفه..دي ست..شايفه الجمال..شايفه البس...وضحك وقال شايفه الطول كل الامكانيات دي ومش بتدلع زيك يا شبر ونص
دره اتنهدت بضيق وقالت..اجيب لحضرتك تتعشى
غالب ضحك جامد وقال...لا اانا جايب العشا معايا يلااا ياسوسو
دره اتنهدت ولسه هتمشي مسكها من ايدها  وبصلها برغبه وقال.... فيكي حاجه..مش موجوده في اي واحده سحر خاص ..تعالي معايا وهخليها تروح انا بجد هموت عليكي 
دره بلعت ريقها بخوف من نظراتو الي بتاكلها اكل وقالت..لو سمحت سيب ايدي
غالب فضل مركذ فيهاشويه وبعد كده زقها وقال...غوري من وشي..هاتيلنا قزازه ويسكي وطلعيها ورانا
وطلع هو والبنت الي معاه وهما بيطوحو وبيضحكو وراحو على اوضه غالب
دره جابت اقزازه ويسكي وطلعت وراه بارتباك وخبطت على الباب بتوتر
غالب قال ..ادخل
دره فتحت الباب واتصدمت واتسعت عنيها من الي شافتو..كانت قاعده على رجلو وووووو

قاعده على رجلو بيتبادلو البوس والاحضان بطريقه وقحه قدامها شاور لها بايده تحط الويسكي على الطاوله 
دره حطتو وهيه هتموت من الكسوف وقالت بتوتر...حا..حاجه تانيه حضرتك
غالب شاور لها بلا وهو مكمل ولا هامو وجودها ودره خرجت جري وهيه مكسوفه جدا من الي شافتو ونزلت تنام في المطبخ
في صباح يوم جديد غالب قام من النوم بالعافيه على صوت المنبه لان معاه شغل وبص على الي نايمه جمبو من غيرهدوم وابتسم بسخريه وقام ولسه هيدخل الحمام شاف الويسكي على الطاوله وافتكر دخول دره والي عملو مسح على وشو بضيق وقال...ايه الهباب الي بتهببو ده وفكر شويه لما شاف الكنبه الي نامت عليها وقال ...يا ترى نامت فين..ودخل الحمام يستحمى
بعد شويه خرج من الحمام وكانت البنت صحيت قربت عليه وقالت...صباح الخير يا بيبي
غالب قال...بيبيك....امممم بصي يا سوسو اسمي غالب المقدم غالب الضاري...ومبحبش رفع التكلفه ولا الدلع خصوصا الصبح بيجبلي حموضه على العموم سبتلك اجرك على الكمود يلا البسي ونزلي قبل ما حد يصحى مش  عايز محاضرات على الصبح
البنت ولا هما اصلا متعوده عليه قالت..براحتك يا غالب باشا رقمي معاك لو احتاجتني تاني ولبست وقالت باي
غالب بص على طيفها بقرف واتنهد وبقى يلبس وقال...انت هتفصل كده لامتى..بتعاقب مين اصلا 
عند دره كانت نايمه في المطبخ ودخل حازم واتفاجأ بيها وبقى يبصلها بوقاحه ورغبه خصوصا على رجليها الي مكشوفه لان الجيبه اترفعت وهيه نايمه
فضل متنح فيها وقرب قوي ولسه هيلمسها حس بايد على كتفو
حازم بص وراه بخضه وكان غالب 
بقلمي...زهرة الربيع
حازم بلع ريقه بخوف وقال بارتباك تنا  انا جيت اشرب و
غالب قاطعو و قال بهدوء مخيف...اطلع من هنا
حازم لسه هيرد غالب قال بنفس الهدوء..اطلع...من ..هنا
حازم خرج بخوف وغالب فضل باصص على دره ابتسم على برائتها وافتكر شكلها وهيه هتموت من التوتر والكسوف لما دخلت عليهم باليل اتنهد وقال...حيرتيني اوي ...اول مره واحده تحيرني كده وقرب وحط ايده على رجلها قاصد يضايقها
دره قامت مفزوعه وبعدت لورا وشدت الغطا عليها وقالت بخوف...فيه ايه..عايز حاجه يا بيه
غالب ابتسم وقعد جمبها وقال..انتي نمتي هنا..نمتي على الارض ازاي
دره قالت بتوتر..عادي يعني..مفهاش حاجه
غالب وقف وقال ..مش هينفع تنامي هنا...مش امان ابدا خصوصا لواحده مزه زيك
دره قالت بارتباك...طب هنام فين يعني
غالب بقى يعمل ساندوتش وقال...تنامي عندي
دره قالت بضيق..مش هينفع طبعا..انام عندك بصفتي ايه انا سبتك اول يوم لانك كنت سكران وكملت بسخريه وقالت... وبعدين انت اوضتك مش بتبقى فاضيه فيه غلابه كتير بتتبرع لهم بسريرك ربنا يقدرك على فعل الخير
غالب ضحك على كلامها وقال...جهزي الاوضه الي جمبها 
دره قالت باستغراب...يعني ليا
غالب قال ..لا طبعا انتي هتنامي معايا على الكنبه زي اول يوم...بس الاوضه دي تبقى جاهزه علشان لما اجيب واحده نروح فيها وانتي تفضلي في اوضتي عادي
دره وقفت وقالت بغضب...مينفعش اغنيهالك..انت مش اخويا علشان افضل معاك في اوضه واحده وبعدين انا مأمنش انام معاك في قصر واحد مش في اوضه واحده
غالب ضحك ولبس نضارتو وقال...اديكي قولتي بنفسك..مفيش حاجه هتمنعني عنك لو حبيت اقربلك..حتي لو كنتي في حضن امك تمام هتنامي في الاوضه معايا وخلصنا ولسه هيطلع
دره قالت باستغرب..انت ايه الي انت لابسو ده ...هو انت شغال ايه
غالب بصلها واتنهد وقال بسخريه ..كمثري..بشتغل كمثري وده لبس الشغل  وهز رايو بيأس وخرج 
دره قالت بتفكير..كمثري..معقوله عندو كل القصر ده وشغال كمثري...وشهقت بزهول وقالت...ياخبر..لايكون ظابط..يا لهوي 
في الصالون حازم قاعد مع امه وبيتكلمو قالت بغضب...قاعد ليه انهارده كمان..انامش قولتلك خليك وراه مكان ما يروح...با ابني يا حبيبي...شايف غالب رغم كل مصايبو  اللوا بيحبو ازاي وبيسأل عليه كمان اعمل زيو يا حبيبي وروح شغلك بانتظام علشان تترقى وتبقى زيو كده
حازم قال بالا مبالاه..انتي عارفه اني مستحيل ابقى زيو..واصلا عارفه اللوا بيهتم بيه ليه
ناريمان قالت..عارفه ليه...بس لو مكانش ممتاذ في شغلو وانجازاتو كتير  يا ترى كان هيقربو منو كده وكان هيبقى هيموت ويجوزو بنتو لا طبعا مستحيل انت كمان تقدر تعمل زيو وممكن كمان تقدر تلهفها منو لو تسمع كلامي
حازم ابتسم بسخريه وقال..تمام انا نازل اهو ... وهسيبك لاوهامك الي مش هتحصل..لازم تعرفي ان الوا بيقربو منو وبيحبو مش لكفائتو لا لانو ابن الضاري يعني مطمن على بنتو معاه حتى لو ساب الاداره اصلا...يلا سلام
حازم مشي وناريمان اتنهدت وقالت...بكره اتشوف ازاي هجوزهالك انت مش هو
دره سمعت كل الكلام وكانت متفاجئه جدا قالت باستغراب... هي دي مش امو ولا ايه... ايه العيله المجنونه دي... وانا مالي على اساس اني حليت مشاكلي علشان اشوف مشاكل الناس ...وكملت شغلها وطلعت زي العاده تنضف اوضه غالب 
عند غالب دخل مكان شغلو وكان عمال يشتغل عادي وجالو اسر وقال...اللوا عايزك روح بقى استلقى وعدك
غالب وقف بقلق وقال.... ليه في ايه
اسر طلع التليفون وجاب فيديو وكان فيه غالب طالع من بار مشبوه ومعاه البنت بتاعت امبارح سكرانين وبيطوحو 
غالب مسح على وشو وقال..طيب انا هروح اشوفو
اسر ضحك وقال..ربنا معاك ...
غالب دخل مكتب اللوا وقال..احم..صباح الخير 
كان راجل في الخمسينات قاعد بضيق بصلو بيأس وقال..اقعد يا غالب
غالب قعد بارتباك وفضل ساكت واللوا بصلو وقال...شوفت الفيديو طبعا..مدام قاعد هادي كده تبقى شوفتو
غالب لسه هيتكلم اللوا قال بمقاطعه..مش عايز اي تبرير..على فكره الاداره كلها بتقول اني سايبك على راحتك وان بلاويك كترت وانا بتغاضى علشان عارف ظروفك النفسيه
غالب اتنهد بضيق واللو كمل وقال...غالب يا ابني ابوك الله يرحمو كان اعز اصدقائي كلنا زعلنا على وفاتو ... بس الدنيا مبتقفش يا ابني ابوك ميت بقالو اكتر من عشر سنين وانت كل يوم  بيعدي بتبقى اسوء من الي قبلو امتى ناوي تلتفت لمستقبلك وتعرف انك اكفأ الناس في الاداره وتتعامل على الاساس ده عاجبك كل يومين تقف قدامي بالشكل ده
غالب قال  بحرج..احم..حضرتك عارف..ان دي مجرد تسليه و
اللوا قال...الي انت بتسميه تسليه احنا هنا بنسميه غلط وغلط كبير.. الاماكن الي انت ببتتردد عليها دي المفروص تكون فيها علشان تداهمها مش تفضل تحميها علشان تتسلي.... المهم ..روح على شغلك ومش عايز الموقف ده يتكرر ...اعتبرو رجاء
غالب قام وقال..انت تأمر ...عن اءنك غالب خرج وقال لاسر..اوووف...بهدلني
اسر ضحك وقال..الصراحه تستاهل
غالب قال... طيب يا وا،طي ... انا هروح دماغي وجعتني  يلا سلام
عند دره كانت بتنضف اوضه غالب وفتحت الخذانه الي بيحط فيها هدوم للبنات بتوعو وعجبها فستان احمر جميل فكرت لما قال مفيش حاجه هتناسبك يا شبر ونص بصت للفستان بغيظ ودخلت لبستو ووقفت قدام المرايه تبص لنفسها باعجاب كانت طالعه قمر كانو اتفصل ليها.... الفستان كان مكشوف جدا من فوق ومن تحت  مبين كتير قوي من جسمها بقت تلف بيه قدام المرايه وقالت بكسوف...ايه ده..ازاي البنات بتلبس الحجات دي 
دره كانت عماله تلف باعجاب وفارده شعرها وشكلها جميل بس كانت ناسيه الباب مفتوح ومش واخده بالها للي واقف بيبصلها برغبه شديده لسه بتلف خبطت فيه وقفت مكانها تبصلو بزهول وخوف وكان حازم
بقلمي...زهرة الربيع
حازم بقى يبص على كل حته فيها برغبه شديده وقال..ايه ده يخربيت جمالك...انتي ازاي كده
دره رجعت لورا بخوف وقالت..انا..انا كنت..كنت بقيسو بس..هقلعو حالا انا..احم انت اسفه ولسه هتمشي مسكها وقال استني...تقلعيه ليه..انتي كده قمر ...بقولك ايه انا كنت هروح الشغل بس الظاهر اني اتأخرت علشان ليا نصيب في حاجه احسن
دره خافت وقالت بارتباك..اما مش فاهمه حضرتك تقصد ايه
حازم قال بشهوه...متخافيش...غالب مش بيجي دلوقتي خالص..خلينا نتسلى سوا ومحدش هيحس بينا وشدها عليه وحاول يبو،سها بقوه
دره زقتو وكانت هتجري وهيه مرعوبه حازم شدها وزقها على السرير بقوه والفستان اترفع وفضل يبصلها برغبه وهو بيفك زراير قميصه وقال...خليكي حلوه معايا.. احسن اقول لغالب انك فتشتي في حاجتو ولبستي منها كمان
دره نزلت دموعها بخوف وقالت وهيه بتقوم..انا ا..انا هقلعو والله ومش هتتكرر وو
بس هجم عليها وبقى يبو،سها بقوه وهو بيقول..اقلعيه هنا..اقلعيه في حضني احسن  
دره كانت بتزقو بقوه وبتحاول تبعدو وبتصرخ جامد بس هو مكمل لحد ما سمع صوت غالب بيقول وووووو

هجم عليها وبقى يبو،سها بقوه وهو بيقول..اقلعيي هنا..اقلعيه في حضني احسن  ودره كانت بتزقو بقوه وبتحاول تبعدو وبتصرخ جامد بس هو مكمل لحد ما سمع صوت غالب بيقول بغضب...سبها
حازم قام بخضه وبصلو بخوف وقال...غ..غالب..غالب شوف انا.. انا كنت عايزها تسيب الفستان..دي دي شكلها حراميه كانت عايزه تسرقو و
بس غالب اتقدم عليه بابتسامه مخيفه ووقف قدامو وبقى يساويلو هدومه وفجأه ضربو بوكس قوي وقعو على الارض
حازم حط ايده على عينه بالم وغالب اتقدم عليه قومو وقال بنبره مخيفه..انا مبعدش كلامي مرتين..لما اقولك ملكش دعوه بيها..يبقى ملكش دعوه بيها..سامع
حازم هز راسو بخوف وقال...سامع..سامع والله
غالب زقو بقوه وقال..غور من هنا يلا 
حازم نزل جري وغالب بص لدره الي كانت واقفه في الزاويه وبتبكي جامد فضل يبصلها من فوق لتحت وابتسم وقال..مش بطال..مكنتش متخيل ان ممكن يليق عليكي كده
دره بصتلو بدموع وقالت بتوتر...ش..شكرا
غالب ضحك وقال...تعالي قربي هنا
دره قربت بتوتر وخوف وغالب رجع شعرها لورا وفضل يبصلها ومسك ايدها ولفها باعجاب وصفر وقال...حلوه ..قوي..له حق ميمسكش نفسو الصراحه...اول مره اعزرو
دره نزلت دموعها وقالت..بس انا مش عزراه ولا عزراك انت كمان ابوس ايدك مشيني من هنا ابوس ايدك سبني امشي
غالب قال ...لا...مش هتمشي..بس انا هأمنك مش هخلي حد يستجري يجي جملك ولا يضايقك بحرف حتي
دره قالت..ليه يعني هتلبسني حزام ناسف ولا ايه
غالب ضحك وقال..لاهتجوزك...هتفضلي هنا على زمتي...وقرب عليها وقال...واهو ميبقالكيش حجه..هنبقى متجوزين يعني حلالك لما اشوف هتتحجي  بايه تاني
بقلمي...زهرة الربيع
دره بقت تبصلو بزهول وبعد كده ضحكت جامد وقالت..انت...عايز تتجوزني انا...وكملت بسخريه وقالت...وعادي تدي اسمك لواحده رخيصه بتقلع في البارات
غالب بقى يقلع قميصه ويجهز هدوم ليه.وقال...هو مش عادي بس للضروره احكام
دره كتفت اديها وقالت..وايه هيه بقى الضروره دي
غالب قرب عليها وقال بهمس...نفسي فيكي...ومتعودتش ابقى نفسي في حاجه ومدقهاش
دره فضلت مركذه في عيونه الي تقريبا اول مره تشوفهم بالقرب ده وبالجمال ده بس فاقت لنفسها وبعدت بارتباك وقالت....احم...انسى..انا مستحيل اتجوزك
غالب قال...على اساس اني باخد رأيك..انا الي بقووله بنفذو..بس بديكي خير.. 
دره قالت بعند... مش هيحصل مستحيل اتجوزك هو هبل وخلاص انا اعرفك علشان اتجوزك
غالب مد ايده ببرود وقال..معاكي الرائد غالب ناصر الضاري تشرفنا ....كده تمام ولا فيه حاجه تاني
دره اتنرفزت من برودو وقالت...اه رائد قولتلي علشان كده بارد ورزل ومحدش عارف يكلمك ....قول الي انت عايزه برضو مش هتجوزك لما اشوف هتتجوزني ازاي غصب عني
غالب قال بنفس البرود..بالظبط...غصب عنك...انا عندي ليكي نصيحه..انا كده كده هطولك...فخليها بمزاجك..احسن ما تبقى غصب تمام قال كده واخد هدومه ولسه هيدخل الحمام دره قالت بانفعال...يعني رجولتك تسمحلك تغت،صب واحده لمجرد انها رفضاك
غالب وقف مكانو وابتسم وبصلها وقال...اه بتسمحلي تحبي اوريكي..واقرب منها اكتر وقال...بقولك ايه..مهما ذودتي في الكلام مش هتستفيدي حاجه..هتجوزك يعني هتجوزك...مفيش فايده طريها احسنلك ها طريها
دره قالت بغضب ودموع...يعني اشمعنى انا البنات ماليه البلد حرام عليك سبني في حالي بقى 
غالب زعق و قال  بغضب..متعيطيش...مبحبش الي تبكي وتشكي قدامي
دره اتخضت وبقت كاتمه شهقاتها وغالب قرب منها اكتر  ومسح دموعها واتنهد وقال...تمام هقولك اشمعني انتي الصراحه في الاول عجبتيني وطلبت نمشي سوا ودي في الحمام فاكره عملتي ايه...غظتيني شويه وده الي خلاني اصريت اني اكسب التحدي ورفضك ده الي ملوش اي سبب مجنني ومخليني عايزك اكتر بس حاليا بقى في حاجه مهمه جدا بالنسبالي وهيه الي مخلياني مصر عليكي
دره بصتلو باستغراب وقالت...حاجه ايه
غالب قرب جمب ودنها وقال...عايز اعرف اذا كنتي بنت ولا لا 
دره فتحت بقها واتسعت عنيها بزهول وغالب ضحك على منظرها وقال..اهي حركاتك دي الي مجنناني بتحسسيني انك اول مره تسمعي الكلام ده لما بقربلك بتتكرهبي كان محدش لمسك قبل كده وطبعا الوضع الي لقيتك فيه بيقول العكس علشان كده حابب اتأكد 
دره زقتو وقالت بتوتر شديد وارتباك ...انت...انت حيو،ان وقليل الادب
ولسه هتطلع من الاوضه رجعت تاني وضربتو في صدرو وقالت..وو،سخ كمان  ربنا ياخدك.... ومشيت تاني وكانت هتطلع غالب قال بضحك..رايحه فين بلبسك ده
دره بصت لنفسها لانها كانت بالفستان المكشوف ورجعت خدت بلوزتها وجيبتها من على السرير وقالت...اتفضل ادخل الحمام خليني البس
غالب ابتسم عليها وقال..طب ما تلبسي انا حوشتك
دره قالت بعصبيه..هقلع يا بني ادم هقلع انت ليه محسيني انك خالتي
غالب ضحك وقال...طيب انا هدخل لاني بجد عايزك تقلعيه...لانو الصراحه مخليكي صاروخ ومش قادر استحمل اكتر
دره اتكسفت ونزلت عيونها على الارض بتوتر وغالب ابتسم واخد هدومو ودخل الحمام 
دره قلعت الفستان ولبست هدومها و قعدت بتوتر وقالت..يتجوزني...اتجوز مين ايه الهبل ده
تحت كانت ناريمان بتحط تلج لحازم على عينه علشان البوكس الي غالب اداهولو وقالت بغضب...احسن  احسن يا رب يموتك علشان مش ناوي تجبها لبر معاه 
حازم قال بضيق....خلاص يا ماما كفايه الي انا فيه و
بس قطع كلامهم دخول بنت قمه في الجمال والشياكه والانوثه ..دي ملك نور الدين بنت اللوا عمرها ٢٣ سنه قالت ...احم اذيك يا طنط اذيك يا حازم سلامتك
حازم وقف وفضل باصص لها وقال بهدوء وابتسامه...الله يسلمك يا ملك عامله ايه احم..ليه مش بنشوفك
ملك قالت ...كنت مشغوله الفتره الي فاتت بس جيت اهو...وبقت تبص يمين وشمال وبتدور على حاجه بعنيها
ناريمان لاحظت نظراتها قالت بضيق بتحاول تداريه...هو فوق..احم غالب فوق يا  حببتي
ملك قالت  ..اه طب ممكن اطلعلو
ناريمان لسه هترد حازم قال بسرعه وتوتر لا.. لااصلو اصلو نايم انا انا هروح اصحيه وانزلو ارتاحي انتي
وناريمان اتنهدت بيأس وحازم طلع عند غالب 
غالب كان بيمشط شعره ودره بتنضف اللي وسخو وهو كان قاصد يبوظ كل حاجه بترتبها وكانت هتموت من الغيظ قالت بعصبيه..حرام عليك بقى كفايه جنان ومترميش حاجه تاني ..انت عيل يلا 
غالب بصلها بزهول..وقال عيل....يلا ...واتقدم عليها بعصبه مسك دراعها وقال...انتي اتجننتي يا بت ها و
بس سمع خبط الباب وقال..الباب انقذك بس لسه لينا كلام انا هعرف اذاي اقصر لسانك الي بقى اطول منك ده
وراح يفتح وكان حازم غالب بصلو بغضب وقبل ما يتكلم حازم قال...احم..ملك تحت..بتسأل عليك..كانت عايزه تطلع وانا منعتها علشان البنت الي هنا
غالب شافها فرصه يضايق دره قال بصوت عالي..عادي كنت سبها تطلع دره مش اي بنت...دره الخدامه بتاعتي يعني اي حد يحب يشوفني يطلع عادي  بس انا كده كده نازل يلا بينا ونزل هو وحازم ودره كانت هتموت من الغيظ رمت حاجتو على الارض وقالت..خدامه استني عليا شوف الخدامه  هتعمل فيك ايه
بقلمي...زهرة الربيع
تحت غالب نزل وسلم على ملك وقال..عامله ايه وايه اخبار حضرة اللوا
ملك قالت بابتسامه..بيسلم عليك..وقلي انو عازمك علي عيد جوازو هو وماما..تعالو كلكم بقى
ناريمان قالت ..اكيد يا حببتي
على جنب حازم كان واقف بيبص عليهم بابتسامه ومركذ مع كل حركه بتعملها وكل كلمه بتقولها 
عكس غالب الي كان مش مهتم ابدا وبيعاملها برسميه مع انها بتحاول بكل الطرق تلفت نظرو
ملك قالت..طيب استأءن بقى انا ماشيه
غالب وقف ومد ايده وقال..سلميلي على نور باشا
ملك سلمت عليه وقالت...اكيد وخرجت وهيه مضايقه من معاملتو الي ديما مفهاش اي مشاعر
غالب لسه هيطلع اوضتو امه قالت بسخريه...مستنيها تطلبك للجواز يعني علشان تحس
غالب اتنهد وقال..اللهم طولك يا روح..ده يهمك في حاجه يا ناريمان هانم
ناريمان قالت بغضب.... انت كلك على بعضك متهمنيش ومش مستنيه منك اصلا انك تكلمها او انك تعمل حاجه صح في حياتك... الي اتعود على الغلط مستحيل يصيب
غالب قال بسخربه شديده وطريقه مستفزه  ..معاكي حق ...بتعلم منك يا ...ماما
غالب مشي يشم هوا وناريمان كانت بتبص لطيفه بغضب ورجعت بصت لحازم بغضب اكبر  وقالت... وانت يا اخر صبري ليه مسبتهاش تروح تشوفو فوق خايف على مشاعرها قوي..واتنهدت وقالت ياحازم يا حبيبي مش شايف بيعاملها ازاي البنت لازم تفوق من اوهامها غالب لا حبها ولا هيحبها
حازم قعد بهدوء وقال...بس مش لدرجه انها تطلعلو ومعاه واحده فوق...اكيد هتفهم انو مش هيحبها بس مش بالطريقه الجارحه اوي دي
ناريمان قعدت بضيق وقالت..ربنا يصبرني عليكم
غالب طلع الجنينه بس وقف باستغراب لما شاف دره واقفه مع بنت وكانت سهى قرب منهم وقال...اهلا وسهلا اي خدمه مين دي
دره قالت بارتباك..دي ...دي سهى اختي هتاخد فلوس وتمشي على طول
غالب سكت وكان هيمشي بس سمع سهى بتقول...بس دول قليل ..انا عايزه اشتري لاب جديد  علشان بتاعي مكسور ومبقتش اقدر افتحو وكل دروسي عليه وماما كل علاجها خلص
دره اتنهدت وقالت..تمام فيه فلوس كنت شيلاهم احتياطي هجبهم واجي على طول ودخلت جوه تجيب الفلوس
غالب قال في نفسو انا مقعدها هنا من غير شغل وهيه بتصرف عليهم ازاي نسيت الموضوع ده
سهى قالت ..احم..حضرتك غالب بيه..اختي ديما تشكر فيك
غالب استغرب وقال..بتشكر فيا ازاي يعني بتقول ايه
سهى قالت...بتقول انك انسان محترم جدا وبتعاملها كويس
غالب قال..عليا انا الكلام ده..اممم على العموم حتي اختك زي النسمه الحقيقه... وبقاها ...بقها ده يستحيل تطلع منو العيبه
سهى ابتسمت بعدم فهم وغالب بقى يهزر معاها بس شاف دره جايه من بعيد ابتسم بخبث وقال...ايه ده حلقك ماسك في شعرك
سهى بقت تبعد شعرها وقالت ..فين ده ..
غالب قرب علبها جامد وقال ..استني انا هعدلو وكان شبهه حاضنها وعمل نفسو بيركب لها الحلق
دره اول ما شافتهم وقفت مكانها بصدمه وووووو

