رواية خلف الابواب المغلقة مهره وحمزه كاملة جميع الفصول بقلم سميه عامر

رواية خلف الابواب المغلقة مهره وحمزه كاملة جميع الفصول بقلم سميه عامر


رواية خلف الابواب المغلقة مهره وحمزه كاملة جميع الفصول هى رواية من كتابة سميه عامر رواية خلف الابواب المغلقة مهره وحمزه كاملة جميع الفصول صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية خلف الابواب المغلقة مهره وحمزه كاملة جميع الفصول حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية خلف الابواب المغلقة مهره وحمزه كاملة جميع الفصول

رواية خلف الابواب المغلقة مهره وحمزه بقلم سميه عامر

رواية خلف الابواب المغلقة مهره وحمزه كاملة جميع الفصول

استني عندك انتي بتعملي ايه 
حطت الماسك على وشها و سابت ابنها قدام الملجأ و جريت وهي بتعيط 
جري وراها الحارس بس فجأة ايد شدتها جوا بيت و قفل الباب : انتي خطفتي الطفل ده من مين قولي قبل ما اسلمك يا بت 
فضلت تعيط و شالت الماسك من على وشها و النضارة من على عينيها و نزلت في الأرض تحت رجل الراجل العجوز : ارجوك يا عمو متفضحنيش 
اتغيرت ملامح الراجل العجوز اللي شايف قدامه بنت تقريبا  ١٣ سنه جسمها ضعيف هزيل و بس وشها زي الملايكه عيون زرقا و شعر احمر 
رفعها الراجل من ايديها : الطفل اللي سبتيه على باب الملجأ ابن مين يا بنتي 
ردت وهي بتعيط و كان الراجل بيبص على هدومها المليانة د"م : بتاعي و بابا ميعرفش خالتو قالتلي ارميه في النيل بس مقدرتش لان لو بابا عرف انا وهو هنمو"ت 
- طب انتي بنت مين و اسمك ايه و مين عمل فيكي كده 
انا مهرة .. بنت الشيخ عزيز
اتصدم الراجل العجوز لأن الشيخ عزيز يبقى صاحبه من زمان بس عمره ما شاف بنته أو حد من أهل  بيته لانه متحفظ و غير اي حد 
- انتي ولدتي دلوقتي ؟ و ازاي ..و مين عمل كده 
تعبت فجأة و حست انها دايخه و فقدت وعيها من غير ما تتكلم 
جري الراجل العجوز على بيت خالتها و خبط كتير بس من غير رد 
كانت خالتها قافله على نفسها الباب و بتعيط و هي واخده عيالها الاتنين في حضنها امين المتوسط ١٦ سنه  و محمود الصغير ١٥ سنه اللي كان بيترعش : متعيطش يا محمود احنا هنمشي من هنا قبل ما يعرفوا اي حاجه
جري الراجل على بيت ابوها و قاله ان بنته عملت حادثة وهي دلوقتي عنده في البيت ولأن الوقت متاخر مقدرش يجيب دكتور 
لبس الشيخ عزيز جلبيته و جري بسرعة وهو خايف و ب يدعي تكون كويسة 
وصل لبيت الحاج مصطفى و اتصدم اول ما شافها مبتتحركش على السرير و كل لبسها مليان د"م 
جري ابوها عليها و طلب من الحاج مصطفى يجيب الدكتورة بتاعت الصحه اللي جنبهم و ينادي خالتها نجوى 
خرج الحاج مصطفى و شاف خالتها وهي بتركب تاكسي و نادى عليها بس عملت نفسها مسمعتش و خبت وشها 
اتعصب الحاج مصطفى و جري على الصحه و طلب دكتورة تيجي معاه بسرعة 
اول ما وصل البيت اتصدمت الدكتورة من منظر البنت و اول كلمه قالتها : مين اغت"صبها 
اتعصب الشيخ عزيز و شت"مها : بنتي عملت حاد"ثه تعالي انقذيها بدل ما انتي بتجيبي في سيرتها بالباطل 
اتوترت الدكتورة و جريت عليها و خرجتهم برا و كشفت عليها و ادتها ابره عشان تفوق 
فاقت البنت شويه و فضلت تهلوس : ابعد عني ونبي انا خايفة ايه الد"م ده ...