دره وقفت مكانها بصدمه لما شافتو قريب من اختها جدا وشبه حاضنها كانت هتقع من طولها وقربت عليهم بغضب وقالت..بتعمل ايه
غالب بعد وقال ...متفهميش غلط انا كنت بشوفلها الحلق بس
سهى قالت بتوتر...اه والله يا دره ده الحلق كان
دره قالت بعصبيه..انتي تخرسي خالص خدي الفلوس اهيه ومتجيش هنا تاني لما تعوزي حاجه رنيلي فاهمه
سهى هزت راسها بخوف ومشيت
دره بصت لغالب بعصبيه وغالب قال ببرود..ملكيش حق تضايقيها كده احنا معملناش حاجه لسه
دره قربت عليه وقالت بغضب رهيب...اسمع انا معنديش في الدنيا دي غير امي وسهى..وعملت حجات متوقعتش في يوم اني اعملها علشانهم..سهى خط احمر سامعني يا سياده الرائد لو خايف على نفسك متختبرنيش فيها ..
غالب كان بيبصلها بابتسامه وقال بهدوء...المفروض انك كده بتهدديني..صح ولادي تهيؤات من الجوع
دره قالت بغضب...اعتبرو تهديد يا باشا والاحسن ليك انو يفضل تهديد بس
غالب ابتسم باستهزاء ومشي من غير ما يرد وقال لواحد من الحرس..كلم المؤذون يجي بالليل عايزه
دره سمعتو وكانت بتبصلو باستغراب وغالب دخل القصر من غير ما يكلمها
دره دخلت وراه بعصبيه وقالت استنى هنا كلمني ..انا قولتلك مستحيل  اتجوزك متتعبش نفسك 
غالب قالوهو مكمل هيطلع اوضتو...وانا برضو قولتلك  ..انا مش باخد رأيك
دره لسه هترد حازم كان سامع كلامهم لانهم في الصالون وقال باندفاع....تتجوز مين تتجوز دي...وبعدين تتجوز ازاي اصلا والبنت الغلبانه الي رابطه حياتها بيك 
غالب وقف وبصلو باستهزاء وقال ...انت موعدتهاش بحاجه..وحتى لو وعدتها دي حاجه متخصكش وبعدين شلها من دماغك دي بنت اللوا اكيد مش هتبصلك انت  يا ابن الجنايني
ناريمان وقفت بغصب وقالت...كلم اخوك الكبير كويس ابوه الجنايني ده احسن من ابوك  الباشا ميت مره
بقلمي...زهرة الربيع
غالب ضحك بسخريه وقال...طبعا...لازم تقولي كده وكمل بوقاحه وقال..كان واخد بالو منك وبيعرف يبسطك ويريحك كويس
ناريمان بصتلو بغضب وفاجأت الجميع لما  ضربتو قلم قوي جدا وقالت بحقد..انا معرفتش اربيك ...معاك حق انا فشلت وانت اكبر فشل في حياتي 
غالب لمعت عيونه بالدموع ومسك اخوه من ايده وقال..اتفضلي..نجاحك وانجازك اهو...خليه في حضنك وياريت تلتهو ببعض وملكمش دعوه بيا خالص 
قال كده وطلع جري على اوضتو وحازم بقى ينادي ويقول..غالب...غالب استني.... وكان هيطلع وراه ناريمان نادتلو وقالت بغضب...سيبو...خليه يغور..يارب يموت حتى ملناش دعوه بيه
حازم قرب عليها وقعد عند رجلها وقال بحزن...ليه بس كده...مكنش يصح تمدي ايددك عليه
ناريمان نزلت دموعها وقالت ببكا...مسمعتوش بيكلمني ازاي
حازم شدها لحضنه وقال خلاص اهدي ...علشان خاطري اهدي
ناريمان حضنتو جامد وبقت تبكي اوي وحازم كان بيهديها بس  جات عيونه على دره الي كانت واقفه بزهول من كل الي بيحصل بصلها بغضب وقال...فيه ايه واقفه هنا ليه روحي شوفيه متسبهوش لوحدو
دره هزت راسها باستغراب وراحت ورا غالب وهيه مش فاهمه حاجه
اول ما دخلت الاوضه لقت غالب ماسك قزازه ويسكي وقاعد على الاض وبيشرب وفي قمه الغضب
قربت عليه وقالت...غالب بيه انت كويس
غالب بصلها وقال بغضب...وانتي مالك..روحي شوفي وراكي ايه اكيد مش هقعد اشكيلك همومي
دره اتنهدت وقعدت جمبو وقالت....هشكيلك انا
غالب بصلها باستغراب ودره قالت ...انا لما كان عمري ١٦ سنه...ابويا سابنا واختفى مشي على شغلوومرجعش دورنا عليه كتيرمن غير فايده...من يومها وانا حليت محلو بقيت زي ما بيقولو راجل البيت خلصت الثانويه ومدخلتش الجامعه مع اني كنت من الأوائل بس كان لازم اكمل مصاريف دراسه اختي بس مكنتش زعلانه قوي يعنب وكملت عادي لحد ما في يوم امي وقعت من بلكونه شقتنا في الدور الثالث وحصل لها مشكله في الضهر وبقت عاجزه على كرسي بعجل...مش بتقدر حتى تدخل الحمام لوحدها بس الدكاتره قالو انها محتاجه عمليه وهتبقى تمام صحيح تمن العمليه كبير بس انا هجمعو وهعملهالها
انا بشتغل من زمان مفيش حاجه مشتغلتش فيها ولما ذادت مصاريف علاج امي اضطريت اشتغل في البارات تعبت واتمرمطت لا كن مفيش ولا في يوم قعدت قعدتك دي...انت ممكن تكون مشاكلك اكبر..وحياتك اصعب..بس المفروض عليك تكمل وتبص لنص الكبايه المليان زي ما بيقولو...لازم تقاوم وتعيش حياتك انا متأكده ان الي حاصل معاك صعب واضح من شخصيتك ام مش اي حاجه تكسرك بسهوله بس كمان متأكده ان مهما كانت المشكله انت اقوي منها 
دره قالت كده ولسه هتقوم غالب شدها عليه وحضنها بقوه وقال بدموع...شكرا...شكرا بجد
دره بعدت عنو وقالت بحرج...احم....العفو عن اذنك لسه هتمشي غالب قال بقولك ايه ..انا هعملك عمليه والدتك 
دره بصتلو باستغراب وقالت...انت عارف المبلغ كام
غالب قال ...ميهمنيش هعملهالك..لو بمية مليون...المهم..هنتجوز انهارده قولتي ايه
دره بقت تبصلو بزهول وقالت..انا مش فاهمه اصرارك الغريب على الجواز مني...شوف انا هريحك..انا اقسم بالله ما فيه حد لمسني مش ده الي عايز تعرفو 
غالب ضحك وقال...كده صدقتك انا...شوفي انا لا مصدق انك بريئه كده ولا انك ملكيش،في المشي ده ولا حتى الفيلم الي قلتيه ده كلو صدقتو... الصراحه بحكم مهنتي اتعودت مصدقش حد مهما كان كلامو مقنع ..بس انا استجدعت وففتك جمبي....اصلا اول مره اتضايق والاقي حد جمبي...المهم علشان كده  لو فعلا عندك ام محتاجه عمليه موافق اعملهالك بس نكتب الكتاب انهارده
دره اتنهدت وقالت...وانا موافقه...بس هاخد الفلوس قبل كتب الكتاب ...كمان احم..هنكتب الكتاب بس مينفعش تجبرني على حاجه انا مش عيزاها فاهمني طبعا
غالب ضحك  وقرب منها جامد وقال قدام شفا،يفها...موافق..انا هعرف ازاي اخد الي انا عايزه وبرضاكي كمان
دره كانت بتبص في عيونه وتاهت فيهم وغالب بقى يمشي عيونه على ملامحها البريئه وعيونها الي بقو سر بالنسبالو بس قطع نظراتهم صوت تليفون غالب
دره بعدت بكسوف وقالت..تليفونك
غالب اتنهد باستغراب من حالتو لما بيكون قدامها  وراح رد علي تليفونه وكان اسر قال...ايوه يا غالب
غالي قال..ها يا اسر فيه اخبار
اسر قال...واحلى اخباركمان  رشدي طلع هنا في القاهره بس لسه مش عارفين نحدد مكانو
غالب قال بفرحه..انت متأكد ..متأكد انو هنا
اسر قال.. ايوه اكيد... المصادر موثوقه قلت اطمنك واول ما اعرف حاجه هقولك على طول
بقلمي...زهرة الربيع
غالب قال..المهم الملف معاك
اسر قال ..ايوه معايا انا على فكره حاسس ان مش امان يفضل هنا خليه عندك احسن
غالب قال...انا فعلا هعمل كده بكره هجيبو واخليه عندي ....و قفل معاه وهو فرحان جدا وقال..الظاهر ان الحكايه قربت قوي
دره استغربت فرحتو وقالت ...خير
غالب ابتسم وقال..خير...كل خير
عند سهى رجعت البيت وفيه حد مشي وراها وخدرها وحطها في عربيه وطلع بيها على مكان مجهول
باليل عند دره كان المؤذون في الصاله وبيكتب الكتاب وكانت دره متوتره جدا وهتموت من الخوف 
وفعلا تم كتب الكتاب وغالب شدها من ايدها وطلع بيها
ناريمان ابتسمت بسخريه وقالت....استنى عليا... وطلبت رقم وقالت..الو اذيك يا ملك يا حببتي اذيك واذي بابا...استغربت والله ان غالب معزمهوش
ملك قالت باستغرب..يعزمو على ايه يا طنط خير
ناريمان قالت بخبث.... انتي متعرفيش ولا ايه مش غالب كتب كتابو انهارده عقبالك
ملك فضلت ساكته مش بترد واتسعت عنيها بصدمه وحطت ايدها على قلبها بصدمه ودموع  وفجأه اغمى عليها
حازم قال بعصبيه...ليه كده ..قولتيلها ليه وسحب منها التليفون وبقى يقول بخوف...الو..الو كلم..ملك انتي سمعاني 
بس ملك  كانت غابت عن الوعي وحازم  قال بغضب ... غلطتي يا ماما غلطتي قوي وسحب مفاتيحو ولسه هيمشي ناريمان مسكت ايده وقالت...كل ده علشانك لازم تنساه وهجوزهالك اصلا البنت تستاهل حد يحبها بجد زيك
بس حازم نفض ايده وقال بدموع...بس انا كنت عايزها مبسوطه وبس مكنتش عايزها تتجرح كده و نزل جري وهو بيقول...والله حرام عليكي
ناريمان قعدت وابتسمت وقالت...بكره تعرف ان معايا حق في كل الي بعملو
عند غالب دخل الاوضه وقفل الباب وقال...مبروك يا عروسه...وقرب منها وشدها عليه جامد وقال...اخيرا وقرب هيبو،سها بس دره دفعتو وقالت...لا...لا مش عايزه..وانبي تسبني انت...انت  وعدتني
غالب بصلها بغضب..وقال..فيه ايه يا بت انتي مالك...جواز واتجوزنا عايزه ايه تاني...اهدي معايا علشان متتبهدليش فاهمه وشدها عليه وبا،سها بقوه وعمق
وبعد عنها شويه وقال وهو بينهج...عسل يا بت تجنني ولسه هيقرب تاني دره قالت بتوتر....لا ...مش هينفع...مش هينفع
غالب قال بضيق...ومش هينفع ليه بقى... 
دره فكرت شويه وابتسمت بمكر وقالت..اه اصل...اصل انهارده مش هينفع ابدا عندي عزر قهري
غالب بصلها بزهول وقال ..نعم يا اختي
عند حازم وصل فيله جميله على البحر ونزل ودخل جري وقال...نور باشا..نور باشا
نزلت سن جميله كده وانيقه دي رقيه ام ملك  قالت...نور مش موجود خير يا حازم يا ابني فيه ايه
حازم قال بارتباك...طيب اوضه ملك من فين
رقيه استغربت وقالت...فوق و
بس قبل ما تكمل حازم طلع جري على السلم ورقيه طلعت وراه وهيه بتقول..في ايه استني يا جدع انت ..انت رايح فين
بس حازم شاور على اول اوضه و قال...هيه دي الاوضه 
رقيه قالت بقلق...ايوه بس فيه ايه  و
بس حازم بقى يخبط على الباب بقوه ويقول...ملك ملك  انتي سمعاني 
رقيه استغربت جدا وقالت بعصبيه..البنت نايمه فيه ايه ..لو مقولتش فيه ايه هتصل على نور يجي يشوفلو صرفه معاك
بس حازم مكانش مهتم بالي بتقولو ورجع لورا وضرب الباب برجلو اتكسر ورقيه شهقت بخضه لما لقت ملك واقعه في الارض مغمى عليها  
في مكان غريب سهى فتحت عنيها باستغراب وبقت تبص حواليها بس اتفاجأت بالمكان الي هيه فيه كانت اوضه غريبه جدا وفيها اضويه حمره غريبه وفيه اصوات اغاني عاليه واصوات ضحكات اعلى
سهى  استغربت قوي ولسه هتقوم اتفاجأت لما  لقت نفسها بقميص نوم قصير وفيه واحد واقف بيبصلها بشه،وه  ووووووو

سهى فتحت عنيها باستغراب لقت نفسها بقميص نوم قصير وفيه واحد واقف بيبصلها بشهو،ه 
اتخضت ورجعت لورا وهيه بتداري نفسها باي حاجه قدامها وقالت فيه ايه انا فين ...انت مين 
الشاب اتقدم عليها وهو بيبصلها بنظرات وقحه وقلع قميصه واتقدم عليها ببطأ
سهى اترعبت وبقت ترجع لورا بخوف بس فجأه سمعو صوت عربيه البوليس والشاب خرج جري والناس الي بره بقو يجرو وسهى مكانتش فاهمه حاجه ابدا وبصت من الباب شافت الظباط بيطلعو رجاله وستات مش لابسين هدوم وبياخدوهم معاهم وفجاه واحد منهم شدها من ايدها واخدها معاهم وهيه كانت بتصرخ وبتحاول تلبس حاجه بس اخدها زي ما هيه بقميص النوم
.....................................................
عند دره كانت قاعده على السرير بتفرك ايدها بتوتر وغالب  بصلها بابتسامه جانبيه وقال...عزر قهري....اممممم...عارفه لو كنتي بتكدبي عليا هعمل فيكي ايه
دره بلعت ريقها بخوف وقالت..ابدا هكدب ليه..احم ده الي حاصل هعملك ايه يعني
غالب قال بطريقه تخوف...براحتك...انهارده عندك عزر بكره هتتحججي بايه.. هتروحي مني فين انا وراكي والزمن طويل لحد ما اعرف اخرك 
دره قالت بتوتر...طيب..طيب مش جعان احضرلك تاكل ولا تنام احسن
غالب قعد على الاب بتاعو وقال...مش عايز اسمع صوتك احسن من الاتنين
.....................................................
اما حازم اول ما دخل وشاف ملك مغمى عليها شالها وحطها على السرير وطلب لها دكتور وكان بيحاول هو ووالدتها يفوقوها
رقيه قالت بدموع..ايه الي حصل ...انا مش فاهمه حاجه...كانت كويسه قوي ودخلت تنام  ..و..وبعدين انت عرفت ازاي
بقلمي..زهرة الربيع
حازم لسه هيرد الدكتوره دخلت وهو طلع وفضل مستني بره بتوتر لحد ماجيه اللوا نور وقال بقلق ..فيه ايه يا ابني ايه الي حصل
حازم قال....احم..هو..هو الي حصل كانت بتكلمنا في التليفون وفجأه مردتش انا قلقت عليها وبقيت ارن لحضرتك بيدي مغلق وهيه مش بترد اضطريت اجي ..ولقيناها مغمى عليها و
بس قطع كلامهم خروج الدكتوره وقالت...اطمنو هيه احسن دلوقت انفعال ذياده..انا مش قولت ان العصبيه والانفعال غلط عليها..يا نور بيه ملك عامله عمليه في القلب يعني المفروض متتوترش ولا تنفعل
نور قال بهدوء...اكيد هحاول متتكررش شكرا يا دكتوره الدكتوره خرجت ونور بص لحازم وقال..ايه الي حصل..كنتو بتتكلمو في ايه خلاها بالحاله دي
.......................................................
عند سهى كانت قاعده بتبكي جامد ودخل اسر بيبص على المتهمين وجات عينو عليها واتسعت بشده وزهول وبص للبسها وقال...احم..هاتلي البنت دي على مكتبي
سهى دخلت عند اسر وهيه منهاره وبتبكي جامد وحالتها صعبه مش لاقيه النفس 
اسر اتخض جدا عليها وشربها ميه بالعافيه مكانتش قادره تشرب وقال...اهدي..اهدي متخافيش انا جمبك تمام اهدي
سهى بصتلو بدموع وقالت بصوت متقطع..مل..مليش..دعوه...معم..معملتش..حاجه...والله..معملتش حاجه
اسر قال بهدوء. تمام..تمام اهدي الاول وهنعرف كل حاجه 
.....................................
عند دره قالت بتوتر....هو احنا هنطلق امتى
غالب رفع حاجبو بدهشه وقال بضيق...هو احنا اتجوزنا علشان نطلق 
دره قالت بارتباك.....طيب لو...لو يعني..... في حال انت... انت عملت الي انت عايزو يعني... هتسبني امشي
غالب قفل اللاب وقرب عليها وقال..انتي ليه حابه تمشي من هنا 
دره قالت ...ابدا بس انا شايفه ان مليش لزمه افضل هنا وبعدين امي واختي
غالب وقف وقال قاصد يضايقها..متقلقيش امك هتعمل العمليه بالفلوس الي اخدتيها واختك دي مزه متقلقيش عليها يعني من بكره هتشق طريقها في الكبريهات والبارات وهيبقالها مستقبل زي اختها متقلقيش عليها
دره وقفت وقالت بغضب...انا قولتلك اني اشتغلت هناك مضطره بس اختي مش مضطره ابدا والاماكن المقرفه دي سهى تتكسف ما تمشي قدام بابها  سهى دي قطه مغمضه  ملهاش في الحجات دي مش زي ما انت فاكر ابدا
غالب قال  باستهزاء...طب وانتي ليكي في الحجات دي...هسألك وتجاوبيني بصراحه...نمتي مع كام واحد
دره قامت وهيه بتقول بغيظ.... اللهم طولك يا روح يا رب صبرني على الغباء
غالب مشي وراها وكانت بتطلع هدوم وقف قدامها وقال...طب بلاش السؤال ده مش هنتفق فيه...طب كام واحد با،سك قبل كده ها قولي متتكسفيش انسي اننا  اتتجوزنا
دره راحت ناحيه الحمام وقالت بضيق...اصلا ناسيه
بس غالب وقف قدامها وقال..طب انا بو،ستك من شويه حستي بايه ...مين احلي انا ولا الي عرفتيهم قبلي قولي كده اجمل بو،سه اخدتيها كانت من مين قولي مش هزعل
دره بصتلو بغيظ وقالت...انت..بني ادم..مقرف..تمام مقرف ...ودخلت تستحمى 
غالب ابتسم وهو باصص لطيفها بتوهان  وقال...معقوله تكوني فعلا بريئه كده.. بس نفض اي افكار من دماغو وقال..مستحيل طبعا دي كانت بتقلع في البار لا لا مستحيل
.................................................
عند حازم حكى لنور ان ملك عرفت بجواز غالب وكان قاعد بحزن على بنتو لانو عارف هيه بتحبو قد ايه قال...مكانش يصح تقولها يا حازم انت عارف ان العمليه لسه في شهورها الاولي
حازم قال بحرج..احم.. انا اسف والله ...هيه امي الي قالت لها هيه مكانتش عارفه انها بتفكر في غالب اصلا يعني جات كده
رقيه قالت بفرحه..الحمد لله خلاص الي حصل حصل..شكرا يا ابني انا انهارده لولاك مكنتش هعرف انها تعبت اصلا
حازم ابتسم وقال..استأذن انا وهجيلها وقت تاني
حازم مشي ورقيه قالت بابتسامه....الحمد لله ربنا استجاب لدعايا اهو غار واتجوز
نور بصلها بعصبيه ورقيه قالت..متبصليش كده انا خايفه على بنتي ده بني ادم اخبارو لوحدها تشبه انا عارفه انك بتحبو وبتحب ابوه الله يرحمو بس انا مش بجامل ببنتي...وعندي احساس ان ربنا هيستجاب لدعوتي التانيه كمان
..................................................... 
عند غالب دره كانت بتنشف شعرها ولابسه بيجامه رقيقه وخفيفه وغالب كان بيبصلها باعجاب شديد 
دره خدت بالها من نظراتو واتوترت وقالت...احم..بتبصلي كده ليه
غالب ابتسم وقال...عجباني
دره اتكسفت واتوترت خصوصا لما وقف وقرب عليها وبقى يمشط شعرها بين صوابعو بهدوء 
دره بلعت ريقها باتباك وغالب بعد شعرها على جمب وباسها من رقبتها بهدوء مهلك للاعصاب ودره غمضت عنيها باستسلام 
غالب لفها ليه وعنيه بتلمع بانبهار بجمالها وقرب من شفايفها ببطأ بس قطع لحظتهم صوت التليفون 
دره زقتو ورجعت لورا بخضه وغالب مسح على وشو بضيق وبص للتليفون بغضب وفتح وقال بعصبيه...الو
وكان اسر استغرب عصبيتو وقال...ايوه يا ابني فيه ايه مالك
غالب اتنهد بضيق وقال..ايوه يا اسر خير
غالب سكت يسمعو  واتسعت عنيه بشده من الي بيسمعو وقال..طيب جاي ..جاي حالا وقفل معاه
دره قالت بقلق.... خير فيه حاجه ولا ايه
غالب قال بابتسامه سخريه..لا ابدت اختك القطه المغمضه قفشوها في شقه مفروشه للدعاره
بقلمي...زهرة الربيع
دره اتسعت عنيها بشده وكانت هتقع من طولها وغالب سندها وقال..اهدي...واجمدي علشان نعرف نخرجها
.......................................................
عند اسر قفل مع غالب وكانت سهى حكتلو الي حصل وكان نفسو يصدقها احساسو بيقوب انها صادقه بس الي حكاه غالب عن اختها والطريقه الي اتمسكت بيها بتخليه يشك 
رجع قعد قصادها وقال...احسن دلوقتي
سهى قالت بتوتر...دره جايه قولتلها
اسر قال ..ايوه زمانها على الطريق
سهى هزت راسها  وقالت بتوتر.... هو....هو انا هيحصلي ايه...هتسجن يعني
اسر ابتسم وقال...لو الي قولتيه حقيقي اكيد مش هنسمح تتسجني 
سهى قالت بحزن ودموع ..لسه بتقول لو حقيقي لعد كل الي حكيتهولك..معنى كده محدش هيصدقني ابدا 
اسر اتأثر جدا بدموعها بس مكانش متأكد وفجأه خطرت في بالو فكره غالب كان طبقها قبل كده مع واحده شكو فيها اتردد شويه بس اتشجع واصر ينفذها 
اسر قرب منها وحط ايده على رجلها وقال بطريقه وقحه...انا اقدر اخرجك من هنا...ومحدش هيعرف...ومشى ايده على رجلها وقال...انا ياما خرجت بنات زيك بس تسمعي الكلام
سهى بعدت رجلها وقالت احم..مش فاهمه اعمل ايه يعني
اسر وقف وشدها عليه وقال وهو بيبص في عيونها...محدش هيعرف بحاجه..وهمشيكي من هنا بس هنتسلى شويه وقرب يبو،سها بس سهى زقتو بقوه وقالت بخوف...ابعد عني...ابعد يا حيو،ان وراحت ناحيه الشباك وقالت... والله ارمي نفسي من هنا
اسر ابتسم لما افتكر مره غالب عمل كده مع بنت ووافقت على طول قال..اهدي يا سهى...اهدى انا بختبرك بس مش هقربلك متقلقيش
سهى قالت بخوف ...لا لا انا عايزه امشي طلعني من هنا هقف بره 
اسر شدها عليه وقال بابتسامه...متقلقيش مني...انا مستحيل اذيكي وهخرجك من هنا وقعدها على الكرسي وداها حاجه غطت نفسها بيها
 دره وصلت قسم الشرطه وهيه مرعوبه على اختها ودخلو عند اسر وسهى اول ما شافت اختها جريت عليها وحضنتها وبقت تبكي جامد
غالب بص على لبسها من فوق لتحت واتنهد و راح لاسر وقال..ايه النظام
اسر قال بثقه..البنت بريئه انا متأكد فيه حد قاصد يورطها كانت مخطوفه وصحيت لقت نفسها هناك
غالب ابتسم بسخريه وقال...وانت بقى صدقتها.... ولسه هيقرب يحقق معاها
اسى مسك ايده وقال..ايوه مصدقها ..لو سمحت يا غالب ملكش دعوه بيها اعتبرها من اهلي
غالب استغرب وقال...اهلك....لدرجادي...يا ابني انت شوفتها مرتين بس لحقت بلفتك
اسر قال بضيق...غالب..وبعدين
غالب قال بسرعه...خلاص ..سكت.. براحتك ...بس انت اكيد عارف اننا بناخد بالادله بس
اسر قال..عارف وهتصرف..بس المهم اخرجها انهارده قبل ما تترحل الصبح على النيابه
سهى كانت بتبكي وبتحكي لاختها الي حصل ودره كانت مصدقاها وزعلانه جدا عليها وقالت..اهدي يا حببتي هخرجك من هنا ارجوكي اهدي و
بس قطع كلامها صوت تليفونها بصت للمتصل بتوتر وخوف..وطلعت بره الاوضه وقالت... الو.
جالها صوت شخص بيقول...ايه درتي ان شاء الله هديتي عجبتك
دره قالت بارتباك ..سهى ملهاش ذمب ابوس ايدك بلاش تضيع مستقبلها
الشخص ده قال...انا بعتك عند الظابط ليه... علشان تروحي تتجوزيه يا روح امك ..اشربي بقى ووووو