قامت مهرة وهي بتصوت : ابعد عنييييي
حطت الدكتورة ايديها على بوقها : اهدي ده كابوس 
دخل ابوها و الحاج مصطفى : فيها ايه يا دكتوة طمنيني انا ابوها 
حزنت دكتورة مريم على الوضع اللي هي فيه ازاي تقول للشيخ عزيز اللي البلد كلها عارفاه بأخلاقه و أدبه و تربيته أن بنته اللي لسا عندها ١٣ سنه ولدت من ساعتين 
شردت الدكتور في عيون مهره اللي كانت خايفة و رجعت بصت للشيخ عزيز : بنتك لازم تروح المستشفى يا شيخنا عندها جروح كبيرة لازم تتخيط 
وافق الشيخ عزيز على شرط أن بنته متتعرضش على اي دكتور و ان هي اللي تعملها كل اللازم 
وافقت دكتورة مريم و خدت مهرة في حضنها و و لبستها لبسها و خرجوا في تاكسي للمستشفى و هناك غيرتلها كل لبسها و بعتت ممرضه تشتريلها لبس جديد و نضفتها من الد"م
و قعدت قدامها و مسكت ايديها : انتي ولدتي فين 
خافت مهرة و رجعت ايديها لورا وعينيها اتملت دموع : انا عملت حادثه 
قربت الدكتورة منها تاني : انا مش هقول لحد انا هساعدك صدقيني 
بصتلها مهرة بكل حزن : انا مكنتش اعرف ان هنا في نونو ( بتشاور على بطنها ) 
- من مين و راح فين ؟
معرفش من مين بس خالتو قالتلي ارميه في النيل و تعالي 
- انتي رميتيه في النيل ؟
عيطت مهرة وحاولت تخفي أن الطفل لسا عايش : اه.. رميته 
حضنتها مريم و هي في قمه حزنها عليها 
دخل الشيخ عزيز و حضن بنته اول ما لقاها فاقت : ايه اللي حصلك يا بنت ابوكي 
حضنته مهرة و هي بتبص للدكتورة 
...
فات يومين على وجود مهرة في المستشفى و حاولت امها انها تروحلها اكتر من مرة بس كان ممنوع انها تخرج من بيتها غير كل شهر مرة أما كانت بتروح عند اختها 
لبس الشيخ عزيز و راح المستشفى يشوف بنته و لسا كان هيفتح الباب لقى الدكتور بيتكلم مع دكتورة مريم 
- بس دي حاله اغتصا"ب و تعد"ي على طفله صغيرة لازم نبلغ البو"ليس انتي كده بتظلميها لما تخفي ده لازم حقها يرجع ..البنت دي لو كانت ماتت وهي بتولد كان هيبقى ردك برضوا اننا نسكت طب و الطفل اللي مات راح نتيجة ايه يا دكتورة فين ضميرك 
اتصدم الشيخ عزيز و حط أيده على قلبه و فقد الوعي 
فاق على صوت الحاج مصطفى : يا دكتورة مريم تعالي بسرعة الشيخ عزيز فاق 
بس مسك أيده الشيخ عزيز و طلب منه يقفل الباب 
قفل الحاج مصطفى الباب و قرب منه 
بصله عزيز بكل قسوة : بنتي مهرة اقت"لها سممها المهم انها متفضلش عايشة
اتصدم الحاج مصطفى و فضل متنح شويه : عزيز انت بتقول ايه دي بنتك 
- لو مقت"لتهاش هق"تلها ب ايدي دي جابتلي العار 
عدى اربع ايام و قرر الحاج مصطفى يخلص من مهرة زي ما وعد الشيخ عزيز ..دخل عليها وهي نايمه و كان ماسك ابره تانيه فاضيه و كان هيق"تلها بيها 
بس مقدرش 
صحيت مهرة في نفس الوقت و خافت منه و متكلمتش ، مسكها الحاج مصطفى من دراعها : انتي لازم تهربي من هنا 
- اهرب ليه ابعد عني انا عايزة بابا ..
حط الحاج مصطفى أيده على بوقها : ابوكي مش عايزك ..ابوكي عايز يقت"لك 
خافت مهرة و فضلت تعيط 
- تعالي معايا يا بنتي 
خدها و خرج برا المستشفى و فضل يلف بعربيته مش عارف يروح فين بيها لحد ما وقف عند النيل و نزل و سابها نايمه و اتصل على واحد : انا هجيلك دلوقتي 
- يا حاج انا مش في المنصورة انا في اسكندرية تجيلي ازاي 
مش مهم هجيلك  ...
طلع الحاج مصطفى على اسكندرية وصل لشقه كانت على البحر دخل لانه كان معاه المفتاح و اتصل عليه : انت فين يا حمزة انا في الشقه 
فتح حمزة الباب وهو بيرد عليه :؛ انا قدامك يا حاج مصطفى 
بصت مهرة ناحيه الباب و برقت اول ما شافته ...........

متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتساب
فضلت مهرة تبص ل حمزة و عينيها كلها خوف 
قامت بسرعة استخبت ورا الحاج محمود وهي بتعيط : انا عايزة ارجع لماما ونبي ..
حاول يهديها بس دخلت في هستيريا و انهارت في العياط و فقدت وعيها 
جري حمزة عليها و شالها قبل ما تقع و خدها لاوضته بسرعة و سابها و كان هيتصل بالدكتور بس الحاج محمود وقفه : تعالى يا حمزة انا عايز اكلمك قبل ما ترجع لوعيها 
- خير يا حاج ..هي مين دي 
انا مش هستغرب انك مش عارفها مع انها بنت خالتك لانك دايما عايش مع ابوك و مسافر برا 
اتصدم حمزة : خالتي ؟.. دي بنت الشيخ عزيز ؟؟ و ليه جبتها هنا و ازاي ابوها سابها تخرج معاك ده هيق"تلك لو عرف ان بنته معاك ..