اختك خرجوها من بيت دعاره ملفوفه في ملايه مفيش دليل واحد يثبت انها كانت مخطوفه وكل الي اتمسكو معاها هيشهدو انها كانت بتشتغل معاهم بايرادتها اختك انتهت...وانتي السبب
دره قالت بخوف...لا لا وانبي..ارجوك با رشدي بيه..انا انا هعمل الي انت عايزه والله بس الملف مش في القصر والله اول ما يجيبو هاخدو على طول ارجوك اديني فرصه ابوس ايدك اهلي ملهمش ذمب كفايه الي عملتو في امي
رشدي قال بنبره مخيفه...انا هسيبك اسبوع كمان بس لو متصرفتيش ساعتها مش هتعرفي الضربات هتجيلك منين... وقفل
دره قالت بخوف..طب نتفاهم و... بس قطعت كلامها لما انقطع الخط بقت تقول..الو..الو 
بس سكتت على خبطات على كتفها بصت وراها بخضه وكان غالب اتسعت عنيها بخوف وبقت تبصلو برعب
غالب قال ....فيه ايه..بتكلمي مين
دره خدت نفسها بارتياح لما اتاكدت انو مسمعش حاجه وقالت...لا لا دي امي قلقانه على سهى 
غالب هز راسو بشك وسكت وفضلو في القسم لحد ما خدو اقوال الكل وخرجت سهى معاهم بعد ما كل الي معاها اعترفو انها مكانتش معاهم كمان صاحبه المكان اعترفت انها جات متخدره 
غالب رجع مع دره على القصر بعد ما اطمنت على سهى لان اسر اصر يوصلها بنفسو 
اول ما وصلو غالب وقف العربيه و قال...احم...انا اسف...يعني شكيت في اختك بس احنا بحكم شغلنا بالطبيعه مش بنصدق اي حد
دره كانت سرحانه وبتفكر في الكلام الي قالو السخص الي كلمها ومش سامعه غالب بيقول ايه اصلا
غالب خد بالو انها مش معاه قال بصوت اعلى ..دره...دررررره
دره بصتلو وقالت...بتقول حاجه
غالب اتنهد وقال.. لا ولا حاجه..بقول وصلنا يلا انزلي
ونزلو ودخلو سوا وكانت ناريمان قاعده هيه وحازم ومعاهم راجل في الخمسين 
غالب اول ما شافو اتجمد بشده واتحولت ملامحو لغضب رهيب وبقى يتنفس بقوه واتقدم عليه بعصبيه وقال بغضب...الحيوا،ن..ده بيعمل ايه هنا..اطلع من بيتي حالا واتقدم على الراحل ده وشدو من بدلتو وعايز يرميه برا القصر
بقلمي...زهرة الربيع
حازم وقف ما بينهم وبعدو عنو بغضب وقال...اهدى يا غالب....انت ناسي ان ده ابويا عيب كده
غالب قال بغضب...لا مش ناسي...وعلشان كده هيخرج حالا
ناريمان اتقدمت عليه بغضب وقالت...رؤوف ابو ابني يعني يزور ابنو في اي وقت وانت ميحقلكش تمشيه 
غالب بصلها بغضل وضم اديه بعصبه ولسه هينطق رؤوف قال بسرعه...انا..انا كده كده ماشي..احم...اشوفكم على خير...وسلم علي حازم وحضنو وقال...ابقى خليني اشوفك 
حازم هز راسو بحزن ورؤوف اتقدم على ناريمان وبصلها شويه وقال...اشوفك على خير
ناريمان كانت حابسه دموعها بالعافيه وهزت راسها بحزن ورؤوف بص لغالب وقال بسخريه...بقيت نسخه من ابوك...الي خلف مماتش
غالب قال بطريقه مرعبه..كويس انك عارف انو مماتش والقصر ده عتبتو متخطهاش برجلك الو،سخه علشان لو صدفت ولقيتك هنا مش هتخرج الا على نقاله
حازم قال بغضب...غالب
 بس رؤوف قال ...سيبو يا حازم...ملكش دعوه بيه يلا اشوفكم على خير وخرج من غير ما يرد بكلمه 
ناريمان بصت لغالب بغضب وقالت ...انا هنا وريثه في القصر ده وستو وليا الحق استضيف اي حد سامع ولا لا
غالب قال بغضب مرعب وسخريه...طبعا ليكي الحق..استضيفي الي انتي عيزاه..بس انا رأيي يعني مش ده المكان المناسب تقابلي فيه عشيقك....لو تسمعي مني اعرف واحد بيأجر شقق مفروشه انما ثقه يعني اكيد مش هودي امي عند اي حد
ناريمان حطت ايدها علي بقها وشهقت بصدمه وحازم قال بغضب...اطلع اوضتك يا غالب...اطلع حالا
غالب بصلو باستغراب وقال...ليه بقى..هتعمل ايه لو مطلعتش...يمكن هتضربني يا روح مامي
حازم اتقدم عليه بغضب بس دره اتدخلت وشدت غالب وبقت تزقو وتقول..يلا يا غالب...يلا كفايه كده يلا 
غالب طلع معاها وبقى يقول وهو طالع بغضب...القصر ده قصر ناصر الضاري واي حد مكانش مرحب بيه في حياتو عمرو ما هيبقى مرحب بيه دلوقتي والكلام للجميع ودخل اوضتو والغضب عاميه
حازم اتنهد بيأس وغضب وبص لامه واتملت عيونه دموع وقال...انتي تمام
ناريمان قالت بدموع....دخلني اوضتي تعبانه قوي 
حازم اخدها ودخلها اوضتها 
اما سهى كانت مع اسر بيوصلها بصلها وقال احم...انا..انا اسف على الي عملتو في القسم...انا 
بس سهي قاطعتو وقالت..مفيش داعي فهمت انت عملت كده ليه..سمعتك لما قولت لغالب يعتبرني من اهلك..شكرا
اسر قال... العفو..انا مش عارف اقولك ايه على اليوم الغريب ده بس حاولي تنسيه
سهى بصتلو شويه وسرحت في ملامحو  وقالت بتوهان ...مستحيل انساه
اسر خد بالو لنظراتها وابتسم وقال...انتي عندك كام سنه
سهى قالت بمراوغه....تديني كام سنه
اسر ضحك وقال...اديكي ١٦ بالكتير
سهى قالت بضيق ..ليه... انت شايفني صغيره قوي كده.... انا عندي ١٨ وماشيه في ١٩ بس انا بفهم كل حاجه
اسر ضحك وقال...دا انتي عروسه بقى...ايه رأيك اشوفلك عريس
سهى اتكسفت وسكتت واسر وقف العربيه  قال بابتسامه تجنن...السكوت علامه الرضا...هشوفك تاني امتي
سهى نزلت وقالت...لو زي ما شوفتك انهارده متشكره خالص 
اسر ضحك وقال...لا ان شاء الله اشوفك في كل خير 
سهى قالت... ان شاء الله وطلعت جري على بيتها وهيه مبسوطه جدا
اير بص لطيفها بابتسامه واتنهد وقال...اكيد هشوفك تاني
عند غالب دخل اوضتو وهو هيموت من الغضب بيزعق جامد  ويقول...الي ناقص كمان ..كنتي عشتيه..ولا دخلتو ريحتو ساعتين...الو،اطي..له عين يجي تاني بجاحه مفيش بعد كده
ورايح جاي بعصبيه وهو مش حاسس من كتر الغضب دره وقفت قدامو وقالت بهدوء...اهدى كفايه...اهدى وخد نفسك....العصبيه دي غلط 
غالب بصلها وعيونه لمعو بالدموع وكان  على اخره قال...همووووووت...مخنوق...لها عين تجبو بعد الي حصل هتجنن وقعد على السرير وحط اديه فوق دماغو
دره بقت تبصلو بشفقه وحزن وهيه مش عارفه ايه الي مضايقو من الشخص ده قربت منو وقالت..بلاش تعمل في نفسك كده ارجوك...مفيش حاجه تستاهل
غالب بصلها باستغراب وشاف الدموع في عيونها قال...زعلانه عليا ..ولا خايفه مني
دره قربت عليه وقالت..هخاف منك ليه...انا مبقتش اخاف منك ابدا بالعكس بقيت اخاف لو انت مش موجود
غالب اتفاجأ بردها وحط اديه على خدودها وقربها منو وسند جبينو على جبينها..ونزلت دمعه من عيونه على ايدها
دره اول مره تشوف دموعو قربت منو وحضنتو جامد وبقت تطبطب عليه وتقول..هتنسى هتعدي..كل حاجه بتعدي انت بس قول يا رب وكل حاجه هتتحل 
غالب استغرب دعمها الجميل ده حضنها بقوه وبقى يستمتع بقربها الي كان ليه شكل وطعم تاني خالص 
بعد لحظه طويله دره كانت في حضنو وكانت حاسه انها هيه الي محتجالو وهديت جدا جمبو بعدت عنو ببطأ وكسوف وقالت...احم..يلا علشان ننام تعبنا انهارده وراحت ناحيه الكنبه غالب مسك ايدها وقال...نامي جمبي انهارده
بقلمي..زهرة الربيع
دره بصتلو بتوتر وتردد وغالب قال برجاء...ارجوكي...هنام بس...انا محتاجلك جمبي
دره اتنهدت وهزت راسها بالموافقه وغيرو هدمهم وراحو نامو كل واحد على طرف
غالب ضحك من قلبو على الموقف ودره بصتلو  باستغراب وقالت...بتضحك على ايه
غالب قال بضحك...ابدا..اصل السرير ده اول مره يبقى فيه فاصل كده
دره ضربتو بالمخده وقالت..نام واياك تفكر تلغي الفاصل هقتلك 
بس غالب شدها عليه بقوه بقت في حضنو وقال...مقدرش... خليكي في حضني..علشان اعرف انام 
دره اتنهدت وقالت بتمتمه..طبعا انت متعرفش تنام الا لو فيه واحده في حضنك مبتنامش خفيف ابدا
غالب سمعها وضحك وقال...نامي..نامي علشان شكلك قمر وانتي متغاظه كده ... وانتي الي هتزعلي في الاخر
دره غمضت عيونها فورا وقالت..اصلا نمت.... وغالب فضل يتأمل ملامحها بابتسامه لحد ما نام
في صباح يوم جديد غالب كان بيفطر هو وحازم وناريمان ومش بيتكلمو سوا ودره كانت مع الخدم بيرصو الفطار
غالب شدها من ايدها وقعدها تفطر وقال..اقعدي افطري معايا 
دره اتفاجأت ولسه بتقعد بخوف منو ناريمان قالت بسخريه...هتقعد الخدامه على الفطار
غالب قال باستهزاء...عادي امبارح الجنايني كان بيشرب قهوه في الصالون
ناريمان ابتسمت وشدت كبايه الميه ورشتها في وشو بعصبيه وقالت...انا سكتالك من امبارح الي بتتكلم عليه ده كان جوزي وابو ابني
غالب نشف وشو بهدوء وقال...والي قاعده دي مراتي ..واحترامها من احترامي ومش هسمح بتجاوز معهاها بعد انهارده مفهوم
ناريمان لسه هترد اتفاجأو بدخول ملك 
حازم وقف بسرعه وقال...ملك انتي كويسه كنت لسه هاجيلك و
بس ملك قاطعتو وقالت... عيزاك يا حازم ممكن نتكلم انا وانت لوحدنا
حازم قال باستغراب...اه..طبعا..اكيد
ناريمان قالت افطري معانا الاول يا حببتي
ملك قالت..وقت تاني يا طنط
 ملك لسه هتخرج مع حازم وهيه متجاهله غالب تماما..بس هو قال...ملك انتي كويسه مسلمتيش عليا يعني
ملك بصتلو وبصت لدره بضيق وقالت....اه صحيح نسيت اباركلك..مبروك الجواز يا سياده المقدم عن اذنكو
ملك طلعت مع حازم تحت نظرات الاستغراب الي على وش غالب ونظرات الفرحه من ناريمان غالب بصلها وشافها مبسوطه قال...امممم قولتيلها...طبعا متقدريش تفضلي هاديه اا
ناريمان قالت ...وده يهمك في ايه مش اتجوزت ولا عايز تفضل رابطها جمبك لحد ما تاخد غرضك من  الغلبانه الي معاك وترجع لها
دره حست بالاهانه وعيونها اتملت دموع بس غالب قال...ملك عامله عمليه في القلب...هيه كده كده كانت هتعرف بجوازي بس على الاقل بعد ما تخف مقصدتش الي جيه في بالك ابدا سواء كملت مع دره اولا عمري ماكان فيه بيني وبنها اي حاجه ولا هيكون  علشان ترتاحي بس
دره فرحت بكلامو وابتسمت ابتسامه جميله 
اما حازم دخل هو وملك اوضه المكتب واول ما دخل قالت من غير مقدمات ....تتجوزني يا حازم  ووووو

قالت بجمود من غير اي مشاعر...تتجوزني يا حازم
حازم اتسعت عنيه بزهول..وابتسم بفرحه..وقال انتي
 ..احم...انتي عايزه نتجوز مش كده...انا وانتي يعني..صح
ملك اتنهدت وقالت...ايوه بس لو مش موافق او
بس قطع كلامها وقال بسرعه موافق..موافق وحالا كمان 
ملك كانت حابسه دموعها بالعافيه وقالت...تعالي باليل وهات معاك المأذون هنكتب الكتاب وتاخدني مش عايزه حفلات
حازم قال باستغراب..طب...طب ونور باشا موفق على كده ولا ايه
ملك قالت بحزم..بابا اهم حاجه عندو موافقتي ...انا همشي دلوقتي وهستناك بالليل
ملك مشيت بحزن وحازم كان هيقع حرفيا من الفرحه جري على امو وحضنها جامد وقال...هنتجوز ...هنتجوز انهارده
ناريمان بصتلو بزهول وحضنتو وقالت..مبروك يا حبيبي مبروك
غالب فهم ملك عملت كده ليه بس شاف ان كده احسن بنسبالو انها تشيلو من دماغها وتبدأ من جديد قال بهدوء..احم...مبروك
حازم بصلو بدهشه وقال بابتسامه...الله يبارك فيك 
غالب طلع فوق ودره طلعت وراه 
واول ما دخلت لقتو قاعد سرحان كانت مضايفه ومش عارفه ليه قالت...احم...زعلت انها هتتجوز..على فكره تقدر تطلقني وترحلها عادي هيه كده كده عيزاك انت
غالب بصلها باستغراب وقرب عليها وقال ...دي غيره ولا انا بتهيألي
دره قالت بارتباك...لا..لا طبعا غيره ايه..واحنا ايه الي بنا علشان اغير
غالب قرب اكتر وقال وهو بيبص في عيونها...مش عارف
دره قالت باستغراب... مش عارف ايه
بقلمي...زهرة الربيع
غالب قال وهو مركذ في عيونها...مش عارف ايه الي بنا..ولا ايه الي هيكون..بس متأكد انك مش عاديه حاسس انك خطر وبقيت اقلق منك خصوصا من عيونك
دره نزلت عنيها بارتباك وبلعت ريقها بتوتر ...وقالت تقصد ايه ..خ *طر ايه مش فاهمه
غالب بعد عنها واتنهد وقال..انسي ..انا مش عارف مالي...الصح اني مقعدش معاكي في مكان واحد ...انا همشي ونزل بسرعه وهو بيهرب من افكارو وعنيها الي بتسحرو وبتقربو منها زي المغناطيس
دره ابتسمت بفرحه بس اختفت ابتسامتها لما افتكرت تهديد الراجل الي كلمها وخافت جدا على اهلها قالت ...انا لازم اتصرف لازم اخد الملف بأي طريقه يارب ساعدني
ونزلت لتحت وهيه بتفكر وشارده بس انتبهت على صوت بكا وشهقات عاليه راحت ناحيه الصوت وكانت ناريمان قاعده بتشوف البوم صور قديم وبتبكي جامد
دره جابت لها كبايه ميه ومدتها عليها وقالت...احم...خدي اشربي 
ناريمان بصت لها باستغراب ومسحت دموعها واتظاهرت القوه وقالت...مش عايزه اشرب...محدش طلب منك حاجه
دره ابتسمت وقالت...انتي انسانه كويسه ...انا متأكده انك مش زي ما غالب بيقول عليكي...هو بيحكم على الناس بالمظاهر ومش بيصدق الا الي تشوفو عنيه بس انا شايفه ان قلبك ابيض وحاسه انك موجوعه وربنا مش هيسيبك...متقلقيش
ناريمان كانت بتسمعها بدموع ودره لسه هتمشي ناريمان قالت...احم...شكرا...فعلا كنت عطشانه ...وشربت 
دره ابتسمت ورجعت على شغلها في القصر
باليل كان غالب راجع سكران زي العاده وكمان زي العاده معاه بنت وكانو بيضحكو وبيطوحو 
دره جريت عليه وقالت بضيق...ايه الي انت عاملو في نفسك ده ..تعالى معايا
وقربت علشان تسندو البنت الي معاه قالت..ايه ده مين دي يا بيبي
غالب ضحك وقال...دي دي مراتي تخيلي كده...القصيره دي مراتي...ومش راضيه بيا كمان
دره اتنهدت بضيق وقالت...لو سمحت اطلع معايا ووطي صوتك شويه
غالب بقى يضحك جامد وقال...ليه..ليه اوطي صوتي خايفه ناريمان هانم تسمع..انتي بالسرعه دي بقيتي تخافي منها ...بس انا مبخفش...يا نريمان هانم...انتي يا هانم ردي
ناريمان طلعت من اوضتها بيأس وقالت...اطلع اوضتك يا غالب ونتكلم الصبح ..الناس نايمه
غالب قال بغضب...لا..لا هنتكلم دلوقتي ...قوليلي..انا ابنك...ولا لا...قوليلي...لو انا ابنك...ازاي بتعامليني كده...ليه ...ليه بتكرهيني.....انا...انا ليه مش بتحضنيني...انا اقولك ليه...علشان انا مش ابن عشيقك...عشيقك الي بسببو   قت** 
لتي ابويا...ابويا الي كان بيمو**ت فيكي ...وو
بس غالب داخ وكان هيقع...ناريمان جريت عليه سندتو مع دره وبصت للبنت الي جايبها بحده وقالت...اطلعي من هنا يا بت انتي غوري يلا
بس غالب زقهم وقال...لا لا..مش هتخرج...هتفضل معايا..هتفضل جمبي..انتي اي حد يفضل جمبي بتكرهيه..وتحرميني منو زي ما عملتي مع ابويا
في الوقت ده حازم دخل مع ملك بعد ما كتبو الكتاب وجابها على القصر
ملك استغربت حاله غالب لانها مش بتشوفو كده ابدا وقالت..هو فيه ايه يا حازم مالو
حازم اتنهد وقال..زي العاده سكران..بس شكلو متقل شويه انهارده واتقدم على غالب وقال...تعالي معايا اطلعك اوضتك
غالب اول ما شافو حضنو جامد وقال...اوووووه العريس....مبروووووك يا عريس..كده متعزمش اخوك..على كتب كتابك
حازم قال بضيق...تعال معايا يا غالب يلا
غالب طلع معاه وهو بيقول...انا هفضل على قلبكم عارف انكم مش عايزيني بس انا قاعد لكم هجننك انت وامك
ناريمان اتنهدت ومشت البنت الي كانت معاه واتقدمت على ملك وقالت...اتفضلي يا حببتي معلش...غالب هو على طول كده
ملك دخلت باستغراب من كل الي سمعتو ومن المنظر الي اول مره تشوف غالب فيه
حازم ودره وصلو غالب ونيموه على السرير وكان بيهلوس جامد
حازم قال وهو طالع...احم..لو احتاجتيني ناديلي على طول...لو قام يعني ولا عمل حاجه
دره هزت راسها بالموافقه وقالت...شكرا
حازم قال بجمود...غالب اخويا حتى لو هو مش معترف بده...
حازم خرج من الاوضه وراح اوضتو وكانت ملك مستنياه هناك قال بحرج ....انا اسف على الاستقبال الظريف ده بس هو على طول كده
ملك قالت بحزن...انا اول مره اعرف انو بيسكر كده يعني كنت عارفه انو بيتردد على اماكن مشبوهه من الاخبار  وكده بس مكنتش اعرف انو بيوصل للحاله دي
حازم اتنهد وقال...هو كده من زمان من ايام مراهقتو..وقتها مات ابوه هو من يومها كل ليله كده
ملك قالت....احم..انا هنام فين
حازم قال بسرعه..هنا..ولو عايزه تغيري حاجه بكره اجبلك المهندس تعملي الي انتي عيزاه
ملك هزت راسها بالموافقه واخدت هدوم ودخلت الحمام 
بعد شويه خرجت وهيه منزله راسها بكسوف  ولابسه بيجامه خفيفه ورقيقه وشعرها البني مفرود على كتافها وكان شكلها يسحر 
حازم وقف وهو بيبصلها باعجاب وقرب منها ورفع وشها ليه وقال...لو تعرفي انا حلمت باللحظه دي قد ايه لو تعرفي دعيت قد ايه تكوني ليا ..انا كنت ممكن اموت لو كنتي لغيري ..انا ب
بس ملك حطت ايدها على سفايفو وقالت بدموع...انا اسفه...انا ....انا مقدرش ابادلك مشاعرك دي يا حازم لاني...احم...لاني .....وبقت تبكي ومقدرتش تكمل
عند غالب بص لدره وقال بسكر..تعالي اقعدي جمبي تعالي
دره اتنهدت وراحت جمبو وقالت...ايه الي انت عاملو في نفسك ده بس 
غالب حضنها وشدها ليه وجات عيونه على عيونها وقرب منها وقال بهمس قدام شفايفها..انتي حلوه قوي...هموت عليكي..وباسها بقوه وجنون...واديه بتتحرك على جسمها ولسه هيكمل
دره بعدت وقالت بدموع...لا لا يا غالب ارجوك..انا
غالب قرب عليها وقال ...انتي خايفه مني خايفه اني اسيبك صح...بس انا مبقتش اقدر ابعد عنك
دره قالت بدموع...انت سكران يا غالب مش عارف بتقول ايه
غالب قال ...لا عارف..عارف اني عايزك جمبي اناا محتاجلك قويييي ولسه هيقرب منها تاني دفعتو وقالت..لا قولتلك..لا لو سمحت
غالب  ولمعت عيونه بالدموع  وبعد وقال....عادي
طبيعي...
دره قربت منووقالت باستغراب..هو ايه الي طبيعي وعادي
بقلمي...زهرة الربيع
غالب بصلها بدموع وقال
..طبيعي متقبليش بيا...اصلا محدش عايزني في حياتو...انا مش بحس باي مشاعر من حد الا لما ادفع  فلوس انما حد يحب وجودي معاه ويشوفني استاهل قربو مبتحصلش..انا..انا حتى امي بتكرهني..مفيش حد طايقني ابدا ...زي ابويا ...هيه قالتلي..هتعيش وحيد وتموت وحيد زيو
دره نزلت دموعها بحزن عليه وغالب كمل وقال...ابويا كان بيحبني قوي بس في يوم كان راجع من شغلو وانا ...اناكان عمري وقتها ١٧ سنه كنت راجع من المدرسه و دخلت لقيت بابا واقف مصدوم مش قادر يتحرك كلمتو مردش عليا بصيت اشوف ايه الي مضايقو وياريتني ما شوفت...كانت ...ناريمان هانم ....امي كانت بتحضن طليقها الجنايني ...وبتبوسو كمان في الصالون تخيلي انتي قدام كل الخدم كانت بتحضنو بتقولو قد ايه وحشها وقد ايه حياتها جهنم من بعدو بابا فضل يبصلهم بدموع واستغربت جدا انو خرج من غير ولا كلمه طلع من القصر وركب عربيتو 
وكمل ببكا شديد ...انا...انا  غبي...غبي كان المفروض احصلو كان المفروض مسبهوش لوحدو مات لوحده في شقه من الي كان ديما يفضل فيها لوحدو.... الدكاتره قالو جلطه في القلب ومحدش لحقو كان لوحدو
انا كمان هعيش وحدي وهموت لوحدي عمري في يوم ما كان حد معايا من بعدو ١٠ سنين لوحدي وهفضل كده
غالب كان بيتكلم بوجع شديد ودموعو بتنزل على خدودو بطريقه رهيبه ودره كانت بتبكي وبتنزل دموعها بغزاره على الالم والوجع الي في عيونه قربت منو وحضنتو جامد وقالت بدموع...انت مش لوحدك ابدا انا...انا معاك ...انا مش هسيبك ابدا
غالب بص لعيونها بدموع وحضنها من وسطها وحط دماغو على رجلها وقال بتعب...ابويا..ابويا كان بيحبها قوي...فضلت الجنايني عليه...بتحب حازم..اكتر مني علشان هو ابنو ...وانا ابن الراجل الي قتلتو بخيانتها...انا بك..بكرها...بكر..بكره ابنها...وبكره..بكره حياتي ..انا بكره نفسي
دره كانت بتملس على شعرو بحنيه ودموعها مش قادره تسيطر عليها وغالب استسلم لنوم عميق ودموعو كانت على خدودو 
عند حازم كان واقف حابس دموعو بالعافيه وملك بعدت عنو وقالت بدموع..انا اسفه مش هقدر اكون ليك..انا بحب واحد تاني مش عارفه افكر غير فيه انا كنت فاكره لما اتجوزك هثبت لنفسي اني اقدر اعيش مع غيره عادي ..بس..بس لسه بفكر فيه..اسفه سامحني
حازم بلع ريقه بالم وقال...غالب مش كده وووو