الحاج محمود قام وقف : حمزة مهرة أمانة في رقبتك لو رجعت لابوها هيق"تلها 
- في رقبتي انا ..يا عم مصطفى قول كلام غير ده انا مسافر انت متعرفش اني هدرس هندسه في جامعة بريطانيه 
لا عارف و عارف انك مش هتكون موجود عشان كده مهرة هتقعد في البيت ده و انا هطمن عليها من وقت للتاني
قام حمزة وقف : ده بيت بابا و انت عارف بيك"ره امي و اهلها ازاي خصوصا بعد ما اتجوزت من بعده انا مش عايز مشاكل 
اتعصب الحاج مصطفى و قام وقف وراه : و انا اللي ربيتك و لو بتعزني هتسمع كلامي من غير نقاش ولا سؤال زيادة 
قعد حمزة تاني اللي كان واضح عليه أنه عنيد جدا و مبينفذش غير كلامه : موافق تقعد هنا بس اعرف ايه اللي حصل 
- مش لازم تعرف 
يبقى هتمشي من هنا لاني مش عايز اعمل مشكله مع الشيخ عزيز من غير لأزمة 
قعد مصطفى وهو مدايق لانه عارف عناد حمزة : مهرة اتعرضت لحادثه و ابوها حالف يقت"لها لأنها خرجت برا البيت لوحدها 
ضحك حمزة : و طلاما هي اتعرضت لحادثه بدون إرادتها ابوها هيق"تلها ليه ، انت غلبان اوي يا حاج مصطفى انا متاكد أنها كانت بتلف على حل شعرها مع واحد 
اتعصب عليه الحاج مصطفى و قام رايح ناحيه الباب : مهرة في امانتك لحد ما اجيلك تاني بعد يومين و اوعى تزعجها
قفل الحاج مصطفى الباب و هو مطمن لانه عارف حمزة أنه لولا عنادة بس قلبه طيب
اتأفف حمزة و قعد يشتغل على المشروع اللي في أيده اللي المفروض هيقدمه في اختبارات الكلية اللي هيدخلها 
...
رجع الحاج مصطفى المنصورة و دخل بيته و لسا بيفتح النور لقى الشيخ عزيز قاعد جوا مستنيه : عملت ايه 
اتخض مصطفى منه و قلبه وقع : انت دخلت ازاي يا عزيز 
- مش مهم دخلت ازاي ..قت"لتها ؟؟
اه و دفنتها متقلقش 
قام الشيخ عزيز وهو مش مطمن : لو بتكذب عليا هدفنك معاها 
خرج عزيز من بيته و قفل مصطفى الباب و قعد وهو تعبان و بيحاول يفكر هيعمل ايه 
...
فاقت مهرة على وجع في راسها وهي بتفتكر اللي حصلها من تسع شهور لما كانت نايمه عند خالتها غصب عنها من التعب و فجأة حست بحد بيق"لعها لبسها و بيكتم صوتها 
صرخت من الخوف و جريت على البلكونة و قلبها بيدق 
قام حمزة انتفض من مكانه و جري بسرعة على الاوضه فتح الباب لقاها واقفه مرعوبه : انتي مالك في ايه اجيبلك حاجه ..
اترعبت اكتر لما شافته و وقفت على السور 
اتخض حمزة اكتر و اتعصب و فضل يشتم في سره : انزلي يا شاطرة احنا في الدور التاسع 
عيطت اكتر : متقربش مني ..والله العظيم هنط
- طب و انا مالي ما تنطي انتي اللي خرجتي على حل شعرك  مش انا عاقبي نفسك بقى 
انهارت اكتر : خرجت على حل شعري يعني ايه ؟؟ انت اللي .....
قبل ما تكمل رجليها فلتت و .........
تحبوا اكتب واحد تاني ؟؟

جري حمزة عليها و مسكها من دراعها بسرعة و شدها على جوا ووقع جنبها 
قام وهو متعصب : عايزة تنتحري انتحري بعيد عني 
خافت مهرة و غمضت عينيها و فضلت تعيط : رجعني لماما 
- انتي اسمك ايه ؟
ردت عليه بحزن : بس انت عارف اسمي 
ضحك حمزة : اه صح الحاج مصطفى قالهولي مهرة صح ، بصي يا مهرة انا قدامي اسبوع و همشي من مصر خالص ايه رايك في الاسبوع ده نتسلى سوا اخدك للملاهي و نروح نقعد على البحر و اشتريلك ايس كريم 
كانت مهرة مستغربة منه و كأنها شايفة حد غريب ..بدأت حواسها كلها تكذبها في شكها من ناحيته في الاول و الآخر كان مجرد شك و ممكن ميكونش هو 
ضربها حمزة براحه على رأسها : يا اميرة ايه ؟؟ 
فاقت من شرودها : انت هتسافر ..لي...ليه 
- اممم عشان عايز ابقى اكبر مهندس معماري في العالم 
و المهندس ده بيكسب كتير 
ضحك حمزة عليها  : انتي عارفة انك صغيرة خالص يا مهرة .. 
- و انت كبير اوي يا ...
حمزة اسمي حمزة 
- يا حمزة ..
جعانة اعملك اكل 
- شكرا انا كويسة كده 
طيب انتي عارفة انا مين الاول ؟؟
- مين 
ابن خالتك نجوى ..
اتوترت مهرة منه وهي حاسه ان هو بس رؤيتها كانت مشوشه لأن الاوضه كانت ضلمه : بس انا مشوفتكش هناك خالص 
- لاني ابنها بس مش اخو محمود و امين ، انا ابقى ابنها الاول من جوزها الاول 
ضربت مهرة على رأسها : انا راسي لفت انت دلوقتي مين 
ضحك حمزة على صغر عقلها : انا ابن خالتك و خلاص و المفروض تقوليلي يا عمو ..مش انا اكبر منك ؟
ابتسمت : اه اكبر مني بس مش عمو اكيد ، انا كبيرة كمان 
قام حمزة و شدها من ايديها بس كانت مش قادرة تمشي أو تتحرك لأنها يدوب لسا والده من كام يوم : ااااه سيبني انت بتشدني كده ليه 
بعدت عنه و قعدت على سريرة بتعب 
لاحظ حمزة تعبها و استغرب لانه مشدهاش بس متكلمش و خرج برا الاوضه 
....
بالله عليك يا ابو ياسر قولي مهرة فين بنتي فين .. 
كملت وهي بتعيط : لو مو"تتها قولي ابوس ايدك 
ضر"بها بالقلم : اوعك تقولي بنتي ..انتي من هنا و رايح معندكيش بنت بالاسم ده فاهمة 
حضنتها بنتها الصغيرة و عيطت على أمها 
عدى يومين كانت مهرة قافله على نفسها الباب و خايفة بس كان حمزة قلقان عليها لأنها ماكلتش خالص و اتصل على الحاج محمود يجي و قعد يكمل المشروع بتاعه بس اتفاجئ بمهرة خرجت من اوضتها و بتلبس الجزمة بتاعتها 
- انتي رايحه فين ؟؟
هخرج ارجع لبيتي ..انا خايفة و انا هنا 
- مفيش خروج لحد ما الحاج محمود يجي 
ملكش دعوة بيا انا حرة 
جريت على الباب فتحته و جريت على تحت
اتعصب حمزة منها و لبس جزمتة و نزل وراها و مسكها قبل ما تعدي الطريق : تعالي معايا 
شدت ايديها منه : قولتلك ابعد عني انا هرجع بيتي 
شالها حمزة بكل عصبية و راح ناحيه عربيته اللي أبوه جابهاله و دخلها فيها و زعقلها : عايزة ترجعي بيتك ..انا هرجعك انتي اللي جبتيه لنفسك 
فضلت تعيط من نبرته و زعيقه ليها 
وصل حمزة المنصورة و كان قرب على بيتهم بس شافت مهرة الملجأ اللي سابت ابنها فيه : وقف هنا ونبي 
كلمها بكل قسوة : قدرك مش هنا .. ابوكي لسا بيته مجاش 
صرخت مهرة فيه : وقف هنا 
اول ما وقف نزلت من العربيه بسرعة و فضلت واقفة و عيونها اتملت دموع مش عارفة ابنها حصله ايه و مين خده 
نزل حمزة وراها و مسكها من دراعها جامد : مش عيله صغيرة اللي تمشي كلامها عليا قولتي رجعني لبيتي هرجعك و مش عايز اشوف وشك تاني 
فضلت تعيط في مكانها و بصتله بكل تعب : طب انا عايزة ابني ...رجعهولي من الملجأ 
بعد حمزة أيده وهو بيضحك : ابنك ؟؟ انتي عارفة سنك اد ايه يا شاطرة اتفضلي انا هرجعك عند ابوكي و امشي 
ركبت معاه وهي سايبه امومتها و قلبها و رايحه لقدرها من غير ما تتكلم ..مهو ازاي طفله هتقدر تعيش كل ده 
وقف عند بيت ابوها : انزلي احنا وصلنا 
نزلت من غير ولا كلمه 
نزل حمزة وراها : لو قت"لك مش هسامح نفسي لاني جبتك هنا 
عيطت مهرة اول ما اتكلم : و فيها ايه أما يقت"لني .. انت قت"لت طفولتي قبله لما اغتص"بتني ...