انهارده ليله دخلتنا وانتي بتقوليلي بتحبي غالب...بتحبي اخويا ..المفروض اعمل ايه دلوقتي محستيش ان المفروض تقوليلي قبل ما نكتب كتابنا...محستبش ان من حقي انك حتى تديني خبر ..انا عارف يا ملك..عارف انك بتحبيه من زمان بس كنت اتمنى انك تقوليلي صدقيني مكنش هيغير قراري 
ملك بصتلو بزهول وقالت...عارف ووافقت
حازم اتنهد وقال...زي ما انتي بتحبيه ...انا بحبك..ومش قادر اتخطاكي ..انا فكرت انك عرفتي ان غالب مش بيحبك وقررتي تعيشي حياتك وكنت مبسوط حتى لو هكون مجرد طريق علشان تنسيه ..فكرت ان ممكن يجي يوم وتحبيني ..بس كنت غلطان
ملك قالت بدموع...حازم انا
حازم فاطعها وقال..انتي مش مجبره على اي حاجه ولا حتى التبرير ..انا كنت عارف انا اتحمل ده ...ولو ..احم ندمتي
 وعايزه ترجعي في قرارك..هنفضل سوا فتره علشان منظرك قدام الناس ونطلق عادي جدا
ملك كانت بتسمعو بدموع وحازم اخد مخده وغطا وبقى يجهز الكنبه وبيقول....انتي نامي على السرير انا هنام هنا..ومش عايزك تفكري في حاجه وكفايه عياط علشام متتعبيسش و
بس قطع كلامو لما جريت عليه وحضنتو من ضهره وقالت ببكا..انا اسفه..اسفه بجد
حازم اتنهد وحاول يتماسك وبصلها بابتسامه وقال...انا قولتلك انا تمام ارجوكي متضغطيش على نفسك اكتر  الانفعال غلط عليكي ارجوكي ..وكمل بمرح وقال..طب كفايه عياط علشان شكلك بقى قمر قوي وانا مش حمل الجمال ده كلو والله يغمي عليا
حصريا لصفحتنا عالم الروايات 
ملك ضحكت وسط دموعها وحازم حط ايده على قلبو وقال.يخربيت كده روحي نامي يا ملك روحي
ملك ضحكت وراحت تنام وهيه بتقول..تصبح على خير
حازم قال... وانتي من اهل الخير ونام على الكنبه بحزن وقال في نفسو...كنت متوقع ايه يا غبي...امتى هتفوق لنفسك بقى
في صباح يوم جديد غالب قام من النوم واتفاجأ بدره نايمه في حضنو وحضناه جامد 
استغرب وحاول يبعد بس دره صحيت على حركتو فعمل نفسو نايم بسرعه
دره قامت وبصتلو شويه وافتكرت الي قالو بالليل وزعلت عليه جدا بقت تبص لملامحو قد ايه فيه برائه الاطفال وهو نايم قربت منو اكتر وحطت ايدها على وشو بنعومه وقربت جامد وباستو من خدو برقه
ولسه هتقوم غالب شدها بحركه سريعه بقت تحتو وبقى يبص لملامحها كأنو بيحفظها وقال...كنتي بتعملي ايه
دره ارتبكت واتكسفت وقالت..هعمل..ايه يعني..احم ولا حاجه
غالب قرب منها وقال بهمس...طب كملي جميلك بقى
دره قالت باستغراب... جميل ايه 
غالب قال وهو تايه في عيونها..شفايفي غارو من خدي يرضيكي كده
دره ضحكت وقربت منو وغمضت عيونها وباستو من شفايفو برقه وسرعه وكانت هتبعد بس غالب سبت راسها بايده وباسها بقوه وعمق وبعد عنها بالعافيه وقال..واحده كمان...وانبي... وقرب تاني
بس دره زقتو بخفه وقامت بسرعه وقالت..انت طماع اوي ..يلا قوم تليفونك صدعني في شخص مزعج رنلك كتير
غالب اتنهد ومسك تليفوتو وقال..ده اسر انا اتأخرت على الشغل وشكلي هتنفخ
دره قالت بغيره ...طبعا الي كان بيسندك بنتو اتجوزت 
بقلمي...زهرة  الربيع
غالب بصلها باستغراب وقال...انتي جايبه الكلام ده منين ده كلام حازم
دره قالت ..مش المهم انو صح
غالب قال بضيق ..لا طبعا مش صح ابدا..انا مسنود بسبب كفائتي وتساهل اللو معايا بسب انو صديق لبابا الله يرحمو مش علشان بنتو اصلا انا قولتلو ان مشاعر ملك من طرفها هيه بس وهو كان عارف متسمعيش لحازم وامو دول كلامهم عليا كتير
دره قالت بفرجه..بجد يا غالب يعني مش بتحبها ابدا
غالب ابتسم ورفع حاجبو وقال..يهمك اوي يعني
دره قالت قربت منو وقالت بدلال..يعني
غالب شدها عليه جامد وقال...وحياتك القلب ده عمره ما حب...ولا عرف يعني ايه حب...بس شكلو كده هيتعب قوي الايام الي جايه
دره ضحكت ضحكه تجنن وغالب قرب منها وقال ...اوووووف..مش بقولك هيتعب
دره زقتو وقالت بضحك...يلا كفايه رغي علشان تلحق شغلك
غالب اتنهد وقال ....الامر لله وقام ياخد هدومو
دره قالت بتوتر...انت هتروح القسم
غالب قال ..اه هستحمي وانزل على طول فيه ملف مهم لازم اجيبو
وحمحم بحرج وقال .... على فكره مفيش داعي انبهك الكلام الي قلتو امبارح يفضل بنا ...انا كنت سكران و
بس دره ابتسمت ومسكت ايده وقالت..اكيد بنا وتقدر تثق فيا وتقول الي انت عايزه...
غالب باسها من خدها وقال..ما هي المصيبه اني بقيت اثق فيكي...ربنا يستر
غالب قال كده بعفويه ودخل الحمام ودره نزلت دموعها لما افتكرت انها لازم تخون ثقتو لثواني حست انها المفروض تقولو بس افتكرت اختها والموقف الي اتحطت فيه وامها والي حصلها اتنهدت بحزن ومسحت دموعها وحاولت تتماسك علشان تطلع باقل الخساير
عند حازم قام من النوم وكانت ملك نايمه اتنهد بحزن لما افتكر كلامها احساسو انها بتحب غيرو صعب بس اعترافها بكده قدامو اصعب بكتير اتنهد ونفض اي افكار من دماغو ولسه هيقوم شافها بتقوم عمل نفسو نايم تاني
ملك صحيت وافتكرتو نايم وقامت لبست روبها وطلعت تتسحب واول ما طلعت كان غالب هينزل وشافتو وقفت وقالت بسخريه..مش هتقولي صباحيه مباركه
غالب وقف باستغراب وبصلها وقال...صباح الخير يا ملك...انتي تمام مش كده
ملك اتغاظت جدا من هدوءو وقالت..جدا مبسوطه جدا متجوزه وبحب جوزي ..اكيد انت مش هيعجبك الكلام ده بس دي الحقيقه
غالب ضحك وهو عارف ان كل ده كلام وقال...انا اتمنالك سعاده الدنيا كلها يا ملك انتي عارفه انتي بنسبالي ايه
ملك قربت عليه وقالت بدموع..لا لا مش عارفه يا غالب..بس عارفه انت ايه بالنسبالي..انت كل حاجه والهوا الي بتنفسو... ليه...ليه عملت معايا كده معقوله مصعبتش عليك...معقوله محبتنيش ابدا...بس انا حبيتك يا غالب واوي كمان
غالب اتنهد بحزن ولسه هيرد اتصدم بالي واقف يسمعهم بدموع وكان حازم خرح يدور عليها ويا ريتو ما خرج
غالب بلع ريقه بحزن عليه لاول مره..هو لسه فاكر وجع ابوه لما سمعها بتعلن حبها لواحد غيره وميتمناش يشوف اي حد في الموقف ده 
حاول يتكلم او يقلو حاجه مقدرش فضل باصصلو باسف وبس
ملك استغربت نظراتو التفتت مكان ما بيبص واتجمدت بصدمه لما شافت حازم 
غالب نزل بسرعه من غير ما يقول حاجه وملك اتقدمت على حازم بكسوف شديد وقالت بدموع...حازم انا
بس حازم قاطعها وحاول يحبس دموعو وقال بحزم...متطلعيش من الاوضه بلبسك ده تاني..طول ما انتي على زمتي...ممنوع تطلعي كده...ويا ريت زي ما انا بحترمك يبقى فيه احترام ليا 
قال كده ودخل الاوضه بغضب وملك مسحت دموعها ودخلت وراه
عند غالب كان في القسم قاعد بيتكرر قدامو صوره حازم ودموعو الي بالعافيه حايشهم وقال بضيق..اوووووف..انا مضايق ليه مايولعو هما الاتنين من امتي بيهمني حازم اصلا 
وحاول يهدي وبقى يشتغل بس الباب خبط قال.. ادخل
دخل اسر وقال...عندي ليك خبرين التنين احلى من بعض
غالب قال بضيق..قول انا محتاج اخبار كويسه انهارده
اسر خد بالو انو مضايق قال..ليه فيه حاجه حصلت ولا اي والدتك تاني
غالب قال...لا متشغلش بالك موضوع كده المهم ايه الاخبار الي عايز تقولها
اسر قال اول خبر اللوا وافق انك تحتفظ بملف رشدي النمر عندك هو شايف انك اهل ثقه
غالب ابتسم وقال..مممتاز كده عندنا ادله كافيه تدينو ناقص بس نحدد مكانو وهنقبض عليه على طول
بقلمي....زهرة الربيع
اسر قال بابتسامه..ان شاء الله قربت ..مش عايز تعرف الخبر التاني
غالب قال  وهو بيبص للملف بفرحه..انت دلوقتي قول الي انت عايزه
اسر قال بفرحه..بحب بنت وهخطبها الفتره دي
غالب بصلو بانتباه وصفر وقال...الله الله من ورايا
اسر  بفرحه..لا مهو كل حاجه حصلت  بسرعه
غالب قال بابتسامه..الف مبروك بس مين سعيده الحظ بقى هيه ولا حد تاني...اكيد هيه
اسر قال باستغراب ...تقصد مين
غالب قال ...اخت دره مش كده
اسر ضحك وقال..فعلا بس عرفت ازاي
غالب ضحك وقال..ياض انت صاحبي من عشرين سنه..اصلا من اول ما قولتلي اعتبرها من اهلي وانا اتوغوشت عليك
اسر ضحك وقال..معاك حق البنت لطيفه اوي واتعلقت بيها اوي اوي ..احم..وهيه كمان يعني موافقه
وشكلها كده بتحبني
غالب قال...يا سيدي ربنا يهنيك وانا هعملك احلى خطوبه باذن الله 
اسر قال باذن الله طب انت ايه جدولك بقى انهارده ...يعني بقول نطلع نتعشى سوا احنا الاربعه واهو نتعرف
غالب قال باستغراب..مين الاربعه دول ..لااااا انا هقضيها في البيت...انا صدقت ما رضيت عني وشكلها الايام الي جايه هتبقى اخر دلع ...عن اذنك
اسر ضحك وقال...يا سيدي ربنا يهنيك
غالب اخد الملف ورجع على القصر بفرحه بس اتفاجأ باللوا نور قاعد مع ناريمان وبيقول...شوفت رءوف من يومين امتى رجع
ناريمان قالت بابتسامه...لسه من كام يوم راجع 
نور قال ..احم..جيه هنا شاف ابنو
ناريمان قالت بحزن..جيه وغالب طردو ..
نور قال بحزن..ما انتي الي غلطانه يا ناريمان...كان لازم تحكيلو لازم بعرف الي ابوه عملو معاكي..ولازم يفهم انتي تعبتي قد ايه
ناريمان لسه هترد دخل غالب زي الاعصار وقال...الله الله يعني مش كفايه الي عملتيه فيه وانك قتلتيه كمان مفهمه الناس انك ضحيه
نور قال بزعيف..غالب كلم امك كويس عيب كده
غالب قال بمنتهى العصبيه..دي  متعرفش معني الكلمه دي اصلا ..معندهاش فكره يعني ايه عيب..احكيلو..احكيلو عن خيانتك للراجل الي معذبك وتعبتي بسببو قوليلو
ناريمان اتنهدت وقالت اشوفك مره تانيه يا نور باشا عن اذنك هطلع انام شويه 
غالب مسكها من دراعهابعصبيه وقال... لا مش هتروحي مكان بقولك قوليلو...قوليلو عن خيانتك لابويا قوليلو انو مات بسببك يلا احكيلو
ناريمان قالت بغضب...سيب ايدي..احترم اني امك
غالب ضحك جامد وقال..امي...لا والله انتي امي معلش مكانش عندي خبر لسه عارف منك والله ..وانتي من امتى كنتي امي
نور قال بضيق..انا مش هقدر اسمع الغباء ده انت يا بيه لازم تعرف ان
بس ناريمان قالت بغضب...نور..لو سمحت
نور سكت وغالب بصلهم باستغراب وقال..لا برافو..لا والله برافو..قدرتي تخليه مقتنع انك بريئه ممتاز ميتخافش عليكي والله
نور اتنهد بحزن وخرج من القصر بعصبيه ناريمان قالت بغضب..عاجبك كده..مشيت الراجل
غالب قال بمنتهى الغضب..انا اسف..نسيت انك بتموتي في قعدة الرجاله
ناريمان بصتلوبزهول وغالب قال بعصبيه وزعيق...حالا...هتقوليلي..حكيتيلو ايه عن بابا حالا  يلا انطقييييييييي
ناريمان بقت على اخرها منو وقالت بقوه..عندك استعداد تسمع ..هو يعرف ايه عن ابوك..
انا معنديش مانع اقولك تحب نبتدي من فين 
غالب قال باستهزاء..ابتدي من يوم ما خنتيه وجلطتيه لما دخل جوزك وابنك وشافوكي في احضن عشيقك
ناريمان قالت بمنتهى القوه والغصب...تمام...براحتك...رؤوف عشيقي
..عشيقى وحبيبي اوبو ابني وجوزي قدام ربنا ليوم الدين... جوزي الي ابوك الظالم طلقني منو بتهديد السلاح كفايه ولا تسمع اكتر وووووو

اطلقي منو ونتجوز والا ابنك مس هتشوفيه تاني حالا ارمي عليها اليمين والا ابنك هتلمو في اكياس وبرضوهتجوزها 
غالب سمع كده من امو والارض لفت بيه..قال بصدمه..لا..لا مستحيل يعمل كده انتي بتكدبي عليا لا
ناريمان اتنهدت بالم وشريط ذكرياتها الاليم بيمر قدام عيونها  قالت بدموع..لا دي الحقيقه..الحقيقه الي ضاع عمري فيها..انا اتجوزت رؤوف وانا صغيره جدا كنت بحبو قوي كان كل حياتي وكل اهلي هو كان شغال هنا في قصر ابوك جنايني..ومن اليوم الي فضلت معاه هنا وابوك بيضايقني وبيتعرضلي وبيعرض عليا فلوس مقابل اني افضل معاه في الحرام وانا كنت برفض لحد في يوم قلت لرؤوف وهو اصر نمشي من هنا وارض الله واسعه وفعلا جهزنا حالنا ونوينا نمشي من صباحيه ربنا بس الي حصل بوظ كل حياتنا
غالب كان بيسمع باهتمام وناريمان قالت بوجع..يوم ..يوم مش هنساه ابدا من الفجر كسرو علينا الباب كانو كتير قوي  ونزلو ضرب في رؤوف قدامي كان هيموت ومكنتش قادره اعملو حاجه..وساعتها دخل ابوك وقالو ارمي عليها اليمين انا عايزها
رؤوف وقتها رفض وانا بقيت ابكي واترجاه ميوافقش...بس حصل الي خلاني اترجاه علشاه يوافق..لما ابوك  سحب حازم وكان مكملش سنه وحط السلاح في دماغو ياريتو كان في دماغي كنت اخترت الموت وانا مبسوطه.. قلو هموتو طلقها..ساعتها انا ..انا بنفسي اترجيتو يطلقني كان يا قلبي مكسور ومش عارف يعمل ايه نطقها  وكأن قلبي وقف وقتها ابوك اخدني ورما ابني لرؤوف وقلو مش عايز اشوفك في البلد كلها لوشفتك هقت.  -لك واق * تلو
وكملت بدموع وصراخ اخد مني ابني وجوزى اخد حياتي اتجوزني وعيشني في جحيم كل ما كنت ارفضو كان يضربني ويزلني..ويروح بجيب واحده من الشارع قدام عنيا هنا منتهى الزل بس انا عمري ما غرت عليه ولا قبلتو ..مكانش ليا ذمب في اني بقيت هوسو مكنتش عايزه اعيش معاه ولا كنت عايزه اخلفك ..كانت مصيبه حياتي يوم حملي بيك..حاولت انزلك قالولي خطر عليكي وهو عرف بحملي وفضل يحميك من وانت في بطني
بقلمي...زهرة الربيع
غالب كان هيقع من طولو من الي بيسمعو والالم والوجع ودموع امو كانو بيقتلوه لاول مره يحس بصدقها وبوجعها نزلو دموعو زي المطر وهي كملت وقالت بحزن ودموع..عدو عليا ١٧ سنه وانا معرفش حاجه عن رؤوف ولا ابني ..ابني الي اتاخد من حضني من غير ذمب لحد ما في يوم ابوك كان في الشغل و جيه رؤوف وشفتو بعد كل المده دي.. غصب عني ..غصب عني نسيت كل حاجه..نسيت اني اتطلقت ونسيت ان مش من حقي اقربلو حضنتو وبقيت اعيط في حضنو وانا بتمنى ميبعدش عني تاني وساعتها دخل ابوك 
كملت بسخريه وقالت ابوك مزعلش لانو بيحبني زعل لان غرورو اتجرح الي اثر فيه وقتها اني لسه منستوش رغم كل الي عملو انت كنت كبرت وكمان شوفتنا ..معرفتش وقتها اشرحلك انا مريت بايه ولا بحس بايه وكنت كل ماتعدي سنه افكر اشرحلك الاقيك بتكرهني وبتتعلق بذكري ابوك اكتر محبتش ابوظ صورتو الي في خيالك  ولا حبيت انك تعرف انو ظالم اناني ..بس مش ندمانه مش ندمانه على حاجه..انا متجوزتش غير رؤوف ومحبتش غيرو وطلاقي منو ميرضيش ربنا والي ابوك شافو مش خيانه بالعكس لو كنت حبيت ابوك وقتها تبقى خيانه
انا عارفه ان انت ملكش ذمب بس انا مكنتش بكرهك يا غالب انا كنت بكره صوره ابوك في عيونك انت نسخه منة في كلامو في جبروتو وغرورو وحتي في وسا،ختو وقرفو صحيح ملكش ذمب في الي حصل بس انا كمان مليش ذمب فيه
ناريمان قالت كده بمنتهى الوجع ووقفت ولسه هتمشي غالب مسك ايدها وبصلها بدموع وحضنها فجأه بقوه كانت اول مره يحضنها من اكتر من عشر سنين كان بيبكي بالم ووجع وقال..انا..انا اسف...اسف..سامحيني ..ابوس ايدك سامحيني
ناريمان بقت تبكي قوي وحضنتو وقالت بدموع..انتي ابني يا غالب..ابني يا حبيبي..مهماا حصل 
غالب بعد عنها وقال بدموع..حازم...حازم عارف كده..عارف ان ده الي حصل..عارف ابويا عمل ايه فيه وفي ابوه 
ناريمان هزت راسها بحزن وقالت..ايوه يعرف..عارف كل حاجه..رؤوف اضطر يحكيلو لانو كان فاكر ذيك اني اتخليت عنو علشان فلوس ابوك نور كمان يعرف كان هو وابوك اصحاب ومكانش بيخبي عنو حاجه قلو على كل الي عملو معانا لو حابب تتأكد منو و
بس قطع كلامها وقال بدموع..مش محتاج..لو كنتي حكيتيلي من زمان كنت صدقتك لو كنتي حتي بينتيلي الوجع ده كلو..انا بجد اسف على كل كلمه جرحتك بيها ابوس ايدك تسامحيني ووطى على ايدها بس ناريمان سحبت ايدها وباست جبينه وقالت..انت اجمل حاجه حصلت في علاقتي بابوك رغم اني عمري ما بينتلك ده بس انا كنت ديما فخوره انك ابني يا غالب
غالب قال بحزن...انا بعد الي عرفتو..مش فخور بنفسي ابدا بس اكيد فخور انك امي حاولي تسامحيه هو كمان علشان خاطري
ناريمان اتنهدت وقالت..ربنا يسامحو يا بني متجوزش عليه غير الرحمه 
غالب قال.تعالي معايا هطلعك اوضتك
ناريمان قامت معاه وهيه مبسوطه جدا بمعاملتو الطيبه ليها الي كانت بتتمناها وغالب اخدها على اوضتها وطالع عند دره شاف حازم 
حازم اول ما شافو اافتكر الكلام الي سمعو الصبح واضايق جدا ولسه هيمشي غالب اتقدم عليه وحضنو بدون مقدمات وقال بدموع..انا اسف..انت كمان تستاهل اعتذار 
حازم استغرب جدا وقال ..احم..انت ملكش دعوه انا كنت عارف انها مبتحبنيش و
بس غالب قاطعو وقال...امي حكيتلي كل حاجه قالتلي على الي حصلك انت وابوك بسبب بابا ...انا اسف على غلطي في حقكم حقيقي اسف
حازم اتنهد وقال ..غريبه مكانتش عايزه تقولك ..بس على العموم كويس انك عرفت يمكن ترحمها شويه
غالب اتنهد بحزن وقال...انا هعوضها وهخليها ترضى عني بس انت كمان مش عايزك تفضل شايل مني وبالنسبه لملك انا مفيش من ناحيتي حاجه ليها كمان متأكد انها مش بتحبني ولا حاجه هيه بس متعلقه بيا مش اكتر
حازم اتنهد وقال بحزن..متفرقش يا غالب...في النهايه عمري ما هغصبها تتقبلني عن اذنك 
غالب مشي بحزن على اوضتو وحازم كمان راح اوضتو وهو مخنوق جدا..واول ما دخل اتفاجأ بملك خارجه من الحمام لافه الفوطه بس
ملك شهقت بكسوف وحازم فضل باصص لها باعجاب وبلع ريقه بتوتر وقال...احم..خدي راحتك انا نازل
ولسه هيخرج ملك مسكت ايده وقالت بدموع...انا ...انا اسفه..
حازم قال بضيق...مفيش داعي تتأسفي اصلا مفيش بنا حاجه علشان تتأسفي
ملك قالت ..بسرعه ....حازم والله ما عرف ليه طلعت وليه كنت حابه اتكلم معاه...انا كنت مخنوقه من الي عملو كنت عايزه اعرف فيها ايه ذياده عني سامحني يا حازم انا اسفه انك اضطريت تسمع كده
بقلمي...زهرة الربيع
حازم غمض عيونه بوجع وبصلها وقال...انا مقدر الي انتي فيه يا ملك بس انا  كمان بني ادم..بحس وبتعب..وبتجرح وفوق كل ده ..بحبك...و...وبغير عليكي انا حسيت بنار جوايا لما شوفتك واقفه معاه بلبس النوم بتقوليلو انك بتحبيه عارفه وقتها احساسي كان عامل ازاي 
ملك نزلت دمعه من عيونها من الوجع الي في صوتو وقالت..انا مش عارفه انا ممكن اعمل ايه علشانك يا حازم انا حاسه بيك بس ..بس مش بايدي
حازم اتنهد وقال...متعمليش حاجه يا ملك..متعمليش حاجه غير انك تقدري اني مش هقدر استحمل المنظر ده تاني ولا الكلام ده تاني تمام
ملك هزت راسها بالموافقه وقالت...مش هتتكررر 
حازم قال ..تمام كملي لبس وانا نازل
ملك قالت بكسوف..تقدر تفضل..انا هلبس في الحمام واخدت هدومها ودخلت الحمام
حازم اتنهد بحزن وقعد على السرير وقال...ياريتك ليا يا ملك... عايزه تعرفي فيها ايه ذياده عنك...نفس الي فيه هو ذياده عني... حكم القلب وبس
عند دره كانت بتكلم اختها وقالت...يا بنتي هتجننيني جواز ايه وهباب ايه يامفعوصه انتي..
سهى قالت بفرحه..وفيها ايه يا دره ما انا كملت ١٨ وبعدين انا بحبو اوي
دره قالت .يا بنتي انتي لسه صغيره وبعدين ..امتي امتي يعني عرفتيه علشان تحبيه وعايزه تتخطبيلو كمان
سهي قالت بزهق.. وبعدين يا دره انتي كمان هلاقيها منك ولا من امك يعني
دره قالت باستغراب...ايه...ماما مالها مش موافقه ولا ايه
سهي قالت بضحك ..لا يختي مش موافقه تجوز الصغيره قبل الكبيره وعيزاكي تتجوزي انتي الاول وخدي التقيله بقى...جيبالك عريس لقطه
دره برقت بزهول وقالت بارتباك..جيبالي ايه..عريس ايه الي  لا لا لا طبعا..مش هينفع خالص
سهى قالت باستغراب..وليه لا بقى هتترهبني ..ده شب كويس قوي وعندو معرض عربيات كمان
درخ قالت بحزم..اهو مش هينفع والسلام بقولك ايه اقفلي دلوقتي جاتك نيله
سهى قالت بسرعه..لا بقولك ايه مليش دعوه لازم توافقي جوازتي واقفه عليكي 
دره ضحكت وقالت..بقولك ايه خلاص متزنيش انا هاجيلها واقنعها اني مش عايزه اتجوز وان انتي ملكيش دعوه 
سهى لسه بتكلمها ...دره جات لها مكالمه تانيه وارتبكت جامد وقالت ...سهى بقولك ايه اقفلي دلوقتي جاتلي مكالمه مهمه...وقبل ما تقفل فتحت بسرعه على المتصل وردت بخوف وقالت..ايوه..ايوه يا رشدي بيه
رشدي قال ..ها عملتي ايه الملف وصل عندك ولا لسه
دره قالت بارتباك يا رشدي بيه ارجوك اديني وقتي هواكيد هيجيب الملف انهارده ويومين بالكتير وهيكون تحت ايدك اصلا هو مطمنلي على الاخر و
بس قطعت كلامها لما دخل غالب وبصلها بطريقه مريبه واتقدم عليها وووووو

وقع منها التليفون من شده الرعب وقالت بتهتهه...غا..غالب..انت...انت هنا من امتى..انا..احم..انا كنت بكلم ماما...و..وسهى...سهى عايزه..عايزه تتجوز صاحبك تخيل
غالب بصلها بطريقه مش مفهومه وقال...متخيل..اتخيلت كل حاجه..الا كده..بجد اتصدمت
دره بلعت ريقها برعب وقالت..قصدك ايه
غالب ابتسم وقال وهو بيقلع..قصدي انهم فاجأونا مكنتش اتوقع انهم بيحبو بعض ابدا
دره اخدت نفسها بارتياح وقعدت بتعب حست ان رجليها سابت حرفيا
غالب بصلها باستغراب وقال...مالك...شكلك خايفه من حاجه
دره قالت ..ابدا..هخاف من ايه انا بس...بس صدعت شويه
غالب قال ...اه..سلامتك..متتكلميش في التليفون كتير علشان الصداع يعني
دره قالت بتوتر....طيب...احم..انت كنت في القسم
غالب قال ...امممم كنت هناك جبت ملف رشدي النمر وقرب منها ومسك الملف وقال...الملف ده هيغير حياتي وهترقى لو سلمتو بعد ما تترفع القضيه...انا تعبت قوي على ما جمعت اوراقو ...وتعبت اكتر لما زميلي وصاحب عمري  الي كان معايا في المهمه مات قدام عيني برصاص رجاله رشدي...بس انا قدرت اجمع الي يدينو وهحبسو ..الا اذا 
دره قالت  بخوف..الا اذا ايه
غالب قال وهو قريب منها...الا اذا قدر يوصلو ..علشان كده كل الاداره امنتلي انا وسابتو عندي وفاجأها لما حطو بين اديها وقال...وانا بأمنو عندك...انتي خبيه بمعرفتك
دره نزلت دمعه من عيونها وقالت...غالب..انا مقدرش...لا مقدرش خليه معاك
غالب قرب منها ورفع وشها ليه وقال...بس انا مش بثق غير فيكي...خليه معاكي يادره..انا كده هبقى مطمن عليه يلا خبيه ...ودخل يا خد دش واول ما قفل الباب دره بقت تبكي جامد وقالت بدموع...يا رب يارب ساعدني يا رب وخبت الملف وقعدت وهيه مش عارفه تعمل ايه
اما غالب فأكيد عرفتو انو سمع كل حاجه نزلت دموعه بألم وهوبيبص لصورتو في المرايه وقال بغضب...عارف..انا شايفك ايه دلوقتي...بجد شايفك حما،ر..حما،ر يا غالب..وغبي...من امتى..من امتى بتثق في حد ازاي قدرت..ازاي قدرت توقعك..ازاي قدرت تنزل دموعك ...ومسح دموعو بعصبيه وقال...محدش يقدر ولا هيه تقدر..انا
..انا جبتها اتسلى بيها..بس..مفيش حاجه تاني مفيش
وقعد على طرف البانبو ونزلت دمعه تاني من عينه وقال بغضب...لما مفيش..الدموع دي ليه...ليه ...واخيرا سمح لنفسو ولعيونه بانها تنزل كل ما عندها ونزلت دموعو بغزاره وقهر ووجع  من جوه قلبو 
دره بعد ما خبت الملف اتصلت على امها وكانت بتكلمها في الموضوع الي سهى قالت عليه لانها لسه متعرفش بجواز غالب ودره وفاكره ان دره مش متجوزه وعايزه تجوزها
دره قالت يا ماما قولتلك انا مش حابه اتجوز و
بس غالب طلع وقال باستغراب..جواز ايه ده 
بقلمي....زهرة الربيع
قالت  بارتباك..طيب هكلمك بعدين يا ماما سلام
غالب اتقدم عليها وقال بعصبيه...ردي عليا معلش تقوليلي..ايه الي سمعتو ده
دره قالت بارتباك...احم...ماما...جيبالي عريس
غالب قال بطريقه اشبه بالردح...نعم يا امي
دره ضحكت وقالت...وانا مالي طيب
غالب قال بغضب..مالك ازاي انتي هتستعبطي..انتي لسه مقولتيش لامك انك اتجوزتي
دره قالت بضيق...لا مقولتش..وبعدين هقولها ايه اتجوزت كده من غير علمك ولا علم حد 
غالب قال بعصبيه..لا وتقليلها ليه..اتجوزي العريس الي هيه جيباه اسهل
دره قربت عليه وحطت اديها ورا رقبتو وبقت قريبه منو قوي وقالت...تؤ تؤ ...انا مش عايزه غيرك
غالب ابتسم ... وحط اديه على وسطها وشدها عليه اكتر وقال وهو تايه في عيونها...بجد
دره هزت راسها بالموافقه بدلال وقالت...بجد 
غالب قرب من شفايفها ولسه هيبوسها افتكر الي سمعو وبعد بسرعه وقال..احم...نسيت اقولك...هنطلع نتعشى مع اختك واسر بالليل اجهزي
قال كده وخرج بسرعه من غير ما يفهمها حاجه ودره وقفت مكانها باستغراب وقالت...ايه الي حصل...وقالت بخوف..معقوله سمعنيي....لا لا...مستحيل لو سمعني مكانش ادالي الملف مستحيل انا خايفه على الفاضي
غالب طلع بره واخد نفس عميق وهو بيفتكر قربها منو وقد ايه بيشتاق لاقل لمسه منها لدرجه انو مبقاش حابب يقضي اي وقت مع غيرها..اتنهد بضيق واتصل على اسر وقال..ايوه يا اسر كلمتك علشان اقولك موافق نطلع باليل عايز اغير جو
اسر قال باستغراب..يا ابني مش قولت هتقضيها مع مراتك هيه الليله انضرلت ولا ايه
غالب قال بغضب..وانت مالك انا بقواك جاي مش عايز قول من غير كتر كلام
اسر اتفاجأ جدا اول مره يكلمو كده قال...في ايه يا غالب مالك
غالب اتنهد بحزن وقال..انا..انا بجد اسف..سامحني كنت مضغوط شويه
اسر قال...تمام تمام ..وانا كده عايز اقابلك..هستناك بالليل
غالب قال تمام..وقفل وهو مضايق جدا وضرب ايده في الحيط بعصبيه
باليل غالب لبس وكان بيرش بيرفن قدام المرايه وشكلو كان قمر جدا بس مضايق جدا وبيتمنى دره تصارحو وتقلو حاجه عن الموضوع الي سمعو اتنهد بحزن وفضل مستنيها
بعد شويه خرجت من الحمام ولابسه فستان اسود سواريه تحفه ومتفصل على جسمها بطريقه بتذيد من جمالها ورافعه شهرها بطريقه شيك جدا ولا بسه كعب عالي  وكانت زي تحفه فنيه تستاهل التأمل 
غالب وقف وبقى يبصلها بانبهار من جالها حرفيا كأن الفستان اتعمل ليها فضل واقف متنح فيها ودره ارتبكت وقالت..ايه مش حلو عليا
غالب قرب منها ومسك ايدها لفها باعجاب وقال...لا مش حلو...مفيش كلمه توصف جمالو عليكي 
دره اتكسفت وخدودها اتوردو وقالت ..طنط ناريمان ادتهولي لما عرفت اننا خارجين..قالتلي هيبقى حلو عليكي 
غالب بصلها باستغراب وقال...ماما..ماما قالت كده
دره قالت..اممم هيه ست لطيفه جدا على فكره
غالب اتنهد وقال..فعلا..يلا بينا ولا ايه
دره قالت اه ...بس دقيقه هحط ميكب بقى.. ولسه هتروح ناحيه المرايه شدها عليه وقال...انتي قمر كده...هتحطي مفيش اي حاجه ممكن تورد الخدود اكتر من ورد خدودك الطبيعي...ولا اجدع بدره ممكن تذيدك بياض لانك ابيض من البن اما بقى رموشك ولون عنيكي فاصلا محدش هيصدق انهم طبيعي فمتتعبيش نفسك 
دره ابتسمت باعجاب بكل كلمه بيقولها وقربت اكتر وقالت بهمس وجرائه طب وشفايفى مقولتش عنهم حاجه
غالب ابتسم وقرب منها وقال..دول في اي وقت ممنوع تحطيلهم حاجه..لان انا الي هلونهملك وقبل ما ترد اخد شفايفها بين شفايفو في بوسه قويه مجنونه وبعد عنها وقال بهمي... بقم فروله
دره ضحكت وقالت..طب يلا وكفايه جنان يلا 
غالب ابتسم ومسك ايدها وقال...يلا 
غالب طلع ولسه هينزل شافو حازم وملك خارجين من اوضتهم حازم بصلهم باستغراب وقال...ايه ده على فين
غالب قال بابتسامه..خارجين مع اسر وسهى انتو الي على فين
حازم قال..احنا كمان كنا  هنتعشى بره
دره قالت بحماس...تمام...نخرج كلنا سوا دي هتبقى سهره تجننن بس اختفت ابتسامتها وحماسها لما بقو يبصو لبعض بتوتر وملك قالت بضيق...تمام مفيش مانع
حازم قال..طيب..يلا
وخرجو كلهم ونزلو تحت كانت ناريمان بتشرب قهوه وقالت...اووووه مش قولتلك هيليق عليكي
دره ضحكت.. وناريمان قالت بقلق.... هتخرجو سوا ولا ايه
غالب قال..اه تيجي معانا
ناريمان قالت بسرعه...لا لا لا روحو انتو وانبسطو انا معايا مسلسل هيبتدي دلوقتي يلاروحو
وفعلا خرجو كلهم وراحو على مكان جميل جدا وقعدو على الطاوله على البحر وجيه اسر وسهى وكان الوقت جميل جدا ما بين الهزار والضحك حتى حازم كان بيهزر معاهم وغالب كان بيضحك معاه لاول مره
ودره وسهى كمان بس ملك مش بتتفاعل معاهم ومشالتش عينها من على غالب بطريقه لفتت انتباه الجميع وخلت غالب مرتبك اما حازم كان واخد بالو وكاتم غضب وغيره تقتل وكان بيشرب كتير 
بعد شويه اشتغلت اغاني رومنس وكل ثنائي وقفو يرقصو سوا
سهى واسر كانو مبسوطين وبيضحكو طول الوقت..اما حازم وملك كانو بيرقصو اجباري وكالعاده حازم عينه عليها..وهيه عينها على غالب
الثنائي الاروع كانو دره وغالب كانو قمه في النسجام وبيتحركو على انغام الموسيقى بايقاع يجنن وغالب قال...بترقصي حلو
دره قالت باعجاب..انت الي محترف
غالب بيبص جات عينه على  واحده كان يعرفها وغمزتلو بعد عينه ودره شافتو وقالت بغيظ وغيره..ومنحرف كمان 
غالب ضحك وقال...دي واحده كنت اعرفها...بس دلوقتي والله ما بقابل اي واحده
دره قالت بضيق...اممم...طب بتغمزلها ليه
غالب قال بضحك..هو انا الي غمزت 
دره قالت بضيق..وتغمزلك ليه..مش فيه ابجوره واقفه معاك
غالب ضحك وقال...طب وانا مالي..وبعدين..وسعي صدرك الحجات دي بتتكرر كتير
دره قالت بغضب...طب سبني بقى علشان مش هرقص تاني وسابتو وراحت وقفت على البحر بغضب
غالب راح وراها وقال...وبعدين في حركات العيال دي تنتي شوفتي انا مكلمتهاش وبعدين مش بحب الغيره اصلا
دره قالت بضيق..انا مش غيرانه
غالب ضحك وشدها عليه وقال..يا بت انتي مش شايفه نفسك..اقسم بالله متيجي جمبك حاجه كبري دماغك بقى المفروض هيه الي تغير
دره قالت باندفاع..هبه مش هتغير علشان هيه مش بتح....
وقطعت كلمتها وغالب بصلها وقال بابتسامه جميله..مش بت ايه...كملي...حابب اسمع تكمله الجمله دي
بقلمي...زهرة الربيع
دره ارتبكت وقالت بسرعه...مش بتحس..تمام..مش بتحس مش هتغير لانها مش بتحس واضح ان معندهاش دم وقليله ادب
غالب ضحك وقال..تمام..مش بتحس هعديها ..وغير لهجتو وقال بجديه..دره..انا اتصالحت مع ماما ..حكتلي الي حصل وانا كنت فاهم غلط ..لما هيه قالتلي عذرتها وعديت الموضوع...عارفه لو كانت حكتلي من زمان كنا لقينا حل سوا وموصلناش لهنا ...الصراحه بتذود الثقه 
دره حست بلهجه غريبه وقالت بتوتر..احم..بتقولي كده ليه يعني
غالب اتنهد وقال...ابدا بس عايزك تعرفي اني جمبك  لو في اي موضوع المفروض اعرفو ومتردده او خايفه او اي حاجه انا مستعد اسمعك وهصدقك واعذرك بس لو ..عرفت لوحدي ساعتها مش هبقى مبسوط ابدا فهماني
دره هزت راسها بخوف وقالت بضحك وتوتر...يلا كلهم قعدو على الطاوله 
غالب اتنهد بيأس وقال..تمام..يلا وفعلا راحو وقعدو سوا وسهى شدت دره وقالت..ايه الي بينك وبين مديرك علشان تيجو سوا كده وجايبلك فستان غالي وترقصو وتضحكو... فيه حاجه مخبياها عليا
دره ابتسمت بتوتر وقالت..حاجت ايه... اسر  صاحبو وحبو يخرجو وجابني معاه ..وبعدين الفستان ده ناريمان هانم ادتهولي علشان المكان وكده متكبريش الموضوع  واوعي تقولي حاجه لماما فاهمه
سهى قالت ..مش هقول..بس مش مقتنعه ابدا
دره ضحكت وقالت...بقيتي ذكيه وبتحليلي... يلا خطيبك مستنينا يلا
وخلصت السهره ما بين التوتر  والضحك وكل ثنائي ركبو عربيتهم وسهى روحت مع اسر والبقيه على القصر
وصلو ونزلو من العربيه وحازم كان سكراان شويه وغالب قال..انت تمام ولا اوصلك اوضتك
حازم ضحك وقال..تمام ..تمام انا فل..متقلقش
غالب اتنهد وطلع مع دره ولسه هيدخلو رشدي رنلها  ودره ارتبكت وغالب بصلها بشك وقال..مين
دره ابتسمت بخوف وقالت...رقم غريب هقفلو..يلا ودخلو وغالب كان متأكد ان هو الي بيرنلها
اما ملك طلعت حازم على الاوضه ويادوب دخلو وقفل الباب قرب لها وقال...انتي حلوه قوي اوي يا ملاكي...
ملك بعدت بتوتر وقالت..حازم ادخل خدلك دش انت مش فايق ولسه هتمشي مسك ايدها جامد وبصلها بغضب وقال...انا فايق..وشايف..واخدت بالي من عنيكي الي منزلتش من عليه...لازم تفهمي انك مراتي حقي..وهاخد منك كل حقوقي انا ..انا ساكتلك بقول هتعقلي بس مفيش فايده وزقها على السرير وقال..انا هخليكي تنسثه ..هخليكي ليا علشان تعرفي ان مفيش امل
ملك بصتلو بخوف وقالت بتوتر ....قصدك ايه
حازم قال ..هنكمل جوازنا وووووو

متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب
هنكمل جواززنا لما نعمل دخلتنا و جوازنا يبقى حقيقي اكيد هتنسيه..وهجم عليها وبقى يبوسها بعنف وبيقوا...مش هتلاقي حد يحبك قدي والله ..انا بحبك اوي يا ملك مش هتكوني غير ليا انتي ملكي انا انا وبس
ملك بقت تبكي وتزقو وتقول..بس..بس يا حازم..ارجوك فوق..فوق انا خايفه..لا ..لا حرام عليك وانبي يا حازم..لا 
بس حازم كان مكمل ومش هامو وملك بقت تصرخ بشده وصوتها ملا المكان
عند  غالب كان هيفرقع من الغضب لانو متأكد ان الي كلمها رشدي 
درة كانت بتاخد هدوم من الدلاب بس غالب شدها من دراعها بغضب وقال...عايز اتكلم معاكي ضروري
دره قالت باستغراب ...خير قول 
غالب لسه هيتكلم سمعو ملك بتصرخ بشده 
دره قالت بقلق..ايه ده..ده صوت ملك بتصرخ كده ليه ولسه هتجري تشوفها غالب شدها وقال... رايحه فين واحده وجوزها سوا ..ده طبيعي ملناش دعوه
دره زقت ايده وقالت طبيعي ايه البنت بتصرخ ..هتصرخ ليه مع جوزها... اوعي خليني اشوفها
بس غالب وقف قدامها وضحك جامد وقال...يا مجنونه افهمي ..قولتلك عادي انتي مش فاهمه حاحه..اقولها ايه الهبله دي بس ...انتي فاكره كل الناس عايشه على البوس زينا
دره قالت بعصبيه..بطل قله ادب يا غالب.. وبعدين انا فاهمه كل حاجه..وده مش طبيعي البنت بتستنجد واخوك الحيو،ان ده من عادتو الوسا،خه وانا متأكده انو بيتهجم عليها
غالي قال بضيق... تمام...هو صحيح عمل معاكي قبل كده حركه مش لطيفه..بس دي مراتو يعني اكيد مش هيغت،صبها..صلي على النبي وملناش دعوه
دره قالت بمنتهى الغضب..اللهم صلي عليك يا نبي..والله يا غالب لو ما بعدت لاصلي عليك انت  انهارده اوعى من وشي وزقتو وخرجت ناحيه اوضه حازم
وغالب جري وراها وهو بيضحك جامد وقال...يا بت استني ..اعقلي يامجنونه يا هبله يا بت هتجبيلي الكلام
بس دره ولا عبرتو وخبطت بقوه على حازم وهيه بتقول..افتح يا حازم ...افتح يا حيو،ان انت 
حازم كان هاجم على ملك وقطع فستانها من فوق ولما سمع الخبط وقفها بغضب وقال..قومي..مشيها..قوليلها بنهزر فاهمه
ملك بقت تبكي وتشهق وقالت بدموع..لا لا هقولها على كل حاجه مستحيل افضل معاك ولسه هتجري على الباب
حازم شدها عليه وقال بغضب..لو قولتيلها حاجه هقول لاهلك وللكل هنا انك طلبتي بنفسك نتجوز فاهمه والله ما هتشوفي يوم كويس وطلاق مش هطلق يلا روحي مشيها حالا
ملك مسحت دموعها بخوف منو وهيه بترتعش وحطت دبوس للفستان علشان ميبانش مقطوع وراحت تفتح
دره كانت بتخبط جامد وبتقول بقولك افتح..افتح يا حيو،ان افتح يا حازم هطلبلك البوليس بقولك اف..
بس قطعت كلامها لما ملك فتحت الباب وقالت...احم فيه حاحه يا دره
دره حضنتها وقالت بخوف..انتي كويسه..تمام..سمعتك بتصرخي
ملك كانت عايزه تعيط بس قالت ...اه ..معلش صوتنا علي شويا..احم كنا سهرانين عادي وبنهزر
بقلمي...زهرة الربيع
دره قالت باستغراب..عادي ازاي امال كنتي بتصرخي ليه و
بس ملك قالت..عادي يا دره يعني بقولك سهرانين وبعدين يا حببتي ما انتي متجوزه واكيد فاهمه
دره قالت باستغراب... لا مش فاهمه..انا مش فاهمه بتداري عليه ليه انا هاخدك من هنا متقلقيش و
بس غالب ضرب على وشو وقرب منهم وقال..يلا يا دره قالتلك مفيش حاجه..يلا 
دره قالت.. استني بس مفيش ازاي كانت بتقول الحقوني
بس غالب قال بحرج...يابت بقولك يلا فضحتينا امشي
بس دره قالت.. لا انا عارفه انها بتكدب يلا معايا مش هتباتي معاه
ملك كانت بتبصلها باستغراب من اصرارها مع انها مش بتعاملها كويس اتفاجأت لانها مصره تساعدها بس غالب شالها بسرعه وقال احنا اسفين.. ومشي بيها وهيه بتضربو وبتقول بزعيق نزلني دي بتكدب انا عارفه انت بتعمل ايه يا حازم انا هنا مش هخليك تأذيها سامعني 
حازم كان سامعها ومستغراب وملك دخلت وقالت ببكا..عاجبك كده
حازم قرب منها وملك رجعت لورا وقالت..والله لو قربتلي لالم عليك البلد المرادي و
بس حازم شدها عليه جامد وبقى يحضنها بحنيه وقال..اسف...سامحيني...انا اسف..كنت غيران قوي ..قوي انا بموت فيكي مجنون بيكي ...سامحيني
ملك حضنتو وبقت تبكي جامد وحازم كان بيطبطب عليها وبيهديها وقالت...طلقني يا حازم انا بجرحك وانت بتجرحني واحنا التنين مش بنقصد انا قلبي وجعني عليك قوي
حازم باس راسها واتنهد بالم وقال...مينفعش يا ملك احنا مكملناش اسبوع ..انا بجد اسف اوعدك مش هعمل كده تاني ومش هشرب تاتي اصلا
ملك بعدت عنو وقالت..خلاص مش زعلانه 
حازم بص عليها وكان فيه علمات على وشها ورقبتها اتنهد بحزن وقرب منها باسها بحنيه على خدها وقال...اسف
ملك ابتسمت وقربت بتردد شديد وباستو على خده برقه وقالت...انا كمان اسفه
حازم ضحك وملك كمان واخدها نيمها على السرير وقال...هفضل جمبك لحد ما تنامي
ملك ابتسمت بطفوله وحطت راسها على رجلو واستسلمت لنوم عميق
حازم لما اتاكد انها نامت حطها على مخدتها وقرب منها وباسها براحه وراح نام على كنبتو
عند دره غالب نزلها في الاوضه وقال...عاجبك الاحراج ده اناقولتلك ايه يا بقره انتي
دره قالت بغضب...خليك كده كبرت ما كبرلكش عقل بقى صدقت الي قالتو ..والله يتكدب مفيش حاجه من ده حصلت واخوك كان بيضايقها وواضح من شكلها
غالب اتنهد وقال..افرض كلامك صح دول مش متجوزين احنا مالنا
دره قالت بغيظ..مالنا ازاي يبهدل النت علشان متجوزها ادي انا وانت متجوزين معني كده عادي تتهجم عليا
غالب بصلها بتفكير شويه وقال بهدوء..اه عادي
دره بصتلو بزهول وغالب قرب عليها وبقى يقلع قميصو بطريقه مخيفه ودره بقت ترجع لورا وقالت...غالب..احم..غالب متهزرش..انا..انا مش زيها والله الم عليك امه لا الاه الا الله ...هصوت والله  ووو
بس صرخت لما شدها وقعها على  السرير وكتف اديها باديه وبقى يبص لعنيها وقال..شوفتي سهله ازاي عادي...وبتحصل
دره بلعت ريقها بتوتر وقالت.. وانبي تسبني انت..مش هتعمل كده ..انت..انت راجل مش زيو
غالب ضحك وقال ..ما دي رجوله برضو
دره كانت خلاص هتبكي وقالت...لا ..وانبي ياغالب
غالب قال بابتسامه..خايفه مني 
دره قالت بخوف..لا..خايفه اكرهك
غالب ابتسم وقال..مستحييييييل....انا عديت المرحله دي من زمان ..انا غالب الضاري..اتخلقت علشان اتحب وبس ...وقام
دره خدت نفسها لما قام ووقفت بتوتر وغالب بصلها وقال...من هنا ورايح..لما تسمعي اي صوت ايه الي هيحصل
دره قالت بسرعه....مليش دعوه
غالب قال بابتسامه..شطوره..يلا بقى علشان ننام 
دره قالت..لا يا خويا مش هنام جمبك انهارده ابدا انا هنام على الكنبه بس غالب شدهاعليه وشلها وراح بيها لسريرو وهو بيقول..لا هتنامي جمبي مش هنبعد تاني ونيمها على السرير واخدها في حضنو
دره ابتسمت وغالب اتنهد وقال...حياتي من قبلك مكانش لهاطعم ابدا
دره حضنتو اكتر واتخبت فيه وقالت..انا قبلك مكانش عندي حياه اصلا
غالب ابتسم ونامو سوا في حضن بعض
في صباح يوم جديد دره قامت من النوم ملقتش غالب استغربت جدا واستحمت ونزلت لقت ناريمان قاعده في الصالون قالت..صباح الخير يا طنط..هو..هو غالب فين
ناريمان ابتسمت وقالت..صحي النوم ده نزل من بدري
دره استغربت انو نزل بدري ومن غير ما تشوفو اتنهدت وطلعت اوضتهاولسه هترنلو اتصل عليها قالت..غالب انت فين ليه نزلت من غير ما تعرفني
غالب قال ...بقولك ايه انزلي وتعالي على المستشفى الخاص القريبه من القصر 
دره اتخضت وقالت مستشفى..مستشفى ليه انت كويس 
غالب قال بسرعه..اهدي انا تمام عايزك هناك بس انا والله تمام يلا متتأخريش السواق مستنيكي هييجيبك
دره لسه هترد بس كان قفل الخط اخدت شنطتها ونزلت جري وطلعت مع السواق وراحو المستشفى 
كانت مستشفى فخمه جدا جدا ومجهزه باحدث الاجهزه دره دخلت واتفاجأت بغالب وسهى واسر قربت على غالب وقالت بقلق..انت كويس..مالك ايه الي حصل
غالب قال اششس اهدي..كل شيى تمام والدتك جوه بيحضروها للعمليه..المستشفى ده اكبر مستشفى في البلد والدكتور الي هيعمل لها العمليه اشهر دكتور يعني اطمني
بقلمي...زهرة الربيع
دره اتفاجأت جدا وبقت مش قادره ترد وسهى حضنتها بشده وقالت بدموع..الحمد لله انا مش مصدقه والله 
دره حضنتها وهيه لسه مش مستوعبه وعنيها على غالب وقربت منو وقالت بدموع..انت...انت عملت كده..عملت كده علشاني..
غالب مسك ايدها وقال...لا علشاني..انا بقيت افرح بس لفرحك يا  دره
دره حضنتو بقوه ونزلت دموعها وقالت ..انا انا مش عارفه اقولك ايه ..شكرا..شكرا يا غالب ربنا يخليك ليا 
سهى اتصدمت لما دره حضنتو كده وبصت لاسر... واسر قال بهمس.....انا هحكيلك كل حاجه بس خلينا نطمن على والدتك الاول
سهى هزت راسها وهيه مش مستوعبه 
وخرجت امها من اوضه التجهيزات وحضنتهم وكلمتهم وهيه مبسوطه كانت فاكره ان الفلوس دفعتها دره وحضنتها وقالت..دره مين الجدع الي معاكي ده ..على فكره وصى علينا كتير
دره ابتسمت وقالت..ده احم..ده الرائد غالب...صاحب القصر الي شغاله فيه...انتي سيبك من اي حاجه  وركذي حاليا في صحتك ربنا يقومك بالسلامه
وجيه الطاقم الطبي واخدها للتخدير وفضلو كلهم في المستشفى مستنينها تخرج من العمليات  وبيدعو ان العمليه تنجح وترجع تقف
سهى كانت واقفه مع اسر وهو جمبها مش سايبها وكمان غالب كان جمب دره وبيهديها ويطمنها وجم باقي العيله  حازم وملك وناريمان ونور الدين وكانو كلهم واقفين معاهم وبيدعموهم 
بعد عده ساعات خرج الدكتور وبشرهم بنجاح العمليه ودره حضنت غالب وسهى  بفرحه وكلهم بقو يباركولها هيه وسهى
وقضو يومين في المستشفى لحد ما خرجت معاهم كريمه وكانت على كرسي لان الدكتور قال متمشيش كتير بس كانت وقفت على رجليها والعمليه نجحت 
غالب اصر على دره انها تجيب امها واختها  في القصر لحد ما تتحسن وامها كانت طول الطريق بتسألها ايه الي بينك وبينو علشان الاهتمام ده بس دره بتزوغ معاها
بعد ما وصلو القصر دره ريحت امها في اوضه وكريمه قالت..بقولك ردي عليا متستهبليش ايه الي بينك وبين الجدع ده يلا اتكلمي يا دره
دره اتنهدت وقالت..احم..هو بصي يا ماما انتي نامي دلوقتي ووعد بكره الصبح هحكيلك كل حاجه انا عيزاكي تطمني ولو سمحتى والله تعبانه ياريت متضغطيش عليه
امها اتنهدت وقالت براحتك يا دره لما اشوف اخرتها
دره ضحكت وقالت اخرتها فل يلا سهى هتفضل معاكي انا ورايا شغل مهم في القصر هجيلك تاني
دره اخدت سهى على جمب وقالت..خليكي جمبها وديلها العلاج وهتنام على طول متقلقيش ده عادي العلاج فيه مسكن ومنوم
سهى قالت تمام طب انتي رايحه فين
دره قالت ..هاجي تاني يلا بقى متعطلنيش ورايا شغل ومشيت وسابتهم محتارين 
دره اول ما خرجت رن تليفونها وارتبكت شويه بس قالت..ايوه يا رشدي بيه عارفه اني اتأخرت عليك بس انا 
رشدي قال بغضب..عارف والدتك عملت العمليه بس ..خدي بالك يا شاطره ممكن ترجع تحتاج عمليه تانيه لا قدرةالله
دره اتنهدت وقال..استناني بكره الصبح  مكان ما بنتقابل كل مره هجبلك الملف..وياريت توفي بوعدك معايا
دره قفلت معاه وطلعت على اوضه غالب
اول ما دخلت كان غالب نايم على السرير بصلها باستغراب وقال..ايه الي جابك يا مجنونه مش اتفقنا تفضلي مع والدتك اليومين دول
بس دره صدمتو بشده لما فكت الفستان الي لبساه ووقعتو على الارض وبقت بقميص مغري جدا وقربت منو وقالت بحرأه..جيت علشانك..هنفذ الطلب الي اتجوزتني علشانو هنتمم جوازنا وووووو