اغتص"بتك ؟؟؟
انتي سامعة كلامك ؟ مستوعبة بتقولي ايه ، فيكي ايه مغري وانتي عندك ١٣ سنه
ضحك حمزة : انتي قله الاكل خلتك عندك انيميا ولا ايه
عيطت مهرة : انت اللي عملت فيا كده انا شوفت ايدك و الوشم اللي عليها هو نفسه
- انا بقول تدخلي لأهلك قبل ما اتعصب عليكي و اقت"لك انا
رماها حمزة ب أيده في الشارع و ركب العربية و فضل باصصلها شويه بعصبية بس لف العربيه و مشي
عيطت مهرة بقهره و قامت راحت ناحيه بيتها اللي كل شبابيكه مقفولة و معمول عليها حديد
خبطت مهرة وهي بتعيط : ماما افتحيلي ..انا مهرة
سمعت امها صوتها جريت على الباب فتحته و خدت بنتها في حضنها وفضلت تعيط : مهرة ..بنتي عملوا فيكي ايه يا روحي
كانت مهرة لسا هترد بس سمعوا صوت ابوها من وراهم بحزن مصطنع : مهرة انتي رجعتي يا بنتي
بصتله مهرة وهي مش عارفة تقرر هو فعلا ابوها بيحبها ولا هما بيضحكوا عليها
خافت امها و شدتها لحضنها اكتر : امك معاكي متخافيش
- ابعدي عنها خليني اشبع منها مهرة وحشتني زي ما وحشتك يا خديجة
اول ما سمعت مهرة كلامه جريت عليه و حضنته : انت كمان وحشتني اوي يا بابا ، انا كنت خايفة و انا بعيدة عنكم ..كنت حاسه ان روحي بتروح مني
- كنتي فين يا حبيبتي و مع مين انا قلقت عليكي
كنت مع عمو مصطفى
اتعصب عزيز بس أخفى كل ملامحه و ابتسم : حمدالله على سلامتك
....
قبل ما يخرج حمزة من البلد اتصل علية الحاج مصطفى : انت فين يا حمزة ...انت هنا في المنصورة ؟؟
- بص يا حاج انا برا الموضوع ده البنت دي مش هتقعد عندي أنا مشغول و مسافر وهي اصلا بتألف كتير انا رجعتها لابوها ...
اتعصب الحاج مصطفى و صرخ فيه : رجعتها فيييين ؟؟ دي الأمانة ابوها تلاقيه قت"لها لو حصلها حاجه ذنبها في رقبتك فاهمني
رمى حمزة التليفون و لف بالعربية و هو في قمه عصبيته
....
انت واخد مهرة و رايح فين سيبلي بنتي بالله عليك
- هروح على فين يا خديجة ، رايح بيها المستشفى عشان اطمن عليها
هاجي معاك طيب
برقلها الشيخ عزيز : خليكي هنا يا خديجة عشان مستعجلين
خد مهرة و خرجوا و فضل شايلها طول الطريق لحد ما عدى على المستشفى
- بابا احنا هنروح فين المستشفى ورا
باسها الشيخ عزيز من راسها : هنتفسح يا حبيبتي البحر موحشكيش
ابتسمت مهرة : اول مرة هنتفسح مش مصدقة لازم ماما كانت تيجي
- المرة الجايه هجيبهم
وقف الشيخ عزيز مع مهرة على الكورنيش و فضل باصص للبحر شويه : البحر اكيد حلو دلوقتي
- بس ضلمه اوي ده مرعب بس انا بحبه في كل الأوقات
مكنتش عايز اعمل في حته مني كده ، كان كل هدفي في الحياة اعيش في ستر من ربنا محدش يعرف عني حاجه ولا اعرف عن حد حاجه
- بابا انا بحبك اكتر من الكل مكنتش مصدقة انك عايز تقت"لني هو في حد بيق"تل بنته
شالها عزيز في حضنه و غمض عينه : و بكل قوته دفعها من عليه و من على الكورنيش .......

كان صوت صريخها عالي وفيه رعب و صدمه وهي بتقع : باااابا الحقني انا بقع 
كانت اخر كلمات قالتها قبل ما البحر ياخدها و يختفي آثارها 
وقف عزيز من غير ما يرفله جفن و اتاكد انها اختفت في البحر و كمان مبتعرفش تعوم لأنها أول مرة تنزل بحر في حياتها 
مشي بسرعة قبل ما حد يشوفه بس كانت الصدمه أن الشيخ مصطفى كان شايف كل ده و اترعب من المنظر و جري بسرعة نزل تحت الكوبري و فضل يدور عليها وهو بيدعي يلاقيها لحد ما طلع جسمها فوق الميه وهي مبتتحركش 
نزل عم مصطفى البحر بلبسه و شالها و خرج بيها برا ، كانت الناس بدأت تتلم و عايزة تعرف ايه اللي حصل بس كان الحاج مصطفى مبيتكلمش كان بيعيط و بيحاول يقومها لحد ما ردت فيها الروح تاني و شهقت و طلعت الميه اللي في صدرها و فقدت وعيها 
وصل عزيز بيته لقى مراته قاعدة على الأرض و عيونها حمرا من الدموع و حمزة قاعد بيحاول يهديها بس ماخدش باله منه لأن كل تفكيرة في بنته اللي قت"لها 
اول ما شافت عزيز قامت بسرعة عليه و مسكت فيه : مهرة فين يا عزيز بنتي فين رد متسكتش 
- راحت للي خلقها 
قام حمزة و اتعصب عليه و عيونه كلها دموع : انت قت"لتها ..قت"لت بنتك ..
دفعه عزيز بعيد : اطلع برا بيتي انت ايه اللي دخلك هنا يا حيوان 
ضر"به حمزة في وشه و مسكه من ياقه عبايته : قتلتها يابن ال"""" عملتلك ايه الروح البريئة دي 
ضر"به تاني بكل ع"نف و قهر لانه عارف أنه السبب في موتها لما جابها هنا 
وقع عزيز على الأرض و جري ابنه الصغير هشام على حمزة و فضل يضر"ب فيه بايده : ابعد عن بابا 
استغل عزيز الفرصه و جري على جوا جاب سلا"حه ووجه على حمزة : اطلع برا قبل ما اقت"لك
بصله حمزة بكل شر : مخلصتش يا شيخ لسا هتشوف مني كتير و اللي في ايدك مش مخوفني 
قرب حمزة عليه و كان هياخده لمركز الشرطة بس ضر"ب عزيز بالنار برا البيت عشان يخوفه و حط السلا"ح في وشه : التانيه في راسك 
خرج حمزة بعد ما اترجته خالته و قفلت الباب عليهم و راحت ناحيه عزيز و مسكت السلاح وحطته على رأسها : اقت"لني انا كمان عشان انا مش هبقى مطيعة ليك طول حياتي و هتشوف مني كل سوء 
...
خرج حمزة من هناك و قعد على الرصيف يعيط و هو حزين جدا على اللي حصل لمهرة 
رجع الحاج مصطفى بيها على بيته و كان محرج يغيرلها لبسها مع انها اد احفادة بس اتصل على الدكتورة مريم اللي كانت ساكنه قريب منه و جابت معاها لبس من بتوع بنتها و غيرتلها و فضلت معاهم فترة طويلة عشان درجة حرارة مهرة كانت عالية جدا و اتطمنت لما نزلت شويه 
- هو ايه اللي حصل يا حاج 
مفيش يا بنتي هي بس وقعت في البحر 
- بس ده مش منظر بنت واقعة في البحر بس ده جسمها كله كدمات و جروح 
عندك حق ..ابوها حاول يقت"لها كان فاكر أن بنته اللي لسا مطلعتش من البيضه عملت علا"قه مع شاب بس غلطان مشافش البراءة اللي في عينيها و لا خوفها و رعبها وهي بتسيب ابنها قدام الملجأ بدل ما يجيبلها حقها من اللي عمل كده فيها بقيت هي الضحيه و المجني عليها و لازم تدفع التمن 
اتصدمت الدكتورة : أبنها ..دي قالتلي انها رمته في البحر 
- من خوفها يلا الحمدلله على كل حال 
طب و هتعمل ايه دلوقتي يا حاج دي حياتها في خطر ابوها هيحاول يقت"لها تاني 
- لا هو فاكرها ماتت و انا من بكره هاخدها و اروح بيها القاهرة و اسجلها على اسمي مهرة مصطفى سليمان 
زعلت الدكتورة عليها : يا ترى مشاعرها حصلها ايه لما شافت ابوها وهو بيقت"لها وهي مش لاقيه حد يكون جنبها أو يدافع عنها ، انا هساعدك يا حاج مصطفى و هطلع إشاعة في المستشفى اننا لقينا بنت مي"ته بس ملامحها مش واضحه عشان ابوها ينساها 
وافق الحاج مصطفى و قرر يبيع بيته و يمشي كده كده مكنش ليه حد 
صحيت مهرة في وسط الكلام وهي بتعيط : انا عايزة اشوف ابني ونبي 
بصت الدكتورة للحاج مصطفى و مسكت ايد مهرة : هخليكي تشوفيه متخافيش 
قامت دكتورة مريم و خدت مهرة في ايديها و راحت على الملجأ و طلبت تقابل المديرة 
قعدت معاها و سلموا على بعض لأنهم معارف 
ابتسمت مديرة الدار للبنت الصغيرة اللي مع مريم : بنتك دي يا مريم ؟؟ 
- اه يا روفيدة شوفتي كبرنا و بقى لينا بنات حلوين 
ابتسمت المديرة : هي فعلا جميلة ربنا يباركلك فيها يا حبيبتي 
روفيدة انا عايزة منك خدمه ، ليا صاحبتي كانت عايزة تتبنى طفل يكون لسا مولود أو سنه كده عشان هي مبتخلفش و قالتلي اشوف انا و اقولها 
- والله يا مريم كل اللي عندي كبار مش هقدر أفيدك و ... اه صح نسيت اقولك في ولد بنت سابته و جريت من كام يوم لسا رضيع ممكن تشوفيه 
ابتسمت مريم و لمعت عين مهرة اول ما شافت بنت شايله ابنها اللي كان بيعيط 
جريت مهرة و شالته منها و فضلت تبوسه و اول ما شم ريحتها هدي 
فضلت تبصله كتير بس ملامحه مكانتش واضحه من العياط و عيونه مغمضه 
بررت مريم للمديرة بان بنتها بتحب الاطفال و بتعرف تتعامل معاهم كويس 
ابتسمت المديرة و سابتهم و خرجت عشان يقعدوا معاه لوحدهم 
فضلت مهرة تترجاها ياخدوه معاهم بس هدتها مريم و حضنتها : بكره تيجي تاخديه و يفضل معاكي طول العمر 
خرجت المديرة برا و طلعت رقم ابو مهرة الشيخ عزيز و قررت تتصل عليه لأنها عارفة أن مهرة بنته و استغربت من اللي حصل و طلبت منه أنه يجي ..