نزلت الفستان وقع عند رجلها وبقت بقميص شفاف وقصير وقالت بجرأه...جيت نتمم جوازنا انا عايزاك اكتر ما انت عايزني وقربت من شفايفو وباستو بشغف
غالب في اللحظه دي كان مصدوم جدا  كأن حد خبطو على دماغو حرفيا متجمد مكانو ومش فاهم قال بتوتر من قربها..دره..بلاش تلعبي باعصابي.. انتي...احم
..متأكده ..يعني انتي 
دره قربت وقالت...متأكده جدا
غالب اتنهد وقال...لو ...لو علشان عمليت والدتك...لو بتعملي كده فاكره انك بترديلي جميل...فأنا..انا والله ما عملت كده علشان الي في دماغك ابدا يا دره و
بس دره قاطعتو وقالت وهيه بتبص لعنيه جامد...دره بتحبك..بتموت فيك..انا..انا حابه ابقى مراتك قدام ربنا لاني حبيتك...مش علشان اي حاجه تاني عايزه ابقى  ليك  عايزه ابقى ..درة الغالب.. ليك وبس
غالب لمعت عنيه بعشق واضح وبتسم وقلبو بيدق زي الطبل وشدها عليه بحركه سريعه بقت تحته ونسي الدنيا كلها وقربها ليه في اجمل لحظات حياتهم وووووو
في صباح يوم جديد قام من النوم وكانت دره في حضنو بصلها بحب شديد بس اتحولت ملامحو لحزن وشرود لما افتكر انها بتخدعو غمض عنيه بغضب وقال في نفسو..ايه الي هببتو ده..ازاي تضعف كده..ازاي قدرت تسيطر عليك كده وبص لملامحها البريئه وقال...معقوله كل ده كدب واتنهد وقام بضيق بس دره مسكت ايده وقالت بنوم...صباح الخير
غالب حاول يداري حزنو وابتسم وقال...صباحيه مباركه
دره ضحكت بكسوف وقالت....الله يبارك فيك
غالب قرب منها وقال بهمس..امبارح كانت اجمل ليله في حياتي..انبسطت قوي اني اول راجل في حياتك
دره قالت ..امممم...بنسبالي اهم حاجه في الموضوع..انك هتبطل تقولي عرفتي كام واحد
غالب ضحك وقال..خلاص بقى انتي لسه فاكره
دره قالت..طبعا فاكره دي حاجه تتنسي يعني حضرتك عرفت ستات بعدد شعر راسك بس لو كنت انا مش بنت كانت هتبقى مشكله
غالب قال بضيق...طبعا مشكله انا مكدبتش عليكي انتي عارفه اني عرفت ستات كتير بس انتي كنتي بتقولي محدش لمسني لو كنت اكتشفت العكس تبقى كدبتي وضحكتي عليا وخدعتيني ودول حجات بكرهم اوي ويستحيل اسامح فيهم الا اذا
دره قالت بتوتر ..الا اذا ايه
غالب قال..الا اذا انتي اعترفتيلي بنفسك..ساعتها ممكن اسامح 
دره هزت راسها بخوف وقامت راحت تستحمي
اول ما دخلت غالب قال بضيق ...مفيش فايده بتضحك على نفسك ...لا حبتك... ولا هتقولك حاجه 
بعد شويه طلهت من الحمام وبقت تمشط شعرها وغالب دخل ياخد دش ودره اول ما قفل الحمام بعتت رساله لرشدي وقالت..نص ساعه وهكون عندك 
اول ما غالب طلع من الحمام وكان ببيلبس قالت بتوتر.. انا هروح اجيب علاج لامي...اصل فيه حقن خلصت
غالب قال ..هخلي السواق يجبهملك متتعبيش نفسك
دره قالت بسرعه..لا..انا انا هروح اصلي عايزه حجات خاصه ليا وعايزه اجبلي هدوم كمان...و..وعايزه اتمشي مليت
غالب فهم انها مش عايزه تقول على المكان الي هتروحو وقلبو جوعو قوي لما حس انها ممكن تروح تقابل رشدي وتديه الملف..قال في نفسو..معقوله تعمل كده معايا ...معقوله هتأذيني بس اتنهد وقال تمام..روحي
دره باستو وقالت.... مش هتأخر
دره نزلت وغالب دور على الملف مكان ما حطتو ملقهوش نزلت دمعه من عيونه وشد سلاحو بغضب وقال...انا الغبي..استاهل..نزل وراها  وبقى يراقبها من غير ما تاخد بالها
دره نزلت عند مستودع قديم وكان حواليه رجاله كتيرمسلحين واول ما شافو دره دخلوها 
اول ما دخلت قالت بخوف...انا جبتلك الملف يا رشدي بيه
بقلمي...زهرة الربيع
رشدي قال بفرحه ..ممتاز..هاتي
دره قالت بخوف...لا لا ..لما اشوفو الاول
رشدي ابتسم بسخريه وقال ...هاتوه
اول ما قال كده اتحرك راجلين من رجالتو وجابو راجل عجوز تعبان وبالعافيه بيقف وحالتو صعبه ونحيف جدا 
دره بصتلو بدموع وقالت..بابا...عملتو فيه ايه..مالو وقربت عليه وبقت تحضنو وتقول..بابا انت كويس..بابا مالك..انت مش عارفني..انا دره بنتك عملتوفيه ايه يا مجرمين يا كلاب
رشدي قال بغضب..لمي لسانك يا قطه..بدال ما اقطعهولك..عملنالو ايه ما هو كويس
دره قالت بدموع..كويس ازاي...ليه مش بيتكلم ليه مش بيرد عليا اصلا شكلو مش عارفني
رشدي قعد بلا مبالاه وولع سجارتو وقال...عادي..واحد محبوس من اربع سنين عيزاه يبقى ازاي وبعدين للصراحه ابوكي اعند منك مكانش بيحترم نفسو وكان ديما يحاول يهرب...فكنا بنديه شحنه كهربا تهديه من وقت للتاني علشان يهدى مش اكتر
دره اتسعت عنيها بصدمه وقالت..كه...كهربا ..ليه..ليه حرام عليكم..انا عملت كل الي قولتولي عليه..ربنا ينتقم منك ..وبصت لابوها الي كان مش بينطق خالص وقالت بقوه ...الملف بتاعك اهو ..اقدر اخد ابويا وامشي
رشدي قال لرجالتو..سبوها تمشي الملف تمام وفيه كل الورق 
الرجاله بعدو وسمحولها بالخروج ودره سندت  ابوها ولسه هتطلع  اتفاحأو بصوت رصاص ودخل غالب ومعاه راجلين من رجاله رشدي ميتين وقال بغضب..انا رأيي تغير طقم الحراسه بتاعك 
رشدي اتصدم والغضب عماه و رفع سلاحو على دره وابوها وقال بغضب...جيباه معاكي يا بنت الكلب وضربها قلم قوي وقعت على الارض
دره بقت تتنفض وخافت جدا على ابوها وعلى غالب كمان وقالت بدموع..لا ..والله لا..معرفش جيه ازاي والله
غالب بص لرشدي بغضب وقال...ايدك لو اتمدت تاني هحسرك عليها وقوم دره وبصلها بدموع وقال ...فاكره اني مغفل للدرجادي..انا مش مصدق الي عملتيه معايا ..لحد ما شوفتك هنا وانا عندي امل تحكيلي تقوليلي غصب عني..وكنت هسامحك ..كل الي.. الي حصل بنا ضمن خطتك...مكانش فيه ولا حاجه حقيفه..مكانش فيه ولا اي حاجه من قلبك..دانا..دانا اتغيرت علشانك..وكنت مستعد ابيع الدنيا كلها علشانك ..يا خساره..ياخساره على القلب الي كسرتو بايدي
دره نزلت دموعها بغزاره وقالت  انا..انا اسفه...اسفه اوي 
رشدي صقف بسخريه وقال
.الله..الله على الحب وحلاوتو..انا عندي ليكم نهايه مؤثره هقتلكم انتو الاتنين ويموتو العشاق سوا وتنزل الستاره ايه  رأيكم
غالي بصلو بغضب وقال .لا انا عندي نهايه احلي  انا هقتلك... وهقتلها..وده احسن عقاب ليا علشان ارجع زي ما كنت ومأمنش لحد ولا اثق في حد... تمام كده 
دره قالت بدموع..انت مش فاهم حاجه ابوس ايدك امشي ..وسيبو...سيبو ياخد الملف..خليه يطلع من حياتنا خلينا نمشي من هنا بخير ارجوك
غالب ضحك وقال بدموع...ايه رأيك احجزلو طياره كمان علشان يسافر...وكمل بغضب وزعيق وقال..انتي..تخرسي..خالص مسمعش صوتك
رشدي قال ...هيه معاها حق خدها هيه وابوها واخرجو من هنا...وانا هاخد الدليل الوحيد الي معاك وهمشي...وساعتها ولا ائذيك ولا تأذيني اتفقنا
غالب قال بسخريه...لا يا رشدي بيه الملف ده الي هيلف حبل المشنقه حوالين رقبتك...وانسى اسبهولك ...هات الملف
بس دره قربت منو وقالت برعب..ابوس ايدك اسمع كلامو سيبلو الملف وخلينا نمشي... ابوس ايدك اوثق فيا بس المره دي ارجوك ...اربع سنين بحاول اطلع ابويا من هنا... بصلو ..شوفو...شوف حالتو..شوف عملو فيه ايه ابوس ايدك خليني اطلعو ...يلا بينا يلا وانبي بسرعه يلا
بس غالب زقها بغضب وقال..اوثق فيكي..تاني .. طب ازاي..قوليلي ازاي...٥ ايام من ساعه ما عرفت..وانا مستنيكي تقوليلي كنت هساعدك وهصدقك وهخرجلك ابوكي كمان...بس عملتي ايه خنتيني دمرتيني وسلمتيه تعب كل السنين الي فاتت ...انسي اني اثق فيكي..او اقف جمبك...خلاص انا وانتي انتهينا... انتهينا
دره بقت تبكي جامد وقالت..انت مش فاهم حاجه والله مش فاهم ارجوك..ابوس رجلك...خليما نطلع و
بس قطع كلامهم لما واحد من رجاله رشدي جيه جري وقال...الملف مزور يا فندم كل الورق مزور الملف الاصلي لسه معاها
غالب ورشدي بصولها بصدمه ودره بلعت ريقها برعب ورشدي قرب عليها ورفع سلاحو وقال...بتضحكي عليا...عليا انا ..يا بنت الكلب..هتندمي... هتندمي اوي
غالب اتوتر ورفع سلاحو عليه وقال..ملكش دعوه بيها..لو قربتلها هقتلك سامع
رشدي قال بغضب...متخافش عليها مش هقتلها الموت راحه ليها... وبسرعه البرق ضرب رصاصه في دماغ ابوها وقع ميت
غالب اتسعت عنيه بزهول وبحركه لااراديه وغضب رهيب ضرب رصاصه على رشدي وقع على الارض وتبادلو طلقات الرصاص مابين رجاله رشدي وغالب
اما دره مفيش حاجه توصف بشاعه احساسها في اللحظه دي..ابوها اخيرا بعد سنين قدام عنيها..بس غرقان في دمو قعدت جمبو بزهول وصدمه وهيه مش مصدقه الي حصل وبترتعش ودموعها محبوسه في عينها وبتبصلو بشده وبس
غالب شاف حالتها  وكان خايف عليها بس كان عايز يحميها الاول علشان متتصابش فضل يقاوم كل رجاله رشدي لوحدو بس للاسف اخد طلقه في دراعو ولسه هيقتلوه اتفاجأو باسر وظباط كتير داهمو المكان واخدو رشدي الي كان اتصاب ورجالتو كلهم 
غالب جري على دره الي كانت مش بتتحرك ونزلت دموعو على حالتها وهو بيفتكر كل كلامها لما بقت تقلو خلينا نمشي بسرعه خلينا نطلع من هنا انت مش فاهم حاجه ..لعن نفسو الف مره لو كان طلعها هيه وابوها مكانش اتقتل
حط ايده على كتفها وقال بدموع...دره
دره بصتلو ومنطقتش وشدت ابوها عليها وبقت تحضنو وبس من غير اي كلمه ولا حتى دموع
غالب خاف عليها جدا وقال بدموع..دره ردي عليا ارجوكي...دره انا اسف اوي ..ابوس ايدك ردي عليا
اتقدم عليه اسر وشاف النبض لابوها واتأكد انو مات  وقال لغالب  بحزن...خلينا ناخدك على  المستشفى انت بتنزف
غالب قال بدموع..طب مش راضيه ترد انا..اناخايف عليها اوي ..اعمل حاجه
اسر قال بحزن..خلينا نطلع من هنا وهيه كمان لازم نعرضها على دكتور يلا بينا وطلعو كلهم ودره كانت ماشيه معاهم وهيه مش شايفه ولا حاسه ولا بتنطق
في المستشفى  غالب طلعولو الرصاصه وربطولو دراعو وكان واقف جمب اوضه دره بقلق ودموع لحد ما  خرجه الدكتوره وقالت... للاسف صدمه عصبيه شديده جدا والاسوء انها مش بترد ولا بتعيط..لو عيطت يمكن ترتاح حاولو تتكلمو معاها ولازم تتابع عند دكتور نفسى
غالب نزلت دموعو بحزن وقعد على الكرسي وقال بدموع انا السبب انا ..قالتلي خلينا نخرج قالتلي كتير ...قالتلي..انت مش فاهم...ماخدتش الملف..كانت هتخرج من هناك هيه وابوها لولا اني ادخلت انا هموت...قلبي وجعني عليها يا ريت انا الي مت ومشوفتهاش بالحاله دي ياريت
اسر قعد جمبو وقال بحزن... اهدى يا غالب كل حاحه لها حل
غالب بصلو بتفكير شويه وقال...انت..انت عرفت ازاي 
بقلمي..زهرة الربيع
اسر اتنهد وقال ..انا رنتلك كتير تليفونك مقفول...هيه الصبح كلمتني...سلمتني الملف الي كان معاك..وادتني عنوان المستودع وقالتلي الراجل الي بتدورو عليه هيكون هناك الساعه عشره..رنتلك كتير علشان نروح سوا وانت مكنتش ترد فروحت لوحدي 
غالب اتفاجأ وربط الامور ببعضها هيه مكانتش ناويه تخونو  ولا تسلمهم تعبو هيه كانت ناويه تسلم رشدي وعملت الملف المزور علشان تطلع ابوها يعني لولا تدخل غالب كان خرجو هيه وابوها قبل ما يكتش ان الملف مزور بس هو بوظ كل حاجه اتنهد بحزن ومسح دموعه ودخل عندها 
اول مادخل حس بسكين في قلبو من منظرها كانت قاعده على السرير وعيونها مفتوحه على اخرها ووشها مخطوف زي الغريق ودموعها محبوسه في عنيها 
غالب اتقدم عليها ببطأ وقال..بدموع..دره...دره انتي..انتي سمعاني...دره ردي عليا قولي اي حاجه...اشتميني اضربيني حتى.. بس ارجوكي اتكلمي 
بس دره كأنها مش شيفاه اصلا وباصه قدامها وبس
غالب اتنهد بحزن ولسه هيطلع افتكر كلام الدكتوره لما قالت لو عيطت هتبقى احسن رجع قرب منها وقال بقوه مزيفه..هتفضلي ساكته كتير..اصلا ده الي بتعرفي تعمليه..ده اخرك..تسكتي وبس...هبله وضعيفه وغبيه..ابوكي مات بسببك ..بسبب سكوتك ده
دره لما قال كده بصتلو بطريقه مش مفهومه وغالب فرح انها عملت اي رده فعل وكمل وقال..ايوه بسببك..بسبب سكوتك وضعفك..وانا...انا الي قتلتو مش رشدي...لولا وجودي كنتي خرجتي بيه...ومع ذالك واقف قدامك بس انتي زي العاده ساكته اصلا متقدريش تعملي حاجه انا غالب الضاري ...وانتي حتته خدامه لا راحت ولا جات وابوكي زيك ملوش قيمه و
بس قاطعتو دره لما هجمت عليه بغل ومسكتو من رقبتو وصرخت بقوه وقالت...حيوااااااااان وووووو

مسكتو من رقبتو بتخنقو بغل وقالت بصراخ هق $ تلك...هقت.  لك يا وااااا،طي...يا حيو،ااااان
...هموتك..وبقت تخنقو بغل وغضب
واتلمت الممرضات والدكاتره على صوتها والدكتوره بقت تهديها وتبعدها عنو وتقول..اهدي يا مدام اهدي 
بس دره لسه بتخنقو بغضب وبتصرخ فيه بس غالب ولا مهتم واقف سابت ومستحمل بالعافيه لانها كانت خنقاه جامد بس كان عايزها تفرغ غضبها 
الدكتوره جهزت لها حقنه بس غالب فك ادين دره بالعافيه وفضل ماسكهم بقبضتو وقال بزعيق...كلو يخرج بره
الروايه حصري لبيدج عالم الروايات 
الدكتوره قالت... بس يا غالب باشا لازم تاخد الحقنه و
بس غالب قال بغضب وزعيق...قولت...برررررره
الكل خرج ودره كانت بتحاول تفك اديها منو وقالت بعصبيه..ابعد عني هموتك...بكرهك...بكرهك انا بكرهكككككك
غالب فضل ماسك اديها وساكت بيبص في عنيها وبس
ودره تعبت ومبقتش قادره تفك اديها ويأست انها تفلتهم وضرحت بشده وقالت.....باباااااااااااااا.....ااااااااااه.... واخيرا نزلت دموعها بانهيار شديد  وبقت تبكي جامد واترخت اديها وهيه بتبكي بصوت عالي جدا وصراخ زي الاطفال
غالب ساب اديها وشدها لحضنو حضنها بقوه ونزلت دموعو معاها وبقى يطبطب عليها وماسكها بكل قوتو وهيه هديت في حضنو بعد ما بكت كتير جدا لحد ما فقدت الوعي
غالب شالها وحطها على السرير وفضل جمبها وهو مش قادر ينسى الي حصل ولا قادر ينسى حالتها فضل جمبها لحد ما حس بتعب ونام هو كمان جمبها
في صباح يوم جديد غالب قام من النوم ملقاش دره في السرير اتخض جدا وبقى يدور عليها بس ملهاش اثر 
كان مرعوب عليها وبقى يسأل الممرضات بس محدش شافها وبقى يزعق وقال.... ازاي تخرج من غير ما حد يشوفها انا هقفلكم المستشفى دي و
بس قاطعو صوت التليفون وكانت امو رد وقال الو
امو قالت ...تعالى حالا يا غالب ...دره جات البيت وحالتها غريبه ومصره تمشي هيه واهلها
غالب  قال بقلق..اوعي تخليها تمشي انا جاي حالا 
وطلع جري ركب عربيتو وراح القصر
في القصر دره اخدت حاجتهم وامها واختها ولسه هتطلع ناريمان وقفتها وقالت...يا بنتي احكيلي الي حصل طيب وجعتي قلبي
دره اتنهدت بحزن وقالت....مفيش يا طنط ..لو سمحتي سبيني على راحتي
بس ناريمان وقفت قدامها وقالت..طب استني غالب هو جاي على طول... استني يا بنتي وكل حاجه لها حل
بس دره قالت بعصبيه...لا لا وخليه يطلقني ومش عايزه اشوف وشو تاني ابعدي لو سمحتي
هنا امها قالت بصدمه....ايه يطلقك...يطلقك يعني ايه اتتي اتجوزتيه يا دره ..اتجوزتي من ورايا
دره اتنهدت بدموع وقالت...لما نروح هحكيلك كل حاجه يا ماما لو سمحتي مش دلوقتي
امها سكتت وهيه مصدومه وسهى كانت ..عارفه الي حصل اسر حكالها بعد ما امها عملت العمليه
دره قالت ببكا..يا طنط لو سمحتي ابعدي بقا ...ارجوكي ..كل حاجه بنا انتهت والله ما في فايده من الي بتعمليه ده
بس ناريمان كانت واقفه قدامها وقالت...طيب..طيب انتي  احكيلي ولو زعلك والله لا ربيهولك بس احكيلي...رجع للبنات تاني صح انا عرفاه بس يابنتي والله هو ما بيحب قدك و
بس دره قاطعتها وقالت  بدموع...يا طنط انتي مش فاهمه حاجه ارجوكي ابعدي
بس ملك نزلت جري وقالت....لا لا مش هتبعد وانتي مش هتمشي...انا ..انا ملحقتش اشكرك على وقفتك معايه ولا لحقت اعتذرلك ارجوكي خليكي
دره اتفاجأت وبصت لها باستغراب وملك قالت ...متستغربيش انا من ساعت ما جيتي جري لما سمعتي صوتي وانا استجدعتك اوي..وندمت على اي كلمه دايقتك بيها ..ارجوكي خليكي معانا وكل حاجه هتتحل و
بس قطع كلامهم دخول غالب وهو مرعوب...واتنفس براحه لما لقاها وجري عليها وحضنها قدام الكل وقال.....دره ...كويس اني لحقتك ...دره ارجوكي اسمعيني...تعالي معايا هنتكلم شويه لو سمحتي
بقلمي...زهرة الربيع
دره بصتلو بغضب وقالت..الكلام بنا انتهى يا حضره الظابط ..ابعد عن طريقي
بس غالب قال بحزن....دره ارجوكي اسمعيني حتي..
دره بصتلو بغضب وقالت...يلا يا ماما  ولسه هتمشي غالب مسك ايدها وقال بحزم..انتي مراتي مش هتخرجي من هنا الا لو انا عايز كده ....خلينا نتفاهم بالعقل احسن
دره قالت بغضب...انا وانت مفيش بنا كلام ...وكمان مفيش جواز..طلقني يا سياده الرائد...كفايه عليك كده الي كنت عايزه اخدتو 
غالب قال برجاء...خلينا نتكلم ارجوكي والقرار قرارك في الاخر...لو سمحتي
دره اتنهدت وقالت..تمام..يلا  ..سمعاك
غالب قال ...احم...تعالي فوق احسن
دره مشيت قدامو بغضب وطلعت على اوضتهم من غير ما تشرح حاجه 
غالب طلع وراها وامها  بقت تبص على طيفهم بزهول وصدمه 
عند دره اول ما غالب دخل قالت بضيق...نعم اتفضل قول الي عندك
غالب اتنهد وقال...دره انا حقيقي اسف..سمعتك لما كنتي بتكلميه في التليفون...علشان كده ادتلك الملف..كنت عايز اعرف هتبيعيني ولا  لا ..ولما ...لما روحتيلو افتكرت انك ...انك ضحيتي بيا..علشان كده جيت وراكي ..انتي ولا مره قولتيلي انو  خاطف ابوكي..ولا حتى ان ابوكي مخطوف اصلا ... كنت هعرف ازاي كان لازم تثقي فيا وتحكيلي و
دره ضحكت بألم وقالت..اثق فيك...انت...طب ازاي..ازاي اثق في واحد جابني هنا بالتهديد واتجوزني بالتهديد علشان رغباتو..ازاي اثق في واحد مش فاهم هو عايز ايه ولا ايه هدفو من الحياه..ازاي بتطلب اثق فيك وانت موثقتش فيا لحظه واحده على  طول صدقت اني هبيعك...طب لما وقفت قدامك وقولتلك خلينا نمشي انت مش فاهم حاجه...ليه...ليه موثقتش فيا..قول..هو مش المفروض الثقه دي بتبقا متبادله يا غالب باشا
غالب اتنهد ولسه هيتكلم دره قاطعتو وقالت ...صدقني ملوش لزوم النقاش..انت كلامك صح مفيش ثقه...والجواز ...واي علاقه عموما..اساسها الثقه..لاكن لاانا وثقت فيك وحكيتلك ولا انت وثقت فيا وسمعتلي..بس الفرق انت متوجعتش قدي انت شغلك مشي صح اخدت رصاصه في دراعك وهتاخد نجمه ذياده قصادها..لاكن انا ....ونزلت دموعها بمرار وقالت..انا خسرت...خسرت ابويا... 
انا اتمرمطت واشتغلت في اوسخ الاماكن وكنت بحمي نفسي بالعافيه منك ومن غيرك ..علشانو علشان اخرجو...ابويا سنين مخطوف..مكنتش اقدر اشوفو ولا اقول لامي واختي انو عايش...ولما مسكت ايده ...لما شوفتو قدامي وخلاص هخرجو ...كنت هنقذوو منهم...مات...مات بسببك...مات لاني كنت عايزه احميك واحمي شغلك..مات لاني مكنتش عايزه ابيعك..مات لاني هبله وحبيتك...انا قتلتو بايدي  لو كنت اخدت الملف الاصلي وضحيت بشغلك كان زمانو عايش ...بس هو ممتتش لوحدو يا غالب
.مات واخد معاه كل الحب الي في قلبي ليك...انت كان معاك حق..احنا..انتهينا...انتهبنا
دره كانت بتتكلم بقهر ودموعها بتنزل بغزاره وغالب كان موجوع علشانها وقال بدموع..اديني فرصه اخيره يا دره..هعوضك والله
دره قالت بدموع...هترجع ابويا...مستحيل...انا طول ما انا معاك حاسه اني قتلتو بسببك..احنا التنين علاقتنا مش قويه لدرجه الي تخلينا نفضل سوا...عن اذنك 
دره لسه هتمشي غالب مسك ايدها وقال بدموع..لا لا يا دره ارجوكي..انا ..انا محستش بنفسي غير معاكي
..اتغيرت علشانك...ورجعتلي ضحكتي بسببك..ابوس ايدك خليكي معايا 
دره زقت ايده وقالت بحزن....ادي انت  قولت بنفسك حياتك اتحسنت ورجعت ضحكتك معايا...بس انا حياتي باظت...وضحكتي اختفت...مقدرش اكمل ..مش هقدر
ولسه هتطلع غالب قال بدموع..حتى لوعرفتي اني بحبك ...انا بحبك اوي ...والله العظيم بحبك
دره وقفت مكانها وغمضت عنيها بالم ونزلت دموعها بس فتحتهم وقالت بقوه مزيفه...انا كمان ...كنت..بحلك
غالب قال بدموع...كنتي
دره هزت راسها وقالت..اه...كنت ...كنت بحبك وعايزه اكمل معاك كل حياتي..علشان كده سلمتلك نفسي ..وقربت منو وقالت وهيه بتبص في عنيه..بس دلوقتي مبقتش احبك...وعايزه امشي قبل ما أكرهكك
غالب بلع ريقه بالم وفضل يبصلها وعيونه بتلمع بالدموع ودره مشيت من قدامو وفضل متابعها بعيونه لحد ما طلعت من الاوضه وقعد على  السرير بصدمه من كلامها وحس بنار جواه..حس انو خسرها...خسر اجمل وقت قضاه..وبقى يمر قدامو كل لحظاتهم سوا عيونها وضحكتها...وكلامها وحضنها الجميل نزلت دموعو على خدودو وقال الجمله الي امه ياما قالتهالو..هتفضل لوحدك...هتعيش لوحدك وتموت لوحدك
اما دره اخدت امها واختها وخرجو من القصر تحت نظرات الحزن من الجميع حتى ملك اتأثرت جدا وزعلت عليها وكانو كلهم مش فاهمين سبب زعلهم
حازم راح معاهم ووقف لهم تكسي لانها رفضت تاخد عربيه توصلها ...وحطلهم شنطهم ودره لسه هتركب قال..احم..دره..انا..انا اسف..عارف متأخر ..ويمكن ملهاش قيمه عندك اصلا ..بس ...بس حاولي تسامحيني
دره ابتسمت وقالت بدموع...ملك بنت طيبه...تستاهل تتحب..عاملها كويس...وبلاش ..الهبل الي عملتو من يومين ده
حازم ابتسم بحرج وقال...حاضر...اصلا كنت عايز اشكرك انك جيتي وقتها...كنت مضايق كويس انك ادخلتي
دره بصت على القصر بدموع وقالت..انا ادخلت في حجات كتير ...وكل حاجه كنت بصلحها واخسر انا في الاخر ...دي عاده من زمان... عن اذنك
دره مشيت ورجعت على بيتها مع اهلها
ومرت الايام  على نفس الحال وبدون احداث تذكر ..غالب اترقى وبقى مقدم بسبب قضيه رشدي..بس كان حزين جدا ومكنش مبسوط ابدا ..لان الترقيه دي خسرتو اجمل حاجه في حياتو وكان كل يوم يروح لدره ويحاول يتكلم معاها بس كانت بتصدو وبتطلب الطلاق بشده
..ورشدي اتحبس بعد ما خرج من المستشفي  ومستني محاكمتو
اسر وسهى لسه مع بعض بس اتأجلت خطوبتهم بسبب ظروف اختها
حازم وملك علاقتهم بتتحسن جدا وملك اتعودت على حازم وبيخرجو ويسهرو وحياتهم مستقره
اما دره كانت دايما حزينه وحالتها صعبه لانها الوحيده الي عارفه بموضوع ابوها ومرضيتش تقول لامها واختها بانو كده كده مات محبتش تزعلهم..كانت ديما مشتاقه لغالب بس قررت تبعد عنو وتبدأ حياتها من جديد
وكان ده الوضع شهر كامل لحد ما في يوم اسر كان قاهد مع غالب في الشغل وبيتكلمو وغالب قال بحزن شديد...هطلقها جهزت الاوراق خلاص...واقفه على امضتها وكل واحد يروح لحالو...اصلا رافضه حتى تقابلني ومفيش على لسانها غير الطلاق..تعبت كتير...عايز اريحها..لو..لو هتبقى مبسوطه لما نبعد معنديش مانع
بقلمي...زهرة الربيع
اسر اتنهد بحزن وقال...ونت بتقول ايه بس ولا هيه هتبقى مبسوطه ولا انت...انا عارف ان الي حصل لها صعب..بس انت مكنتش تقصد استنو فتره مش يمكن تهدى الامور 
غالب اتهد وقال..مفيش فايده كل يوم كنت اقول زيك كده بس خلاص انا حاسس انها مش عيزاني و
بس قطع كلامو صوت تليفونو واستغرب لما لقا اسم المتصل وكانت سهى
غالب قال..ايه ده ..دي سهى..ممكن تكون عيزاك انت وتليفونك مقفول ولا حاجه
اسر شاف تليفونو وقال... لا ابدا مفتوح رد شوفها عايزه ايه
غالب رد وقال بقلق.الو ياسهى..خير دره كويسه
غالب سمعها شويه واتحولت ملامحو لصدمه حقيقيه وبعدها وشو احمر من الغضب وقفل و وشد سلاحو ومشي بسرعه رهيبه وهو بيقول...هقتلها..هخلص عليها
اسر استغرب وقلق وبقى يجري وراه ويقول فيه ايه يا غالب استني.. غالب
بس غالب ولا عبرو وطلع بسرعه رهيبه  بعربيتو ونزل عند كافيه راقي جدا ودخل المكان بعصبيه وبقى يدور بعنيه في المكان
وثبت نظرو بغضب رهيب على طاوله كانت قاعده عليها دره ومعاها شب جميل جدا ووسيم اتقدم عليهم بغضب وشد كرسي وقعد قصادهم
دره بصتلو بزهول وغالب بصلها شويه بغيره وغضب على كل تفاصيلها شعرها مكياجها ولبسها كانت تحفه 
الشاب الي معاه قال باستغراب..نعم ..فيه حاجه يا حضره الظابط
غالب بصلو من فوق لتحت وقال...لا ابدا بس حابب اديك نصيحه..سيبك من قعده الكافيهات دي ..مبتأكلش عيش...خدها على شقتك احسن...وبص لدره وقال بوقاحه..المدام  ادائها عالي قوي في الاماكن المغلقه اسألني انا ...ووووووو

متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب
المدام ادائها عالي قوي في الاماكن المغلقه وهتبسطك اسألني انا...اسأل مجرب
دره بصتلو بغضب والشاب الي معاها وقف وقال بعصبيه..انت بتقول ايه يا جدع انت...انتي تعرفيه يا دره
دره قالت بخنقه وغضب..طبعا ...الباشا طليقي الي كنت بحكيلك عنو
غالب وقف وضرب على الطاوله بغضب وقال ..بصوت عالي ..لسه مبقتش طليقك...احنا لسه مطلقناش وحضرتك لسه على زمتي ...ولو تحبي افكرك حلا..وهنا كمان
دره بصت للناس الي كانو بيبصولهم بزهول لما سمعو كلامو ورجعت بصت لغالب بغضب وقالت..امشي من هنا حالا يا غالب 
غالب قعد ببرود وقال...لا مليش نفس...مش لما اطمن عليكي الاول واشوف اختيارك كويس ولا لا
دره بصت للشاب الي معاها واتنهدت وقالت بضيق....انا اسفه يا كاظم بجد اسفه و
بس قطعت كلامها على صوت ضحكات غالب وقال بتريقه...كاظم..ههههه..اسمك كاظم..الف سلامه والله
كاظم قال بضيق....مكنتش اعرف ان اسمي يضحك اوي كده
غالب وقف وبصلو بتحدي وقال...انت كلك على بعضك تضحك لما تعملك مرمطون علشان تغظني تبقى مش بس تضحك لا وغبي كمان بس هيه اغبي منك لما تفكري ان واحد كاظم  زي ده  ممكن يغظني
دره اتنهدت بغضب وقالت..انا مش بغيظك ولا حاجه..الدكتور كاظم العامري خطيبي وهنتجوز بعد العده على طول
غالب قال بغضب..انا مطلقتش لسه..ويمكن مطلقش اصلا
دره قالت بضيق..وده ليه ان شاء الله احنا متفقين..وانت قولتلي امبارح ان اوراق الطلاق واقفه على امضتي ولا ايه
غالب قال باستفزاز...اه..حصل .. .وغيرت رأيي بس كده
كاظم قال...اسمع يا حضره الظابط
غالب قال ..مقدم..انا مقدم .. تقول يا سياده المقدم مش شايف النجوم ولا ايه...اه معلش يمكن لانك قصير شويه مش شايفهم انزلك شويه..عارف ايه الحاجه الصح الوحيده في علاقتكم ان الطول مناسب انتو الاتنين قزعه زي بعض
كاظم اتنهد بضيق وقال...مستفز اوي...بصي مش قادر استحملو انا شايف اوصلك دلوقتي ونتقابل يوم تاني ايه رايك
دره هزت راسها وقالت...تمام يلا بينا
كاظم مسك ايدها ولسه هيمشو غالب فلت اديهم بعصبيه وقال..سيب ادها انت ازاي تمسكها كده اصلا بقولك مراتي مبتسمعش
بقلمي..زهرة الربيع
دره قالت بعصيبه..انت عايز ايه ها عايز ايه..انا مش مراتك ولا زفت على دماغك انا وانت منفصلين...من..ف..صلين اغنيهالك..انا حره اعمل الي انا عيزاه
غالب قال بغضب...لا منتيش حره...انتي لسه على زمتي..فاهمه ولا لا... وانت يا اخ انا لحد دلوقتي كاظم غيظي عليك بالعافيه..متخلنيش اتغابي عليك يلا غور من خلقتي ولما تطلق وتخلص عدتها تبقى تقابلها الدنيا مطارتش غور من وشي
كاظم اتنرفز ولسه هيتكلم غالب طلع السلاح وقال بعصبيه... وبعديييييييين
دره اتخضت لانها عرفاه لما بيتعصب ..قالت بسرعه...خلاص يا كاظم انا هبقى اكلمك علشان خاطري روح دلوقتي
كاظم اتنهد وقال..تمام.همشي هبقى اطمن عليكي باليل عن اذنك
غالب قال بغيظ ..وتكلمها ليه اديها عنوانك على طول 
دره اتنرفزت وكاظم قال بسخريه...على رأيك كده كده هتبقى شقتها فيما بعد... انا ساكن قريب في التجمع الخامس...البنايه بي ..الدور التاني شقه نمره تمنيه ..تحب اديها مقاس جزمتي يا سياده المقدم
غالب ابتسم وقال...مش شرط معروفه مقاس الأطفال مش بيذيد عن التلاتين
كاظم مردش عليه و مشي بغضب وغالب بقى يبص لطيفه بقرف وقال...كاظم اوي في نفسو.... ايه ده
دره قالت بزعيق..بس بقى  كفايه متكررش اسمو تاني..ايه الي مضحكك في الاسم مش فاهمه...  مستفز اوي
دره قالت كده ومشيت من قدامو بعصبيه وغالب مشي وراها وهو بينادي..دره .دره استني..درررره..ومسك ايدها وقال...مش بكلمك مين ده ...اتعرفتو ازي تعرفيه من امتى صلا
دره قالت بخنقه..وانت..مالك .انت مالككككك
غالب قال بزعيق .مالي ازاي انتي  مراتي و
بس دره قالت بغضب..متزعقش ..انا مش مراتك تمام...حل عني يا غالب وانا فاهمه انا بعمل ايه..احنا بنتعرف بس..وفي مكان عام ..متقلقش مش هبوظ منظرك
غالي قال...ده على اساس اني مش فاهم ايه الي بيحصل في الاماكن العامه ..يمسك ايدك..يعدلك قصتك..يقرصك في ركبتك من تحت التربيزه يرقعك بوسه في عربيتو  وهو بيوصلك و
بس دره ضربتو قلم مفاجأ وقالت...مريض...ومقرف دماغك دي خطر عليك..هتسمك في يوم ...هتسمك 
ووقفت بعيد وبقت توقف تاكس
غالب حط ايده مكان ماضربتو واتنهد وهو بيحاول يسيطر على غضبو  قرب العربيه عليها وقال..اطلعي يلا 
دره بصت قدامها ومردتش عليه
غالب قال..دره اطلعي بكلمك واتنهد لما ممردتش وقال..لو مطلعتيش هشيلك واطلعك بالعافيه يلا
دره وقفت مكانها ولا كأنها سمعاه وغالب فك الحزام وهو بيقول طيب...متزعليش بقى ...ولسه هيفتح الباب قالت...خلاص..خلاص هطلع وفعلا ركبت معاه وقعدت بضيق
غالب  ساق بيها وعلى الطريق بصلها بطرف عينه وقال...واخده بالك من نفسك قوي انهارده
دره قالت قاصده تضايقه..كويس يبقي اكيد عجبتو هو كمان
غالب اتنرفز وقال..اكيد طبعا عجبتيه...ده تلاقيه عمرو ما شاف بنت احلى منك اصلا
دره قالت...امم وانت شوفت 
غالب قال قاصد يغيظها....طبعا..وكتير كمان
دره قالت..طب كويس انا على العموم حابه اتجوز واحد يشوفني اجمل بنت في عنيه
غالب قال باستهزاء...مش هتلاقي..مش لان في بنات احلى منك لا لان الرجاله بطبعهم عنيهم مبتتمليش 
دره قالت بضيق..ده الرجاله الواطيه الي زيك بس ويلا نزلني وصلنا
غالب وقف العربيه ودره لسه هتنزل..غالب مسك ايدها وقال...دره...متقابلهوش تاني لحد ما نتطلق..لان المره الي جايه مش هيحصل خير ابدا
دره قالت بضيق...حاضر لما اشوف اخرتها معاك كلها يومين بالكتير ونطلق لما اشوف حجتك وقتها بس نطلق..وهعمل خطوبه...وكتب الكتاب بعد العده على طول..ساعتها هبقى معاه كل ساعه وكل دقيقه واشوفك هتمنعني ازاي
غالب حس بنار جواه لمجرد التفكير في الموضوع وشدها عليه بغضب وقال وهو مركذ في عنيها...عجبك
دره خافت من نظراتو وقربو بس قالت..جدا
غالب شدها عليه اكتر  قال بغيره شديده...احلى مني
دره بلعت ريقها من قربو وقالت بتوتر...ايوه
غالب قال وهو مركذ في عنيها جامد...هتحبيه زي ما حبتيني
دره ارتبكت ومقدرتش ترد وبقت تبصلو بتوهان بس فافت لنفسها وقالت بعصبيه...ايوه هحبو وهتجوزو وهفضل معاه انا مش نفس البنت الي حبتك انا اتغيرت اتغيرت اوي ومبقتش احبك و
بس قطع كلامها لما حضن شفايفها بشفايفو وبقى يبوسها بقوه وجنون ودره حاولت تزقو وتمنعو بس استسلمت ليه بسرعه واتعلقت في رقبتو واتجاوبت معاه بنفس المشاعر
وبعدو عن بعض شويه وغالب قال بهمس...تؤ...كدابه...لسه زي ما انتي....لسه بتحبيني...لسه درتي..دره الغالب..وبس
دره نزلت دمعه من عنيها لان فعلا معاه حق كانت بتحاول تبعد ..وتقنع نفسها انها نجحت ونسيتو اضايقت جدا انها ضعفت قدامو كده وزقتو وقالت بغضب...مش عايزه اشوفك لو صدفه حتي...انا بكرهك...حل عني بقى.... ونزلت جري على شقتهم
غالب غمض عنيه باستمتاع وقلبو بيدق بفرحه شديده وقال...انتي ليا وبس يا درتي بكره تشوفي ومشي ورجع على القصر
عند دره رجعت على البيت ودخلت وهيه مضايقه من نفسها انها بينت ضعفها قدامو وقعدت بحزن جات والدتها وقالت...مالك يا حببتي هيه المقابله مكانتش تمام ولا ايه
دره اتنهدت وقالت..لا تمام...انبسطنا واتكلمنا بس ..بس مصدعه شويه
كريمه قالت ...يمكن من الشمس هجبلك حاجه تشربيها كريمه دخلت المطبخ ودره قامت بسرعه وراحت لسهى فتحت الباب بغضب وكانت سهى بتتكلم في التليفون
سهى اول ما شافتها مضايقه قالت بتوتر..طيب هكلمك بعدين يا اسر ...سهى قفلت معاه وقالت بتوتر...فيه حاجه يا دره
دره قالت بغضب... فيه زفت على دماغك..لتكوني يا بت فاكره اني مش فهماكي ولا عارفه الي بتعمليه ده انا مربياكي يا مصيبه انتي
سهى قالت بارتباك...انا عملت ايه بس
دره قالت..عملتي ايه انتي الي قولتي لغالب مش كده
سهى قالت بسرعه...لا والله مش انا
دره قالت ...اممممم..مش لما تعرفي قولتيلو على ايه الاول طالما مش انتي 
بقلمي..زهرة الربيع
سهى خدت بالها من كلامها ونزلت عنيها بتوتر وقالت...والله يا دره يا حببتي انا علشانك انا عارفه انك لسه بتحبيه و
بس دره قاطعتها وقالت بغضب..مش بحبو.. تمام ان مش... بحبو....وحتى لو بحبو ...الي عملو مش هنساه طول عمري
سهى قالت بحزن.....طب انتي  حتى مش راضيه تقوليلنا هو عمل ايه لكل ده...يا دره ده الشاب اتغير قوي علشانك والله اسر بيقول انو مبينامش الليل حرام عليكي
دره قالت بعصبيه...سهى...لوفتحتي موضوع غالب تاني ولا ساعدتيه في اي حاجه زي ما عملتي انهارده والله ما هعرفك تاني وطلعت بغضب على اوضتها
في اليوم التاني كانت التجهيزات في فيله اسر علشان هيعملو خطوبتو على سهى وكان غالب معاه وكل حاجه ماشيه تمام
وبعت عربيه لسهى  تجبها هيه وعيلتها على الفيله وهناك اسر كان مجهز لهم مكان لاستقبالهم وبنات هتجهزها من لبس لميكب وكل شيئ جاهز
اول ما وصلو ونزلو سهى وامها دخلو وسلمو على اهل اسر وراحو اوضتهم ودره كانت هتروح وراهم بس غالب وقفها وقال...ايه مش شيفاني
دره قالت بضيق...لا شيفاك...ايه المطلوب
غالب اتنهد وقال...طب ايه رأيك في التجهيزات كل حاجه على زوقي ....عجبك
دره بصت للمكان وكان حقيقي تحفه وراقي جدا بس قالت...مش بطال...اهو زيك منظر وبس وزقت ايده وطلعت عند اختها
غالب اتنهد واسر وقف جمبو وقال..ايه ..متكلمتوش برضو
غالب قال...دماغها جزمه اوي 
اسر ضحك وقال...تعالي بس نشوف الناس وتسهل ومشيو سوا وكملوو التجهيزات وحضرو اجمل حفل خطوبه
باليل الكل كان موجود حازم وملك وناريمان  ووالد ملك ووالدتها وكل قرايبهم وخرجت سهى مع اسر بطله جميله خطفت الانظار وكانو بيبصو لبعض بحب والكل كان  مبسوطه بيهم اوي
اما دره  فكانت زي القمر حرفيا بفستان طويل ومفتوح من فوق ورافعه شعرها بطريقه جميله
غالب اول ما شافها انبهر بيها بس اتحولت ملامحو لغضب رهيب لان الفستان مكشوف من  فوق اتقدم عليها بغضب وقال...ايه الي انتي لبساه ده
دره ابتسمت بضيق وقالت...مالو..مش مضطره اخد رايك في لبسي كمان
غالب اتنرفز ومسك دراعها بغضب وقال ...امشي غيريه
دره زقت ايده وقالت بغضب..وانت مالك اصلا
غالب قال بغضب...مالي ازاي تعالي معايه ايه رايك انا هغيرهولك بنفسي وشدها وهيمشي بيها فيه ايد مسكتو بقوه
غالب بيبص اتفاجأ بكاظم قال بغضب...سيب ايدها احسنلك
غالب بصلو بزهول وقال...ده بيعمل ايه هنا ..انت حد عزمك يا متطفل انت
دره قالت بعصبيه... انا ..انا الي عزمتو
غالب قال بغضب...عزمتيه باي صفه بقى
دره قالت بغضب...بصفتي اخت العروسه انت الي ملكش صفه هنا ...يلا بينا يا كاظم
دره لسه هتمشي معاه غالب مسك ايدها بغضب وقال...تعالي هنا يمكن عايزه تتسرمحي معام قدام اهلي واصحابي وتفضحيني... الكل عارف انك لسه على زمتي
دره قالت بعصبيه...الكل عارف اننا بنطلق متضحكش على نفسك
غالب اتنرفز وقال..تعالي معايا وجرجرها عايز يا خدها بس كاظم شده وقال بغضب قولتلك ملكش دعوه بيها
غالب وقف وابتسم بطريقه تخوف وادالو بوكس قوي وقعو على الارض
الكل بقو يبصولهم بزهول وكاظم وقف وراح ضربو واشتبكو سوا
غالب كان بيضربو وبيقول..لو قربتلها تاني هخلص عليك دي مراتي... مراتي ومش هطلقها ابعد عنها احسنلك...
 كاظم كان بيحاول يبعدو ومش قادر اتحول لكتله عضب ومكانش قادر عليه واتجمعو الناس وبقو يبعدوهم بس بعدو عن بعض بسرعه لما سهى صرخت بخوف وقالت...دررررررره... .دررررره مالك يا حببتي
غالب وكاظم بصو عليها واتفاجأو بيها واقعه مغمى عليها كاظم جري علشان يشلها بس غالب زقو وقال...اياك تقرب... احسنلك غور من هنا وشال دره ودخل بيها بيت اسر وطلب لها دكتوره
بعد شويه الدكتوره كانت بتفحصها ودره فتحت عنيها بالم والدكتوره قالت ...سلامتك يا مدام
دره قالت بتعب الله يسلمك
وغالب قال بسرعه..خير يا دكتوره..وقعت ليه..طمنيني..مالها..كانت كويسه و
الدكتوره قالت  ...اهدي يا باشا...انت قلقان ليه...المدام زي الفل كل الحكايه انك هتبقى اب يا سيادة المقدم 
غالب اتفاجأ جدا ومقدرش يتكلم بس دره قالت بدموع وعصبيه..ايه اب ايه لا طبعا مش عيزاه ..نزليه..نزليه حالا ووووووو

متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب
مش عايزه طفل من الحيو،ان ده..نزليه حالا ..مش عيزاه مش هخليه..ارجوكي يا دكتوره نزليه
الدكتوره بقت تبصلهم باستغراب وغالب بصلها بغضب وقال...اخرسي يا دره احسنلك...بدل ما انزلهولك انا بطريقتي
دره وقفت وقالت بعصبيه...وتنزلهولي ليه انا هنزلو ووقفت وبقت تنط جامد 
غالب جري عليها وضربها بالقلم وقال...اهمدي بقى فضحتينا
دره حطت ايدها على خدها بدموع وناريمان شدتها لحضنها وقالت...ايه الي عملتو ده اطلع بره ملكش دعوه  بيها
غالب قال .... مش شايفه يتعمل ايه و
بس ناريمان قالت بعصبيه..بقولك اطلع يا غالب
غالب خرج بضيق وبص لايده الي ضربها بيها بحزن وجالو اسر حضنو جامد وقال بفرحه ...مبروك يا ابو الصحاب...جايلنا غالب صغير مع ان والله انت كفايه اوي على الكوكب ده
غالب ابتسم بحزن وقال..الله يبارك فيك يا اسر معلش بوظنالكم حفلتكم
اسر قال..بوظتو ايه يا اهبل انت.. ده اجمل يوم انهارده ..انت مش بس هتبقى اب كمان البيبي ده فرصتك لدره
غالب اتنهد وقال..وااله انا ما شايف اي فرصه..دي اتجننت خالص...انامش عارف انا ذمبي ايه انا  صحيح غلطت بس انا مكنتش اعرف حاجه..لو كانت حكتلي كنت هقف جمبها...انا عارف ان بسببي مات ابوها ودي حاجه مش سهله ..بس هو مات بسببي من غير ما اعرف حتى بوجدو ...انا مش عارف اتصرف معاها ازاي..نرفزتني قوي وخلتني ضربتها قدام الكل وكلو كوم والارجوز الي لازق لها ده كوم تاني 
الارجوز الي لازق لها ده خلاص منسحب...قالها كاظم بحزن شديد
غالب بصلو وكاظم قال...انتو خلاص فيه بنكم بيبي وانا رأيي تحاول مع مراتك تاني ..وانا علشان مأوترش الاجواء هبعد الفتره دي والله اتصالحتو تمام...اتطلقتو ساعتها يبقى الي فيه الخير يقدمو ربنا
غالب اتقدم عليه وقال ...اعتبرنا اتصالحنا...في جميع الحالات دره ليه..ومش هتكون لحد تاني
كاظم قال ...والله الموضوع ده تحددو دره مش انت..وانا هبعد علشان مألخبطهاش مش علشان خايف من تهديداتك واكيد لو اطلقتو هرجع تاني ..سلام
كاظم مشي وحازم جري وراه وبقى يقول...كاظم...كاظم استني 
بس كاظم مردش ومشي بسرعه وغضب
 وغالب قال لاسر  باستغراب.. حازم يعرف الشب ده منين 
اسر قال ..معرفش اكيد واحد من صحابو مهو حازم صحابو كتير سيبك منو انا عايزك تهدى كده وتنساه ...وتركذ ترجع مراتك وبس تمام
غالب اتنهد بحزن ونزلو كلهم وكملو الحفله وكانت الاجواء متوتره شويه ...دره كانت مع ناريمان وبتبص لغالب بغضب رهيب 
وغالب كمان مع اصحابو  وبيحاولو يعدو اليوم..وفعلا خلصت الحفله وتمت الخطوبه وكل واحد رجع على بيتو ودره كات هترجع مع امها واختها بس غالب وقفها وقال..استني...هترجعي معايا على القصر
بقلمي...زهرة الربيع
دره ضحكت وقالت...لا والله وده ليه بقى
غالب قال..عايز ابني يفضل معايا ..مش علشانك
دره قالت...امممممم..طيب ابنك لما يتولد هتبقى تشوفو امتي ما تحب ..عن اذنك
غالب قال ..استني ايه امتى ما تحب دي ابني هيفضل معايا
دره قالت بغضب...بقولك ايه انا لاطيقاك ولا طايقه ابنك تصدق كرهاه لمجرد انو حته منك ...متخلنيش اموت نفسي وارتاح واريحك منو ومني
غالب خاف جدا من كلامها ومن نظرات الغضب الي في عيونها وخاف تأذي نفسها قال...طيب..طيب اهدي..بصي انا ..انا اعتذرت كتير..وعارف ان اعتذاري مش هيعوضك عن الي خسرتيه...بس ارجوكي فكري علشان الي في بطنك هو ملوش ذمب حرام تعاقبيه..ولمجرد انك خسرتي ابوكي هو كمان تخسريه ابوه..ارجوكي يا دره فكري تاني
دره نزلت دموعها وقالت بحزن شديد..مش قادره اتقبلك يا غالب...مش قادره ابص في وشك..انا عارفه ان الي حصل ذمبنا سوا...بس كل ما اشوفك بفتكر ...بفتكر اني كانت ايدي في ايده وهنخرج لولا دخولك...بفتكر قد ايه اتحايلت عليك هناك علشان نطلع..بفتكر لما وقع بين اديا لما مات قدام عيوني وانا الي فضلت احميه اربع سنين وكنت هخسر نفسي ..علشان مخسرهوش...بس خسرتو علشانك..علشام ماخسرش حبك وثقتك..علشان انت متخسرش شغلك..كل ده لسه جوايا ومش هقدر اعديه ده ابويا يا غالب..انت فضلت عمرك كلو مش مسامح امك لمجرد اوهام في خيالك..لمجرد انها السبب في موتو..انا بقى شوفت بعنيا انك السبب في موتو..ومش هقدر اتخطى كده واكمل عادي 
قالت كده بمنتهى الالم ومشيت من قدامو بحزن رهيب وغالب دموعو نزلت على حزنها وجعها..على انو فعلا السبب ركب عربيتو ومشي وهو مش قادر ينسى عيونها والالم الي فيهم
دره ركبت التاكس هيه وامها واختها وكانو راجعين على بيتهم ودره كانت سرحانه ومضايفه جدا 
سهى قالت بحزن...دره انتي كويسه
دره ابتسمت وقالت...يا حببتي انا تمام...يعني المفروض ان ده خبر كويس..انا بس كنت متوتره..معلش بوظت عليكي اجمل يوم في حياتك
سهى قالت..يا ستي لا باظ ولا حاجه والله بس المهم تبقى بخير انا اهم حاجه عندي تكوني مبسوطه
دره ابتسمت وقالت..انا تمام يا قلبي و
بس قطعت كلامها لما وقفت عربيه كبيره قدامهم وطلعو منها شباب مسلحين
دره وسهى وكريمه خافو جدا والشباب دول قربو على  العربيه ونزلو منها دره بالعافيه
سهى وكريمه بقو يصرخو والسواق حاول يتكلم معاهم بس نزل واحد من العربيه ومعاه سلاح ومغطي وشو وقال لدره...تعالي معانا وانتي ساكته احنا مش عايزين نأذي حد
دره كانت بتحاول تفك ايدها منو وقالت..انت مين عايزين مني ايه..
الراجل الملثم قال بغصب...مش عايز منك حاجه...بس ابنك مش لازم يجي على الدنيا ...على جثتي
دره برقت بزهول ومش عارفه مين ده وهو اخدها بالعافيه على العربيه وكريمه وسهى والسواق كمان حاولو يساعدوها لاكن رجالتو ضربو كلو واحد منهم على دماغو وسابوهم واقعين على الارض واخدو دره معاهم
عند غالب رجع اخر الليل على القصر ودخل اوضتو بحزن وهو بيفكر في كل كلام دره وقرر انو هيطلقها ويسبها ترتاح حتى لو بعيد عنو واترمى على السرير بتعب وراح في النوم
النهار يدوب كان طالع وجات ناريمان فتحت باب اوضتو بفزع وقالت...غالب...غالب فوم ...قوم يا غالب
غالب فتح عيونو وقال بنوم ...فيه ايه بس يا ماما حرام عليكي
بس ناريمان قالت برعب...مراتك ..دره ..يا غالب ...الحق مراتك
غالب قعد بسرعه وقال برعب..مالها..مالها دره 
ناريمان قالت بتوتر..مش عارفه مش عارفه انزل معايا حالا
غالي نزل وهو هيموت من الخوف واتفاجأ بكريمه وسهى في الصالون وبيبكو جامد وبيحاولو يهدوهم
غالب كان هيقع  من طولو وقال بخوف...فيه ايه...فين دره
كريمه قالت ببكا وصراخ...بنتي اخدوها اخدوها مني مش عارفه اخدوها فين ..اااااه يا بنتييييي
غالي اتسعت عنيه برعب وقرب منهم وقال....سهى..سهى فيه ايه قوليلي انتي ايه الي حصل دره مالها
سهى قالت ببكا وتهته... احنا ...وراجعين البيت طلعت قدامنا..عربيه..و..و..اخدوها ..خطفوها..مش عارفه مين دول
غالب بلع ريقه بخوف وقال...طيب..تمام..تعرفي شكلهم ..كان ازاي او..رقم العربيه او اي حاجه حاولي حاولي تفتكري
سهي كانت بتبكي  وقالت..كانو كتير مش عارفه اوصفهم الدنيا كانت ضلمه وفيه واحد مخبي وشو 
غالب بقى يحاول يعرف منهم اي حاجه بس كانو بيبكو جامد ومنهارين وهو اعصالو باظت جدا كأنو اول مره يحقق في خطف او يجمع ادله ... حازم بقى يحاول يساعدو ويستفسر منهم وقال..يا جماعه اهدو لو سمحتو علشان نلاقيها ....انتو لازم تساعدونا حاولو تفتكرو حتى لو كلمه اتقالت ممكن تفدنا
كريمه بقت تبكي وتقول..انا عايزه بنتي هاتوهالي انا عايزه بنتي
بس سهى وقفت بسرعه وقالت...افتكرت
..الراجل..الراجل الي اخدها..قلها...قلها مش عايزين نأذيكم ابدا..بس الي في..في بطنك..مش لازم يتولد  
غالب وقف وقرب منها وقال ....قال ايه عيدي تاني
سهى قالت...قالها كده..ابنك مش لازم يتولد...على جثتي...مستحيل اخليه يتولد
غالب اتصدم بالكلام وبقى مش فاهم حاجه وحازم قال...كده الموضوع مش خطف يا غالب ده كده اكيد حد قاصدك انت...حد مشكلتو معاك او معاها و
بس غالب قال ...لا ده حد كان في الحفله امبارح...احنا معرفناش بحملها غير امبارح..يعني ده حد كان موجود في الحفله..مين ..مين ممكن يكون..مين كان موجود اصلا غير قرايبنا و
بس سكت واتسعت عنيه بزهول واتحولت ملامحو لغضب رهيب وقال...اكيد..هو...مفيش غيره..كاظم...كاظم العامري وجري على بره وشد سلاحو وهو بيقول هقتلو..هقتلو هخلص عليه المرادي
بقلمي...زهرة الربيع
حازم بقى يجري وراه بخوف وقال..استني استني يا غالب..خليني اقولك ده يبقى مين غالب...غاااااالب
بس غالب ولا سمعو وطلع بعربيتو وكل الي في بالو كلام سهى 
ناريمان قالت بخوف..يا نهار اسود..الحقو يا حازم..وانبي الحقو الحق اخوك
حازم طلع وراه بعربيتو وهو خايف جدا
غالب كان سايق بسرعه على شقه كاظم لانو عارف العنوان لما قالهولو في الكافيه لما كان مع دره ...قال بغضب...موتك على ايدي  يا تافهه
غالب وصل ودخل عند كاظم واقتحم المكان والخدم حاولو يمنعوه بس كان ماسك السلاح وخافو منو ودخل لحد اوضتو وضرب الباب برجلو اتكسر 
كاظم قام بخضه وقال بخوف فيه ايه..انت اتجننت يا جدع انت 
بس غالب وقفو بغضب وحط السلاح في دماغو وقال بطريقه ترعب...دره....فين
كاظم قال باستغراب ...دره ..وانا مالي بيها كانت معاك و
بس غالب قال بزعيق ...بقولك دره فين متستعبطش
كاظم خاف منو قوي وقال ..انا..انا مغرفش..معرفش ابدا و
بس غالب ضرب رصاصه جمب رجليه ورجع حطو في دماغو وقال ..المره الي جايه مش ههزر..دره ...فييييييين
كاظم بلع ريقه برعب وقال....والله ما اعرف ..انا..انا اصلا معرفش انت بتتكلم عن ايه ولله
غالب ضربو بوكس وقال..انت بتستعبط يا روح امك ..طب انا اقولك بتكلم عن ايه دره انخطفت هيه وراجعه من الحفله والي خطفها..مش عايز ابنها يتولد..ابنها الي محدش لسه عرف بوجودو غير عيلتي وحضرتك..لو منطقتش والله العظيم لادفنك مكانك...اتكلم
كاظم كان بيبصلو باستغراب وخوف وقال..اسمعني يا غالب باشا ..انا والله ما اعرف حاجه من دي ...انا اصلا اتقدمت لدره علشان خاطر ابوبا كان مصر جدا عليها وكان عايزني اتجوزها باي تمن بس لما عرفت انها حامل انا غيرت رأيى وقلتلو ..قلتلو اني مستحيل اتجوزها وهيه حامل و هو اقتنع وخلاص هنطلع من حياتكم و
غالب بصلو باستغراب وقال ..ابوك...وابوك ليه عايزك تتجوز دره بذات يعرفها من فين..مين ابوك اصلا
في مكان غريب دره كانت مربوطه في الكرسي ومرعوبه ودخل راجل كبير ومعاه ستات لابسيت اسود وقال اهلا بمرات الظابط ..ان شاء  الله الخدمه عجبتك
دره بصتلو باستغراب ملامحو تعرفها قالت ...انا شوفتك فين قبل كده 
الراجل ابتسم  بسخريه وقال للستات الي معاه..شوفو شغلكم نزلو الي في بطنها عايزكم تتأكدو انو مات وووو