كان حمزة قاعد بيكلم نفسه وهو بيجهز شنطته : بس انا متاكد اني ملمستهاش دي طفلة لسا عندها ١٣ سنه ازاي هغت"صبها و انا اصلا معرفهاش ولا شوفتها قبل كده 
....
كانت مهرة واقفة و جنبها مريم و شافو عم مصطفى جاي من بعيد و بيجري : مريم خدي مهرة بسرعة و روحي العربيه مستنيه ورا الدار لاني شوفت عزيز جاي على هنا 
جريت مريم و مهرة بعد ما خدت البنت الطفل و دخلت بيه جوا 
مديرة الدار : مصطفى هو في ايه انا اللي قولتله يجي عشان 
اتعصب الحاج مصطفى و زعقلها : لما يجي خليه يمشي قوليله اي حاجه فاهمة 
خافت صفاء مديرة الدار و طليقة الحاج مصطفى و دخلت جوا بسرعة 
وصل الشيخ عزيز و أيده مليانة د"م و بيمسح فيها .. قابلته صفاء و قالتله أنها طلبته عشان يجمع تبرعات للدار لأن الأطفال محتاجين حاجات كتير 
.......
عدى ٦ سنين قامت مهرة من نومها على صوت صاحبتها في السكن بتاع كلية الطب في اسكندرية 
- قومي يا حزلقوم انتي كفايه نوم اول محاضرة فاضلها ١٠ دقايق 
قامت مهرة و غسلت وشها و لبست بنطلون و تيشرت احمر بنص و ربطت شعرها ديل حصان و خدت البالطو و خرجت معاها من غير ما تتكلم
وصلت و كانت شبه نايمه لأنها بتشتغل في مستشفى تدريب بليل و مفيش وقت تنام 
- انتي يا انسه قومي قولي كنت بقول ايه 
قامت مهرة بكل ارهاق : مش عارفة يا دكتور بي هركز مع حضرتك من دلوقتي 
- ولا تركزي ولا متركزيش اطلعي برا 
خدت مهرة حاجتها و خرجت برا ، خرج وراها اسلام صاحبها : مهرة انتي مالك شكلك تعبانة 
- يابني بطل بقى تسيب المحاضرات و تيجي ورايا كل ما حد يخرجني 
ضحك اسلام : طب قومي نتمشى على البحر 
- مش هينفع للاسف لأن والدي هيجي ياخدني القاهرة معاه و انا يدوب اجهز حاجتي 
طيب لو عوزتي حاجه كلميني و انا هبعتلك على الواتس اطمن عليكي 
ابتسمت له و خدت شنطتها 
خرجت مهرة على برا و قعدت على كرسي على البحر بتفكر في كل اللي حصلها و في الاخر ابتسمت و طلعت تليفونها 
انت فين يا بابا هتيجي ولا اركب و اجي انا ولا اقولك هاجي انا عشان انت بتحب القاهرة اكتر من اسكندرية 
- مهرة ريحي نفسك مش لازم تتعبي يا بنتي ده مجرد عيد ميلاد 
ضحكت و اتكلمت زي الاطفال : عشان خاطري خلينا نعمله و نفرح انا كل ده في ضغط و مفيش حاجه بتفرحني غير عيد ميلادك يا درش 
ضحك الحاج مصطفى: وانا هستناكي يلا 
قامت من مكانها و راحت تتمشى عشان تشتري هديه بالمرة بدل ما تنزل القاهرة و تشتري من هناك دخلت محل هدايا كبير و فضلت تشتري في حاجات كتير و اخر حاجه جابت رسايل البحر و طلعت رسالة رسالة تقرأها 
ابتسمت للراجل : ممكن تساعدني اكتب حاجه لبابا عشان عيد ميلاده ال ٦٥ انهاردة 
ابتسم الراجل و كان هيرد بس 
رد اللي كان قاعد وراها و بيتابعها : انا ممكن اساعدك .......

لفت مهرة وهي مبتسمة شافت شاب وسيم جدا : شكرا انا ممكن اساعد نفسي 
- اراهنك 
قام راح ناحيتها و قلع نضارته : اراهنك انك هتقدري تفهمي راجل 
ضحكت مهرة ببراءة كبيرة : بس ده والدي و انا فاهماه اكتر من اي حد 
ابتسم الشاب و مد أيده : انا نادر 
سلمت مهرة عليه و سحبت ايديها بسرعة : بطل يا نادر تدخل في حياة الناس 
خدت الهديه من الراجل و خرجت و ابتسمت و كان واضح عليها انها اعجبت ب نادر بس كملت طريقها 
خرج نادر من المحل وهو معاه علبه فاضيه و دخل العربية اللي مستنياه : كل ده عشان تشتري علبة فاضيه ياريتك ما دخلت 
- اسكت يا حمزة انا خلاص لقيت اللي قلبي أتمناها حاجه كده نازلة من السما العيون تغريك و الشعر يحرقك من حماره و الجسم ...ااااااه ياريتني جوزها يا اخي 
سكت حمزة و شاور للسواق يطلع على المستشفى عشان يفك الجبس لأن رجله اتكسرت في اخر سفريه ليه 
خد حمزة العلبة الفاضيه و حط فيها خاتم الماس 
وصلوا المستشفى في الوقت اللي مهرة جالها تليفون من المستشفى اللي بتشتغل فيها و بتدرب : دكتورة مهرة احنا مستنينك البنت الصغيرة مش راضية تاكل غير لما تيجي 
- يا هناء انا رايحه القاهرة و بعدين انا واخده إجازة 
ونبي يا مهرة تيجي بقولك قاطعة اكل و شرب يرضيكي تمو"ت 
اتعصبت مهرة و وقفت تاكسي و ركبت بسرعة و راحت على المستشفى و اول ما دخلت سابت الهديه بتاعتها في الاستقبال و دخلت ركبت الاسانسير 
طلعت الدور الرابع و دخلت ل سلمى وهي مبتسمه : قالولي أن في أميرة هنا مش عايزة تاكل 
ضحكت سلمى و قامت جريت عليها و حضنتها : انا عايزة اجي معاكي متمشيش ابدا 
حضنتها مهرة اكتر و باستها : وعد مني هروح لبابا و اجيلك بكره الصبح 
- خلاص اتفقنا بحبك يا مهرة 
ضحكت و باستها من خدها و اكلتها و خرجت فتحت باب الاسانسير بس مكنش في كهربا و هو واقف 
نزلت على السلم الجانبي في الضلمه وهي خايفة 
- ممكن مساعدة 
حضرتك بتعمل ايه هنا انت فين انا مش شايفاك
- هنا عند طرف السلم ، نزلت أما الكهربا قطعت ..ممكن تساعديني انزل لأن رجلي مكسورة 
راحت مهرة عليه و حطت أيده على كتفها و سندته براحه و بكل هدوء : كان ممكن حضرتك تستنى لحد ما الكهربا تيجي لأن شكلك تعبان 
وقف شويه و كانه بيحاول يستوعب الصوت اللي سامعه 
فجأة رجعت الكهربا و اتصدمت عيونها في عيونه العسلي اللي فجأة كانت هتقغ بس مسكها حمزة من دراعها وقفها قبل ما تقع و برق اول ما شافها و ساب ايديها 
بعدت عنه و لسانها اتلعثم : أن.. انت ... 
سابته بسرعة و جريت على تحت و حمزة مبينطقش مصدوم بس مكنش متخيل أن ممكن القدر يلعب بيه للدرجة دي وهو كان بدأ يتعافى من ذنبها 
نزلت وهي مفزوعة على تحت و عينيها كلها دموع ، خبطت في نادر ووقعت على الأرض 
مسكها نادر : مالك انتي كويسة ؟؟ 
قامت و كانت مستعجلة بس صوت حمزة وقفها : مهرة استني 
وقفت مكانها اتسمرت و بصتله : انا ...اسمي مش مهرة انت غلطان 
كانت هتمشي بس سمعته بينطق اسمها تاني : مهرة استني انا عايز اكلمك 
 عيونها دمعت بس لانه فكرها ب ايام مكانتش عايزة تفتكرها و كانت طول عمرها بتحاول تهرب من واقعة مؤلمة دمرت حياتها 
وقف نادر متنح و مش فاهم 
حاولت مهرة تبعد و تخرج بس مسك ايديها و خدها لبرا وقفوا على الشاطئ 
- انت عايز ايه مني ؟؟ 
دمعت عيونه وهو بيبصلها و بيشوف جمالها و نضوجها و براءة عيونها اللي لسا زي ما هي : انا مش مصدق أنك لسا عايشة ... 
- بس انا معرفكش ممكن تسيبني امشي 
لفت عشان تمشي بس نادى عليها و اول ما لفت تاني رمى حمزة العكاز و راح عليها و حضنها بكل قوته و غمض عينه و زاد نفسه وهو شامم ريحه شعرها و حاسس ان قلبه هيطلع من مكانه ...........

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-