الستات الاربعه ھجمو عليها وشدوها وقعوها على الارض وشمرو اديهم ولسه هيسقطوها دره صړخت بړعب وقالت...انا عرفتك...عرفتك..انت كنت في القصر كنت هناك انا متأكده
عند غالب قال باستغراب وڠضب ...رد عليا ابوك مالو ومال دره يعرفها من فين...ابوك اسمو ايه اصلا
كاظم كان خاېف جدا ولسه هينطق دخل حازم وهو بينهج بشده وقال ...اسمو..رؤوف العامري..كاظم اخويا
غالب اتسعت عنيه بشده ونزل السلاح وهو مش فاهم حاجه ابدا وبقى يبصلهم باستغراب شديد
كاظم قال پخوف...الحق اخوك يا حازم...عايز ېقتلني...والله ما ليه دخل بخطڤ مراتو ابدا والله
حازم دخل واتقدم على غالب وقال..اهدي يا غالب علشان نفهم ايه الي حصل
غالب قال بزهول...الي حصل واضح.. ابوك..ابوك خطڤ مراتي عايز ېقتل ابني..وطلع هو كمان الي زاقق عليما الاخ ده ..بس انا مش هرحمو الدنيا كلها كوم ودره كوم..لو حصلها حاجه هيه او ابني هخلص عليه وعلى ابنو كمان
كاظم قال بتوتر...احم اهدى...هو الوضع مش انو زقني عليكم ولا حاجه ويمكن مش هو الي خطڤ دره..هو كل الحكايه انو شاف ان دره بنت مناسبه ليا واصر عليها..وانا لما اتعرفت عليها لقتها بنت مؤدبه وجميله اوي وقلت مش هلاقي احسن منها و
بس غالب حط السلاح في دماغو وقال بسخريه..لا وبتنور بعد العصر..وكمل پغضب وقال ..حضرتك بتعاكسها قدامي
كاظم قال پخوف..انا مقولتش حاجه عايز اقولك ان الموضوع صدفه يعني
غالب قال...اااااه صدفه..هو ابوك يعرف دره منين اصلا
كاظم قال بتوتر...هو كان راح يشوف حازم في القصر وخرج مضايق وهيه جريت وراه ادتلو ميه وحاولت تخليه يقعد لحد ما يهدي بس
غالب قال بسخريه...امممممم ادتلو ميه فخطبهالك..دانا هخرب بيتك على بيت ابوك اتصل بيه...يلا كلمو حالا
بقلمي...زهرة الربيع
حازم قال بتوتر...اهدي يا غالب مش كده ...نزل السلاح ليطول
غالب قال پغضب...انت تخرس خالص مقولتليش ليه انو يبقى اخوك...مقواتش ليه اصلا ان ليك اخوات
حازم قال بتوتر...يا غالب واحنا من امتى بندردش مع بعض ولا بنتكلم اصلا احنا اليومين دول الي بقينا نقعد مع بعض ومجاتش مناسبه كاظم اخويا من ابويا وانسان كويس واكيد معملش حاجه بقصدو
غالب قال بسخريه..لا واضح واضح انو كويس...وابوك كمان كويس...شوف يا حازم..انا عرفت اني غلطان في حقكم..وحاولت اصلح علاقتي بيك...بس دره..لو اټأذت مۏت ابوك هيكون على ايدي وبدلك خبر مش اكتر
حازم بلع ريقه پخوف وتوتر وقال..ان شاء الله هيطلع ملوش دعوه
غالب بص لكاظم وشخط فيه وقال...انت لسه مكلمتوش اطلبو بقواك
حاظم قال حاضر...حاضر ..وطلبو بسرعه وخوف
عند دره اول ما قالت انا عرفتك رؤوف شاور للستات تستني شويه وقفوها وفضلو ما سکينها من اديها
دره قالت بتوتر وخوف..انا ..انا غلطت معاك في حاجه لو عملت حاجه قولي ارجوك بس بلاش تعمل كده وانبي
رؤوف قال بحزن..ابدا..انت بنت طيبه قوي مشكلتي مش معاكي...مشكلتي الي في بطنك..صدقيني انا بعمل الاحسن ليكي..نزليه..وعيشي حياتك..ده هيربطك بواحد شيطان ..ابن شيطان ..وهيطلع زيهم .. زي ابوه او جدو..مش هيفرق..صدقيني لو كنت موجود في البلد ما كنتش خليت ابوه يجي على الدنيا بس كفايه كده...ناصر واحد كفايه ...جوزك نسخه من ابوه...ومش هيجي منهم نسخه تانيه..على چثتي
رؤوف كان بيتكلم بغل واضح ودره خاڤت جدا وقالت بدموع...انا...انا عرفت...عرفت اني الي حصل زمان انت انظلمت فيه..غالب حكالي شويه حجات بس..بس انت اتظلمت..متبقاش ظالم..انا اول ما اعرفت بابني مفرحتش بيه..لاني هبقى في مشاكل مع ابوه بس.. انا..انا لما فكرت..شوفت انو عوض ربنا ليا...وهيونس وحدتي ويقف جمبي..ابوس ايدك سبهولي...انا مليش ذمب ارجوك
رؤوف نزلت دمعه من عيونه على حالها..بس مسحها بسرعه وقال...انتي متعرفيش حاجه...متعرفيش..انا حاسس بايه انا مراتي اتخطفت مني عاشت مع راجل غيري وخلفت منو حسيت بڼار لما عرفت بحملها وانا عارف ان كل شئ كان ڠصب عنها انا مش عايزه يبقى مبسوط ابدا...انا كان نفسي انتقم منو واوريه الي عمره ما شافو بس اول ما نزلت ماټ..ماټ ومقدرتش ارداو حاجه..بس ابنو عايش..نسخه منو في كل حاجه في الشكل والطبع والغرور...هحسرو على ابنو الي في بطنك وانتي كمان مش هتبقى مضطره تستحمليه..انتي كمان هتسبيه وهيفضل لوحدو على طول
دره بصتلو باستغراب من كميه الكره دي وقالت...اسمع يا روؤف بيه الي حصلك محدش يستحملو وانت ضحيه..ماشي..بس غالب...كان ضحيه..واكتر منكو كلكم..ماټ ابوه وهو فاكر ان امو السبب في مۏتو..وعاش عمره كلو امو بتعاقبو لانو ابن ناصر الضاري..عاش ديما لوحدو وهو شايف امو ومعاملتها لابنك وحبها ليه..وانت دلوقتي عايز تحرمو من ابنو بس لانو ابن ناصر الضاري..وده ميرضيش ربنا وكلكم هتتحاسبو عليه
رؤوف اتأثر بكلامها بس مقدرش يرجع عن الي عملو وكان عايز بنتقم باي تمن قال ...نزلو الولد...بسرعه...بس خدو بالكم عليها مش عايزها ټتأذي
دره بصتلو بدموع وقالت بصړاخ..لا كلك انسانيه يا رؤوف ييه..ربنا ينتقم منك
بس قطعت كلامها لما وقعوها على الارض وهيه بقت تزقهم جامد وتقول..ابعدو عني سيبونييي....محدش بقرب لابني لا..لاااااااااااااا...اللللاااااااا ابني الحقووووووني
بس واحدم منهم حطت ايدها على بقها والتلاته التانين نزلو ضړب في بطنها بقوه
رؤوف مستحملش المنظر وطلع بره الاوضه وهو سامع صړاخها وھيموت من الحزن بس فاق على صوت تليفونو قال الو يا كاظم..هبقى اكلمك بعدين
بس اتفاجأ بغالب بيقول...مراتي وابني...قصاد اولادك الاتنين يا رؤوف بيه... ومش هيكفوني كمان..ولوتحب تتأكد..وحط سلاحو على كاظم وقال..كلمو..كاظم قال پخوف..بابا..انت صحيح خطفت البنت
بس قبل ما يرد عليه غالب شد التليفون وحطو قدام حازم ورفع عليه السلاح وقال كلمو
حازم اتفاجأ انو رفع عليه السلاح وبصلو بدموع وقال..ايوه يا بابا لو البنت معاك سبها
رؤوق اتخض جدا خصوصا لما غالب ضړب ړصاصه جمب كاظم.. وكاظم صړخ بړعب
رؤوف دخل عند دره وقال بړعب..سيبوها.. سيبوها
بقلمي...زهرة الربيع
غالب اتسعت عنيه بشده لما سمع كده وقال بدموع....كنت..كنت بتعمل..ايه...دره حصلها حاجه..وزعق وقال..رد عليااااااا
رؤوف اتنهد وقال...هيه كويسه...سيب الولاد عيب عليك ده حتي حازم مهما كان اخوك
غالب قال پغضب...تمام....بس كاظم مش اخويا ...عادي اخلص عليه مبدأيا لحد ما نتفاهم
رؤوف قال بړعب...لاا لاا لا.....هنتفاهم ...هديلك العنوان...هما ملهمش ذمب..ارجوك يا غالب....ملهمش ذمب
غالب ضحك وقال...يعني الي معاك..لها ذمب..الي في بطنها لحق يعرف بعني ايه ذمب اصلا......اديني العنوان
رؤوف ادالو العنوان وغالب قال...من سكات زي الشاطرين اطلعو قدامي
حازم قال پغضب...انا مقدر موقفك فمتذودهاش يا غالب
غالب قال پغضب رهيب...اطلعو.....قدامي...يلاااااااااا
وفعلا طلعو كلهم وغالب خلى حازم يسوق وكاظم جمبو وقعد ورا ووجه سلاحو عليهم لحد ما وصلو ودخلو على نفس الحال عند ؤوف..
رؤوف اول ما شافهم خاف..وحاول يقرب بس غالب قال پغضب...ارجع مكانك متقربش...مراتي فين
رؤوف قال بتوتر..جوه...هيه جوه
غالب قال پغضب..يا ويلك يكون جرالها حاجه..ھقتلك يا حيوان
حازم قال پغضب...غالب ..
غالب قال پغضب..انت المفروض متزعلش عليه ولا تتشرف باب زي ده ولا تدافع عنو انا غلطت لما فكرت انو مظلوم
رؤوف بصلو پغضب وسخريه...وقال...الي خلاك انت متشرف بابوك الحيوان طبيعي هو يتشرف بيا...انت اخر واحد ممكن تتكلم عن الظلم انت وابوك ..الي مهانش عليه يسيب الناس في حالها حتي بعد مامات ..ساب صوره اۏسخ منو
غالب ابتسم بسخريه..وقال...وانت بقى الي ملاك..خطفت واحده ملهاش دخل في اي حاجه...وخۏفت اهلها وكان ممكن ټتأذي بسببك وبتقول على ابويا ۏسخ...ده مهما كان
حازم قال پغضب...تمام..خلينا نفض الوضع ده...طلع مراتو يا بابا خلينا نخلص
في القصر كان اسر رايح جاي بعصبيه وقلق وقال..ازاي يمشي من غير ما بقولي انا مش فاهم..ازاي راح لوحدو اصلا
ناريمان قالت پخوف...راح بيتت الي اسمو كاظم
اسر قال باستغراب ..كاظم مين الي عايز يتجوز دره
سهى وكريمه بصو لنريمان باستغراب وهيه قالت بتوتر....ايوه...ايوه هوه ...اصل كاظم يبقى ....يبقى...يبقى اخو حازم من ابوه ابن طليقي
اسر اتسعت عنيه بشده وحاول يهدى وقال..معاكي العنوان
ناريمان قالت..ايوه معايا...حازم كان يرحلو على طول من ساعت ما رجع مع ابوه
عند غالب كان رؤوف مش راضي يخليه يدخل لدره الا لما يسبب اولادو وقال..انا قولت الي عندي نزل سلاحک اسيبك تدخل
غالب شد اجزاؤ السلاح وقال پجنون...انابقولك طلع مراتي احسنلك انا مش هسكتلك كتير و
بس سكت لما سمع صوت انين وۏجع شديد اتقدم ناحيه الصوت ببطأ واترعشت اديه وهو بيفتح الباب
رؤوف اتوتر..جدا وقال..انا بقولك استني..هو بيت ابوك و
بس غالب ولا كأنو سامعو فتح الباب ودخل 
بس وقع السلاح من ايده ونزل على ركبتو من كتر الصدمه رجليه مشالتهوش
كاظم ورؤوف ا كانو هيطلعو بس وففو لما حازم جري على غالب وقال پخوف...غالب مالك و
بس اتسعت عنيه من شده الصدمه لما شاف دره مرميه على الارض وفيه ډم على ووووووو
٢١١١ ٩٥٤ م زهرة الربيع 20
مرميه علي الارض والدم نازل من على رجليها وبتأن من الألم وشبه غايبه عن الوعي
غالب كان بيبصلها پصدمه ونزلت دموعو زي المطر
دره بصتلو بدموع وهيه مش قادره تتحرك وابتسمت ابتسامه بسيطه ونزلت دموعها وغابت عن الوعي
غالب نزلت دموعو بۏجع على حالتها وقرب منها وحاول يلمسها او يقومها بس كان جسمو بيتنفض
حازم قال بدموع..غالب ...غالب خلينا ناخدها على المستشفى...واضح انها سقطت
غالب بصلو بشده وقال پصدمه ...ماټ...ابني.... ماټ...خلا..خلاص ...ماټ
حازم نزلت دموعو بحزن وقال..ربنا يعوضكم يا غالب
غالب قرب منها برعشه وقال بدموع وحاول بتماسك وقال..المهم..هيه..المهم تبقى كويسه...اكيد هتكون بخير.. وشالها وطلع بيها وهو مړعوپ عليها وبيقول..مټخافيش يا قلبي..مش هيحصلك حاجه..مټخافيش يا عيوني انا معاكي
اول ما طلع جات عيونه على رؤوف بصلو بدموع وڠضب ېحرق الكون وقال...ابني راح وقصادو عمرك يا رؤوف...بس لو هيه..حصل لها حاجه..مش هيكون عمرك كفايه..ھحرقك..وهحرق الاخضر واليابس...هبقى كبوسك يارؤوف يا عامري...كبوسكككك
قال كده وطلع بسرعه على عربيتو وطلع بيها على اقرب مستشفى
اول ما طلع رؤوف قعد بحزن ونزلت دموعو وقال...انا..انا ازاي عملت كده ...لو حصلها حاجه مش هسامح نفسي
حازم بصلو بدموع وقال..لو حصاها حاجه مش هقف معاك يا بابا...ابدا ...مش خوف منو..لا لاني هعزرو في اي حاجه هيعملها...الي عملتو غلط..غلط كبير وظلم يا بابا ..ومشي ورا غالب
عند غالب وصل المستشفى وبقى يزعق وقلب المكان واخدو منو دره وهيه غايبه عن الوعي وهو كان واقف بره ودموعو بتنزل بحزن وقعد على الارض وقال...خسړت...خسړت تاني بسببك..خسرتها ابوها وابنها في مشاكلك... في حجات ملهاش ذمب فيها
بعد شويه وصل حازم وبعدو وصلو اسر وناريمان وسهى وكريمه وملك كان حازم اتصل عليهم وراحو على المستشفى وناريمان اول ماشافت غالب بالحاله دي قاعد على الارض ودموعو على خدو جريت عليه وقالت بدموع...غالب...ابني...حبيبي
غالب رفع عنيه ليها بدموع وفاجأه حضنها بقوه وبقى يبكي وقال....راح يا ماما راح قبل ما نفرح بيه...ماټ ماټ..ودره..دره حالتها صعبه..مش عارف هواجهها ازاي مش عارف هقولها ايه
ناريمان بقت تحضنو جامد وقالت بدموع...يا حبيبي ربنا هيعوضكم المهم هيه تقوم بالسلامه..اهدى علشانها يا غالب لازم تقوي علشان تساعدها
غالب قام بسرعه لما الدكتور خرج قرب عليه وقال بقلق..هيه كويسه..كويسه صح...رد عليا
الدكتور قال ...اهدى لو سمحت...المدام كانت حالتها حرجه شويه ڼزفت كتير بس دلوقتي سيطرنا عليه المهم ترتاح حاليا .. وتاكل كويس جدا علشان تعوض لان صحه الجنين كانت في خطړ مش صح خالص ټنزف في الشهور الاولي
بقلمي..زهرة الربيع
غالب اتسعت عنيه بشده وبلع ريقه وقال..يعني..يعني ايه كانت في خطړ..يعني...هو لسه عايش
الدكتور قال..ده لحسن حظكم لحقتوها في الوقت المناسب بس الطفل نجي باعجوبه وزي ما قولتلك خطړ جدا الڼزيف في الوقت ده..اخدت مثبتات ...بس لازم تتابع علشان الحمل يكمل على خير
غالب اول ما قال كده دخل جري عند دره واتنهد بارتياح لما لقاها مفتحه عيونها قرب منها وبقى يبصلها بدموع حط ايده على بطنها ببطأ وقال...موجوعه
دره بصتلو بدموع وفجأه اترمت في حضنو وقالت ببكا....لا مړعوبه...مړعوبه اوي كنت بدعي ربنا تلاقيني كنا خاېفه قوي يا غالب اوي
غالب حضنها بقوه وقال ..اهدي...انا جمبك...انا معاكي ديما..عمري ما هسيبك..ابدا..ابدا
وفضلت في حضنو لحد ما هديت شويه وبعدت وقالت..پخوف وړعب ..ضړبوني.
.ضړبوني في بطني..ابني..ابني يا غالب
غالب قال بسرعه...لا..لا مټخافيش ربنا لطف..وكمل بمرح وقال..ده ابن الغالب..مش بالسهوله دي يسيب مكانو
دره ضحكت وقالت..هما مضربونيش كتير مع اول ضربتين جالو تليفون ودخل قلهم كفايه
غالب اتنهد وقال بدموع...انا اسف...كل المصاېب من ورايا...سامحيني
دره حطت ايدها على خدو وقالت...متلمش نفسك في الموضوع ده انت ملكش ذمب ..بس ..بس انت ازاي لقتني
غالب قال ...احم..طلع الي اسمو كاظم ابن رؤوف
دره بصتلو بزهول وقالت..ابنو..ابن مين ...ازاي
غالب قال ..دي قصه طويله قوي...هكملهالك في القصر
دره بعدت شويه وقالت...بس انا هرجع مع والدتي على البيت..مش هاجي القصر تاني
غالب مسك ايدها وبص في عيونها وقال...اما مش هقولك انا اسف...ولا هعتذرلك..لان معاكي حق خسړتي كتير بسببي..بس انا هوعدك وعمري ما خلفت وعدي..انا عمري ما هخليكي تدفعي التمن تاني يا دره...هحميكي وهعوضك..وهحبك اكتر من نفسي..احنا تعبنا كتير وظلمنا بعض..بس ربنا ادانا فرصه تانيه ..ابننا فرصتنا..هنربيه وسطينا..مش هخليه يطلع زيي هيبقى زيك في كل حاجه يا درتي...بس فرصه لو بتحبيني اديني فرصه واحده بس
دره سكتت ومردتش وغالب اتنهد وحس بيأس وقام ولسه هيخرج قالت ....هاتلي فستان وتعالي ساعدني اغير
غالب بصلها وهو مش مصدق نفسو ووقال...انا
دره قالت بابتسامه...يعني مين هيساعدني اغير... غير جوزي..وبعدين انت بټموت في الحجات دي فمتضيعش الفرصه
غالب ضحك وجري عليها باسها من جبينها وقال بلهفه وعشق...مش هتندمي ...ابدا...انا بحبك..بعشقك والله
دره ابتسمت وقالت ...انا اكتر يا غالب...انا صحيح خسړت كتير بس لو خسرتك هبقى انتهيت
غالب حضنها بقوه وفرحه وبعد عنها وهو بيبصلها في عيونها وقال..وحشتيني .اوي
دره بلعت ريقها من قربو وقالت..غالب احنا..احنا في المستشفى بلاش جنان و
بس غالب شدها عليه بقوه وباسها بشغف وجنون وغابو سوا في لحظه جميله جمعتهم
بعد شوبه دره بعدت وقالت بكسوف..يخريتك..از حد شافنا يقول ايه
غالب ابتسم وقال ...هيقول...بحبك..وبموت فيكي ومش قادر استني لحد ما نوصل بتنا ..بس كده
دره قالت..ياسلام بس كده لا سهله قوي ..يلا بلاش جنان روح جبلي الفستان عايزه اخرج من هنا اتخنقت
غالب ابتسم وسعاده الكون في قلبو وقال...ثواني هجبلك احلى فستان ..
غالب لسه هيطلع دره قالت..غالب..استني عيزاك......
بعد شويه غالب خرج وكلهم بقو يطمنو على دره واهلها دخلولها وغالب اخد حازم على جمب وقال..احم..انا ..انا اسف..كنت متوتر يا حازم..نسيت انو ابوك وكان المفروض مجرحكش بالكلام...كمان رفعت سلاحي عليك حقك عليا انت اخويا الكبير ومكانش صح اعمل كده
حازم حط ايده على كتفو وقال...ولا يهمك ..دا انا الي اسف..هو بس اعصابو تعبت حقك عليا
انا
غالب اتنهد وقال...هو فين دلوقتي هرب مش كده
حازم قال بحزن...لا..سلم نفسو...قال انو خطڤ مراتك وقتل ابنك
غالب بصلو بزهول وقال..بس ابني عايش...كمان دره طلبت مني اسامحو..وانا كمان صعبان عليا كل الي حصلو وكنت مدينلو باعتذار..كده خالصين وهو اكيد بعني مش هيكررها
حازم ابتسم بفرحه وقال...يعني هتخرجو
غالب قال... اعتبرو خرج اكيد مش هسجن ابوك يا حازم
حازم ابتسم وحضن غالب بفرحه وقال...شكرا ...شكرا بجد يا غالب ..انا مش عارف اقولك ايه
غالب حضنو كمان وقال.... احنا اخوات يا حازم وان شاء الله مفيش حاجه هتفرقنا او تزعلنا من بعض طول العمر
بعد عدة شهور في احتفال جميل في قصر الضاري بمناسبه اسبوع ابنهم وكانت حفله جميله جدا وكل شئ مثالي
ناريمان كانت بتستقبل الضيوف بطريقه شيك زي العاده وجات ملك وقالت...ماما انا حاسه اني هولد انهارده
ناريمان ضحكت وقالت..يا حببتي انتي في السابع وبعدين بقالك..شهر كل يوم تقولي هولد يا ملك ..مش اي ألم بيبقى ولاده يا حببتي
ملك قالت پخوف...امال ليه دره اتألمت لما كانت هتولد
حازم قال من غير ما ياخد بالو من كلامو ..طب ما ده طبيعي انتي كمان هتتألمي....ده ۏجع الولاده موووووووت
ملك بصتلو پخوف وقالت بدموع..ده بجد ياماما
ناريمان بصت لحازم بغيظ وقالت..لا يا حببتي..مش قوي كده يعني..انتي بتصدقي حازم يعني هو كان ولد قبل كده ..وبعدين ما دره اهيه قدامكك زي الفل
ملك كانت خاېفه جدا بس حازم قرب منها وقال....انتي غير اي حد انتي مش هتحسي بحاجه خالص
ملك قالت..وده ليه بقى
حازم قال بابتسامه جميله...لان ده ابني يعني اكيد طالع لابوه..ومش هيجي من قلبو تتوجعي بسببو انا متأكد 
ملك ضحكت وقالت وهيه بتبصلو بحب..ده لو طلعت محظوظه وحبني زي ابوه
حازم بقى يبصلها بحب وكانو بينهم نظرات جميله بس فاقو على حمحمه من ناريمان وقالت...ايه نسيب السبوع... ونولع شموع
حازم ضحك ولسه هيرد اتفاجأو بدخول اسى وسهى ناريمان قالت..اهلا بالعرسان امتى رجعتو من شهر العسل
اسر قال بابتسامه..لسه انهارده نزلنا مخصوص نشوف ابن سياده المقدم
غالب اتقدم عليه بفرحه وحضنو وقال..اهلا بالباشا..والله لو ما جيت كنت هخليه سهر بصل عليك وعليها
سهى ضحكت وقالت..يا عم جينا خلاص ...واختي فين بقى
غالب شاور لها على دره الي كانت ماسكه ابنها جامد ومش راضبه تسيبو وقال...اهي هناك بتتعلم الامومه..يا عيني متعرفش انها سنه كمان وهتأجر الي يشلهولها لحد ما تنام
بقلمي...زهرة الربيع
سهى راحت لها هيه وملك وفضلو سوا يحتفلو والاجواء تمام لحد ما جيه غالب وقال...سهى خدي اسر الصغير وريه لاسر الكبير
سهى ضحكت وقالت حاضر ودره قلقت وكانت هتروح معاها بس غالب شدها ومشي بيها ووقف عند زاويه السلم وقال...يا بت مش هيطير..وبعدين شويه حنيه لابوه يعني..ولا راحت علينا من دلوقتي
دره ضحكت وقالت...طب وهو ابوه عايز ايه يعني في الوقت ده
غالب قال..هو معاكي حق لا ده الوقت ولا المكان بس اصلا دماغك ديما مسمومه وديما فهماني صح..لاكن بجد انا عايزك في موضوع تاني خالص
دره قالت..خير
غالب طلع اوراق وقال...اتفضلي
دره بصتلو بزهول وقالت..ملف تاني ولا ايه..انا والله ما اعرف حاجه ولا بكلم حد ولا اي حاجه و
بس غالب ضحك جامد وقال..اهدي يا هبله..ملف ايه ونيله ايه..دي اوراق اجامعتك..هدخلك الجامعه..هتكملي تعليمك مجموعك جاب طب هتبقي دكتوره قد الدنيا
دره اتسعت عنيها بزهول وقالت بفرحه..انا..انا هكمل تعليمي
غالب ابتسم على فرحتها وقال..ايوه انا كنت عايز اعمل كده من اول ما قولتيلي انك خلصتي الثانويه ومكملتيش بس في الاول ظروفنا سوا كانت متلخبطه وبعدين انتي بقيتي حامل وكده بس دلوقتي خلاص ولدتي وبقيتي قمر واسر هيفضل مع جدتو وانتي تذاكري براحتك
دره مكانتش مصدقه هتطير من السعاده حرفيا حضنتو جامد وقالت بفرحه..شكرا... شكرا .. شكرا يا قلبي انا....انا مش عارفه اشكرك ازاي
غالب حضمها جامد وقال..شكرا ايه بس...انتي بتشكريني على سعادتي...ده انتي مش بس اغلى ما عندي يا دره انتي انا ومن غيرك مليش وجود وشدها عليه وقال..بس لو مصره تشكريني انتي عارفه ممكن تشكريني ازاي
دره ضړبتو في صدره بخفه وقالت..با لهوي على سنيني السوده..هو احنا منعرفش نقفل وقفه رومانسيه دققتين على بعض زي اي اتنين متجوزين عادي
غالب ضحك من قلبو وقال... مبدأيا كده رومانسيه ومتجوزين دول مبيتقالوش في جمله واحده وثانيا بقى رومانسيه ايه الي عيزاني اقولها وانتي عينك في عيني كده دانا لما بتبصلي بحس اني جدع قوي لمجرد اني ليه واقف على رجليا ...انتي متعرفيش عنيكي بتعمل فيا ايه..ړصاصه..اجدع ړصاصه
دره ابتسمت بكسوف وقالت...مش اجمل من عنيك على فكره... وقالت وهيه بتتأمل عيونه. انا ربنا عوضني تعبي بيك يا غالب..انت كل حياتي وكل فرحتي انا مبسوطه بيك ونفسي افضل بين اديك طول ما انا عايشه
غالب شدها عليه اكتر وقال بعشق واضح في عيونه...وانا هخليكي بين اديا وجوه قلبي العمر كلو ..يا عيون غالب وقلب غالب ...يا درة الغالب...

.................تمت بحمد االله....................

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-